المجهول: لا دي لبساه لبساه، لكن أخاف من عقلها اللي زي السم. يالا روح أنت وأنا هتصرف. وبعدين يا قمر كل حاجة حاطه نفسك فيها. في الليلة الثانية كانت تدخل قمر ومعتز وأحمد والحرس إلى المشفى، تفاجأ الجميع بها. دلفت إلى مكتب يونس فوجدت طبيبًا يجلس مكانه. قمر: حضرتك هنا ليه؟ الدكتور (عُمر) : أنتِ بتعملي إيه هنا؟ قمر: أنت اللي بتعمل إيه هنا، أنا صاحبة المستشفى. وقف عُمر عن مقعده سريعًا قائلًا
بزعر وعصبية: يعني إيه الكلام الفارغ دا؟ ضربت قمر على المكتب بعصبية متماثلة: دا اللي سمعته، معايا توكيل من دكتور يونس الراوي بالتصرف في كل أملاكه. وبما إنك دكتور هنا يبقى تتفصل على مكتبك يا دكتور وتشوف شغلك، اتفضل. خرج عُمر من المكتب بعصبية ليتابع عمله، أما في الداخل جلست قمر على المقعد الخاص بيونس. قمر: كده حطينا رجلينا على أول الطريق. جلسا معتز وأحمد وهما ينظران إليها. أحمد: وبعدين؟
قمر بذكاء وترتيب: هتعرف، لكن كل شيء بأوانه. في حد هيبلغ والد يونس وهو بره مصر، والخبر هينتشر في البلد زي الرز، ودا كله تشويه لسمعة يونس الراوي. معتز: هتعملي اجتماع إمتى؟ قمر: كمان ساعتين، لكل الدكاترة والممرضين، أديهم خبر. في بلد أخرى (لندن) كان يضع يده على يد المقعد يتحسسه بهدوء ما قبل العاصفة، تحول لون وجهه إلى الأحمر. نيڤين: مالك يا إمام؟ مين كلمك؟ إمام بصدمة: ابنك. نيڤين بقلق: مالك يونس يا إمام!!!؟؟؟
إمام: حد كلمني بيقولي يونس اتقبض عليه في قضية تجارة أعضاء. ضربت على قفصها الصدري بصدمة وهي تتمتم: ابني... يا حبيبي... يا بني... عاوزة أنزل مصر يا إمام. أين إمام؟ فهو في حالة صعبة، عقله لم يستجب لأي شيء، لم يصدق ما حدث. نيڤين: إمام... إمام.. إمام: هااا. نيڤين: عاوزة أنزل مصر، عاوزة أشوف ابني. إمام: حاضر حاضر، هحجز على أول طيارة نازلة مصر.
بدأ يتصفح هاتفه بدقة ويبحث عن أول طائرة سوف تهبط إلى مصر. وبالفعل وجد تذاكر بعد ليلة من الآن، فقام بالحجز وبدأ في ترتيب الحقائب. في الصعيد. كان الخبر قد انتشر في البلد، القبض على يونس الراوي بتهمة التجارة في الأعضاء البشرية. دلفت الخادمة وهي تقول: الحق يا سيدي... الحق. الحاج محمود: في إيه يا بت أنتِ؟ الخادمة: الخلق في البلد دايرين يقولوا إن يعني... الحاج محمود: يعني إيه يا بت ما تنطقي؟
الخادمة: إن الحكومة قبضت على سي الدكتور يونس. الحاج محمود بزعيق: يعني إيه يا بت أنتِ؟ أنتِ اتجننتي ولا إيه؟ هبط الجميع على صوته العالي، ظنوا أن هناك كارثة، وهي بحق كارثة. سليمان: في إيه يا حاج؟ صوتك جايب آخر السرايا. الحاج محمود: تعال شوف البنت المخبلة دي بتقول إيه، بتقول إنهم قبضوا على ولد إمام. مريم: يعني إيه؟ ويقبضوا عليه بتاع إيه؟ الحاج محمود: لازم أنزل مصر دلوق، لازم أعرف حصل إيه بالظبط. كريم: هاجي معاك يا جدي.
سليمان: وأنا كمان، يلا نجهز. بدأوا يجهزون جميعًا وجهزوا العربيات للتحرك إلى القاهرة، ووصل الخبر إلى سرايا المُحمدي. الحاج مُحمد: كيف حصل دا؟ أكيد قمر عندها خبر بالموضوع ده. زهرة: أكيد، وبدأت تتذكر... بس يبقى هي لما نزلت متسرعة كانت علشان الموضوع دا. رن هاتف حمزة ليُجيب: ألوو. جاء الرد: حموزة عامل إيه؟ حمزة: بخير يا قمر، أنتِ فين؟ قمر: حبيبي أنا في القاهرة، اديني جدو علشان ما بيردش على التليفون. حمزة: جدو جدو...
قمر عاوزاك. أخذ الهاتف من حمزة سريعًا ليقول: ألوو يا قمر، اللي حصل دا صح؟ قمر: أيوه يا جدي، عاوزاك تجيب ستي وأخواتي وتيجي على مصر، لأن هفضل هنا كتير لحد ما الدكتور يخرج، ولو مرة عمي عاوزة تيجي تيجي. الحاج محمد: وبعدين يا بنتي؟ تنهدت قائلة: كله بفرج ربنا، هبعتلك العنوان يا جدي. الحاج محمد: ماشي يا قمر. أغلقت المكالمة. زهرة: في إيه يا محمد؟ محمد: جهزي الشنط هننزل مصر. زهرة: ليه؟
محمد: قمر هتطول هناك بسبب الموضوع بتاع الدكتور يونس وقالت عاوزانا هناك... يلا يا حمزة... جهز حاجاتك وقول لأختك. حمزة: حاضر يا جدو. أنوار: هاجي معاكوا. مُحمد: أكيد. زين: يعني إيه تفضل في مصر علشان خاطر الدكتور؟ هي اتجننت في عقلها ولا إيه؟ بتجري ورا الرجالة؟ محمد بزعيق: اخرس يا قليل الرباية، دي أشرف منك. اعمل حسابك إنك هتطلقها في مصر، هي غلطة وندمان عليها. غور من خلقتي يا عيب الشوم عليك يا زين.
خرج زين وخرجت سما تركض خلفه. سما: زين... يا زين... زين: عاوزة إيه أنتِ كمان؟ هتديني درس في الأخلاق ولا إيه؟ بلاش أنتِ. سما: لا يا زين مش هديك درس في الأخلاق. زين: أنتِ طالق يا سما... طالق... طالق. سما بصدمة: إيه؟ زين ببرود: زي ما سمعتي، طالق. دلفت سما إلى السرايا وهي تركض بكل قوتها وعبراتها تسيل على وجنتيها. زهرة: مالك يا بنتي في إيه؟ سما ببكاء: زين طلقني... زهرة: يا مري... يا مري. دلفت زين،
تقدمت إليه زهرة: يا خسارة في تربيتك يا ابن ولدي. صعدت سما تجهز حقيبتها لتهبط إلى القاهرة. في القاهرة، تحديدًا في غرفة الاجتماعات. قمر: طبعًا كلكوا عارفين اللي حصل للدكتور يونس... ومن دلوقتي أنا اللي همسك المستشفى لحد ما الدكتور يخرج. عمر: وحضرتك بصفتك إيه؟
قمر: تقدر تقول صديقة مقربة. وأعتقد إن دا ما يخصكش يا دكتور. أنا حبيت أتعرف عليكوا وأقول ليكوا إن المستشفى لازم تمشي أحسن من الأول بكتير، واللي مش عاجبه كلامي يتفضل يصفي حسابه ويمشي. مستشفى يونس الراوي لازم تقف على رجليها تاني. وأنهت الاجتماع. تسارعت الأحداث.
وطلبت سما من الحاج محمد أن تهبط معهم إلى القاهرة، وهناك سوف تذهب إلى منزلها. ووصل الجميع إلى العنوان بعد أن هاتفت قمر الحاج محمود وأرسلت له العنوان، ووصل الجميع في الساعة السادسة صباحًا. قمر: نورتوا القاهرة كلها. الجميع: نورك يا كبيرة. الحاج محمود: إيه اللي حصل يا كبيرة؟ قمر: زي ما سمعت يا حاج محمود، إن شاء الله خير. أنا طلبت إنكوا تيجوا هنا علشان تكونوا موجودين مش بعيد. الفيلا كبيرة فيها أوض تاخد الكل.
الحاج محمود: ماشي يا بنتي. قمر: جدي عاوزة حضرتك في كلمتين. دلفا إلى المكتب. قمر: بعتذر يا جدي إني ما أدتكش خبر. محمد: لا يا بنتي أنا عارف إنك كنتِ مستعجلة. صحيح زين طلق سما؟ قمر بصدمة: طلقها؟ محمد: أيوه، والبت نزلت معايا على القاهرة وبعدين مشيت. قمر: إزاي تسيبها يا جدي؟ عيبة في حقنا، إزاي تسيبها؟ ما جبتهاش ليه؟ محمد: أنتِ بتقولي إيه؟
قمر: كان لازم تجيبها علشان هي اتظلمت في حفيدك. ربنا معاها، ولو قابلتها هعوضها واللهِ. محمد: ربنا يديمك يا بنتي، هتعملي إيه؟ قمر: الموضوع كبير يا جدي، لكن هتعدي إن شاء الله. يلا قوم استريح لأن عم إمام هيوصل على الضهر أو العصر. محمد: إمام نازل؟ قمر: أيوه. محمد: على خير يا بنتي، يلا شوفي أخواتك. قمر: حاضر يا جدي. قمر: يا مرحب يا مرحب. إمام: قمر صح؟ ابتسمت قمر قائلة: صح يا إمام بيه أنا قمر. إمام: ابني فين يا قمر؟
قمر: ادخل استريح الأول والمدام تستريح، أهلًا يا مدام. اكتفت نيڤين بهز رأسها وابتسامة خفيفة. دلفا إلى الداخل. جلست قمر: إمام بيه حضرتك جالك خبر باللي حصل، هنسيب خلافات عيلة الراوي والمحمدي اللي أصلًا ما نعرفهاش ونشوف المشكلة اللي وقع فيها الدكتور، لإن زي ما سمعت ابنك تهمك، سمعة البلد تهمني بما إني الكبيرة. فأحب أقول ما تقلقش الدكتور هيخرج قريب. نيڤين: بجد؟ قمر: بجد. رن هاتف قمر لتجد أحمد. قمر: ألوو.
رد أحمد وهو يلهث: لقينا ممرضة من المستشفى مقتولة. قمر: .......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!