الفصل 6 | من 37 فصل

رواية بنت البواب الفصل السادس 6 - بقلم غير معروف

المشاهدات
17
كلمة
1,547
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 16%
حجم الخط: 18

في ثانية الدنيا وقفت بها، حاسة بسعادة الدنيا كلها في اللحظة دي. مش قادرة أصدق إنه اعترف بحبه ليها. مروان التهامي، الغني الوسيم، بيحبني أنا؟ أنا بنت البواب. وفجأة وقفت عند الكلمة دي، وسحبت إيدها منه بجدية.

"لو سمحت يا أستاذ مروان، أنا مشاعري مش لعبة. واكيد يعني مش هصدق إن مروان بيه التهامي، صاحب كل الشركات والثروة دي كلها واللي اسمه مسمع في الدنيا كلها، هيبص لي أنا بنت البواب. خصوصاً يعني إنك فيك كل المواصفات اللي كل البنات هتموت عليها. وسيم، غني، متعلم، شخصية. إزاي بس عايزني أصدق؟ "تصدقي؟

أول مرة أعرف إني فيا كل المواصفات دي. وبعدين يا ستي، أيوه صدقي، بحبك انتي. انتي وبس. من بين كل البنات دي كلها بحبك انتي. وبعدين انتي فيكي كل المواصفات اللي أي حد يتمناها. حلوة، وجميلة، وجذابة. أسيل، انتي خطفتيني من أول نظرة." "يعني مش هتيجي في يوم تندم؟ مروان باس إيدها وقالها: "أنا لو هندم فعلاً، هيبقي على الأيام اللي قضيتها من غيرك. ها، بقا موافقة ولا أنا مش من مواصفات فتى أحلامك يا أميرتي؟

أسيل بخجل وكسوف: "لا إزاي، هو أنا كنت أطول." مروان: "مش عايزك تقولي الكلام ده تاني. انتي هتكوني مرات مروان التهامي. متستقليش بنفسك، انتي جوهرة غالية يا أسيل. قلبي." أسيل بصت له بحب وحاسة أنها مش مصدقة اللي هي فيه. وفجأة الباب خبط. سليم بمناكفة لمروان: "ها، بقا القمر بتاعنا عامل إيه النهاردة؟ مروان بغيرة وغيظ قرب منه وحط إيده على كتف سليم جامد وقربوا منه: "قمر مين يا حبيبي؟

سمعني كدا تاني. شكلك كدا عايز تنام في الجبس قد سنتين تلاتة كدا." سليم مصطنع الخوف: "لا، وعلي إيه. الطيب أحسن. أنا عارفك، إيدك تقيلة وغبي." مروان خبط على وشه برفق مرات: "أيوه كدا، اتعدل يا حبيبي. انت عارف أنا عندي خطوط حمرا واللي بيعديها بيزعل." أسيل بتكتم ضحكتها من تصرفات وغيرة مروان اللي لأول مرة تشوفها.

كدا مهمة مروان خلصت، وسليم كتب خروج لأسيل من المستشفى. مروان ساعد أسيل أنها تلم حاجتها من المستشفى، لأن أبو أسيل وأحمد ميعرفوش أنها هتخرج وكان لسه بدري على المعاد اللي هما بييجوا فيه. وهو أصر إنه هيوصلها، مع أن أسيل كانت خايفة من ردة فعل كل الناس، بس طبعاً مروان كان بئر الأمان بتاعها وخلاها مطمنة على الآخر. وفعلاً وصلها ونزلوا تحت نظرات وهمسات ناس كتير من العمارة.

داخل مدخل العمارة كانت تجري سريعة، قلقة على صاحبة عمرها بعد ما عرفت اللي حصل من عمتها. وهي بتجري لقت أسيل ومروان داخلين من باب العمارة. عنود بخوف على صاحبتها: "أسيل حبيبتي، انتي كويسة؟ وبدموع: "أنا والله لسه عارفة دلوقتي، لآني من ساعة ما جيت وأنا نايمة. طمنيني عليكي." أسيل بحب حضنت صاحبتها اللي كانت وحشاها أوي: "حبيبتي يا عنود، أنا كويسة يا قلبي. جيتي إمتى من السفر ده؟ أنا من غيرك كنت هتجنن."

وفضلوا يسلموا على بعض، ومروان واقف يبص عليهم. وكمان الأسانسير فتح وخرج مهاب اللي لما شاف عنود فرح أوي. مهاب بغمزة لمروان: "إيه يا ميرو يا حبيبي، واحشني يا راجل. دا أنا قولت هاجرت ولا حاجة." وخدوا بالحضن وبصوت براحة: "هي غمزت ولا إيه؟ مروان بابتسامة رد عليه: "لا، وكمان طلعت سمك. ههههه." مهاب: "طب يا عم، الله يسهلوا." وكل ده كان بصوت غير مسموع. مروان زق مهاب بضحك بعيد عن حضنه وقاله: "إيه يا عم انت، ما صدقت ولا إيه؟

مهاب بص لعنود بخبث وبابتسامة مع غمزة: "ليه كدا يا ميرو؟ ده أنا حتى حضني حنين." عنود بغيظ منه وبصوت براحة: "أم وقح وقليل الأدب صحيح. أوووف." أسيل: "في إيه يا عنود؟ عنود: "ولا حاجة يا قلبي، متأخديش في بالك." مهاب خرج راح يقابل أصحابه، وأسيل وعنود ومروان دخلوا عند حسن. دخلت أسيل وعنود الغرفة الخاصة بأسيل وقفلوا الباب، ومروان قابل أبو أسيل وأحمد وكانوا قاعدين في الصالة. حسن: "مقولتش ليه يا بني إن أسيل هتطلع من المستشفى؟

كنا روحنا جبناها إحنا بدل ما تتعب نفسك، خصوصاً أن حضرتك مسبتناش خالص. كتر خيرك." أحمد مكمل بغيظ: "أيوه حضرتك، كنت قولت علشان أروح أجيبها، مش عايزين نتعبك." (أحمد حاسس إن مروان مهتم بأسيل بشكل شخصي وخايف يكون عايز يتسلى بيها من وراهم) مروان بكل شجاعة: "علشان هي دلوقتي تخصني." وبص لحسن: "يا عم حسن، أنا طالب إيد بنتك أسيل على سنة الله ورسوله." حسن وأحمد بصوا لبعض بصدمة. هما مش متوقعين حاجة زي دي خالص، ولا حتى في خيالهم.

مروان: "إيه يا عم حسن؟ هو أنا قولت حاجة غلط؟ حسن: "احم، لا يا بني، أنا بس اتفاجئت." أحمد: "هو حضرتك جاي تهزر؟ أنا أختي مش تسلية ليك، هتجوزها يومين وترميها بعد ما تزهق منها، خصوصاً إنك متعرفهاش غير من يومين." مروان بغيظ وهدوء في نفس الوقت: "أحمد، هو انت على طول متسرع كدا؟

أنا عايز أتوز أسيل وأقضي معاها باقي عمري، مش يومين زي ما انت بتقول. على فكرة يا أحمد، انت يمكن لسه متعرفنيش، بس مع الوقت هتعرف مين مروان التهامي اللي عمره ما رجع في وعده مع حد." وبص لحسن: "ها، قولت إيه يا عم حسن؟ وعلى فكرة أنا عايز أكتب الكتاب على طول، وبعدين نتفق على معاد الفرح." حسن بفرحة وخوف وقلق في نفس الوقت: "والله يا بني، هاخد رأيها، واللي في الخير يقدمه ربنا."

كانوا يستمعون للحديث الدائر من خلف الباب، وأسيل تكاد أن تموت من السعادة، وفضلت تتنطط مع عنود اللي لسه معرفتش الحكاية من الأول، بس فرحانة جداً لصاحبتها. أسيل شغلت أغنية عمرو دياب "يا ساحر" وفضلت تتنطط وترقص. عنود بتعب: "آه يا مجنونة، حرام عليكي، هديتي حيلي. اتهدي بقا واقعدي في حتة واحكيلي كل حاجة من أول طقطق لسلاموا عليكم."

مروان كان استأذن ومشي، وهو ماشي سمع أسيل هي وعنود وهما بيغنوا وبيرقصوا. ابتسم على المجنونة اللي أسرت قلبه من أول نظرة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...