الفصل 8 | من 35 فصل

رواية بنت الاكابر الفصل الثامن 8 - بقلم ندا الشرقاوي

المشاهدات
20
كلمة
1,503
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

لم تكمل جملتها إليها وضربتها قمر كف على وجهها، آخرسها عن الكلام. قمر: بلاش تقفي في طريقي تاني يابت الراوي، اللي يجي على اخواتي بدفنه حي، يعني الروح فيه وبدم بارد ومش هقرأ فاتحة عليكِ حتى. وعلشان نصفي، يبقى تعتذري من ليليان وإلا تبقى بحور دم. تجهت قمر ناحية الباب وهي ترى أن الجميع قريب من الباب، فتحت الباب وقامت بمناداة ليليان بصوت عالٍ. قمر: ليليان، دلوقتي بنت الراوي هتعتذر ليكِ، وليكِ الحرية ترفضي العذر أو تقبليه.

ثم استطردت وهي توجه الكلام لمريم. قمر: اتفضلي. مريم نظرت إلى أبيها الذي ينظر إليها بغضب لكي تعتذر. مريم: أنا آسفة يا ليليان. قمر: كده كويس، حمد الله على السلامة يا دكتور، نستأذن إحنا. محمد: يلا يا قمر. قمر: يلا. غادر الجميع. سليمان: ليه يا مريم تعملي كده، ناقصين غضب؟ مريم: بتخافوا من حرمة؟

محمود: الحرمة اللي مش عجباكي دي رجالة بشنبات تحت إيدها، اللي معجبكيش دي عندها فلوس لو وقفت عليها توصل للسما، ولا عقلها اللي يوزن بلد. لما صدقنا إنها هديت بعد اللي أخوكي عمله، مش ناقصين مشاكل. يونس: عن إذنكم أنا هطلع أستريح. محمود: معلش يا ولدي. يونس: ولا يهم حضرتكم. غادر يونس، صعد لغرفته ليجد هاتفه يضيء، فهو صامت معظم الوقت. ليجد أن المتصل والده "إمام الراوي". يونس: الوو. إمام: يونس إزيّك.

يونس: بخير الحمد لله يا بابا، وأنت أخبارك وماما عاملة إيه؟ إمام: كويسين الحمد لله، عملت إيه النهارده؟ قص عليه يونس ما حدث اليوم. إمام: قمر بنت جلال كيف أبوها. يونس: إيه العداوة اللي بينا بينهم يا بابا اللي يخليها تعمل كده؟ وليه قمر الكبيرة مش زين ولا أحمد؟ إمام: قمر علشان تمسك البلد اتجوزت. يونس بصدمة: إيه؟ اتجوزت؟ إمام: هو أنت متعرفش؟

أيوه اتجوزت زين ابن عمها، لكن ورق بس. معتقدش إن قمر راجل يستحملها على طول، عاوزة تكون حرة. يونس: بس اللي عرفته إن زين اتجوز. إمام: وطلق قمر؟ يونس: معرفش. إمام: والله يا ابني محدش عارف اللي جرا، وعينا على الدنيا وفي عداوة بين المحمدية والراوي. حتى جلال كان صاحبي، لكن من غير ما حد يعرف ولحد الآن مش عارفين العيلتين هيصفوا إمتى، لكن هيكون على إيد قمر. يونس: قمر؟

إمام: قمر طيبة يا يونس، لكن من بعد أبوها محبتش إن حد يكسرها لمجرد إنها بنت في الصعيدي. يونس: طيب يا بابا. فين ماما؟ نڤين: أنا هنا، وحشتني يا يونس. يونس: وأنتِ كمان أوي يا ماما، مش ناوية؟ نڤين: قريب هننزل شرم نتقابل هنا. يونس: مش ناوية تيجي الصعيد؟ نڤين: خلاص يا يونس، معتش ينفع. يونس: انزل يا بابا وناخد فيلا في القاهرة وأفتح شغلك هنا ونستقر بقى. إمام: فكرت في كده كتير يا يونس، سيبني أصفّي الشغل اللي هنا وأنزل.

يونس: تمام يا بابا. في سرايا المحمدي. أنوار: لو مكنوش هنا مكنش حصل كده، هنفضل في خناق مع دار الراوي. قمر ببرود: والله لو حكمت أول فيهم واحد واحد لكل ضفر من حد من إخواتي هعملها، وخليها حلقة في ودنك، اللي يقرب منهم همو*ته من غير ما أسمي عليه. كفاية بقى تعب، أنا تعبت. أنا طالعة. صعدت قمر والجميع يقف ينظر إليها. حمزة: يلا يا ليليان نطلع. ليليان: يلا.

صعد كل شخص على غرفته، وقمر في غرفتها تشعر بألم في رأسها. فتحت أحد الأدراج لتأخذ بعض من الحبوب المسكنة، وتخرج إلى الشرفة لترى معتز ينتظرها. قمر: معتز. معتز: هننزل بكرة مصر. قمر: بكرة في جلسة، نسيتي ولا إيه؟

معتز: نسيت، حاضر يا معتز. نسافر بعدها، علشان صفقة بكرة أمضي عليها، ونظبط كذا حاجة. عاوزين فيلا في القاهرة علشان ليليان وحمزة. بكرة الصبح تخرج شاهين من المخزن وهات له لبس وحاول الكدمات متبانش، وجهز شنطة فيها اتنين مليون جنيه، علشان نخلص من الموضوع ده. معتز: تمام يا كبيرة، حاجة تانية؟ قمر: لا، تسلم يا موز. معتز: ماشي يا مانجة.

في صباح يوم جديد، استيقظت قمر بنشاط. دلفت إلى المرحاض لتأخذ حمامًا، ثم خرجت لتدلف إلى غرفة الملابس لتخرج بنطال أسود وتوب أبيض بحمالات رفيعة وجاكت رسمي لونه زيتي وحذاء بكعب عالي ورفيع وحقيبة مناسبة لهذا الزي الرسمي. هبطت إلى الأسفل وجدت شاهين يجلس وبجانبه معتز، وجدها ينظر بغرابة. قمر: أهلاً. جهزت اللي قلت عليه يا معتز؟ معتز: جاهز يا كبيرة.

قمر: هاتناولها معتز حقيبة بها اتنين مليون جنيه. قامت بفتحها ووضعتها أمام أعين شاهين الذي ينظر بطمع وجشع للمال. قمر: هتاخد الشنطة دي ومشوفش خلقتك بعد كده. أمسك الحقيبة بجوع وهتف: حاضر حاضر. وهم بالخروج لكن أوقفته قمر قائلة: استنى... مش بالسهولة دي يعني. فتحت حقيبتها لخرج ورقة بداخلها، تنازل عن حضانة حمزة وليليان حتى السن القانوني. قمر: امضي. شاهين: إيه ده؟

قمر: تنازل عن حمزة وليليان لحد سن الـ 18، ولحد سن الـ 18 مشوفش وشك. كان يعلم شاهين أنها لن تعطيه المال إلا عندما تضمن حقها. أمسك الورق وقام بالإمضاء عليه وغادر. قمر للحاج محمد: جدي، من النهارده اعتبرهم من المحمدي. أنا بحبهم وعاوزاهم ينفعوا. محمد: من إمتى وبيت المحمدي بيصد حد يا بنتي، ينوروا العمر كله. ابتسمت قمر وقامت بتقبيل يده بحب.

قمر: معلش، جلسة النهارده تتاكل للأسبوع الجاي، عندي صفقة كويسة النهارده وعاوزة المحصول يكون جاهز علشان يتصدر لبره. محمد: في معاده أكيد. هبط حمزة وشقيقته. ليليان: قمر راحة فين؟ قمر: عندي شغل يا قلبي، هخلصه وارجع. حمزة، في ناس هييجوا يعلموك اللي أنت عاوزه، والجميلة بتاعتنا لو حابب تبقى تشارك. حمزة: تمام يا قمر. زهرة: مع السلامة يا بتي.

قمر: خلي بالك منهم. جدي بلغ زين إن ورقة الطلاق الأسبوع الجاي تكون معايا وإلا مهعملش صلة للعيش والملح. خرجت قمر من السرايا وكان الجميع في انتظارها، معتز والحرس. قمر: يلا بينا. تحرك الجميع إلى القاهرة لمقر شركة المحمدي للاستيراد والتصدير. في سرايا الراوي. كان يجلس يونس في الحديقة أمامه الحاسب الآلي يتابع عمله. ظهرت أمامه مريم ابنة عمهم. مريم: إزيّك يا دكتور؟ يونس: بخير الحمد لله. ووجدت أنه لم يهتم وتابع عمله مرة أخرى.

مريم: أعملك حاجة تشربها؟ يونس: شكرًا ليكي. مريم: هو أنت تعرف قمر منين؟ يونس: أظن شئ ميخصكيش، عن إذنك. وقام بغلق الحاسب الآلي وصعد إلى الأعلى ليبدل ثيابه ويهبط ليقوم بالتنزه في البلد. بعد مرور الوقت في الساعة الثالثة، وصلت قمر إلى القاهرة. دلفت إلى الشركة، وقف الجميع احترامًا لها. دلفت إلى غرفة الاجتماعات، كانت فارغة. قمر: كويس، وصلت قبل المعاد. معتز، فاضل ربع ساعة بالكتير، يا ريت تخلي حد يروح الشقة ينضفها علشان ننجز.

معتز: تمام، هكلم حد. قمر: تمام. قمر: أهلاً وسهلاً بحضراتكم. العميل: أهلاً بيكي مدام قمر. قمر: العقود جاهزة، نمضي. العميل: نمضي. جلبت السكرتيرة أوراق الصفقة وضعتها أمام قمر. أمسكت القلم تقوم بالإمضاء. معتز: قمر دقيقة... قمر: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...