في حاجه يا معتز؟ معتز باعتذار: أنا اسف على المقاطعه، لا كملي نتكلم بعد الاجتماع. قمر: تمام. أكملت قمر الاجتماع بتركيز، كانت تتابع عملها بإتقان، وهذا ما أعجب العميل واهتم بالعمل معها، لأن الجميع يسمع عن عملها ومعاملتها مع العملاء خارج وداخل مصر، وقدرت قمر تثبت ذلك في فترة صغيرة جدًا. بعد انتهاء الاجتماع، وقف العمل وكل أعضاء الجروب. العميل: مدام قمر، مسرور جدًا بالتعامل مع حضرتك، وإن شاء الله ميكونش آخر تعامل.
قمر: شكرًا لحضرتك. خرج العميل وأعضاء الشركة الخاصة به، ليدلف معتز باعتذار مرة أخرى. معتز: اسف مكنتش اعرف. قمر: عادي يا ابني، أنا قولت في غلط في العقود. معتز: لا، كله تمام. قمر: طيب، معتز هو انت ليه معايا زي ضلي كده، يعني ليه مقولتش ابني كيان بعيد عن قمر؟ معتز: واللهِ أنتِ عارفة مليش غيرك، اخوكي يعني وأنا مبعدش عنك، واهو هنفتح شركة جديدة لينا احنا الاتنين، وزي ما احنا شُركاء في الحياة هنكون شُركاء في الشغل.
قمر: طب، أي مش ناوي تتجوز؟ معتز: لسه بدري على الحوار ده. قمر: ليه إن شاء الله؟ معتز: دا جواز، لازم افكر هتجوز مين علشان تكون أم لولادي، وهل هتيجي واحدة تتقبل أنها متدخلش بنا وأننا أكتر من التؤام. قمر: على خير هتيجي. أي أخبار البلد؟ معتز: دلوقتي حمزة بيتعلم ضرب النار. قمر: سما مرات زين عاوزه اعرف أخبارها. معتز: بت ملهاش في حاجة دغري، يمكن بتفتح بُقها بس قدامك علشان تبين أنها تقدر، لكن عادية معرفش وقع عليها فين.
قمر: هنعرف إن شاء الله. في مستشفى المالك. الدكتور: أمال دكتور يونس فين؟ الممرضة: في اجازه. الدكتور: غريبة يعني. الممرضة: سافر لاهله في الصعيد. الدكتور: طب، يا ريت نبلغه أن في حالة منتظراه وطلباه بالاسم. الممرضة: تمام يا دكتور. في سرايا المحمدي. المُدرب: شاطر يا حمزة… ركز على الهدف أكتر من كده. حمزة: التجربة دي مُمتعه. المُدرب: يالا… امسك مسدسك وركز على الهدف اللي قدامك.
أمسك حمزة المسدس، نظر إلى الهدف بتركيز عالٍ، ليُصيب الهدف بمهارة. ليليان بتشجيع: برافوا يا حمزة برافوا. المُدرب: كويس جدًا، قمر هانم هتنبسط جدًا، يالا فرغ سلاحك وهاته، كفايه كده انهارده. حمزة: تمام. جاء الحاج محمد وهو كان يُتابع الحوار من بعيد وأعجب بتركيز حمزة. محمد: جدع يا حمزة، راجل بصحيح. حمزة: شكرًا يا جدي. محمد: ليليان، أنا عرفت انك بتحبي الرسم. ليليان بفرحة: اوي اوي يا جدو، تعرف اني ممكن ارسمكم؟
محمد: عال عال اوي، تعالي معايا بقا. أخذها الحاج محمد هيٰ وحمزة إلى آخر السرايا، ووجدت غرفة بعيدة عن السرايا. دلفوا جميعًا إلى الداخل، انبهرا حمزة وليليان بجمال الغرفة التي كانت عبارة عن مقعد والكثير من الورق والأقلام وجميع رسوماتها مُعلقة في الغرفة. وضعت يدها على فاها من الدهشة والإعجاب بجمال الغرفة، كم تمنت مرسم هكذا. ليليان بفرحة عانقة الحاج مُحمد: شكرًا شكرًا خالص يا جدي.
الحاج مُحمد: دا اني اللي شكرًا على الحضن الچميل ده، بس قمر ليها نصيب لأنها هيٰ اللي فكرت في كده، مكنتش اعرف إنها بتحبكوا ابو كده. حمزة وليليان في صوت واحد: واحنا بنحبها اوي. في غرفة أنوار. أحمد: لا يا ما، مهما يكوم بت عمي. أنوار بغل: بت عمك بس واكله حقك أنت واخوك. أحمد: لو جدي عارف أني أنا واخوي نقدر نحافظ على كل دا كان اداني، بس هو عارف. أنوار: يعني أي يا أحمد؟
أحمد: يعني مليش دعوه يا ما، ولو حد قرب من قمر نهاي*ته على يدي. أنوار: أنت بتهد*دني يابن بطني. أحمد: أنا بهدد اللي يقرب من الكبيرة يا ما، سلام. خرج أحمد بعصبية وهو يقفل باب الغرفة بقوة، خرجت وهي تُنادي عليه لكن لم يلتفت لها. في الأسفل، خرجت زهرة من المطبخ وقالت لأحمد: في اي يا ولدي؟ أحمد بحنو: ولا حاجة يا ستي، ما أنتِ عارفة أمي. زهرة: ربنا يهديها. أحمد: أنا هدلى على مصر. زهرة بغرابة: ليه يا ولدي غريبة؟
أحمد: حوار أكده اكلم فيه قمر. زهرة: والحوار ميستناش؟ أحمد: لا يا جدي، لازم أنزل مصر دلوقتي. الحاج مُحمد: طيب يا ولدي خلي بالك من روحك، هتنزل على الشركة؟ أحمد: ايوه. بالفعل جهز أحمد كل شئ يحتاجه وأخرج سيارته واتجه إلى القاهرة. في القاهرة تحديدًا في المعادن.
في شقة فاخرة من الأثاث الفاخر، كانت تجلس قمر على المقعد الهزاز في يدها أوراق مُهمة تقرأ فيها بشغف وتركيز، تستمع إلى موسيقى هادئة تركية، تضيء إضاءة خافتة. وقفت عن المقعد لتدلف إلى المطبخ تصنع القليل من عصير الليمون وتضع الكثير من مكعبات الثلج الملون. قمر بتفكير: في حاجة غلط، لازم افهم الحوار دا، لكن بعد الليمون علشان عاجبني.
في صباح يوم جديد، استيقظت قمر مبكرًا لتذهب إلى صالة الألعاب الرياضية، ارتدت تريننج أسود اللون وأخذت زجاجة المياه الخاصة بالرياضة وهاتفها، ارتدت حذائها وامسكت مقبض الباب لتفتح تجد أحمد أمامها. أحمد: اللهم صلي على النبي، أي داه؟ قمر بغرابة: أحمد، في اي؟ جدي حصله حاجة وستي اخواتي؟ أحمد: اهدي، فرهدتيني، كلهم بخير. قمر: امال اي اللي نزلك مصر؟ أحمد: هنتكلم على الباب ولا ادلف؟ أدخل أحمد إلى الداخل وهو ينظر بعينه يمين وشمال.
قمر: اتفضل، ولا أنت اتفضلت؟ أحمد: عاوز اتكلم معاكِ شوية. جلست قمر على المقعد لتقول: جاي من الصعيد لهنا علشان تتكلم شوية؟ أحمد: الصراحة اه. قمر: سمعاك. أحمد: أنا آسف. قمر: وه، أحمد المحمدي بيعتذر ومن مين؟ من حرمة؟ أحمد: لا، بعتذر من الكبيرة، قمر المحمدي. قمر: ليه وعلشان أي؟ أحمد: علشان فوقت يا قمر، عرفت احنا ليه ممسكناش الاملاك، عرفنا ليه محدش فينا بقا الكبير، لكن أنا عاوز اكون معاكِ وادير الشغل معاكِ.
قمر: بس مش هتبدأ كبير، زي ما أنا بدات صغيره وكبرت، تكبر زيي. أحمد: موافق. قمر: وأمك، طول ما أنت في طوع أمك مش هتكبر ولا ليك اسم، مش بقولك كده أنك تخرج من طوعها، لكن أمك آخرتها مش خير. أحمد: للأسف عارف، ربنا يهديها. قمر: قوم بقا اسبقني على الشركة، هبلغ معتز يقابلك لحد ما اخلص تمرين واجي. أحمد: هتنزلي كده؟ قمر ابتسمت قائلة: كل بلد وليها لبسها يا عم أحمد، وأنا اصلا مش محجبة، بلاش تعرض لعيلة الراوي يا أحمد.
أحمد: أنا عملت اي؟ قمر: أنا بقولك بس، يالا بينا، اطلع على الشركة. خرجا سويًا، اتجه أحمد إلى الشركة، وقمر إلى الممشى والجيم. بعد مرور عدة ساعات، كانت انتهت قمر من الرياضة وعادت إلى المنزل مرة أُخرى لتبدل ثيابها وتتجه إلى الشركة. دلفت إلى الشركة متجهة ناحية المصعد، صاعدة إلى الدور الأخير لمكتبها. وقف المصعد لتخرج قمر متجهة إلى مكتبها، وقفت أمام المساعدة الخاصة بها. قمر: مستر معتز معاه حد جوه؟ المساعدة (سمر)
: ايوه يا فندم، معاه ابن عم حضرتك. قمر: تمام، ممكن 3 قهوة، واحدة مظبوطة واتنين سادة. سمر: تمام يا فندم. دلفت قمر إلى الداخل، وجدت معتز في يده بعض الأوراق يشرح لأحمد. معتز: نورتي يا برنسيسة. قمر: نورك يا ميزو، هاا، أي الأخبار؟ معتز: كله تمام. قمر: ناوي على أي يا أحمد؟ هتقعد في مصر شهرين وتنزل البلد كل كام يوم ولا أي؟ أحمد: موافق.
قمر: تمام…. يالا اتنوا الاتنين، عاوزه اشوف شغلي، وبلغ سمر تبعت القهوة لمكتبك لأني طلبت ليكوا قهوة. معتز: تمام، شكرًا ليكِ. مرة الساعات والايام والاسابيع، أحمد يعمل في الشركة ويذهب إلى الصعيد في أوقات الاجازة، اعجبت قمر بعمل أحمد وتغيره وتمنت أن زين يتغير مثله. قمر: خلاص يا دكتور، هتمشي. يونس: ايوه يا قمر. قمر: يا دكتور قولنا الكبيرة. يونس: والقاهرة برده كبيرة. قمر ضحكت: لا، القاهرة تقولي سيدة الأعمال قمر المحمدي.
يونس: شخصية غريبة. قمر: دايما المحمدية غريبة. يونس: وبعدين، هيفضل العيلتين كده؟ قمر: ليهم يوم يا دكتور، يالا سلام عليكم. يونس: هشوفك تاني يا كبيرة. قمر: حد يتمنى يشوفني. يونس: أنا. قمر: إن شاء الله، تحب حد يوصلك؟ يونس: لا، أنا بحب السفر، سلام عليكم. قمر: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، في رعاية الله. وغادر يونس. جاء معتز من بعيد. معتز: اله، هو في اي يا كبيرة؟ قمر بغرابة: في اي يا معتز؟
معتز ببرطمة: يعني الرغي مع يونس احلى؟ قمر: يالا يا واد. بعد مرور خمس أيام، لم تنزل قمر إلى القاهرة، تهتم بشؤون البلد فقط هذه الفترة. استيقظت قمر على صوت هاتفها، وجدت معتز. قمر بنوم: لسه سيباك من كام ساعة، حصل أي؟ معتز: قمر، يونس اتقبض عليه. قمر: اييه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!