الفصل 6 | من 12 فصل

رواية بنت العمدة الفصل السادس 6 - بقلم رندا الشرقاوي

المشاهدات
22
كلمة
1,006
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

وكان يمشي وراهم لحد ما بدأت زهرة تحس إن فيه غلط. قالت لبسام. بس استهتار وقال: "إنتي بتخيل ليكي". وسكت ومشى. الاثنين بس أول ما وصلوا المكان اللي رايحين عليه وكانوا واقفين بيتفقوا مع الشغالين لمحصول القمح، أحمد ولد الهلالية بدأ يعدل الطبنجه علشان يضرب بسام. وأول ما راح يضرب، واحد من الشغالين قال: "خلي بالك ياعمدة". بسام ولما دفش بسام كانت الرصاصة في عيونها. وفداء روحوا لبسام.

قعد الكل يجري علشان الضرب قوي والكل خايف يموت زي اللي فات. وكدا لحد ما سمع العمده فؤاد ولااد الهلالية. وأول ما عاطف وصل لمح أحمد عرف علطول اللي عملوا. وكان عايز الساعة دي يشيل الطين كله على رأسه. بس مسك ولده ومشي. لما راح البيت كان في الأوضة لوحدها وقافل الباب وبيقول: "مش عمل اللي إنت عملتوا دي، لا والله العظيم ما حد يسمع. نروح كلنا فيهآ ت. في واحدة ماتت. عيب كده. لو حد عرف تار؟

أحمد الهلالية: "مش كان مقصود، في اللي وقف في النص مش ليه دعوه. خلي يغور. الله يقضي في نار جهنم اللي ما خلني أخلص من بسام نهارده." عاطف الهلالية بغضب: "يآرب ياخدك مني ويريحني ياشيخ. مش عايز تار، وأصلا الدم ده وحش. بيقعد لولد الولاد. حرام عليك والله؟ أحمد الهلالية: "أنا بحب بنت إسمها زهرة. كيف يتجرأ بسام يقول لأ؟ أنا أقتل كل حد يوقف في طريق العلاقة دي."

عاطف بغضب شديد: "يولدي هو أولي من أي حد غريب أو قريب. دي عمدة صعيدي والبنت بنت عمو والحق معاه. مش غلط. إنت اللي بتغلط؟ أحمد الهلالية: "كذب. دي بتضحك على مين؟ على نفسك أو مين يعني. أكتم خالص ياعاطف. الهلالية أحسن ليك." عاطف: "أنا رايح أشوف علشان الناس مش تقول خبر إيه." أحمد: "غور. الله لا يردك. إلا على القبر يابعيد. إن شاء الله." ماشي عاطف. لما وصل لقي العمده فؤاد ماسك زهرة في حضنه وبيقول: "دي أكيد حد قاصد."

وهي تقول: "شكله وبسام قاعد في الأرض بيفكر مين اللي كان عايز يموته هو والمسكين اللي راح فيها ده؟ عاطف الهلالية: "علشان يدري الغلط اللي في. طب في أي حاجة توصلكم للضرب؟ العمده فؤاد: "شكله راح علطول. مش ساب وراه خالص." بسام قال: "يما يجي يضرب تاني. والمرة دي نمسكه." عاطف الهلالية من جوه بيبكي دم وخايف يقع تار. يروح حد من ولااد الهلالية كده. حزن لأ. ومش بس كده كمان. خسارة كبيرة جدااا.

زهرة بغضب شديد: "كان السلاح معايا. وكنت هضرب. بس راح. ومش عارفة مين أخده في دقيقة واحدة. أكيد دي حد يعرف العيلة كامله. طب ياترى ماله وعايز إيه؟ ما كان قال يمكن كنت قدامه لمساعدة كتير. وكان أحسن بكتير أوووى." عاطف الهلالي: "يمكن في حاجة تاني. هو قدر ونصيب وربنا. ويجيب تاني غير العدل." بسام: "؟ في عدل بعد دلوقتي؟ لأ. إنت بتحلم."

وبعدين مسكوا الجثة على المستشفى. والمستشفى دخلتها المشرحة. ولازم تخلص الإجراءات علشان يطلعوا يدفنون. وكان العمده فؤاد وبسام في المقدمة لحد ما خلصوا من كل حاجة. وتمت الدفنة بحضور أهل المتوفي وكمان ناس كتير من الحكومة وغير. وبعدين كده زهرة كانت في طريقها للبيت. والدموع بتنزل منها زي المطر. قابلها أحمد الهلالية. وكانت معاها غفرات عيلة العمدة. أحمد الهلالية: ضحك وقال: "عايز أقولك كلمتين لوحدك؟

زهرة بغرابة بتقول للغفراه: "من فضلكم روحوا لمكان تاني." سمعوا منها ومشوا. وقعد هي وأحمد الهلالية. "شفتي اللي حصل؟ استغربت زهرة وقالت: "أي يعني؟ "إنت عارف إزاي اللي حصل أصلا؟ ما يكون ليك دخل." أحمد: "كنت قاصد غيره. بس هو الله يرحمه ويغفر له." اتفاجأت زهرة كيف يقتل حد وليه؟ أحمد الهلالية: "مش تفكري كتير. لو عايزة بسام حبيب قلبك ولد العمده الراحل الوحيد مش يموت. توفقي تتزوجي مني من غير كلام. يابنت العمده المتنكرة."

اتفاجأت زهرة من اللي سمعتوا. وقالت في نفسها: "أقسم بالله العظيم إني لأعمل حاجة تفاجئ أحمد الهلالية وتخليه يبكي دم." أحمد الهلالية: "بتفكري في أي؟ أنا كنت قادر أعمل فيكي الغلط اللي يخليكي تتزوجيني. بس مش مستوية أعملها. يلآ أمشي لحد ما أجي أتقدم تاني ليكي. وأنتي توفقي." زهرة كانت قادرة تتكلم علشان الطبنجه معاها. بس ما اتكلمتش ليه؟ وياترى هتعمل إيه أصلا؟ وإيه فاكرها؟ بس ماشية من غير كلام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...