الفصل 11 | من 12 فصل

رواية بنت العمدة الفصل الحادي عشر 11 - بقلم رندا الشرقاوي

المشاهدات
21
كلمة
818
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

في صباح يوم السبت، الكل كان مجهز. فريدة عمتها، ومرات أبو أحمد الهلالية، وسنام. الاتنين سنام ركبوا العربية بفرحة ومشيوا. لما وصلوا محلات الدهب، كان المنظر جمال مش عادي. الدهب كان تحفة، لدرجة أحمد الهلالية قال: "إيه الجمال ده كله؟ ضحكت زهرة وقالت: "بس الأسعار هتكون غالية جدا." سنام

مرات عاطف الهلالية قالت: "الناس بتزوج مرة واحدة بس يا زهرة. واللي يقول الأسعار مش كويسة مش هيجيب حاجة. علشان كده لازم الناس تشوف الجمال بس." وبعدين دخلوا كلهم في محل جميل جدا. وسنام قالت لزهرة: "نقي اللي يعجبك من الدهب." زهرة اختارت خاتم، ودبلة، واتنين غويشة، وسلسلة في رقبتها. وحطهم الصيغ على الميزان يشوف سعرهم كام. كانوا حلوين.

بعد ما قالوا السعر، ودفع أحمد الهلالية الفلوس، طلعوا كلهم يمشوا في السوق علشان يجيبوا ليها التسويقة اللي بيجيبها العريس، والعطور، وكل اللازم. ومن الصباح خلصوا آخر اليوم بالليل. ولما كانوا راجعين، الكل كان تعبان بجد. لدرجة إن مرات العمده فؤاد راحت البيت مش لقيتهم. وكانوا عند أولاد الهلالية، راحت تشوفهم. وفريدة وسنام التانية معاها. وزهرة بنت العمده راحت بيت العمده علشان تروّح هدومها. وراح معاها أحمد الهلالية العريس.

لما وصلوا ومش كان حد في البيت، قاعدة زهرة سندت الحاجات اللي معاها. وقعد أحمد بيكلم زهرة وبيقول: "الحمد لله على الخير اللي ربنا جمعوا بينا." زهرة قالت: "آمين." وقامت قالت: "هعمل كوبيتين شاي نريح راسنا." أحمد قاعد وقال: "ياريت." ولما دخلت المطبخ، وكانت هتخلص الشاي، خدت الصينية، كبتت على إيدها، وقعدت تصرخ وتبكي. لحد ما دخل أحمد الهلالية يجري. "مالك يا زهرة؟

بس لقي إيدها اتحرقت بسيط. ومسكها من إيدها وحطها تحت الحوض وهي تبكي. بص أحمد الهلالية لزهرة اللي واقف قريب منها. وشها اللي بيشع نور، وشفايفها الموردة، وعيونها الزرقاء، وشعرها اللي اترمت منه الطرحة وبيطير. وكل ده ظاهر جمالها الحقيقي. مسح أحمد دموع زهرة بشفايفه من كتر الاشتياق. وبدأ بيتقرب منها وهي مستسلمة ليه. وكان يبوس شعرها وإيدها وغير تاني. لحد ما شالها وطلع على أوضة زهرة. وبعد تقريبا ساعة، زهرة كانت

بتشهق من اللي حصل وبتقول: "كيف أنا عملت كده؟ وأحمد الهلالية كان بيلبس هدومه. وبعدين قعد جنب زهرة بيقول ليها: "لازم ما تظهريش اللي حصل قدام حد. واهو الفرح قرّب." حاولت زهرة تهدي نفسها وتروق شوية علشان ما يظهر في وشها حزن أو حاجة. وندفوا المكان ورجعوا زي الأول. فجأة، خبط الباب. فتحوا هم الاتنين. لاحظ العمده فؤاد الحزن على زهرة بيقول ليها: "مالك يا بنت؟ اتكلمي." أحمد الهلالية: "كانت بتعمل شاي واتكب عليها وكانت بتبكي."

زهرة: "أيوا علشان بتحرقني قوي." سنام: "معلش يا قلبي. أنا هحط ليها هدوم وتكون أحسن." وأحمد الهلالية استأذن ومشي. في بيت أهله، قالوا ليه: "لازم بكرة تروح السوق تجيب دقيق ولبن وسمن وبيض وغير حاجات كتير توديها لبيت العمده علشان يعملوا البسكويت والكحك وغير، والمحلوت. ولازم يجيب سكر كتير كفاية." وطبعاً هو قال حاضر. وكان عايز يخلي كل حاجة بسرعة كبير علشان الغلط اللي عملوه في زهرة وخايف حد يعرف الفضيحة. في الصباح.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...