الفصل 5 | من 37 فصل

رواية بنت البواب الفصل الخامس 5 - بقلم غير معروف

المشاهدات
15
كلمة
2,359
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

في المستشفى خارج غرفة أسيل كان يقف يتحدث مع دكتور سليم. سليم: مش هتقولي إيه الحكاية والبنت دي تخصك في إيه؟ مروان: بصراحة إنت الوحيد اللي ممكن أحكيلو لأني حاسس إني متلخبط ومش عارف آخد قرار. سليم: طب تعالى نقعد في مكتبي ونتكلم براحتنا. مروان بتنهيدة: أوكي. وفعلاً ذهبوا إلى مكتب سليم. سليم: اقعد بقى واحكيلي مالك.

مروان: مش عارف أقولك إيه بس كل اللي أعرفه إني بحبها من أول نظرة مع إن مشفتهاش غير مرتين بس. حاسس إنها مسئولة مني. عايزها معايا وبس. كل ده حصل إزاي معرفش. سليم: طب إيه المشكلة؟ اتجوزها. مروان: المشكلة إنها تبقى بنت البواب وكل الناس هتقف في وشي. خايف من ردة فعل أخواتي وإنهم ممكن ميتقبلوش الموضوع. سليم: امممم ده إنت حكايتك صعبة. خصوصاً واحد في مستواك الاجتماعي هتلاقي كل الصحف بتنشر الخبر ده.

مروان بتنهيدة: للأسف كلامك صحيح. خليني أروح أشوفها أكيد صحيت. سليم: أوكي. ولو في حاجة أنا في مكتبي. مروان: أوك. وذهب مروان متجهاً إلى غرفة أسيل. في غرفة أسيل كانت ترفض الطعام المقدم إليها من الممرضة. أسيل بزهق: من فضلك أنا مش حاسة إني جعانة دلوقتي. الممرضة: بس حضرتك لازم تأكلي علشان العلاج وبعدين أنا عندي أوامر بكده.

أسيل بنرفزة: أيوا بقى أنا عايزة أعرف الأوامر دي من مين. أنا أصلاً عايزة أخرج من المستشفى دي. أنا بقيت كويسة أوووووف. كان يقف خلف الباب مستمعاً إلى حديث أسيل والممرضة، ثم خبط على الباب. الممرضة: اتفضل. دخل مروان بابتسامة حب لأسيل. مروان: إيه يا أسيل إنتي تاعبة النيرس معاكي ليه؟ الممرضة: مش عايزة تأكل حضرتك وأنا عندي أوامر إني أخلي بالي منها. مروان: خلاص روحي وأنا هتصرف معاها. خرجت الممرضة تاركة مروان وأسيل في الغرفة.

أسيل بغيظ: هو أنا صغيرة؟ إنتوا بتعاملوني كدا ليه؟ أنا عايزة أخرج من هنا. مروان: قرب الكرسي من سرير أسيل وأخد الأكل وابتدأ يأكلها. في الأول اعترضت بس مروان كان مصر. كان ينظر لها بحب وشوق وهي تأكل لدرجة أنها كانت في قمة الكسوف. أسيل: خلاص هات أنا هاكل لوحدي. مروان برفض تام: لا أنا اللي هاكلك. أنا مبسوط كدا. أسيل بإحراج وكسوف لدرجة أن وشها بقى زي الطماطم: أحم. هو حضرتك بتعمل كل ده معايا ليه؟

مروان: عادي يعني إنتِ معانا في العمارة وواجبي إني أقف معاكي. وبعدين إنتِ ناسيه إن اللي حصل معاكي كان بسببي. أسيل: أنا متشكرة جداً لحضرتك بس اللي حصل كان سوء تفاهم. إنت ملكش ذنب في حاجة. مروان: ولا يهمك يا ستي. أنا تحت أمرك في أي حاجة. أسيل بصت لمروان وهو كمان. ومن نظرة مروان ليها حاسة غير كدا. وهي كمان حاسة إن في جواها حاجات متغيرة. حاسة قلبها بيدق جامد. عايزة يكون جنبها وبس. ونظرات عينيهم بتقول كل حاجة في قلوبهم.

تدخل من باب العمارة وبكل ثقة تمشي متوجهاً إلى أسانسير العمارة. تضغط زر الأسانسير حتى يفتح وتدلف إليه. كاد الباب أن يغلق حتى أوقفه هو بيده القوية. مهاب ينظر إلى هذه الجميلة الواقفة بكل ثقة تنظر في أي اتجاه ما عدا هو. مهاب: صلاة النبي أحسن. هو في كدا. عنود: أفندم؟ حضرتك بتكلمني؟ مهاب: لا إبداً. أنا بقول مساء الخير. عنود: آه مساء النور. مهاب: إنتِ طالعة الدور الكام؟ عنود: الدور السابع. مهاب: يا محاسن الصدف.

عنود برفعة حاجب: أفندم. مهاب: لا ولا حاجة. أصل نفس الدور بتاعي. وفجأة الأسانسير وقف والنور قطع. عنود بخوف وضيق نفس: إيه؟ إيه ده؟ وقف ليه؟ وياااااا عم حسن يا ناس حد يلحقنا. مهاب: اهدي مالك في إيه؟ ده عطل ودلوقتي هيتصلح. عنود بتحرك إيدها علشان يدخلها هوا وبضيق نفس: لا أكيد هنموت هنا. أرجوك اعمل حاجة. أنا مش قاااددرة آخد نفسي. مهاب عرف أنها عندها فوبيا من الأماكن المغلقة. فجأة شدها لحضنه وحاول يهديها.

مهاب: إشششش. اهدي. أنا معاكي. بصي تخيلي نفسك في مكان واسع وفي بحر والهوا جاي من كل ناحية. عنود: فعلاً هدت في حضنه وتخيلت نفس المكان. مهاب مش عايز اللحظة دي تعدي. وبيتنفس من عطر عنود اللي سحره وخياله في دنيا تانية. رجع الأسانسير اشتغل ولسه مهاب حاضن عنود ومش عايز يسبها. عنود فاقت وبعدت عنه. عنود: أحم. أنا آسف. أصل عندي فوبيا. مهاب: ليه كدا؟ ما إحنا كنا كويسين. عنود بغيظ منه: نعم. مهاب بابتسامة: ياستي إنتِ بتقفشي ليه؟

أنا بهزر. وكمل بوقاحة: وبعدين أنا تحت أمرك في أي حضن. قصدي يعني لو الأسانسير عطل أنا موجود. عنود بنرفزة: قليل الأدب. وسابته ومشيت. مهاب: ليه كدا طيب. على فكرة سمعتك الله يسامحك. ذهبت عنود إلى شقة عمتها. عنود بتخبط: ياااااا أهل الدار افتحوا أنا جيت. يا عمتو افتحي بقى. عمة عنود: أيوا أيوا حاضر جيت أهو. وبفرحة شديدة: عنود حبيبتي وحشاني يا قلب عمتو. وخدت عنود بالحضن.

عنود: إنتِ كمان وحشاني أوي يا عمتو. مقدرتش أقعد في أمريكا عند بابا أكتر من كدا خصوصاً إنه أصلاً مش فاضيلي. عمة عنود: طب تعالي يا حبيبتي خشي خدي شاور وبعدين احكيلي كل حاجة. وفعلاً دخلت عنود واخدت شور. بس قبل ما تقلع هدومها شمتها وكان عطر مهاب فيها. عنود أخدت نفس عميق وابتسمت وافتكرت مهاب واللي حصل معاهم في الأسانسير. (واضح أنها هتكون قصة حب جامدة)

في شقة سعاد كان يقف متأكاً على سور البلكونة ينظر لها بعشق. وهي أيضاً تنظر له بكل حب. ندى بابتسامة حب: هتفضل تبصلي كدا كتير؟ خالد بعشق وشوق: لو فضلت عمري كله أبص لك مش هشبع منك. إنتِ روحي يا ندى. عارفة يعني إيه روحي؟ ندى بحب: أنا كمان بحبك أوي يا خالد. مهاب بصوت عالي وعصبية: وأنا بقى عايز أعرف إيه اللي بيحصل هنا دلوقتي حالا. خالد بلخبطة: مهاب! أهدي مفيش حاجة.

مهاب بغضب: أهدي إيه يا ابن خالتي يا اللي زي أخويا، يا اللي مستقرضني وعمال تحب في أختي والهانم كمان مبسوطة. ندى بخوف: مهاب والله ما في حاجة. إنت فاهم غلط. أنا بس. مهاب بغضب: إنتِ تخرسي خالص. ورفع إيده وضربها بالقلم. بس في إيد قوية شدّت ندى وأخدت القلم مكانها. والكل واقف ومش قادر يعمل حاجة والجو متكهرب.

خالد بصوت كفحيح: احمد ربنا إن القلم ده ملمسهاش وإلا كنت هنسى إنك ابن خالتي. وأوعى تفكر تاني تمد إيدك عليها لأنك هتلاقيني أنا اللي في وشك. مهاب بعصبية زق خالد بعيد وبص لأخته: ندى. هي كلمة واحدة هقولها ومش هتنيها. تنزلي دلوقتي حالا على شقة ماما ومشوفكيش تاني هنا. ندى بخوف: حاضر يا مهاب. بس ورحمة ماما تهدي.

خالد بنفاذ صبر: يا بني آدم أفهم. أنا بحبها وعايز أتوزجها. وأنا كلمت مروان وهو قالي إنها لسه بتكمل تعليمها والخطوبة هتشغلها عن التعليم. حتى اتصل وأسأله. مهاب بعصبية: آه. وأنا بقى آخر من يعلم. وكيس جوافة أنا. وبص لخالد وقاله بعينك يا خالد تتجوز ندى. عارف يعني إيه بعينك؟ أنا أصلاً مش موافق عليك. وريني بقى هتتجوزها إزاي من غير موافقتي. (مهاب عارف إن ندى عمرها ما هتتخطب أو يتم أي حاجة من غير موافقته للموضوع)

سعاد بزعل: ليه كدا يا مهاب؟ هو خالد وحش للدرجة دي؟ إنتوا طول عمركم إخوات. خالد كان جاب آخره: عارف يا مهاب لو مين في الدنيا دي وقف قدامي علشان متجوزهاش بردو هتجوزها. حتى لو غصب عنك. فااااااهم. مهاب بسخرية: ابقى وريني. وسحب ندى المرعوبة. وبتبص لخالد علشان ينجدها. ونزل شقتهم تحت نظرات خالد الغاضبة واللي كان على آخره. خالد بعصبية: لا ده أكيد اتجنن. الواد ده عايز يتربى. وحط إيده على

دماغه بغضب وعصبية شديدة: ده أكيد ممكن يمد إيده عليها. أنا لازم أتصل بمروان وأقوله اللي حصل. نزل مهاب وندى شقتهم. مهاب بعصبية: بقا كدا يا ست هانم تخبي عليا حاجة زي كدا. وإزاي أصلاً تسمحي لنفسك إن يكون في حاجة بينكم. أنا هتجنن. أنا كنت شاكك أصلاً بس كنت بكذب نفسي. واتاري البيه عمال يقول وحشتوني ومش عارف إيه. اتاري الكلام ليكي. وكمان عمال يقول باتوا هنا. وبص لندى بشك: إنتِ في بينكم إيه؟ وبصوت عالي: اااااانطقي.

ندى كانت خلاص على وشك الانفجار. وأول لما قالها كدا انفجرت فيه. ندى: إنت إيه يا أخي! عمال تضغط وتقول كلام جارح وبتشك فيا وفي خالد. خالد اللي عمره ما لمس إيدي حتى. خالد اللي لو أنا عريانة هيغطيني. عايز تعرف إيه؟ أيوه بحبه من أول ما عرفت يعني إيه حب. بحبه يا مهاب. بحبه ومش خايفة منك. وانهارت من البكاء: فينك يا ماما يا ريتك معايا علشان أترمي في حضنك وتحسي بيا. وفضلت تبكي بحرقة.

مهاب مقدرش يستحمل يشوف أخته كدا. جري ونزل لمستواها واخدها في حضنه. مهاب: ندى حبيبتي خلاص. أنا آسف. متزعليش. حقك عليا. ندى حضنته جامد وعيطت أكتر. مهاب: خلاص بقى يا ندوش. أنا حمار وغبي ومبفهمش. ندى من وسط دموعها ضحكت. مهاب بغيظ: عجبتك أوي. ندى: هزت رأسها باه. مهاب: بتحبي الغبي اللي فوق ده. ندى بخجل: آه بحبه. مهاب: ماشي بس لازم أربيه الأول وأعرفه إزاي يخبي عليا حاجة زي دي. ندى وهي بتمسح أنفها: أيوا بس براحة عليه.

مهاب وهو بيقلدها: براحة عليه. ماشي ياختي. قومي بقى كتك القرف. مليتي التيشرت بدموعك. أنا عارف عاجبك فيه إيه. وفضلوا يهزروا ويضحكوا لحد ما مهاب حس أن أخته خرجت من حالة الزعل والأنهيار اللي كانت فيه. واللي هو كان السبب فيها. في مستشفى دكتور سليم.

عدى كام يوم على وجود أسيل في المستشفى. وفي الكام يوم دول مروان وأسيل كانوا قربوا من بعض جداً وعرفوا كل حاجة عن بعض من خلال الدردشة اليومية ما بينهم. لأن مروان كان كل يوم يدخل يقعد معاها فوق الساعتين. وهي كانت بتستنى الوقت اللي مروان بيجيلها فيه بفارغ الصبر. وهما الاتنين مش فاهمين إيه اللي بيحصل معاهم بالظبط. هي أول ما تشوفه قلبها يبقى زي الطبول وحالتها بتبقى حالة. وهو بينه وبين نفسه معترف إنه بيحبها. لا وفي اليومين دول حس إن حياته مش هتكمل غير بيها. وخد قرار إنه هيعترف بحبه ليها ويحصل اللي يحصل.

مروان بخبط على باب غرفة أسيل. أسيل بلهفة: اتفضل. دخل مروان بابتسامة حب لأسيل وهي كمان. مروان: عاملة إيه النهارده؟ أسيل: أنا بقيت كويسة بس زهقت من جو المستشفيات ده. أنا هخرج إمتي حضرتك؟ مروان: بصلها بنظرة تحمل كل معاني الحب والحنية ومسك إيدها وقالها: عارفة هتخرجي من هنا إمتي لما تبطلي تقولي حضرتك دي. أنا مروان وبس. فاهمة؟ أسيل حاولت تسحب إيدها منه بس هو كان متمسك بيها وقرب

منها وبص في عينيها وقالها: أسيل. أنا بحبك. بحبك أوي. تتجوزيني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...