الفصل 10 | من 12 فصل

رواية بنت العمدة الفصل العاشر 10 - بقلم رندا الشرقاوي

المشاهدات
17
كلمة
1,154
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

راح عاطف الهلالية واتكلم مع العمدة فؤاد على زواج زهرة من أحمد الهلالية. أما العمدة قال: "لما تيجي واشوف رأيها علشان مش أكون ظلمت حد، خلي كل واحد على مزاجه هو اللي يختار." عاطف الهلالية قال: "ماشي." وقام راح بيته وقال لعيلة الهلالية اللي حصل. كلهم كانوا قلقانين على زعل أحمد، بس أحمد كان في فكرة تاني من حسن كلام زهرة معاه. فجأة أحمد الهلالية قال لأبوه: "لازم أروح على أماكن القصب ومحصول القمح واشوف الوضع، ليكون مكركب."

اتصدم الأب بس متكلمش، قاعد ساكت وقال: "روح يا أحمد وخلي بالك في الطريق." بعد ما راح أحمد، قعد عاطف الهلالية مع مراته سنام وبيقول: "أنا ملاحظ على أحمد أنه فرحان ومش عارف ليه، تقولي الولاد اتجوزوا؟ سنام: "حتى أنا ملاحظة، بس إيه أعمل، خلينا لما نشوف هيحصل إيه." في الوقت ده وصل أحمد الهلالية الشغل، لاقى بسام ولد العمدة الراحل قاعد لحاله وبيشرب سجاير. أحمد الهلالية: "السلام عليكم؟ بسام: "وعليكم السلام. اتفضل."

أحمد: "معايا قراب؟ بسام: "لأ، خليك في الدخان لحالك، مش عايز أنا. بس أنا عايز زهرة؟ ضحك بسام: "احلم وأنت صاحي، زهرة شكلها حالفة متتجوزش خالص، لدرجة سابتني يوم كتب الكتاب. اوعى يا أحمد الهلالية اوعى تقول كدا لحد غيري أنا وأنت." أحمد: "حالفة ما تتجوزك أنت، بس أنا هتجوزها وتشوف." بسام: "ضحك كداب. أحمد، الأيام قليلة تعرفك مين الكداب والصادق، علشان مش تروح تعمل نفسك راجل تاني وتتقدم لحد بيموت فيا."

أحمد الهلالية: "استأذن منك أنا ماشي. خليك لحالك يا عمده صعيدي." اتصدم بسام من كلام أحمد وبدأ الفكرة تدور في رأسه، يمكن يكون صح إن زهرة متفقة معاه ودعمه علشان واثقة من نفسها لدرجة دي يعني؟ أما أحمد لقي زهرة واقفة، راح جنبها بيقول: "عامله إيه؟

زهرة بغضب ردت عليه: "بلاش قاعد ملزق فيا علشان محدش يلاحظ. أنا امبارح أهلي يمكن كانوا قتلوني وبسام أخد السمعة الوحشة هو وأنا. حتى لو اتجوزتك، عايزة ده كله يكون بشرفي ومحدش يقول عليا كلمة واحدة تهز العمدة أو عيلته أو أي حد فيهم. علشان كده مش تقعد جنبي تاني وتكلمني." أحمد: "معلش، اسفه. أعذرني يا بنت العمده المتنكرة." زهرة: "لأ." عد الوقت لحد ما الكل خلصوا، وراجعة زهرة البيت. لقيت أمها وأبوها: "السلام عليكم."

أهلها: "وعليكم السلام. العمدة عايز يتكلم معاكي في موضوع يا زهرة؟ زهرة فاهمة بس عملت نفسها لأ وقالت: "حاضر، أبدل هدومي بس وأرجع." وهي في الأوضة، غسلت وشها وغيرت هدومها وطالعة لأبوها. العمده فؤاد: "زهرة، خير ي أبويا؟ في حاجة؟ العمده فؤاد: "آه. النهاردة بعد ما مشيتي، جي عاطف الهلالية اتقدم تاني ليكي. إيه رأيك تتزوجي من أحمد الهلالية؟ أهو واحد محترم. وللأحسن تردي بيه." دخلت

سنام في نص الموضوع وقالت: "أنتي قولتي بسام لأ، وأهو ولاد الهلالية جُه اتقدموا تاني، يعني الناس شاريانا قوي كمان." زهرة بضحك: "عليها هفكر." سنام: "يعني هتفكري في إيه؟ معرفوش، يا أيوا يا لأ." زهرة: "يعني هو إنسان كويس، مش وحش. علشان كده أنا موافقة."

العمده: "ما أنا قولت من الأول. ومرات أخويا دي واحدة ربنا هو اللي يعرفها، محدش فيكم تبعني براحتكم وشوفوا دلوقتي اخترتي مين. إن شاء الله أول ما يكلمني عاطف الهلالية وأقول أي، أقول لي آمين قبل ما يخلص كلامه." رن التليفون بتاع العمدة فؤاد، وكان عاطف الهلالية. رد العمدة: "الو." عاطف: "يسعد مسائكم يا عمدة فؤاد. أنا كلمتك أشوف رأيك في الموضوع اللي اتقدمت ليك عليه."

العمدة فؤاد: "يا عم، أحنا على كتاب ربنا وسنة رسوله. موفقين." فرح عاطف من الخبر اللي هيكون عمره لأحمد الهلالية، علشان كسرة القلب مش سهلة ودي بتبقى نقطة سودا في الحياة ومش بتتنسي خالص. كانت سنام مرات عاطف الهلالية معبية البيت زغاريد، ودي أول مرة يحصل بعد موت أختها المقتولة من العمدة الراحل. الكل لاحظ عليها فرحتها بزواج أحمد ومش هيعيش حزين زي ما كانت تتوقع.

وبعدين الصبح كان الخبر اترش في كل الحارة والناحية. عيلة الهلالية عند العمدة بيحددوا قراءة الفاتحة ودفع المهر ومن الكلام ده. عاطف الهلالية: "نهاردة الأربعاء، إيه رأيك بكرة نقرأ الفاتحة علشان نحدد الفرح؟ العمدة فؤاد: "لأ، خلي قراءة الفاتحة يوم الجمعة." الهلالية معترضوش وقالوا: "فرقها يوم. بس ممكن يا عمدة فؤاد نتفق على المهر يكون كام؟ العمدة: "اتفضلوا." قال عاطف الهلالية: "٣٠ ألف."

العمدة فؤاد: "دي قليل قوي، الدنيا رفعت قوي والجو غير زمان." سنام مرات العمدة فؤاد: "أنت مش تدفع فلوس يا عاطف الهلالية، أنت روح هات ليها دهب أحسن علشان تشوف الأسعار لحالك ومش تقول بيت العمدة عايزيني. أنت روح لحالك ونحنا هنروح معاك علشان نقيس ليها في إيدها أو صبعها وكده." عاطف الهلالية: "تمام. السبت إن شاء الله نروح نجيب الدهب ومش هنختلف أبداً."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...