الفصل 16 | من 37 فصل

رواية بنت البواب الفصل السادس عشر 16 - بقلم غير معروف

المشاهدات
17
كلمة
1,628
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18
جالس في غرفته وهو حزين، لم تسمح له أن يراها أو حتى يتكلم معها، يحاول كثيرًا ويفشل. خالد: مش عارف بس أصالحها إزاي.. أنا اللي غبي، كان لازم أهبب اللي عملته ده... وفجأة طرأت له فكرة وعزم على تنفيذها. خالد: ماشي يا ندى، إن ما وريتك ما بقاش أنا. ابتدأ خالد يتصرف على أنه وافق على طلبها ويوهمها أنهم خلاص هيسيبوا بعض، بس طبعًا فهم مروان ومهاب بالخطة علشان عارفهم مجانين... وبالتالي أسيل وعنود عرفوا. جاء ميعاد فرح ياسمين وسليم في قاعة كبيرة وجميلة... كان سليم وياسمين يجلسون في المكان المخصص للعرسان. سليم كان مبسوط جدًا بس حاسس أن ياسمين مش مبسوطة وهو مش عارف السبب. سليم: مالك يا ياسمين، حاسس إنك مش فرحانة؟ (ياسمين حاسة إن هي اتسرعت وإنها لسه بتحب مروان وخايفة لا تظلم سليم معاها ومش حاسة أنها ممكن تخليه يقرب منها، مش متقبلة الموضوع أصلًا). ياسمين بكذب: أبدًا، أنا فرحانة جدًا بس مصدعة شوية. سليم بعدم تصديق: ألف سلامة عليكي. مروان وأسيل ومهاب وعنود وندى كانوا قاعدين في ترابيزة واحدة... وخالد ابتدأ الخطة، ولقا بنت بتبص له، راح وقف جنبها علشان يتعرف عليها، وندى شافته وكانت هتتجنن. مهاب بتمثيل: إيه ده، مين المزة اللي واقفة مع خالد دي؟ عنود بغيرة خبطته في بطنه: مزة مين يا عينيا؟ مهاب بألم: الله يخرب بيتك يا شيخة.. وشدها وبصوت براحة: يا غبية إحنا بنعمل كدا علشان ندى تغير تقومي إنتي اللي تغيري.. منك لله، آآآه يا بطني. عنود: خلاص.. بس ما تقولش على أي حد مزة غيري فاهم؟ مهاب بقلة حيلة: فاهم يا آخرة صبري. عنود بتمثيل بصت لندى اللي هتموت من الغيرة: إيه ده يا ندى، هو إنتي وخالد سبتوا بعض؟ طب ليه بس، ده حتى خالد شاب أمور ووسيم وشخصية. مهاب بغيرة واضحة: نعم يا أختي؟ عنود شدته وبصوت براحة: إيه إنت نسيت الخطة؟ مهاب: انطقي كلمة تاني كدا على أي راجل غيري وأنا هقطعلك لسانك يا عنود، فاااااهمة؟ عنود بخوف: فاهمة. وفضلت تبرطم: حلو ليه هو، لما أنا أتكلم يهب فيا، إنسان فظيع والله.. أنا عارفة عجبتني فيه إيه. مهاب بغيظ: بتقولي إيه يا عنود؟ عنود بابتسامة صفراء: بقول حسبي الله ونعم الوكيل. مهاب: في مين يا أختي؟ عنود: في الظالم يا حبيبي.. في الظالم. مهاب: مااااااشي يا عنود. عنود باستفزاز: ماشي بيعرج، ها ها ها. مهاب بضحك: نفسي أعرف بتجيبي الكلام ده منين. عنود: من السوبر ماركت ها ها ها. مهاب: آه هي طالبة معاكي رخامة صح... ماااشي ندى وخالد يتصالحوا وهوريكي يا عنود. مروان بتمثيل: هو خالد ده ما بيضيعش وقت... بس إيه الواد وقع واقف. نظرت له أسيل بغيرة ثم اقتربت منه وبصوت خافت: إيه يا مروان، هي عاجباك أوي، طيب روح أقف معاهم وأهو بالمرة تقع واقف إنت كمان. مروان بيكتم ضحكته: طيب ما هي فعلًا حلوة يا أسيل، أكدب يعني. أسيل بغيرة: يعني أحلى مني؟ مروان: ده إحنا بنغير أهو بقى.. ثم أردف وهو يمسك يدها بحنان: إنتي ما فيش أحلى منك في الدنيا دي.. بقولك إيه ما تجيبي بوسة وإنتي حلوة كدا. (كل هذا كان بصوت خافت ولكن اقترب منهم مهاب). مهاب برخامة: تحب نجيب شجرة واتنين لمون؟ مروان بغيظ: أم واد بارد صحيح، إنت مالك يا رخم، واحد وحبيبته إيه دخلك إنت؟ مهاب: طيب نصالح أختك اللي هتموت من الغيرة دي الأول وبعد كدا حب براحتك. مروان: تصدق صح.. ثم نظر له نظرة تحذير: ارجع بقى مكانك. رجع مهاب يسند ظهره على الكرسي وهو يكتم ضحكته ويرفع إيده باستسلام. رجع مروان مسك إيد أسيل من جديد: كنا بنقول إيه بقى؟ أسيل بضحك: كنا بنقول نصالح ندى الأول. مروان: ههههههه بقى كدا. أسيل: خلينا بس نصالحهم وبعدين نشوف كنا بنقول إيه. مروان: مااااااشي لما نشوف آخرتها مع الاتنين دول. ندى أصلًا في دنيا تانية، مش حاسة بأي كلام من اللي بيحصل حواليها، قامت بعيد عنهم.. وأسيل وعنود راحوا وراها. ندى بغيرة وغيظ: بقى كدا يا خالد... وعمالة تأكل ضوافرها بغيظ وهي شايفاه عمال يضحك مع البنت. عنود بلؤم: إنتي هتسيبيه كدا؟! ده حتى لسه جوزك، إزاي يقف يتغزل في واحدة تانية وإنتي موجودة؟! أسيل مكملة: أيوه يا ندى، إنتي هتسيبي البت دي تخطفه منك، ده حتى تبقى عيبة في حقك، ولا هو إنتوا خلاص سيبتوا بعض؟! ندى بنرفزة: إحنا ولا سيبنا بعض ولا نيلة... البيه بس شكله ما صدق.. ماااااشي يا خالد. ولقت خالد بيسحب البنت ورايحين يرقصوا. ندى بغضب وعصبية شديدة: لا بقى... كدا كتير، البت دي عايزة تتربى.. دي عايزة تتجاب من شعرها علشان تفكر تلمس حاجة ما تخصهاش بعد كدا... ولسه هتمشي علشان تضربها البنات شدوها. أسيل: استني يا ندى بس رايحة فين... كدا الفرح ممكن يبوظ. عنود بلؤم: تعالي بس وإحنا نقولك تعملي إيه. وفعلًا اتفقوا البنات على اللي ندى هتعمله. عنود وأسيل: ها فهمتي؟ ندى بتأكيد: طبعًا.. وسابتهم ومشيت ناحية الاستيدج اللي بيرقصوا عليه بكل ثقة وإصرار. زقت ندى البنت بجانبها بغيظ: عن إذنك يا حبيبتي عايزة أرقص مع جوزي. البنت بإحراج: جوزك؟ ندى: آه جوزي يا قطة، عندك مانع؟ نزلت البنت بإحراج من فوق الاستيدج، وندى حضنت خالد من رقبته وابتدت ترقص معاه، وهو كمان مصدق أنها بقت في إيده بس ما بيّنش ده ليها. خالد بثبات: دلوقتي بقيت جوزك.. ما إنتي قولتي إننا هنسيب بعض.. ليه بتقولي للبنت كدا بقى؟ ندى بدلع: طب ما إنت جوزي هو أنا قولت حاجة غلط؟ خالد قربها ليه أكتر: يعني مش هتسيبيني؟ ندى بدلع: تؤ تؤ، ما أقدرش. خالد ضمها أكتر: ومش هتجيبي سيرة الانفصال دي تاني؟ ندى بدلع أكتر: تؤ تؤ، أصلًا ما أقدرش أستغني عنك. خالد بعشق وشوق قرب منها: بحبك. ندى بدلع أكتر: بعشقك يا خالودة. خالد بتنهيدة حارة: أووووف، هو أنا لو خطفتك دلوقتي هيحصل حاجة؟ ندى بدلع: ههههههههه. خالد: صبرني يااااارب. وفعلًا الخطة نجحت وهي حاضناه شاورت للبنات وغمزتهم. وهما كمان غمزوها

مهاب بص لمروان.. وبغيظ من خالد : شوف الواد من كلمتين وحضن حن ازاي.. أما عيل اهبل صحيح.. وبص لعنود وأسيل :صحيح إن كيدهن عظيم...

مروان بيسأل :هو انتو قولتولها ايه؟!

أسيل : عادي يا قلبي قولنلها تستعمل الأسلحة بتاعت أي ست

عنود مكملة : ايوا أصل احنا عندنا أسلحة فتاكة بنستعملها وقت اللزوم. ....

مروان ومهاب بصوا لبعض والاتنين مصتنعين الخوف وفي نفس واحد : ربنا يستر علينا. ..

عنود وأسيل :ههههههههههه

عند سليم وياسمين كانوا بيرقصوا مع بعض سلو وسليم مقرب منها بحنية وحب : لسه مصدعة؟

ياسمين بخجل من قربه :احم شوية

سليم بحنية قرب منها اكتر :عارفة لو الصداع ده انسان كنت قتلته ..

ياسمين : ياااه للدرجة دي بتحبني

سليم بحب :واكتر بكتيييييير

ندي فى نفسها:(يارب ساعدني اني أنسي مروان يااااارب.. سليم ميستاهلش مني اني أفكر في حد غيره)....

دخلت فتاة من باب القاعة بغرور وعنجها وقربت من مروان اللي كان واقف هو وأسيل .. وحضنته : مروان ازيك عامل ايه؟!

مروان بإرتباك من قربها منه في وجود أسيل :احم ازيك يا نرمين اخبارك ايه؟!

نرمين :قال يعني بتسأل .. وشافت مهاب ونفس اللي حصل مع مروان حصل معاه خدته بالحضن تحت انظار البنات اللي هيتجننوا من الغيرة.

عنود بغيرة خبطت مهاب :مش تعرفنا

مهاب بألم من أثار الخبطة :دي نرمين قريبت ماما الله يرحمها من بعيد. ...

عنود شدته و بصوت براحة : ولما هو من بعيد ايه لزمتها الاحضان دي ها ... ماااااشي يا مهاب

مهاب بنرفزه :وانا مالي هي اللي جت تسلم عليا....

عنود بغيظ :ماشي يا حنين

مروان :اعرفك يا نرمين دي خطيبتي أسيل

نرمين بقلة زوق :اه بنت البواب. .. مهي اخباركم مغرقة الصحف والمجلات. ..بيقول سندريلا بنت البواب اتخطبت للأمير الغني. ...

مروان كان لسه هيرد أسيل ضغطت علي أيده وردت هيا

أسيل بثقة : على فكرة البواب اللي بتقولي عليه ده.. ده يبقي احسن أب في الدنيا الله يرحمه علمنا القيم والأخلاق ودخلنا احسن جامعات وتعب عيشنا كتير وانا بفتخر بيه جدا..

ثم حضنت مروان بتملك : أما بقا بالنسبة لمروان روحي.. فأنا عارفة ان في ناس كتير حقودة بتحسدني عليه..ثم نظرت لها أسيل نظرة استحقار... ربنا يكفينا شرهم ويبعدهم عننا..

مروان ومهاب وعنود كانوا نفسهم يصقفوا ليها من كثرة اعجابهم بردها وثقتها العالية بنفسها ....

أمسكت أسيل يد مروان :يلا بينا نرقص يا قلبي .. وبصت لنرمين... عن اذنك يا نفتلين... اه ... سوري نرمين. . وسبتها ومشيت هي ومروان. ...

عنود بصت لنرمين : اه علي فكرة صح أسيل نسيت تقولك ان باباها علمها أنها متحضنش أي حد كدا وخلاص ولا تلمس حاجة متخصهاش علشان ممكن أصحاب الحاجة دي يزعلوها.. ثم نظرت لها من أعلي رأسها الي اسفل قدميها.. عن اذنك يا نفتلين ههههههه. وخدت مهاب هي كمان وراحوا يرقصوا. نرمين بإحراج من منظرها اللي بقى زي الزفت خدت بعضها ومشيت من الفرح خالص. علي الاستيدج كان المنظر كالتالي: سليم كان هو وياسمين في النص، ومروان وأسيل، ومهاب وعنود، وخالد وندي، حواليهم وكل واحد حاضن حبيبته وبيرقص معاها. عند سليم وياسمين، كانت ياسمين كل شوية تبص علي مروان وأسيل، وسليم لاحظ نظرتها لمروان بس كان بيكدب نفسه. عند مهاب وعنود: مهاب: هو بالنسبة للحاجة اللي كنتِ بتتكلمي عليها لنفتلين قصدي نرمين، دي أبقى أنا. عنود: بالظبط كده. مهاب بغيظ: ده على أساس إني شوال بطاطا مثلًا بتتكلمي عليه؟ اقتربت منه بشدة واتكلمت بنفس أسلوبه: بص بقى، ألاقيك بتحضن ولا بتلمس واحدة غيري تاني مش هيحصل كويس، أنت بقيت من ممتلكات عنود الصاوي، فاهم؟ كل هذا وهي أنفاسها الحارة تلفح وجهه، وهو ينظر لها بشوق وعشق. ابتلع ريقه بشوق: فاهم جدًا، فاهم أوي أوي. قال هذا وهو يقترب أكثر منها. عنود تنظر حواليها: أحم مهاب، الناس. مهاب بصوت خافت أمام شفتيها: يولعوا. عنود بخجل: يخربتك يا مهاب، الناس حوالينا. مهاب ابتعد عنها بضحك: علشان تحرمي تستعملي أسلحتك الفتاكة معايا. عنود باحمرار وجهها: رفعت إيدها الاثنين، لا حرمت خلاص. مهاب قربها ليه: لا بس ده ما يمنعش إنك تستعمليها لما نتجوز ونكون في بيتنا. عنود بخجل وبصوت خافت: قليل الأدب صحيح. مهاب بخبث: سمعتك على فكرة. ومستعد أوريكي قلة الأدب بصحيح بس مش هعمل كده علشان أنتِ فاضلك شوية ويغمى عليكي. عنود نظرت له بقلة حيلة والتزمت الصمت. عند مروان وأسيل: مروان بإعجاب شديد: بس إيه الرد الجامد ده؟ ده أنتِ خليتِ البت كانت هتولع وهي واقفة. أسيل بثقة: علشان هي دي الحقيقة يا مروان. أنا عمري ما زعلت إني بنت البواب لإني أبويا تعب كتير علشاني وكان نفسه يجيبلي حتة من السما، مش هيبقى جزاته في الآخر إني استعر منه. مروان خطف قبلة سريعة ثم أردف قائلًا: هو أنا حبيتك من شوية؟ أسيل بكسوف: مروان، الناس. مروان: هما مالهم، واحد بيبوس مراته إيه دخل الناس بقى؟ خلص الفرح والعريس أخد العروسة وذهبوا إلى جناحهم في الفندق.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...