الفصل 5 | من 12 فصل

رواية بنت العمدة الفصل الخامس 5 - بقلم رندا الشرقاوي

المشاهدات
22
كلمة
851
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

بسأم وقف بيقول بغضب: أنت مين يا أحمد الهلالية عشان تيجي تقول الكلام ده مرة تانية؟ مين أصلاً قالك إني هسيب بنت عمي تتجوزك؟ وأنا بحبها؟ الحضور: لو كلام بسأم صح، يبقى ولد عمها أولى من أي حد تاني. أحمد الهلالية: مفيش منه الكلام ده، هو بس خايف عشان زهرة زي أخته الصغيرة وتربوا مع بعض في أهله. بسأم بغضب: لأ مش كده، أحمد الهلالية بيقول كده عشان الحضور يقولوا "زواج الحب أحسن"، وقال إنه بيحبها، بس لأ، وأنا كمان بحبها، تمام؟

عاطف الهلالية: كله ده بتقولوه عشان أنتوا خايفين على بنت عمكم، لو كده أنا عندي فكرة، أنت اتجوز بنتي قمر، ولو حد حاول فينا يتعدى على زهرة، شوف شغلك مع قمر. فجأة دخلت بنت العمدة المتنكرة: استني عندك! أنت بتقول إيه؟ عايز تتجوز قمر لعمده ولاد عمده صعيدي؟

جاي تضحك علينا وتدينا البنت اللي أمها مش عارفة تحط عينها فين، وأبوها عاطف الهلالية حبستها في الأوضة سنين، ودلوقتي جاي تطلعها من مكان ما قاعدة تزوجها لولاد عمده يخلوا راسه في الطين؟ مين أنت يا عاطف الهلالية عشان تطلع العار منك وتدخله فينا؟ كيف تتجرأ أصلاً يا عاطف الهلالية؟ كانت بتزعق بكل صوت عالي قدام الحضور لحد ما قام أحمد الهلالية بيقول: الأحسن تحترمي أبويا يا بنت العمدة. زهرة بكل غضب وصوت رج المكان قالت:

مين أنتوا يا ولاد الهلالية كلكم عشان تيجوا تتعدوا على العمده فؤاد أبويا؟ وبعدين أكلم أبوك باحترام، كان هو احترم نفسه، كنت أنا احترمته. وزي ما بيقولوا، كان الكبير احترم سنه، كان الصغير ما قلش منه، ولا إيه؟ ولا كانت حاجة حلوة لما كان عايز يزوج بسأم المعيوبة قمر اللي سمعتها على كل لسان؟ ومافيش واحد ما يعرفش اللي حصل. وهي بتقول كده، قاعد يقرب منها بيقول:

برضه كده، في واحدة تفضح بيت حماها اللي هيكون بيتها وبيت عيالها في مستقبل الحياة؟ استغربت زهرة وقاعده تفكر في نفسها: إيه اللي مخليه واثق كده لدرجة دي؟ وكيف أصلاً يمتلك الشجاعة؟ وبسام انقبض قلبه من كلام أحمد الهلالية. قاطع تفكير الكل الضابط اللي بيقول: إيه ده؟ وأنتم لازم تتصالحوا بعض، كفاية الموضوع ده كتير أوي كده؟ زهرة بنت العمدة المتنكرة:

كل حاجة ماشية تمام، بس هما اللي عايزين مشاكل. إحنا قولنا زواج مغصوب، مافيش. الحضور أكيد الغصب ممنوع، دي حاجة باراتت الطرفين، والطرف التاني ممانع. مافيش زواج أصلاً. بسأم: اتقدم قدام الكل، أنا أموت وأتدبس في بنت عمي زهرة. زهرة فرحت وقالت: أنت اتكلمت، تدفع عليا. الكل لمح فرحة زهرة، وأحمد الهلالية انخمض وقال في نفسه: طلاق تالتة، زواج بسأم على زهرة ما يكون غير على جثتي أنا، واستنى وشوف إيه يحصل.

بس كده، عشان محدش يقول أحمد الهلالية اتعدى. كل الحضور كان يقول: شكله بسأم بجد بيحب زهرة، وهي كمان نفس الكلام. وبعد موافقة الطرفين، اتفق الكل يجهزوا للفرح. بس ولاد عيلة الهلالية كان في فكرة لحالهم. وبعد ما الناس كلها مشيت، بسأم بهدوء وفي أذن زهرة: هتروحي نشوف الشغل والجرارات قاعدة فيها كام؟ زهرة قالت: أكيد، أمال إيه؟ العمده فؤاد راح البيت وكان بيقول لمراته اللي حصل، وزهرة جات البيت غيرت الهدوم وطلعت. العمده:

رايحة فين يا بنت العمدة؟ زهرة: أشوف الأرض والقصب، قاعد كتير أو قليل، وعايزة أخلي بالي على القمح من العصفور، وأخلي ناس ترعى لي بالأجر حتى، وكمان عايزة ناس استأجرها عشان تحصد محصول القمح، وفي غير شغل كمان كتير. العمده فؤاد: روحي، ربنا يوفقك ويقدرك. طلعت مع بسام، وأحمد الهلالية كان وراهم بالطبنجة عشان يقتل بسام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...