تحميل رواية بنت العز بقلم ميرفت السيد pdf
بقلم ميرفت السيد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
علا بتقول لخالها بسعادة: يا خالو محمد أنا عايزة أروح أزور ماما الله يرحمها وأحتفل بعيد ميلادي معاها. الخال بحنية باس راسها وقالها: عنيا يا علا الله يرحمها ويغفر لها، وبالمرة نشتري لك الهدوم اللي وعدتك بيها وهديتك كمان. : ربنا ما يحرمني منك ولا من حنانك يا رب. أنا داخلة أغير. وانت غير لعلاء هدومه. ودخلت علا تغير ملابسها. الباب خبط. علاء أخو علا جري يفتح الباب ورجع لخاله وقاله بطفولة: ناس كتير عاوزينك. قام الخال محمد ورحب بالأربع رجال وقال لأكبرهم: ازيك يا حاج معتز. معتز ابتسم وحضن محمد وقاله: الح...
رواية بنت العز الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ميرفت السيد
علا: بعد إذنك يا جدي أنت وبابا وعمرو، أنا بس اللي هاختار شريك حياتي. حد عنده اعتراض على كلامي؟
الكل بصوا لبعضهم وسكتوا.
الجد شاور لها تكمل:
دلوقتي طبيعي يتقدم لكل بنت عريس واتنين وعشرة، وطبيعي أتكلم مع كل واحد بحضور جدي وبابا عشان أقدر آخد قرار. دكتور طارق وحضرة الظابط أيمن، في مشكلة عند حد منكم؟
الاتنين قالوا: لا.
حقك، يبقى تتصلوا بجدي يحدد لكل واحد منكم ميعاد.
عزيز كان شايط بس قعد مكانه وسكت.
الجد قال لهم: كده اتحلت، شرفتونا يا جماعة.
وبعد انصراف طارق وأيمن، الجد قال لعلا: وعزيز يا علا.
عزيز قاله: بعد إذنك يا جدي. وقرب من علا وقال لها بهدوء: تسمحي نتكلم لوحدنا؟
علا بتوتر: آه طبعاً.
معتز قال لهم: طيب ممكن نتغدا الأول، وبعدين يتكلموا. دي محتاجة تتغذى كويس بسبب اللي حصل لها قبل كده.
عزيز قال: أنا هاطلب دليفري. عاوزين تتغدوا إيه؟ أنا عازمكم.
وبدأ الكل يقول طلبه.
وبعد الغداء العائلي ده، الجد قال لعلا وعزيز: خدوا راحتكم بالكلام. وأخد كل الباقيين وساب القاعة.
علا اتوترت.
عزيز قال لها: أنا مستعد أرد على أي سؤال.
علا: مش عارفة والله، أنا من ساعة ما جيت هنا وحياتي اتلخبطت.
عزيز: والله مش لوحدك.
علا: مش فاهمة.
عزيز: مش مهم. انت عاوز تتجوزني ليه؟
علا: بنت عمي وأنا أولى بيكي من الغريب.
عزيز: مش مقتنعة.
علا: عندك بنات عم غيري ومتربيين معاك هنا.
عزيز: بس مش زيك.
علا: يعني إيه؟
عزيز: يعني أنا عاوزك انتي.
علا: ليه؟
عزيز: عشان... معجب بشخصيتك.
علا: مش كفاية.
عزيز: طب أقولك إيه؟
علا: ولا حاجة، انت قلت خلاص.
وقامت عشان تمشي. عزيز جري وراها.
عزيز: استني بس.
علا: خلاص يا عزيز، كلامي خلص. يا علا، أنا مش عاجبك صح؟
عزيز: متتغيريش الكلام، أنا مش فاهماك وإجاباتك كلها مش صريحة. ولو شخصيتك كدة، غير اني شايفاك مغرور، واضح إنك مش صريح، يبقى فعلاً مش عاجبني.
عزيز: بس أنا مش كدة، اسألي الكل، أنا صريح وواضح ومش مغرور.
علا: يبقى تثبت لي العكس.
عزيز: فوراً.
وحضر وتوتر وقال لها: عمي معتز.
علا: مالها؟
عزيز: احلفي إنه هايكون سر.
علا: وترتيني وقلقيتني، قول في إيه.
عزيز: قسمي.
علا: قسماً بالله ما هاقول لحد.
عزيز: عمي معتز تعبان وهو الي طلب مني كدة عشان يرتاح.
علا اترمت عالكرسي ومصدومة.
عزيز: علا، تماسكي، هو أيامه معدودة في الدنيا، محدش يعرف غيري، وده سبب إنه جابك هنا وعاوز يتطمن عليكي، ولأنه مربيني وأنا أقرب حد ليه، قالي إنه مش هايتطمن عليكي إلا معايا.
علا: عنده إيه يا عزيز؟
عزيز: كانسر بمرحلة متأخرة.
علا: يارب يطلع كل ده كذب.
وعيطت.
عزيز هداها وقال لها: بس ما يمنعش إنك بنت عمي وفي عنيا.
علا: اسكت بقى واسمعني. أنا هطلب منك طلب يا عزيز. إحنا هنخرج وأقول لهم هافكر عشان الموقف يبقى منطقي. بس أنا هاتجوزك انت عشان خاطر بابا يرتاح.
عزيز: بشرط؟
علا: إيه؟
عزيز: جوازنا يبقى على الورق وبس.
علا: إزاي يعني؟
عزيز: خلينا واقعيين، إحنا مش بنحب بعض.
علا: بس أنا...
عزيز: مفيش داعي نجمل كلامنا، خلينا ناضجين. أنا مكنتش ناوية أتجاوز إلا لما أحس إنه شريك حياتي وبينا حب وتفاهم. وده مش موجود بينا، فنريح جدو اللي بيعمل المستحيل عشان يستفزك ويبين غيرتك عليا عشان أوافق بيك، وأعمامي طبعاً بيتمنوا جوازنا. بس كل دول عندي قصاد بابا، هو الأهم. أما نفسياً وعاطفياً، مش أنت الزوج اللي أتمناه. موافق؟
عزيز: انتي أذكى مما ينبغي. وعامة أنا كمان لولا عمي مش عاوز جواز من العيلة، بس عمي أغلى من نفسي.
علا: يعني متفقين عالتضحية؟
عزيز: متفقين يا علا. ولكن هانستعجل بسبب الوضع الصحي ده، طلب عمي.
علا: اتفقنا.
عزيز: اتفقنا.
وخرجت علا وبلغتهم إنها هاتفكر.
معتز انفرد بعزيز: إيه، هاتوافق؟
عزيز: بإذن الله. أنا حاولت بكل الطرق.
معتز: أنا كمان هاطلع أقنعها.
عزيز: ماشي يا عمي.
وطلع معتز لقى علا بتعيط.
معتز: بتعيطي ليه؟
علا: مفيش، مش عاوزة أسيب علاء.
معتز: إحنا كلنا جنبه، وإنتي هاتبقي هنا وسطنا لو وافقتي بعزيز. ده بيحبك. خليني لما أموت أكون متطمن عليكي.
علا: يا حبيبي يا بابا. ربنا يطول بعمرك.
وتاني يوم علا نزلت لقاعة جدها وأعمامها مجتمعين.
معتز عنيه دمعت من السعادة.
الجد والأعمام باركوا لها واتصلوا بعزيز وبلغوه. وجه قعد مع الرجالة. وبصلها وبصتله نظرة ذات مغزى.
فقال: كتب الكتاب والدخلة يوم الخميس، يعني بعد أسبوع.
معتز: على بركة الله. إيه رأيك يا علا؟
علا: اللي تشوفه يا بابا.
وعدى الأسبوع بسرعة وتمت التجهيزات وحضر الخال والكل كان سعيد. وعلا فرحت لما شافت أبوها فرحان، والتوأم كانوا طايرين من السعادة.
وتم كتب الكتاب والزفاف.
وسافروا يقضوا شهر العسل بشاليه العائلة بالساحل.
وأول ما وصلوا، علا اتفاجئت ب...
ياترى إيه؟
رواية بنت العز الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ميرفت السيد
أول ما وصلت الشاليه أنا وعزيز دخلت عشان أغير هدومي.
والتوأم هم اللي كانوا مصممين يوضبوا لي الشنطة.
اتصدمت إني لقيت الشنطة كلها لانجيريهات وما فيهاش ولا بيجامة ولا أي حاجة بكم.
قعدت مكاني وغيرت شوية، وعزيز خبط.
قلت له: "ادخل، بس هاخد غيار من الشنطة."
بص لقاني زي ما أنا بالفستان.
قال لي: "وإنتي ما غيرتيش ليه؟"
قلت له: "مش لاقية حاجة ألبسها."
قال لي: "إزاي يعني؟"
وشي احمر من الخجل.
قلت له: "ما فيش حاجة في الشنطة ينفع ألبسها."
قال لي: "يا بنتي، مش شنطتك أهي؟ إزاي يعني؟"
راح فاتحها.
اتصدم من المنظر وهو كمان اتحرج وشه احمر.
وقال لي: "طيب، إنتي مش هينفع تباتي بالفستان؟ طب بصي شوفي حاجة من عندي ممكن تكون مناسبة ليكي."
قلت له: "حاضر."
أخد ترنج وخرج يلبسه بره، وأنا قمت قلبت في شنطته.
طلعت سويت بانت وتيشيرت، دخلت الحمام وغيرت.
كان شكلي مسخرة والهدوم بتاعته كبيرة شوية.
وجالنا اتصال من التوأم.
سلموا عليا أنا وعزيز، باركوا لنا، واتطمنوا على وصولنا.
وقمر قالت لي: "في مفاجأة حلوة قوي."
قلت لها: "إيه؟"
قالت لي: "إن هما كمان ما لحقوش برده يعملوا شهر عسل بسبب الظروف اللي حصلت، وها يحصلونا بعد يومين يقضوا شهر العسل المتأخر بتاعهم معانا."
عزيز خطف التليفون مني وقال لهم: "لا، ما حدش فيكم ييجي. تيجوا فين؟"
قعدوا يضحكوا.
قالوا له: "مش عايزنا نشاركك في عروستك؟"
قال لهم: "لا، فعلاً ما ينفعش. الشاليه مش هيكفينا."
قالوا له: "الشاليه كبير، وبعدين جدك اللي اقترح الاقتراح ده. لأننا من تاني يوم جوازنا واحنا كنا معاكم في المستشفى، وبعد كده انشغلنا بالتحضيرات لجوازكم، فيعتبر برضه ما كانش لنا شهر عسل زي الناس. وجدي صمم إننا نيجي نقضيه معاكم نونس بعض كلنا."
فشلت محاولات عزيز، ما فيش فايدة.
قفل معاهم، وبص لي قال لي: "هنعمل إيه؟"
"مش عارفة، أنا جعانة."
قال لي: "وأنا كمان. ثواني هاجيب بقية الشنط بتاعة الأكل من العربية وأجي."
جات شنط الأكل، وكان في أكل جاهز، يا دوب بس سخنته في الميكرويف وقعدنا ناكل.
وبعد الأكل قلت له: "أنا جات لي فكرة، إحنا نحجز في فندق لنفسنا ونسيبهم هما يقعدوا هنا في الشاليه."
عزيز: "لا، مينفعش كلنا. الأفضل نقعد هنا مع بعض، وأنا مش عايز حد يشك في أي حاجة."
قلت له: "لا، هم عارفين طبعي وطبعك إننا ما بنحبش حد يتدخل في حياتنا، ونقدر نقول إننا عايزين ناخد راحتنا أكتر."
قال لي: "لا، مينفعش يحسوا إننا سيبنا لهم الدنيا ومشينا. عامة، يا علا، إحنا يبقى لنا أوضتنا، ما حدش هيدخل معانا أوضتنا."
قلت له: "عندك حق، بس أنا بقى مش بتكلم على الأوضة، أنا بتكلم على باقي اليوم."
قالي: "فاهمك. نتعامل قدامهم إننا علاقتنا كويسة ببعض، وإحنا زوجين زي ما هما هيتعاملوا قدامنا. إحنا كمان نتعامل قدامهم عادي كأننا في شهر عسل يعني."
قلت له: "تمام."
قال لي: "طيب، أنا في موضوع ما اتكلمتش معاكي."
قلت له: "إيه هو؟"
قال لي: "إنتي ناوية على إيه؟"
قلت له: "ناوية على إيه؟ في إيه؟"
قال لي: "يعني ناوية بعد جوازنا اللي على الورق ده، تعملي إيه؟ إيه الخطوة الجاية؟"
"بصراحة، ما فكرتش."
"يعني لازم تعرفي إنتي عاوزة إيه."
"ممكن بعد شوية وقت ننفصل ونقول مش متفاهمين، بس اتطمن على بابا الأول. أنا عايزك تقنعه يتعالج، لو هايسافر بره حتى."
"أنا مش عارفة أشكرك إزاي."
"تحبي نطلع ننام؟"
"آه ياريت، أنا مرهقة."
"يلا نامي إنتي جوة، وأنا هانام في الأوضة اللي جنبك."
"لأ ياعزيز، أنا مش بعرف أنام في مكان ما أعرفهوش لوحدي، وخصوصاً إنه هنا مفيش حد حوالينا."
عزيز قال: "ماشي، في ركنة في الأوضة أنا هانام عليها جنبك."
ابتسمت علا وقالت له: "أنا عارفة باتعبك معايا."
عزيز: "مفيش حاجة، تعبك راحة."
رواية بنت العز الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ميرفت السيد
ونمنا بنفس الأوضة. وتاتي يوم مفيش جديد غير أننا بناكل سوا وبنتمشا عالبحر وبندردش.
واحنا قاعدين بنتغدا عالبحر طلبت منه يتصل بوالدي ويتطمن على صحته. واكني مش جنبه لقيته اتوتر وقالي:
"المفروض إننا بشهر عسل ومش فاضيين للفون."
"معلش مش هايحصل حاجة من دقيقة."
قالي:
"لما هو يتصل أفضل عشان أنا عرفتهم إني مش هاارد على حد."
"مش مقتنعة بس ماشي، أنا هانزل المية."
"لأ طبعًا."
"ليه؟"
"عشان ممكن حد يشوفك وأنا ما أقبلش حد يبص على مراتي وبنت عمي."
"أنا لبسي محترم."
"عارف بس برضه ما يصحش."
"خلاص انزل معايا."
"ماشي بس مش هانطول."
سبقته ونزلت وهو ورايا. المية كانت جميلة وهو كان جنبي مرافقني. مسكت ايده وخليته يسابقني بالعوم ومين أطول نفس. وفضلنا نلعب في المية لحد ما تعبت. شاورلي على مركب مكتوب عليها "العز" وقالي:
"مركب دي بتاعتي."
"بجد دي شكلها تحفة."
"أنا غاوي إبحار، بقولك إيه يالا بينا، العيلة داخلة."
"بشرط بكرة ناخد المركب ونبحر بيها."
"ماشي."
"هيييه!"
"ساعات باحسك طفلة."
"أنا إنسانة مزاجية."
طلعنا من المية غيرنا واتعشينا. اتصلت بعمرو فيديو كول وكلمت علاء وبابا واتطمنت عليهم. ونمنا.
وتاني يوم عزيز جهز المركب بتاعته وابحرنا بيها. وكلنا واحنا في المية وطلبت منه يعلمني الصيد. وفضل يعلمني واصطدنا سمك.
قولتله:
"ممكن نبات فيها؟"
قالي:
"آه طبعًا. بس خليها يوم تاني."
"ليه؟"
"إخواتي وعرسانهم جايين بكرة الصبح بدري نستقبلهم ونبقى ناخدهم عالمركب."
"ماشي."
خلص اليوم ورجعنا الشاليه ونمنا. والصبح صحينا على إزعاج قمر وورد. وبعد ما فضوا الشنط وفطرنا نزلنا المية احنا الستة.
ولاد العم. وقتها عزيز كان ماسك إيديا طول الوقت وكنت متوترة. همس لي:
"لازم نبان إننا زوجين، متنسيش."
وأومأت برأسي بالإيجاب بس كنت متوترة جدًا وهو كان عادي. فضلنا نلعب أنا والبنات والشباب بيسابقوا بعض واحنا بنحكم بينهم.
كان يوم ممتع وخرجنا. قلتلهم عالسمك وشويناه. واحنا بناكل كان عزيز بيأكلني واضطريت آكله قدامهم.
وبالليل روحنا مطعم. الهوا مليان أجانب وعرب وفيه فقرات ورقص. قضينا السهرة هناك. كل واحد رقص مع مراته. واتحايلوا علينا اضطريت أرقص مع عزيز وهو كان حاضنني وإيده على وسطي وأنا مستغربة جراءته لحد ما أخيرًا خلصنا رقص.
وبعدها رجعنا نمنا.
وتاني يوم قررنا نبات عالمركب. وبعد ما اصطدنا وأكلنا كل زوجين دخلوا أوضتهم. اتفاجئت إنه الأوضة سرير واحد وبس.
"إيه ده ياعزيز؟"
"تحبي أطلع أنام برة؟"
"لأ طبعًا، حد يشوفك."
"أنا مش هاكلك ومتنسيش أنا جوزك ياعلا."
"حتى لو كدة وكدة."
"أمري لله."
السرير كان ضيق وكان مقرب مني. مكنتش مرتاحة بس مرهقة. استسلمت للنوم. محستش بحاجة.
الصبح قمت على خبطات قمر عال باب بتصحينا. قمت لقيته حاضني وإيديه حواليا.
ولما طلعنا عزيز جاله تليفون وشه اتغير وقال إنه لازم نرجع كلنا البيت حالا. كلنا بنسأله في إيه وهو بيقول:
"مفيش، جدو عاوزنا عشان الشغل واقف وأنا زبايني بيسألوا عني."
دخلنا نلم حاجتنا. قلتله:
"عزيز في حاجة حصلت لبابا؟"
"لأ خالص."
وهرب مني. لقيته بيكلم ولاد عمه على جنب وحاسة إن في حاجة. الشباب بيلموا معانا الهدوم بسرعة وبيستعجلونا وأنا والبنات مش فاهمين.
انطلقنا في السيارتين. حاولت أتصل بعمرو أو بابا مفيش رد. قلقلت أكتر وعزيز ساكت وكل شوية يمسك إيدي يطمني ويقول:
"متقلقيش، مفيش حاجة."
القلق كان بينهش في أعصابي ومتماسكة.
وأخيرًا وصلنا. وأول ما وصلنا لقيت...
رواية بنت العز الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ميرفت السيد
وصلت لقيت الكل موجود والدنيا مقلوبة ووشوشهم متغيرة.
قلبي حسيته هايقف.
لقيت عمرو لسه هاسأله لقيته بيحضنني وبيقولي: "حمد الله على سلامتك".
"في إيه؟"
"رشيدة بقالها يومين تعبانة في المستشفى. الولادة متعسرة. أنا رايح لبابا، هو معاها هناك."
"خدني معاك."
جدي كان طالع من القاعة سلم علينا وبارك لنا. قالي: "طب ارتاحي من السفر."
"لا، لازم أكون مع بابا."
عزيز: "وأنا جاي معاكم."
روحنا لبابا لقيناه منهار. قال: "حالتها صعبة، ربنا يستر. أهي في العمليات."
"إن شاء الله خير، متقلقش. هي محتاجة دعاء."
شوية والدكتور طلع. جرينا عليه. بابا قاله: "طمني."
الدكتور: "إحنا عملنا اللي علينا وجابت بنت و…"
الممرضة طلعت شايلة بيبي. بابا باسها وأدهالي. وقاله: "ورشيدة يادكتور؟"
الدكتور: "البقاء لله."
لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
صدمة لينا كلنا.
وبعد إجراءات الدفن وأخد العزا، البنت بقت معايا. سميتها عالية.
كنت محتاسة بيها بس بقيت أبحث عالنت وأتابع مع دكتورة أطفال لحد ما عرفت أتعامل.
كنا جايبين واحدة ترضعها ومربية، بس أنا كنت مش بفارقها، كأنها بنتي، هي وعلاء.
وعزيز تقريبًا مكنتش باشوفه إلا عند النوم.
عدى ٤ شهور والحياة مستقرة بالبيت ولا جديد.
لحد عيد ميلاد علاء. والكل مجتمعين بالجنينة بيحتفلوا. مع انشغالي بالتحضيرات، قلت أصور علاء. لقيت نفسي ناسيه الفون فوق.
طلعت لقيت عزيز مع بابا بيتكلموا في شقتي ومش حاسين بيا.
لسه هادخل سمعت اللي وقفني مكاني.
عزيز: "بس ياعمي، بعد الشر عنك. أنا فهمتها إن أيامك معدودة عشان ننجز بالجواز. ودلوقتي هي شاكة وبتسألني عن صحتك وإزاي مفيش جديد."
"طب ياعزيز أعمل إيه يعني؟ ده كان الحل الوحيد إنها ترضى بيك."
عزيز: "عارف، بس أنا تعبان. هي جنبي بس بعيدة. دي مش بتفكر حتى تطمن عليا بالفون ولا أكني موجود."
"اهدأ بس. أنا مش عاوز أكذب تاني، بس أمري لله. نقول إننا مسافرين للعلاج أنا وانت بس."
عزيز: "آه، وبعدين؟"
"نرجع لنقطة الصفر. ده انت لو عملت إنك خفيت هي هاتسيبني."
"طب سيبني أكمل أعمل إني اتعالجت ولما نرجع هاتكون ممتنة ليك وفرحانة. ساعتها تبدأ تثير غيرتها."
عزيز: "علا، متحبش شريك. دي لو حست بكده هاتخلعني."
"طب قولي أعملك إيه؟ أنا ساعدتك لما لقيتك بتحبها وها تموت عشانها، وانت عارف غلاوتك."
عزيز: "الكذب آخره وحش. ياريتني كنت صارحتها بحبي ومعملناش الفيلم ده."
"طب اسمع بقى، إحنا هنعمل إننا سافرنا واتعالجت، وإن أي زعل غلط عليا. ساعتها فكرة إنها تسيبك مش هاتكون مطروحة. وانت بقى بشطارتك تقرب منها."
أنا ماتحملتش أسمع أكتر من كده.
انسحبت للحفلة تحت ودماغي مش فيا. بابا بيضحك عليا ومعيشني في قلق. طيب أما وريتكم وحاربتكم بنفس سلاحكم، مبقاش أنا.
بقى عزيز بيحبني. ما أنكرش إنه وسيم وجدع. بس حرية اختياري فين؟ أنا مش باحبه. وبعد اللي سمعته اختنقت منه، هو وبابا. لازم أفكر بهدوء.
شوية ونزلوا انضموا لينا. وعزيز قرب مني ووقف ورايا وحضني من ضهري. بعدت عنه. سحبني لحضنه وهمس: "الكل واقفين مع مراتاتهم كده عشان أبوك كمان ملاحظ إننا مش قريبين."
سكتت وأنا عاوزه أضربه بسكين.
الكيكة واحتفلنا وطفينا الشمع. وعلاء كان مبسوط ومندمج وسط عيلته. غير تعلقه مؤخراً بعزيز، لدرجة إنه بيروح معاه المكتب وبيساعده في دراسته.
ابتسمت وأنا ببص لعلاء وهو بيرقص مع بابا وعمرو.
وأنا سرحانة. عزيز قرب مني وباس راسي. فجأة. أنا باتغفل. وباتعرض للعبط الزوجي.
بعدت عنه وقولتله: "في إيه؟ أوعى مش كده؟ إيه القرف ده؟"
وشه احمر. حسيت إنه هايضربني.
سيبته ومشيت.
بابا كان متابع. قالي: "أنا هاخد علاء وعلياء من هنا ورايح يباتوا معايا. ومعانا المربية والمرضعة عشان عيب انتي وجوزك كده. شايفاكم مش قريبين ودايما بيتك زحمة."
أوبااا. بابا بيقفللي السكة. انتو ناويين على إيه؟
طلعت البيت. وأول مادخلنا اتفاجئت بعزيز بي…
رواية بنت العز الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ميرفت السيد
عزيز انت بتعمل إيه؟
بيقلع ويقرب مني وأنا أبعد لحد ما لزقت في الدولاب.
مد ايده وباحسبه هايلمسني، راح سحب تيشرته وقالي: إيه؟
"بغير هدومي."
"من امتى بتغير قدامي؟"
"إيه المشكلة؟ انتي مراتي."
وبدأ يقلع البنطلون وقعد بالشورت قدامي وقالي: "عاوزك في موضوع."
دورت وشي وقولتله: "خير."
"البس التيشرت الأول."
لبس التيشرت وقالي: "أنا أقنعت عمي وروحت معاه وفي أمل إنه يعمل العملية بس بره مصر ويرجع زي الفل بالعلاج والمتابعة."
"آه يابن النصابة."
كان لازم أكمل اللعبة معاه. قولتله: "آه تمام كويس، وهايسافر إزاي لوحده؟"
"أنا هاروح معاه."
"بجد أحلى خبر."
"تصبح على خير."
"لا استنى."
وقرب مني وقعد جنبي على السرير.
"في إيه ياعزيز؟ انت النهاردة مش طبيعي."
"أنا كنت عاوز أقولك حاجة وقلقان من رد فعلك."
حاولت أبعد شوية لاني كنت عبارة عن طماطماية بتتكلم.
"أول مرة حد يقرب مني كده."
مسك ايدي وبص في عينيا. أول مرة آخد بالي من عينيه.
"دي خضرا."
قالي بهدوء: "استني، انتي بتبعدي ليه؟"
"عادي محبش حد يقرب مني. المهم عاوز إيه تاني؟"
حط ايديه على وشي وقالي: "هقولك في ودنك."
"على أساس إن معانا حد هايسمعنا؟"
"مش كل الكلام ينفع يتقال بصوت عالي."
ابتسم وقرب مني. حسيت بأنفاسه الحارة تلفح وجهي. قالي بهمس: "انتي جميلة أوي بجد ياعلا."
وباسني على جبيني. وقبل ما أستوعب.
وفي ثواني كان قبلني على شفايفي قبلة حارة وأنا بحاول أبعد وهو مكتفني ومستمر.
وبصعوبة بعدت ولطشته بالقلم وبعصبية صرخت فيه: "انت اتجننت؟ إيه اللي انت عملته ده؟"
ولمست شفايفي باتطمن إنها ماتعورتش.
مسك خده وقالي: "انتي ناسية إنك مراتي."
"بس احنا متفقين ياغبي."
"علا أنا أنا…"
"انت إيه غير إنك حيوان مش قادر تتحكم في نفسك."
بصلي بصدمة وسكت دقيقة.
كنت أنا هخرج من الأوضة. مسكني وقالي: "أنا آسف، حقك عليا."
"طب وليه عملت كده؟"
"لحظة ضعف."
"لا، أنا مش مأمنالك خلاص."
"متتقوليش كده أرجوك."
"لو سمحت سيبني لوحدي."
"بصي أنا هاصارحك أنا ضعفت ليه وقربت منك ليه."
"يا ريت."
"قلتيلي قبل كده لما عمي يخف إننا هنعمل أي فيلم عشان ننفصل صح؟"
"صح."
"طب طبيعي بعد طلاقنا إنك ممكن تتجوزي صح؟"
"صح طبعًا."
"طيب تعالي نقعد وأفهمك."
"اديني قعدت، كمل كلامك."
"طيب يرضيكي يتقال عني إني مش راجل؟"
"لا طبعًا، بس إيه العلاقة؟ وضح كلامك."
"لو انفصلنا واتجوزتي هايتعرف إن محصلش بينا حاجة صح؟"
"أنا ما فكرتش في كده فعلاً. صح."
"طيب الحل إيه بقى ياست الكل؟"
"إيه الحل؟"
"إني أتجوزك بجد."
"انت بتقول إيه؟"
"بأقول إني مش هأقبل يتقال عني مش راجل."
"يوة بس…"
"أنا مش مستعجل، بس عاوزك تفكري. ساعتها هتفهمي إن إني صح. تصبحي على خير."
أعمل إيه ياربي. فضلت أفكر.
الصبح خليت عزيز يوصلني أنا وعلاء للإنسان الوحيد اللي ممكن أصارحه بكل حاجة وينصحني.
خالي.
المهم وصلنا وبعد ما عزيز مشي حكيتله كل حاجة.
بعد شوية تفكير كعادته متأني وهادي قالي: "طب عاوز أسمع رأيك الأول."
"أمال أنا جيتلك ليه؟ مش عارفة آخد قرار."
"أينعم عرفت كدبتهم، بس ده ملوش علاقة باللي عزيز قاله امبارح. وبغض النظر عن كدبته، بس لما أطلق وأفكر أتـجوز لازم أكون مدام. هل ده صح؟ كلامه صح؟"
الخال: "بغض النظر عن كدبهم، إزاي بقى هو ميستاهلش بعد كدبته إنه يلمس ضفرك؟ لأنه أجبرك على قبول الزواج بخطة ملتوية."
"الله عليك! أيوه كده كملت الصورة عندي."
وقمت نطيت: "لقيتها يا خالو خلاص لقيت الحل."
"اقعدي يامجنونة وفهميني."
وفهمت خالي خطتي ووافق عليها مع إنه ضد الكدب والحوارات، بس الموقف يستدعي كده.
خلاص هاحضرلهم المفاجأة قريب.
بالليل عزيز جه روحني. أول ما وصلنا البيت قالي: "أنا ووالدك خلصنا إجراءات السفر وهنسافر فرنسا بعد أسبوع."
"بإذن الله ياعزيز. ابقى خلي بالك من بابا."
عدى الأسبوع بسرعة وبابا قال للكل: "سفرية شغل مهمة مع عزيز."
وودعوني وودعوا الكل.
وعزيز استغل وجود الكل وحضني حضن طويل وحسيت إنه مش عاوز يسيبني.
لحد ما بابا قاله: "انت نمت؟"
فضل ماسك إيديا لحد ما ركب العربية مع علي هايوصلهم.
ولما وصلوا المطار لقوا في انتظارهم………………
إيه ياترى؟
رواية بنت العز الفصل السادس عشر 16 - بقلم ميرفت السيد
أول ما وصلوا المطار لقوا بانتظارهم مفاجأة غير متوقعة.
عزيز ومعتز بصوت واحد:
"انتي جاية تودعينا وايه الشنط دي؟"
علا بابتسامة:
"لا جاية معاكم، إيه رأيكم بالمفاجأة دي؟"
عزيز:
"طب إزاي حجزتي؟"
علا:
"ولا حاجة، كله أونلاين. قلت أجى، انتو تشتغلوا وأنا أتفسح وأعمل شوبينج."
عزيز شدها من إيديها وخدها على جنب:
"إنتي ناسيه إن عمي مخبي عليكي مرضه، إزاي هنعمله العملية وإنتي معانا؟"
علا:
"ماهو أنا قلبي مش مطاوعني."
استسلموا للأمر الواقع وركبنا الطيارة. هما جنب بعض وأنا وراهم. طبعاً طول السفر وهما بيتهامسوا وأنا فاهمة اللي فيها وناوية أخربها على دماغهم عشان يعرفوا يكذبوا عليا تاني.
وصلنا ورحنا عالفندق. ولأني حرم عزيز كان طبيعي أنزل معاه بغرفته. طبعاً نمت ماحستش. صحيت لقيت عزيز سايب مسدج إنه راح مع عمي المستشفى. "آه يا كدابين!"
علينا، قمت واخدت شاور ولبست. لقيت عزيز بيتصل بيا وبيبلغني إنه بابا هيتحجز كام يوم وهو هيبقى مابين بابا وبيني، وإني قدام بابا أكنه مسافر في شغل ولو في حاجة أتصل بيه.
قفلت معاه ونزلت فطرت وعملت شوبينج.
لقيت اتصال من عزيز إنه بالفندق ومش لاقيني. عرفته مكاني. جه ورحنا اتغدينا. وطلبت منه أروح أشوف بابا. رفض طبعاً وقالي هو بيتجهز للعملية وأنا متابع مع المستشفى وهايبلغوني لو في جديد.
"متقلقيش يا علا، إن شاء الله هيبقى كويس."
"آه يا رب يقوم بالسلامة. تحبي نتفسح؟"
"لا أنا تعبت النهاردة، خليها بكرة بعد ما تطمني على بابا."
"زي ما تحبي."
روحنا الفندق وأنا اتصلت بعمرو وعلاء واتطمنت عليهم وعلى علياء وطمنتهم إننا بخير.
الصبح عزيز صحي قبلي ونزل. المرادي كنت مستعدة ونزلت وراه. ركب تاكسي وأنا كمان وقفت تاكسي ومشيت وراه وقولتله يسيب مسافة. وقف قدام فندق تاني. نزلت ودخلت كافيه مقابل للفندق. شربت قهوة فرنسية لذيذة مع كرواسون واتصورت سيلفي.
وشوية ورجعت الفندق. عزيز اتصل يطمني إن كله تمام، وإن العملية تمت على خير ويومين وبابا يخرج، وإنه هايقابلني الساعة ٥ نتغدا ونخرج.
روحت عملت شعري ودخلت السبا وروقت نفسي في الفندق.
آخر النهار عزيز كلمني إنه بانتظاري بمطعم الفندق. ولما شافني انبهر. قعد يحكي عن عملية بابا وأنا مثلت قلقي وفضل يهديني. اتغدينا وخرجنا اتفسحنا ولفينا البلد واتصورنا بكل مكان. الشانزليزيه وبرج إيفل روعة.
اتعشينا وروحنا. عزيز كان بيحاول يقرب مني بدون ما يبان إنه قاصد وأنا كنت بارفضه بدون ما أحس إنه فاهمة.
عدى يومين وبابا رجع وسيلتهم يخلصوا تمثيل. وأنا باجاريهم لحد ما قرروا إننا نرجع. اشترينا هدايا للكل وتمت المهمة بنجاح.
رجعنا مصر ووصلنا البيت وسلمنا على الكل وأديناهم الهدايا. التوأم كانوا عاوزين فرنسا كلها.
وتاني يوم طلبت أروح لخالي لوحدي عشان هديته. وصلني عزيز وسلم على خالي.
طلبت منه يخلص شغل ويرجعلي عشان عاوزاه ضروري. حاول يفهم. قولناله ببرود: "ماتقلقش، هتفهم لما تيجي."
اتصلت بوالدي وبلغته يخلص شغل ويجي على خالي لأني عاوزاه ضروري.
بابا جه قبل عزيز قلقان. طلبت منه أنا وخالي نستنى وصول عزيز. شوية وجه متوتر وقلقان هو كمان.
بابا:
"في إيه يا علا؟ خير؟"
ماردتش، كنت ببص لهم وساكتة.
عزيز:
"إيه يا علا؟ اتكلمي."
خالي:
"قوليلهم يا علا."
علا:
"شوفوا بقى، أنا اللي هاقوله. مش عاوزة حد يقاطعني. لما أخلص من حقكم تردوا."
معتز:
"ماشي، بس قولي في إيه."
علا:
"في إني عارفة كل حاجة."
بصوا لبعض وعزيز نزل وشه. وبابا قالي:
"عارفة إيه؟"
ماحستش إلا وأنا بازعق. وكل اللي جوايا طلع:
"إنت لسه هاتمثل؟ عرفت خطتكم والتظاهر بالمرض عشان تجبرني أتجوز عزيز. ليه كده يا بابا؟ تحرمني من حقي بالاختيار؟ ليه؟ مش يمكن كنت اختاره هو بس بإرادتي؟ مبسوط كده وإنت معيشني وهم القلق عليك؟ مش كفاية طول عمرك بترمي لنا مصروف كل شهر مع عمي ومفكر إنك كده خلصت ضميرك؟ تعرف إيه عني وعن علاء؟ قهرت ماما وعشت حياتك وسيبتها أب وأم. كان لازم أطلع قوية عشان مليش سند بعد ربنا إلا خالي. ولما جيت تاخدنا في حضنك بتعمل عليا فيلم عشان تجوزني ابن أخوك؟ بتغصبني."
خالي:
"اهدي يا علا، بالراحة، مش كده."
معتز:
"سيبها، هي ما قالتش ولا كلمة غلط."
علا:
"وأنت يا عزيز، ياللي عاوزنا نتمم جوازنا عشان موقفك قدام الناس، هتبقى حاسس بإيه وانت بتغصبني؟ لتاني مرة، لأني مش هعمل كده بمزاجي وإرادتي. كنت هعمل ده عشان كرامتك ورجولتك."
عزيز مش بيرد ودافن وشه بين إيديه وساكت.
معتز:
"طب على الأقل افهمي ليه عملت كده؟"
علا:
"متئسيش على عزيز."
معتز:
"مش عاوزة أعرف. أنا جايباكم هنا عشان تعرفوا قراري. أنا مش هعيش على مزاج حد، ولا حد هايرسملي طريقي ويخليني أمشي فيه ويخطط لتوجيهي على هواه وأتوهم إنه اختياري."
عزيز نطق أخيرًا:
"معاكي حق، إحنا غلطنا."
معتز:
"لا، أنا اللي صممت لما عرفت إن عزيز..."
عزيز:
"خلاص يا عمي، لو سمحت."
معتز:
"لأ، لازم تعرف إنت بتحبها إزاي ومن إمتى وبتحلم باليوم ده من وانت عندك ١٦ سنة."
علا:
"إيه؟ هو شافني إلا السنة دي؟"
معتز:
"لأ، جه مع علي أبوه مرتين وشافك وعجبتيه واتعلق بيكي. قلت ده مراهق وكبرت دماغي. وفضل سنين الجامعة بتاعتك يراقبك ويحميكي بدون ما تشعري وبيبلغني بناء على طلبي. ياللي اتهمتيني إني معرفش عنكم شيء، أنا كنت بره مصر وإنتي هنا تحت عنيا. ولحد اللحظة دي مشاعره بتزيد، مش بتقل. قلت إنه أنسب حد يصونك. وهو كان رافض، أنا أقنعته."
سرحت لثواني بقلبي بكلام بابا، بس فوقت بسرعة وعقلي اتحكم. قلت:
"ولو كنت جيت يا بابا وصارحتني، كنت سيبني اختاره أنا."
عزيز:
"علا، أنا موافق على أي قرار يخليكي تحسي إنك حرة الاختيار. يمكن ده يحسن موقفي عندكم."
معتز:
"يا بنتي، عملت كده لمصلحتك."
علا:
"بابا، أنا خلاص قررت هعمل إيه. بعد ما اللعب بقى على المكشوف، أظن حقي أخرج من لعبتكم دي."
معتز باستسلام:
"يا علا، بس..."
عزيز:
"أرجوك يا عمي، سيبها براحتها."
وقفت وبكل ثقة قلتلهم:
"خلاص الكلام خلص. أنا قررت..."
رواية بنت العز الفصل السابع عشر 17 - بقلم ميرفت السيد
قراري هو…. أنا هارجع أعيش هنا وهاخد علاء وعلياء معايا.
معتز: لا يابنتي ماتسبش بيتك وماتسبنيش.
تاني: معلش اعتبرها فترة هاعيد فيها حساباتي وبالنسبة لعزيز.
معتز: يابنتي بلاش تعاقبي عزيز على غلطتي أنا هو كان رافض أنا اللي أصرّيت.
تاني: بعد كل اللي قلته ده أظن دي حياتي ومن حقي أختار أعيشها إزاي.
عزيز أنا..
قاطعني عزيز: أرجوكم يا جماعة سيبونا لوحدنا.
تاني: لا ملوش لازمة.
عزيز: علا مهما كان ده شيء يخصنا أنا وانتي.
قاموا وخرجوا وسابونا لوحدنا.
تاني: مفيش لازمة لأي كلام يا عزيز رأيي مش هيتغير.
عزيز: عارف بس على الأقل أكلمك ولأول مرة والأمور بينا واضحة علا أنا كنت رافض الفكرة عارف إن مفيش مبرر للكذب بس أنا مش قادر أتخيل حياتي من غيرك.
أنا محتاج فرصة أثبت لك فيها إني عاوزك زي ما أنت بطبعك الحاد وصوتك العالي ولسانك الطويل وشخصيتك الصعبة.
عمرى ما حبيت أغير فيكي حاجة ولا أحرمك من حريتك أو إلغائك.
أرجوكي يا علا.
تاني: شوف يا عزيز أنا موافقة أديلك فرصة ولكن لما أكون حرة من القيد اللي بيننا اللي اتفرض عليا.
عزيز: يعني لازم أطلقك عشان تديني فرصة وتختاريني أو ترفضيني.
تاني: حقي.
هاتكوني مرتاحة لو نفذتلك طلبك.
عزيز: وهحترمك أكتر.
وهتكسب فرصتك بس المرة دي برضايا واختياري.
تاني: مقدرش أكون سبب في معاناتك وبنفس الوقت قلبي مش مطاوعني.
عزيز: أنت موافقني على تفكيري وموافق إنك كنت غلطان يا عزيز لو سمحت يمكن لما نتطلق أغفر لك.
تاني: خايف يكون احتمال.
عزيز: هو فعلاً احتمال بس ده حقي.
تاني: علا ده أخر كلام.
عزيز: معنديش غيره.
طب لو سمحتي اطلبيها مني على الأقل أحس إني عملت كده عشان أسعدك بس اسمحيلي.
تاني: إيه.
وقام حضني وباس إيدي ودماغي وهمس: خلي بالك من نفسك.
اتفضلي اطلبي يا علا.
تاني: عزيز طلقني.
عزيز: علا أنت…. أنت…… أنتِ طالق.
وخرج بسرعة وبابا مستغرب دخل سألني: في إيه يا علا عزيز مشي ليه؟ وصلتوا لإيه.
تاني: طلقني يا بابا.
معتز: لا حول ولا قوة إلا بالله.
خالي قاله: هي كده ارتاحت متزعلش ده نصيب.
تاني: بابا أنا هاجي معاك آخد أخواتي وأسلم على جدي وكل اللي في البيت.
معتز: ماشي يالا بينا يا بنتي لله الأمر من قبل ومن بعد.
وصلنا البيت طلعت أحضر شنطتي وشنط أخواتي وأنا خارجة لقيت عزيز في وشي قالي: خلاص ماشية.
تاني: أيوه وده مفتاح شقتك.
أخده وقالي: هاتفكري امتى يا علا.
مشيت وأنا بقوله: خليك صبور.
نزلت لجدي وأعمامي بالقاعة لقيت والدي حكالهم وكلهم زعلانين.
جدي: ليه كده يا علا.
تاني: معلش يا جدو ده قرارنا ومتفقين عليه.
جدي: طب وإحنا ملناش أي اعتبار عندكم.
عمي علي: قدرونا حتى.
معتز: بعد إذنكم محدش فيكم هايعيش بدالها سيبوها براحتها.
جدي: يعني هاتخد صف بنتك اللي مش بتحترم حد.
معتز: يا جماعة الغلط غلطي أنا. أنا السبب بقى ارحموني بقى.
لسة هاتكلم دخل عزيز وقال: بعد إذنك يا عمي تفاصيل حياتي الخاصة مع علا محدش من حقه يعرفها وانت مش غلطان لما زعلت إني مديت إيدي عليها وأخدت صفها.
جدي: ضربتها يا عزيز.
عزيز: أيوه ومش أول مرة وقدام عمي كمان وهو موجود.
علا ومعتز بيبصوا لبعض باستغراب.
بس علا كانت بتبص لعزيز بنظرة إنه كبر بنظرها لما طلعها هي وأبوها ضحايا وهو اتحمل الغلط كله.
علي قام وضرب عزيز بالقلم.
والجد قاله: اطلع برة القاعة مش بناتنا اللي تنضرب حتى لو غلطت ليها كبار.
تاني: أنا مش زعلانة يا جدي بس هامشي أريح أعصابي شوية عند خالي.
معتز: يا حاج عز متقساش على عزيز هو عرف غلطته.
عزيز: أنا آسف يا جماعة بعد إذنكم.
ومشي عزيز راح أوضته اللي بالجنينة يعتزل فيها ويستنى يمكن علا ترضى عنه.
معتز وصل أبناؤه والدادة بتاعة علياء معاهم عند الخال وعلا على قد شعورها بالراحة.
بس جواها شعور تاني جديد ومش فاهماه.
دخلت تنام رمت نفسها على سريرها وهي بتفكر في الأحداث اللي حصلت وفي حياتها اللي هاتعيد ترتيبها تاني.
وعند عزيز استلقى على سريره وهو بيفكر ياترى علا هاترجع.
رواية بنت العز الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ميرفت السيد
علا قررت ترجع لشغلها مع خالها وتراعي أخوها. بدل ما كانت مسئولة عن أخوها بس، أصبحت أم لأختها.
استعادت حياتها السابقة، وكانت دايماً على تواصل مع أبوها وجدها. وكان معتز بيزورهم باستمرار.
وهي بتحاول تركز في حياتها ومسؤولياتها تجاه إخواتها، وبتحاول متفكرش بالماضي.
لحد ما أخوها عمرو كلمها وبلغها إنه هايتجوز منار بنت عمه عامر، ولازم تحضر الفرح بعد أسبوع.
قالت له: "ألف مبروك يا حبيبي أخيراً."
عمرو: "عقبالك يا علا."
علا: "إن شاء الله الخميس الجاي هكون معاك من الصبح."
عمرو: "إن شاء الله، ومتنسيش تجيبي خالك، اتفقنا سلام."
علا: "اتفقنا سلام يا عريس."
عزيز هو كمان رجع لشغله، ومش قادر ينسى علا ولا قادر يدخل شقته وهي مش هناك.
وبيقضي أغلب وقته في مكتبه، وأحياناً بيبات فيه.
وبيحاول يتواصل معاها، وهي ردها بيكون: "لسة مش قادرة أقرر ومحتاجة وقت."
عمرو قرر يروح لعزيز مكتبه ويعزمه ويتكلم معاه.
بعد ترحيب عمرو، قاله: "قلت أجي أعزمك بنفسي بقى، وحشتني كمان، حبيت أطمن عليك."
عزيز بحزن: "ألف مبروك، ربنا يسعدكم."
عمرو: "إنت لسة بتحبها؟"
عزيز: "ومش قادر ولا عايز أنساها."
عمرو: "وليه ساكت؟ ماتحاول."
عزيز: "حاولت بس مفيش فايدة."
عمرو: "عامة، هي يوم الخميس جاية تقعد معانا أيام الفرح، دي فرصتك."
عزيز: "بجد؟ متأكد إنها هاتيجي؟"
عمرو: "طبعاً، ده أخوها الكبير بيتجوز."
عزيز: "ربنا يسعدك يا عمرو، ربنا يهديها ويحنن قلبها عليا."
عمرو: "سيبها على الله. وعليا أنا محضرلكم هدية."
عزيز: "بلاش خطط تانية، أبوس إيدك."
عمرو: "لا، برة عنك، دي هديتي أنا، محدش يعرفها ولا فكر فيها غيري."
عزيز: "ربنا يستر."
استقبل فرح عمرو بيوم. علا بتجهز شنطتها هي وأخواتها.
خالها قالها: "علا، تعالي عاوزك."
علا: "خير يا خالو."
الخال: "طبعاً إنتي عارفة رجوعك هناك معناه إن موضوع عزيز هايتفتح."
علا: "عارفة ومستعدة."
الخال: "إزاي بقى؟ فهميني."
علا: "مش مستعدة يا خالو، مش قادرة أقرر، مش عارفة بجد."
الخال: "لازم تعرفي يا علا، من إمتى شخصيتك كدة؟"
علا: "لأول مرة مبقتش عارفة أنا عاوزة إيه."
الخال: "إنتي بتحبيه يا علا وجواكي بيرفض الاعتراف."
علا: "مش عارفة، أنا عمري ما حترت كدة."
الخال: "قومي صلي وادعي ربنا يقربك للخير. تصبحي على خير."
وباس دماغي وسابني بحيرة أكتر.
قمت اطمنت على أخواتي، واتوضيت وصليت ودعيت ونمت.
الصبح كنا بطريقنا لبيت عمرو.
بمجرد ما وصلنا، التوأم جريوا حضنوني. وكل العيلة رحبوا بيا.
جريت على جدي، بوست إيده. كان بابا وصل، والعريس ساب ضيوفه عشان يستقبلنا.
طلعنا الشنط، وسبت علياء مع الدادة، ونزلنا نتفرج عالدبايح والتجهيزات.
دخلت قاعة الستات وباركت للعروسة وأديتلها هديتها.
وبعد الدبح، جهزوا الغدا والكل أكل. وشاركت البنات الحنة وهيصنا. وكانت ليلة حلوة.
كل ده وما شفتش عزيز ولا حد كلمني في أي حاجة. يمكن عشان عارفين رد فعلي وإني باكراه التدخل بشئوني.
خلصت الليلة وكل واحد طلع بيته عشان يرتاح.
مجاليش نوم. طلعت البلكونة أشرب نسكافيه.
لقيت عزيز قاعد بالجنينة هو والشباب سهرانين بيضحكوا ويحتفلوا بالعريس.
وبابا وأعمامي قاعدين مع جدي وبعض الأقارب بيتفرجوا عليهم وبيضحكوا على تصرفاتهم ورقصهم.
ابتسمت وسرحت بأفكاري.
فوقت على الدادة بتنده عليا وبتصرخ.
جريت لقيتها بتقولي إن علياء مولعة وسخنة أوي.
هي فعلاً كان بقالها يومين تعبانة ووديتها للدكتور وبتأخد علاج وبتتحسن.
قست حرارتها لقيتها مولعة. أخدتها وجريت على تحت.
عند بابا، الكل اتخض، وبابا جري عليا قالي: "يالا عالمستشفى."
توجهنا لعربيته. عزيز كان نط في كرسي السواق. ماركزتش مع حد.
وصلنا المستشفى للطوارئ، والحمد لله عدت على خير ولحقوها.
ولكن هاتتحجز لحد تاني يوم عشان تاخد جرعات علاجها ويتطمنوا عليها.
بابا قالي إنه مش هايسيبني. ولكن عزيز قاله: "لا يا عمي، بكرة الفرح، بكرة ومحتاجين لك هناك. أنا هوصلك وهرجع لها وأفضل معاها."
بابا بصلي. قلت له: "أيوه يا بابا، عمرو هايكتب كتابه بكرة ومحتاجلك، والضيوف اللي عندكم واللي جايين من السفر لازم تكون موجود. وأنا هنا متقلقش."
قالي: "قلبي يا علا مش مطاوعني أسيبك لوحدك وعاوز أطمن عليها."
قلت له بتردد: "اطمن، عزيز معايا."
ابتسم ووافق. عزيز راح يوصله، وأنا فضلت جنب سرير علياء وهي نايمة.
لحد ما حسيتش بنفسي ونمت.
فوقت ولكن بدون ما أفتح عيني، على عزيز بيغطيني.
كملت نومي بعمق. كنت متطمنة وهو موجود. ده كلام قلبي.
ولكن من إمتى باعتمد على حد؟ ده كلام عقلي.
وبعدين بقى، ده مش وقت صراع بينكم.
"اخرسوا انتوا الاتنين. عاوزة أنام."
كملت نومي بعد ما فرضت شخصيتي على قلبي وعقلي.
شوية وقلقت على دخول الممرضة بجرعة العلاج.
لقيت عزيز داخل وجايبلي نسكافيه وكرواسون وبيقولي: "إنتي أكيد جعانة."
مليش نفس.
رواية بنت العز الفصل التاسع عشر 19 - بقلم ميرفت السيد
كملت نومي بعد ما فرضت شخصيتي على قلبي وعقلي.
شوية وقلقت على دخول الممرضة بجرعة العلاج، لقيت عزيز داخل وجايبلي نسكافيه وكرواسون وبيقولي:
"انتي أكيد جعانة."
مليش نفس.
عزيز: "إن شاء الله هتبقي كويسة، الدكتور طمني. كلي بقى، ده كرواسون انتي بتحبيه، لو ما أكلتيش مش هاكل."
أخدتهم منه وقعد جنبي بصمت وأنا ببص على علياء بحزن.
كانت الممرضة خلصت وخرجت.
عزيز قالي: "علا، لو عاوزة تنامي أو تريحي جسمك، أنا هاستنى برة."
قلتله: "لأ، أنا فوقت ومش هنام تاني."
: "طيب، انتي متضايقة مني ليه؟"
: "ليه بتقول كده؟"
: "مجرد سؤال."
: "لأ يا عزيز، مش متضايقة منك."
: "طب ممكن أسألك سؤال؟"
: "مش وقته، أي كلام يا عزيز."
: "أنا قصدي سؤال عن علياء."
: "إيه هو؟"
: "مش مسئولية عليكي علاء وعلياء؟"
: "لأ أبداً، عمري ما حسيت بكده."
: "طب وليه عمي ما يتجوزش واحدة تراعي هم، وانتي الحمل يخف عنك شوية؟"
: "عمري ما آمن على أخواتي مع مرات أبو."
: "لأ، انتي قصدك حاجة تانية."
: "لأ، أنا بادردش معاكي."
: "ولا لما كنا متجوزين كنت متضايق من وجودهم معايا؟"
: "قسمًا بالله، عمري. بالعكس، دي أكتر حاجة حبيتك عشانها."
: "حبك لإخواتك وتمسكك بيهم. أنا آسف، مقصدش أضايقك. الكلام طلع مني بدون تفكير."
: "محصلش حاجة."
وأخيراً مع طلوع الصبح، الدكتور جه كشف على علياء وطمنا وخرجنا.
واحنا بالطريق، أنا كنت حاضنة علياء ولأني سهرت طول الليل، نمت.
صحيّت بالليل لقيت نفسي بسريري وعلياء جنبي.
خالي جه اتطمن علينا.
: "هو أنا جيت هنا إزاي يا خالي؟"
قالي: "عزيز شالك وطلعك لحد هنا انتي وعلياء."
: "هما كتبوا الكتاب؟"
: "بعد العشاء، واحنا المغرب."
: "طيب، أنا هقوم ألبس وأنزل معاك."
: "ماشي، وأنا هنده الدادة ترضع علياء."
نزلت أنا وخالي، وتم كتب الكتاب على خير، والكل اتعشى وقاموا.
جدي وأعمامي دخلوا القاعة، وبعدها جدي طلبني.
روحتله القاعة.
: "خير يا جدو؟"
: "جايلك عريس."
: "ارجوك يا جدي، مش عاوزة اتجوز."
: "طب عالأقل اعرفي مين."
: "مش عاوزة اتجوز، سيبوني في حالي."
: "يا بنتي، حالك ما يرضيش حد."
: "ليه؟ أنا عندي اخواتي ماليين عليا حياتي."
: "طب وحياتك انتي مالها؟ أنا كدة مبسوطة وعايشة عشانهم."
: "لأ يا علا، العمر بيجري، أبوكي واحنا مش هانعيشلك العمر كله."
: "بعد الشر عنك وعنهم، ربنا يديلك الصحة وطول العمر يا جدي."
: "علا، انتي أكتر حفيدة باحبها، متزعلنيش منك. ووعديني تفكري وتعيدي نظر بحياتك كلها."
: "أوعدك."
"الله يرضى عليك."
قربت وبوست راسه.
مسك إيدي ومسك قلبه بتعب.
الكل جري عليه، بس هو زعقلهم وقالهم: "ابعدوا كدة، أنا كويس يا ولاد الـ..."
وضحك وقام قال: "اهو بامشي قدامكم أهو، يلا على برة كلكم وأنا معاكم."
خرجنا كلنا، واللي قعد بالجنينة واللي طلع نام.
بس الكل كان قلقان على عز الدين، ولكنه كان كويس قدام الكل.
طلعت اطمنت على علياء ونمت.
تاني يوم الكل صحي وبيستعدوا لآخر يوم، وهو الدخلة.
طول الفرح عزيز منزلش عنيه من علياء.
وكالعادة، تم الزفاف على خير ووصلنا العروسين لعربيتهم، لأنهم هايقضوا شهر العسل في الغردقة.
وبدأ الكل يساعد كالعادة في رجوع البيت كما كان.
وعزيز كان اختفى تماماً.
وأنا واقفة مع خالي بحاول أقنعه يبات معانا لأني قلقانة على جدو.
وهو مصمم يمشي، وبابا انضم لنا وبيحاول يقنعه.
وفجأة...
لأ مستحيل.
ياترى حصل إيه؟