الفصل 8 | من 12 فصل

رواية بنت العمدة الفصل الثامن 8 - بقلم رندا الشرقاوي

المشاهدات
20
كلمة
1,287
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

بسام: يعني ممكن يكون صح يعدموا أحمد الهلالية، ي زهرة؟ زهرة: أكيد هو غلط، مع بنت العمدة والكلام ده عيب كبير. ياريت تعرفي أي قال. وأنا قاعدة لوحدي ومش كنت برد عليه، رغم كنت قادرة. بس قولت أستنى لما أوديه في داهية كبيرة، واهو راح فيها. هي دي آخر كل قليل أدب حاول يتعدى على أسياده. أي هيعملوا الحلوين ولاد الهلالية دلوقتي؟ خلينا نشوف.

العمده فؤاد: كده كتير ي زهرة، يموت في السجن لأ حرام. أصلاً وبعدين ولاد الهلالية عاطف زين وكلهم زين مش عفشين في نحنا. خلينا أحسن، كمان مش العمده وبنت العمده يكونوا سبب موت حد. زهرة: بس لو شوفت اللي كان هيعملوا واللي قالوا. أصلا وبعدين اسكت أنا مش هبلة علشان اسكت. لا كدة كتير أوووى كمان.

العمده فؤاد: والله العظيم ما كان هيعمل كده. نحنا مش عندنا الكلام ده. وولاد الهلالية ناس مش غريبة علينا وسمعتنا من سمعتهم. هو بس كان يحاول يخوفك علشان تتجوزي. وكمان كسرة القلب مش سهلة ي بنت العمده. سنام: ما هي كسرة القلب مش سهلة، يمكن علشان كده يقول أحمد الهلالية اعمل ما بعد الزواج. وكدا كدا هتجوزها، يعمل كدا مع الغضب في قلبه. ترضى أنت يروح شرف بنتك أو أي بنت تاني.

العمده فؤاد: لأ طبعاً. سنام خلاص خليه في السجن قاعد لحد ما بنت العمده تتجوز وترتاح منه. أبقى عايز تخليه يطلع خليه. وهما بيتكلموا، دخل عاطف الهلالية وأخواته. وقف العمده فؤاد وبسام وزهرة. العمده فؤاد: اتفضلوا بيت العمده. نوار بيكم. قعدوا. عاطف الهلالية: اسفه لو جيت في وقت غير مناسب ي عمده. فؤاد: لأ أهلاً وسهلاً بيك في أي وقت. اتفضلوا.

عاطف الهلالية: أنا جاي أعتذر ليك وأبوس رأسك تخلي بنت العمده زهرة تسحب الشكوى اللي قدمتها ومش تخلي أحمد يعدموه. دخلت سنام مرات العمده في نص الموضوع. سنام: أعذرني على مقاطعة الراجل ي عمده. بعد اذنكم ي ولاد الهلالية. دلوقتي حاجة حلوة لو أحمد عمل اللي بيقول عليه. ودي مش شرف بنت. والبنت إذ بنت عمده أو شحات، الشرف بتاعها غالي. ترضى أنت بالغلط كدا، عيب. وأنا مش أرضى لبنتي أو غيري اللي يجي على البنات منه لربنا.

عاطف الهلالية: والله العظيم ما يحصل كدا. أنا عارف ولادي. طب لو طلعته في المحكمة، خودي عليهم تعهدات. لو اتعرضلها تقتله. مش ليكم تار في وحق الحكومة، أنا هتحبس وأقول قتلتوا. ولاد الهلاليه: تصدقي كلامك عجبني. هو أصلاً اللي يحاول يعمل كدا. موتوا أحسن من حياته.

سنام: تمام. ي زهرة اتنزلي منه. والطبنجة في إيدك. لما تروحي أي مكان لو كلمك كلمة غلط اضربي بيها. وأنا هقول أنا اللي قتلته وأروح السجن حق الحكومة. وانتوا هتمضوا على ورق. مش ليكم تار في. ولاد الهلاليه: تمام موافقين. بكرة الجمعة مفيش مركز فاتح. ولو حاجة وبعد بكرة السبت المركز فاتح. بس المحكمة لأ. يعني يكون الثلاثاء تمام؟

ومشوا ولاد الهلالية. آمال بسام والكل من أهل العمده بيجهزوا لفرح زهرة وبسام. أحفاد العمده الكبير الله يرحمه ويغفر له. بعد مرور خمس أيام. واليوم الثلاثاء اللي اتفقوا عليه. زهرة رايحة المحكمة مع العمده فؤاد. وولاد الهلالية. وبسام راح الشغل يشوف إيه حصل. في أما الحلو الجميل أسامة الأخ الصغير لبسام بيعزم أهل الصعيدي وعمد باقي البلاد لحضور كتب كتاب بسام على زهرة بنت عمه.

في المحكمة. زهرة واقفة قدام القاضي. وقالت كل اللي قالتوا أمها ل ولاد الهلالية. والورق جاهز ماضي عليه عاطف وأخواته بحضور شهادة الحكومة في المحكمة. وبعد ما خلصوا كل حاجة مشيوا. بس أحمد الهلالية كان في فكره بردوا في رأسه وعايز يعملها علشان يخلي زهرة ليه. وهما طالعين العمده فؤاد كان رايح البيت وقال ل زهرة. بس زهرة قالت رايحة عند بسام تشوف وصلت الشغالين لحد فين. والعمده قال تمام. وولاد الهلالية ركبوا كلهم ورايحين البيت. بس أحمد مش ركب ومحدش خد باله عليه.

زهرة في طريقها لعند بسام. طالع فجأة في وشها زي الشبح. وكان بيرمش ليها بعيونه. بس زهرة قالت له فكر اللي حصل في المحكمة والمعهد اللي على أبوك وكل اللي حصل. يلآ أبعد من طريقي خليني أمشي. أحمد الهلالية: بحبك وهفضل أحبك. حرام عليكي تحرمني منك كدا.

وانتي مغطي على عيونك محبة الأخوات. انتي وبسام. وقاعد يصرخ ويبكي. لحد ما زهرة شافت الحقيقة اللي مش شايفة من زمن. وإن هي وبسام زي الأخوات. وحبها الحقيقي هو أحمد الهلالية. مستحملتش الدموع منه والصراخ الكتير ده. لدرجة بنت العمده المتنكرة رمت الطبنجة من إيدها. وبعدين تجري بسرعة كبيرة جداً. لحد ما بقت في حضن أحمد الهلالية علشان تمسح دموعه وتهديه شوية. بس هو كان حضنها بكل قوة. وشكله مش هيسيبها خالص. بس ما فكرش يتعدى معاها

حدود الأدب والاحترام. وده كان بيكبره في عيون بنت العمده المتنكرة. لما خلته ساكت وقاعدة بيه تحت شجرة. بتقول له. أنا نهارده أكيد هخلص من كتب الكتاب اللي لسه ما حصل. وهرجع البيت واقول ل أبويا. وهو أكيد مش هيرفض لي علشان مش يزعلني خالص. ماسك أحمد الهلالية إيدها وقاعد يبوس فيها. بس زهرة قامت وقالت لازم أمشي علشان أقول لأبويا قبل ما يكلم المأذون.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...