في قصر كبير للغايه يطلقون عليه لقب السرايا في الصعيد، وتحديدًا في المندرة، وهي عبارة عن غرفة كبيرة جدًا. المندرة للرجال بعيدًا عن النساء. تتواجد فيها قمر المحمدي في المندرة، فهي غير النساء. قمر: وه بتجول إيه يا ولد المركوب أنت؟ أحد الرجال: زي ما باجول لجنابك، الأرض اللي في الضفة الشرقية ماسكة فيها النار، جايدة وحريقة. قمر: مشغلة حريم ولا إيه؟ ضربت بالعصا على الأرض. قمر: ورايا يا غفير منك ليه! الرجال: أوامر يا كبيرة.
(قمر المحمدي بنت من أكبر عائلات الصعيد، عمرها 22 عامًا. رغم صغر سنها، لكنها تمتلك عقلًا جبارًا. تعلمت الدفاع عن النفس من صغر سنها. تقيم بين مطاريد الجبل وبين الشر، لكن جدها محمد المحمدي يشجعها على هذا أن تكون الكل في الكل. هي الآمر الناهي والجميع ينفذ أوامرها دون اعتراض. ويوجد رجال أكبر منها في العائلة، لكن قمر أعلاهم.) محمد: في إيه يا قمر؟ قمر: في إني مشغلة شوية حريم. أحمد ابن عم قمر الكبير: وه متعدلي كلامك.
قمر: بتعلي صوتك عليا ولا إيه؟ فوق كده، أنا قمر ولا الحريم لحست مخك إياك؟ أنوار أم أحمد: في إيه يا بت أنتِ؟ بتكلمي ابن عمك الكبير، اعدلي كلامك. قمر بصوت عالٍ: هتجفوا تعلموني الأدب ولا إيه؟ يالا يا حرمة على أوضتك، طالعة المندرة ليه؟ ما لكيش شغلة هني عاد. محمد: يالا يا قمر الصعيد. قمر وكان لا يوجد شيء: يالا يا عسل أنت. محمد: اتحشمي يا بت. قمر: ما فيش حد، ولو على أحمد، عيارين ونخلص منه. محمد: الأرض بتولع يا بت، يالا.
وطلعوا من السرايا على الأرض، وكانت مولعة والزرع الأخضر خلاص بقى في الأرض والأرض كلها ولعت. قمر: مين اللي عمل أكده في أرض المحمدي؟ أحد الرجال: ما حدش يستجرأ يا كبيرة. قمر: الله في سماها، لو عرفته ما هيطلع عليه شمس. أحمد بملل: يالا يا جمر، كفاياكي عاد. نظرت إليه قمر نظرة أخرسته عن الكلام. قمر: أنا همشي، بس ورحمة أمي لأجيبه تحت رجلي، وساعتها مش هرحمه. سامعين؟ وغادرت المكان، دخلت قمر السرايا وهي في قمة الغضب من اللي حصل.
زين بغزل: إيه يا قمر مالك بس؟ قمر بغضب: باجولك إيه يا ولد عمي، اقفل خشمك وعلى الله تنطق بحرف يا زين. زين: ليه كده مالك؟ قمر قلعت الطرحة اللي على شعرها: باجولك إيه، ما لكش صالح بيا. زين: ليه كده؟ ده أنا جوزك. قمر: على الورق بس. وطلعت الجناح بتاعها. دلفت إلى المرحاض، ثم خرجت بعد 20 دقيقة لترتدي عباية لونها أبيض ويوجد بعض النقوش اليدوية مكونة من أكثر من لون وهبطت. محمد باستغراب: إيه يا قمر رايحة فين؟
قمر: هسافر على مصر دلوقتي. زهرة بقلق: مش قولتي بكرة يا قمر؟ قمر: لا، دلوقتي همشي. محمد فهم دماغها: هتقعدي قد إيه؟ قمر: يومين أو ثلاثة بالكتير. أنوار بسخرية: إيه اللبس الماسخ دي؟ ومش هتقولي لجوزك إنك خارجة؟ قمر ببرود: أنا ما استأذنش من حد، وكلمتي هي اللي هتمشي. كله عارف أنا اتجوزت ابنك ليه، وقرب أوي هطلق لأني ست حرة، وبلاش كلام كتير يا مرات عمي. ومشيت وكانت العربية مستنيها بره والحرس.
قمر: أنا اللي هسوق، عايزة عربيات الحرس بس. الرجل: تمام يا فندم. وغادر المكان. قمر للحرس الشخصي بتاعها: معتز. معتز: أمري يا قمري. قمر: اتحشم يا ولد. معتز: بقى أنا طول بعرض يتقال لي ولد؟ قمر: يالا خليك مع الحرس وأنا هتحرك. معتز: تمام. ركبت قمر والحرس وراها، وكان في كمين في الطريق وقف العربيات. قمر باستغراب فتحت إزاز العربية: خير؟ الضابط: نفتش العربيات.
قمر: دي عربيات قمر المحمدي ومش مسموح لأي حد يفتش عربياتي، شكلك جديد هنا. جاء ضابط ثاني من ورائه: الكبيرة، آسفين يا فندم، افتحوا الطريق. قمر: فهمه أنا مين وما يوقفش قصادي ثاني. الضابط بتوتر: تمام يا فندم، ما يعرفش حضرتك، اتفضلي. ومشيت قمر. الضابط: أوعى توقف عربيات قمر المحمدي ثاني، مش ناقصين خراب بيوت، دي واحدة البعد عنها رحمة. أنت لسه جديد مش لازم يحصلك مشاكل. وصلت قمر الكلية وهي إدارة الأعمال.
ودخلت بطلتها التي ذات هيبة عالية وخطفت الأنظار، دخلت المحاضرة. الدكتور أول ما دخل شاف الحرس: إيه الهمجية اللي بتحصل هنا دي؟ اتفضلوا بره. معتز: يا فندم إحنا مش هنعمل لحضرتك دوشة، إحنا بودي جارد بس. الدكتور: اطلعوا برة وخدوا اللي أنتوا بتحرسوه برة كمان. قمر وصلت لأعلى قمة من الغضب: أنت بتعلي صوتك علينا ليه؟ ما تحترم نفسك. الدكتور بصدمة: أنا يا بت؟ قمر بغضب: أنا يتقال لي بت؟
اطلع برة وبص على اسم الكلية كويس واعرف إنها ملك لقمر المحمدي. هاتوا لي المعيد حالًا. جاء المعيد. المعيد: أمري يا قمر هانم. قمر ببرود: الدكتور مانع الحرس يدخلوا المدرج. المعيد بتوتر: لا إزاي؟ اتفضلي حضرتك في المكان اللي أنتِ حباه والدكتور هيشرح ولو حضرتك مش فاهمة حاجة يعيدها. خرج المعيد وبدأ الدكتور يشرح. وخلصت المحاضرة. وخرجت قمر هي والحرس واتجهوا إلى الشركة، في وسط الطريق طلعت عربيات وقفت قدام عربيات قمر.
قمر بغضب: إيه في إيه؟ ونزلت هي والحرس. معتز وقف قدام قمر يحميها. الرجل: تار قديم يا بنت المحمدي. قمر: التار ده مش في حكمي، بس يا راجل لو شايف إنك مرة تعال خده وأنا أهو وقفت قدام العدو. واحد من الرجال اللي ورا ضرب طلقة في الأرض، بدأ الجميع يستخبى وبدأت المعركة. قمر واقفة ورا العربية وبدأت تضرب نار بطلاقة. معتز جاء بسرعة: قمر في عربية فضية بسرعة اركبي وامشي وأنا هخلص بسرعة. قمر بغضب: من أمتى بهرب من القدر؟
لو هموت أموت وأنا بدافع عن نفسي بدل ما أموت هربانة. وكملت قتال. لكن أصيبت قمر بطلقة اخترقت جسدها وسقطت في الحال. قمر: آآآآآآه. معتز: قمر، قمرررررر!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!