الفصل 2 | من 35 فصل

رواية بنت الاكابر الفصل الثاني 2 - بقلم ندا الشرقاوي

المشاهدات
27
كلمة
1,103
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

الفصل الثاني 2 "قمرررررر! كانت قمر تُكابر الوجع لشدة قوتها، فهي لا تُحب أن يرى أحد ضعفها. ابتسمت شبه ابتسامة: "متخافش، قمر متتوَجَعِش، ميصيباش الوَجَع كيف الفهد قم... ثم فقدت الوعي. هرب بعض الرجال، ثم قام معتز بحمل قمر ليضعها في السيارة ويقود بسرعة عالية، ليقول بقلق: "قمر... يا قمر! بعد مدة من الوقت وصل معتز إلى المشفى، ثم هبط سريعًا ليدلف قائلًا: "ترول بسررررعه! خرجوا سريعًا وقاموا بحمل قمر على الترول. كانت تُهلوس

بحديث غير مفهوم: "قمر ماتتوجعش... قمر قلبها خلاص... ما عادش... بيأثر فيه حاجة... واصل... قمر قوية وعمرها ما توقع... قمر." دلفت قمر إلى العمليات وهي غائبة عن الوعي، وظلت في غرفة العمليات عدة ساعات. نزل الخبر في الجرائد والتلفزيونات بإصابة سيدة الأعمال المشهورة قمر المحمدي. في منزل قمر في الصعيد، وقف الحاج محمد المحمدي وهو يقول بعصبية وزعر: "كيف... جمر!

وعلمت العائلة بالخبر وسافروا إلى القاهرة على الفور. انقلبت المستشفى بالصحافة والزوار. "كيف يا معتز؟ نظر إليه معتز بندم قائلًا: "رفضت، رفضت تركب العربية وتمشي، قالت مش ههرب وأمو*ت أحسن من إنها تهرب، وللأسف اتخدت غدر." هتفت زهرة بقلق على حفيدتها: "يا رب." جاء الطبيب ووقف أمام الحاج محمد، ليهتف محمد بقلق: "طمني يا دكتور." هتف الطبيب وهو يدعى يونس:

"الحمد لله جت سليمه، المدام دلوقتي تحت الملاحظة، هتحتاج تقعد أسبوع أو اتنين في المستشفى، علشان نطمئن أكتر." وبعد ساعتين فاقت قمر، هرولت إليها زهرة قائلة بقلق: "قمر، انتي كويسة؟ ابتسمت بتوهان لتقول: "متخافيش، قمر كويسه." اقترب محمد ليقول بعتاب ظاهر: "كده يا قمر الصعيد تقلقيني عليكي؟ حاولت قمر أن تُكابر وتقوم عن الفراش، لكن صرخت بأعلى صوت: "آه! هتفت جدتها: "إيه يا بتي، براحة! دلفت الممرضة سريعًا تنظر إلى قمر،

ودلف الطبيب: "حصل إيه؟ رد محمد بقلق: "ما أعرفش يا ابني، مفاجأة بتقوم صرخت زي ما انت شايف." هتف يونس: "أنتِ إزاي تتحركي كده؟ الحركة غلط عليكي." نظرت إليه قمر وهي تتألم: "هتتساير معايا ولا إيه عاد؟ أتحرك بكيفي." رد بعصبية: "أنتِ مجنونة! هتفت بصياح: "طلعوا الدكتور ده من هنا! إني مش قادرة أتخانق، مشوه من خلقتي! نظر إليه محمد قائلًا باعتذار: "معلش يا ابني، حقك عليا، هي بس عصبية حبتين." نظرت إلى جدها قائلة: "حق مين؟

طلعوا دكتور الغبرة ده! أخذ معتز يونس. هتف معتز: "باعتذر يا دكتور يونس، بس قمر عصبية شوية." رد بتفهم: "حصل خير، عن إذنك." (يونس الراوي: أشهر دكتور جراحة، يبلغ من العمر 30 عامًا، وحيد. يمتلك عيونًا خضراء زيتونية لامعة وأنفًا حادًا يجعله وسيمًا للغاية، وذقنًا خفيفة تجعله في قمة الجمال والأناقة. والداه يقيمان في لندن وهو يعيش وحيدًا) عند قمر: "عيلة الراوي مش هيجيبوها لبر أبدًا ولا إيه؟ محمد: "اهدي يا قمر وكل حاجة هتتحل."

"تتحل كيف وأنا قاعدة في المخروبة دي؟ رد بهدوء: "يا بنتي عيلة الرواوي صعبة مش كيف ما أنتِ فاهمة." نظرت إليهم بغضب قائلة: "وأنا محدش يجف قصادي، مش قمر اللي تموت على يد ناس كيف الحر*يم." انفتح الباب في لمح البصر ودلف زين بسرعة البرق، قائلًا بقلق مصطنع: "قمر حبيبتي مالك؟ نظرت إليه ببرود قائلة: "كيف القرد قدامك، أهي." نظرت إليها جدتها قائلة: "أنتِ هتفضلي دبش أكده؟ قمر: "عاوزة أرتاح، وابعَتولي معتز." نظر إليها زين قائلًا:

"اشمعنا معتز؟ عقدت حاجبها قائلة: "من أمتى حد بيدخل في شغلي؟ رد بلا مبالاة: "أنا جوزك والمفروض... قاطعته قمر: "المفروض إيه يا ولد عمي؟ جوازنا على الورق وبس، وشغلي ميخصكش واصل." زهرة: "يلا نسيبها ترتاح." خرجوا جميعًا ليدلف معتز، ليقول بمرح ليخفف عنها: "اؤمريني." ردت بهدوء: "الأمر لله وحده، أنا زهقت يا زوز." نظر إليها بصدمة قائلًا: "زوز؟ "الخلاصة عاوزة أطلع." رد بتلقائية: "عند أم*ك." ردت بغضب: "معتزززززز!

رد بعصبية مماثلة لها: "يا قمر أنتِ واخدة رصاصة، هي شوكولاتة يا حبيبتي؟ قمر: "يا معتز مليش في جو المستشفيات ده، أنا عاوزة أروح الصعيد." معتز: "قمر، أنا عارف إنك بتسمعي كلامي، وكمان جو الكبيرة وسيدة الأعمال ميكونش معايا وبتكوني صحبتي صح؟ السفر غلط عليكي، أنا اللي هاعرفك الصح مثلًا، صح ولا لأ؟ ابتسمت قمر قائلة: "صح." معتز: "يبقى تسمعي الكلام وتقعدي يومين وهأطلعك على الصعيد نشوف هنعمل إيه مع عيلة الراوي." شردت قمر قائلة:

"وراهم وراهم لحد ما أجيب حق أبويا الله يرحمه، والله ما هيكفيني فيهم رقابهم كلهم ولاد ***." شهق معتز قائلًا: "أخص عليكي، أنا ربيتك على كده؟ قمر: "معتز أنا جنبي بيوجعني أوي." معتز بقلق: "أنادي الدكتور يونس؟ قمر بنرفزة: "ما تجييش سيرة المستفز ده." معتز بضحك: "ده حتة دمه شربات، كفاية عيونه، ده لو بنت كنت اتجوزته." قمر ضربته بخفة في كتفه: "اتحشم يا واد! معتز: "جوزك اللي بره ده هنعمل فيه إيه؟ قمر:

"لا ده عاوز روقان عليه وبالراحة." معتز: "ما حبيتيهوش يا قمر؟ قمر بشرود: "قمر قلبها لسه ما دقش لحد أبدًا، وقت ما يدق يدق لابن أنوار، أنا اتجوزته على الورق وبس." معتز: "ناوية على إيه يا بنت المحمدي؟ قمر: "كل خير إن شاء الله، أعدل المخدة دي عاوزة أنام." بالفعل قام معتز بعدل الوسادة وتركها لتستريح. مر أسبوعين وقمر تحسنت أكثر وخرجت من المستشفى تعود إلى الصعيد. قمر هبطت من السيارة، كانت تدلف إلى السرايا لكن

أوقفها حديث محمود الراوي: "حمد الله على السلامة يا كبيرة." نظر إليه محمد بغضب قائلًا: "ليك عين تيجي هِنيه؟ ردت قمر بهدوء: "جدي، إكرام الضيف واجب برده، وإحنا ناس نفهم في الأصول ولا إيه؟ اتفضل يا حاج محمود في المندرة وأنا هاغير خلاجاتي وأدلف المندرة." دلفت قمر إلى السرايا لتقف أمامها زهرة تقول بفرحة غامرة: "نورتي يا ضنايا." تقدمت قمر وانحنت قليلًا وقبلت يد زهرة: "السرايا منورة بيكِ يا حبيبتي." رفعت يداها

على رأسها لتقول بحنان: "اطلعي اتسبحي وغيري وانزلي يكون الوكل جاهز." صعدت قمر إلى الجناح الملكي، دلفت لتقفل الباب وتقف تأخذ نفسًا عميقًا من الألم. تقدمت لتجلس على الفراش لتقول: "آآآه يا بوووي! محتاجة حضنك قوي قوي." شعرت قمر بأن يوجد سائل ساخن يسيل من ملابسها، نظرت إلى الجرح ووجدت أثر الدماء. وقفت قمر ودلفت إلى المرحاض.

قامت بتغيير الجرح بنفسها وهذا شيء معتادة عليه، ثم خرجت لتدلف إلى غرفة الملابس. وقفت أمام الخزانة وطلعت عباية مجسمة باللون النبيتي قماش من الحرير ويوجد بعض النقوش على الأكمام وحذاء وطرحة على شعرها وتركته حرًا. نزلت قمر واتجهت للمندرة لكن أوقفها صوت زهرة: "مش هتتعشي يا قمر؟ قمر: "لا يا زهرتي، هأطلع المندرة." خرجت قمر ودلفت إلى المندرة، ليردف الحاج محمود: "حمد الله على السلامة يا بتي." ردت بهدوء:

"الله يسلمك يا حاج محمود." سلمان ابن محمود: "أوعي تكوني فاكرة يا كبيرة إن إحنا اللي ورا العركة دي." ردت بذكاء: "لا يا حاج سلمان، انتوا ده انتوا الخير والبركة، تلاقيه واحد ولد حرام هو اللي عمل العملة دي، انتوا ولاد أصول بردك وهنتعشى سوا كمان علشان يكون عيش وملح، معتز! هتف معتز: "أوامر! قمر: "خلي الحريم يحضروا الوكل." معتز: "أوامر يا كبيرة." وتغدوا وأخذوا واجبهم. قمر بابتسامة سمجة: "شرفتونا والله." محمود:

"الله يخليكي يا كبيرة." قمر: "معتز مع الرجالة." معتز: "حاضر." قمر: "وترجع على المكتب." في مكان تاني في القاهرة، كان يونس يتحدث مع والده: "ألو يا بابا." هتف والد يونس: "إزيك يا يونس عامل إيه؟ يونس: "الحمد لله نحمد الله، وحضرتك؟ والده: "الحمد لله يا ابني، مش ناوي تروح لجدك؟ "لا مش رايح الصعيد ولا عاوز أشوف جدي اللي طرد أمي من البيت وبسببه أنت قاعد هناك جمبها ومش قادرة تنزل مصر بسبب جدي." والدة:

"يا ابني جدك ربنا هداه وأنا وأمك هنرجع مصر." يونس: "بابا لو سمحت هأقفل علشان عندي شغل." والده: "تمام." جاء معتز ووقف بجانب قمر ليقول: "كل حاجة جاهزة يا كبيرة." رد محمد بغرابة: "إيه اللي جاهز يا ولدي؟ قمر: "هتعرف دلوق يا جدي." خرجت قمر ووقفت أمام باب السرايا، وبالفعل كان في راجل مضروب ومتربط قدام السرايا والحرس حواليه. رفعت قمر السلاح الخاص بها. "قمر لا!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...