الفصل 27 | من 37 فصل

رواية بنت البواب الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم غير معروف

المشاهدات
17
كلمة
2,047
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18
في مطار القاهرة الدولي تقف امرأة تبلغ من العمر 55 عامًا، وابنتها البالغة من العمر 22 عامًا. (ثرية التهامي عمت مروان ومهاب، وندى التهامي امرأة متكبرة جدًا، تحافظ على مستواها الاجتماعي من القيل والقال، متسلطة جدًا، تحب قذف الكلام ولا يفرق معها مشاعر أحد. سافرت مع زوجها إلى دبي ولكنه توفي من عام، والآن هي عائدة حتى تحضر حفل الزفاف الخاص بأبناء أخيها، ولكن لم يرضها ما سمعته من الأخبار عن زواج مروان من ابنة البواب، وعزمت على تخريب هذا الزواج.) مايا بنت ثريا: بنت جميلة جدًا رقيقة، شعرها بني ناعم وطويل، عيناها لون العسل وتظلل عليها رموش كثيفة تعطيها سحرًا خاصًا، وتملك أنفًا وفمًا صغيرين، ولا يعجبها تصرفات والدتها خصوصًا حديثهم الأخير الذي أصرت والدتها على أنها تتودد إلى مروان حتى يحبها بدلًا من تلك التي لا تليق بعائلة التهامي. وصل مهاب المطار وهو يجول بنظره باحثًا عن عمته وابنة عمته، وأخيرًا وجدهم وهما يشاوران بأيديهما من بعيد. اتجه إليهم بابتسامة حتى وصل وأخذ عمته بالحضن، ثم أردف باشتياق إلى عمته: "إزيك يا عمتو، وحشاني أوي والله." احتضنته هي أيضًا وأردفت بعتاب: "قال يعني بتسأل أوي." مهاب: "والله يا عمتو مشاغل الحياة، أنتِ عارفة بقى." ثم التفت إلى مايا: "إزيك يا مايا، عاملة إيه؟" مايا بابتسامة: "إزيك أنت يا مهاب، أخبارك إيه؟ ألف مبروك على الجواز." مهاب: "الله يبارك فيكِ، عقبالك." مايا: "ميرسي." مهاب: "يلا تعالي يا عمتو وأنتِ يا مايا، دي ندى مستنياكم بفارغ الصبر." ساروا باتجاه السيارة حتى يتوجهوا إلى المنزل. بعد مدة من الوقت وصلوا أمام العمارة. ثرية: "إيه ده؟ أنتم مش قاعدين في الفيلا ليه يا مهاب؟ ولا هو علشان بنت البواب هنا يبقى مروان يجيبكم أنتم كمان هنا؟" اغتاظ مهاب من أسلوب عمته، ولكنه لم يظهر لها: "لا يا عمتي، أصل إحنا بنوضب الفيلا علشان أنتِ عارفة هنتجوز فيها أنا ومروان." ثرية بسخرية: "آه، مروان هيسكن بنت البواب في الفيلا." مهاب بجدية: "عمتو، بلاش الكلام ده، أنتِ أساسًا متعرفيش أسيل بالنسبة لمروان خط أحمر، وحاولي متتكلميش كدا عليها قدامه." لم يعجبها الكلام ولكنها صمتت حتى تدبر كيف تخرب هذا الزواج بأي طريقة. دلف مهاب وخلفه عمته ومايا. ركضت ندى إليهم بسعادة وهي تهتف: "عمتو حبيبتي، وحشتيني أوي أوي." واحتضنتها بشدة ثم ابتعدت عنها والتفتت إلى مايا: "مايا إزيك يا قمر عاملة إيه؟ وحشاني والله." واحتضنتها هي الأخرى ثم أردفت قائلة: "هو صحيح إحنا مشفناش بعض من زمان بس الشات كان مقربنا من بعض." مايا بابتسامة حب: "فعلًا يا ندى أنا حاسة أننا قريبين من بعض أوي." ثم أردفت بمزاح: "أنتِ صدعتيني بحكاياتك مع خالد اللي ما بتخلصش ههههه." ندى بمزاح: "بقى كدا؟ طب هحرمك منها ومش هحكيلك حاجة." مايا بطريقة مسرحية مسكت قلبها: "لا والنبي أوعي، مقدرش أعيش من غير حكايات خالد وندى هههههه." ندى بضحك: "ههههههههههه ماشي يا كلبة." ثرية بجدية: "إيه يا بنات، هنفضل واقفين نتكلم على الباب؟" ندى: "لا إزاي، اتفضلوا معلش أصل الكلام خدنا." دلفوا إلى الداخل. ثرية: "هو فين مروان مجاش استقبلنا ليه؟" ندى بارتباك: "معلش يا عمتو، أصل هو في مشوار مع أسيل وبيشتروا حاجات علشان أنتِ عارفة ميعاد الفرح مفيش وقت." ثرية بغيظ: "باضت لها في القفص بنت البواب." اغتاظت ندى ولكنها صمتت، فهي تعرف عمتها جيدًا لا ترجع في وجهة نظرها عن أحد إطلاقًا. ندى: "تعالي يا مايا ادخلي أوضتي علشان تغيري يا حبيبتي." انصاعت لها مايا ودلفوا إلى غرفة ندى وتركوا تلك التي تفكر كيف تبعد تلك الحية بالنسبة لها عن طريق ابن أخيها. كانوا يتجولون في كل مكان حتى يشتروا ما كان ينقصهم من أشياء، فبعد عدة أيام قليلة سوف يتم فرحهم. صعدت أسيل السيارة وسندت رأسها على المقعد بتعب: "آآآه مش قادرة.. رجلي مش حاسة بيها." مروان بحب: "معلش يا حبيبتي، كلها كام يوم ونرتاح." ثم غمز لها بخبث وأردف قائلًا: "وبعدين في شهر العسل هنسيكِ كل التعب ده." أسيل بزعل مصطنع: "إيه ده؟ هو هيكون شهر بس؟!" قربها له مروان وطبع قبلة على شفتيها ثم أردف قائلًا بحب: "قلت لك أيامنا هتكون كلها عسل يا روحي." ثم انطلق بالسيارة وأردف قائلًا: "خلينا نروح نسلم على عمتي أكيد وصلت." دلف مروان شقته وهو ممسك بيد أسيل حتى يرحبوا بعمته وابنة عمته. مروان بفرحة: عمتو حبيبتي وحشتيني. واحتضنها. احتضنته هي أيضًا وأردفت بعتاب: يعني جيت تستقبلني في المطار أوي يا ابن أخويا؟ ثم نظرت لأسيل من أغمض قدميها إلى أعلى رأسها باستحقار لم يلاحظه إلا أسيل التي ابتعدت خطوتين للخلف خوفًا ورهبة من تلك المرأة. مروان: أعرفك يا عمتو أسيل خطيبتي. ثرية بسخرية: بنت البواب! لف مروان ذراعه على أسيل واحتضنها بشدة، ثم أردف قائلًا بنظرة فهمتها ثرية سريعًا: مرات مروان التهامي يا عمتي، روحي واللي يزعلها بيزعلني أنا شخصيًا. فهمت ثرية ما يرمي له مروان من تحذير، وأيقنت أن مهمتها ليست سهلة بل مستحيلة. مدت يدها تسلم على تلك الواقفة التي يبدو على ملامحها الإحراج. مدت أسيل يدها المرتجفة ثم أردفت مرحبة: إزيك حضرتك يا طنط؟ حمد الله ع السلامة. خرجت مايا بوجهها البشوش متجهة إليهم في ترحيب: أبيه مروان. وتعمدت في نطق هذه الكلمة حتى تؤكد لوالدتها أن كل مخططاتها فاشلة. مايا: أخبارك إيه يا أبيه مروان؟ ليك وحشة والله. مروان بمزاح: إيه أبيه دي يا بت؟ هو كل اللي بينا كام سنة بس؟ إحنا كنا بنلعب مع بعض وإحنا صغيرين ولا ناسية؟ مايا بمشاكسة: لا أنسى إزاي؟ هي دي حاجة تتنسي بردو؟ أحست أسيل بالغربة وهي تجلس معهم صامتة لا تعرف فيما تتحدث، خوفًا من تلك النظرات الموجهة إليها من عمة زوجها، وعلمت أن أيامها القادمة سوف تكون صعبة، ولكنها ارتاحت قليلًا عندما ارتمت عليها مايا تحتضنها بحب حقيقي وهي تقول: انتي بقى أسيل صح؟ لا، انتي في الحقيقة أحلى بكتير من الصور. ألف مبروك يا حبيبتي على الجواز. أسيل بارتياح نوعًا ما: الله يبارك فيكي يا مايا، انتي كمان جميلة أوي ما شاء الله. ردت ثرية بتباهي: طبعًا بنتي مال وجمال وأصل وتعليم. اغتاظ مروان وزفر بصوت عالٍ من عمته التي تقفز الكلام ولا تبالي لأحد. ضغطت أسيل على يده ثم أردفت قائلة: ربنا يخليهالك يا طنط، عقبال ما تفرحي بيها. ثم نظرت لمروان: أستأذن أنا بقى، عن إذنكم. مايا: تستأذني ده إيه؟ اقعدي يا بنتي، إحنا لسه قعدنا مع بعض. لم ترفض أسيل حتى لا تحرج مايا. لحظات ودلفوا من باب الشقة مهاب وعنود وخالد الذين أتوا من أجل الترحيب. رحبوا كلهم بثرية وأحبوا مايا جدًا فهي تدخل القلب من أول لقاء. جلسوا جميعًا وكانت لا تخلو الجلسة من كلام ثرية المسموم الذي توجهه إلى أسيل. كانت ترتب ملابسها التي سوف تنقلها إلى الفيلا الخاصة بمروان، ثم فجأة رن جرس الباب. ذهبت أسيل باتجاه الباب حتى تفتحه، ولكنها تفاجأت عندما وجدت ثرية التي نظرت لها باستحقار وتكبر وهي تردف بقلة ذوق: عايزاكي في كلمتين. أسيل بترحيب: اتفضلي يا طنط، أهلًا وسهلًا بحضرتك. جلست ثرية بتعالٍ وهي تنظر حولها ثم أردفت بسخرية: مش دي بردو شقة من شقق الورث بتاع مرات أخويا الله يرحمها؟ فهمت أسيل سخريتها ثم هتفت قائلة: أيوه حضرتك بس أخويا اشتراها من مروان علشان هيتجوز فيها. أصل أخويا مهندس معماري وبيشتغل مع مروان في المشروع بتاعه. ثرية بسخرية: اشتراها؟! أنتي عارفة تمنها كام الشقة دي؟ دي تمنها مليون جنيه. أخوكي بقى جاب تمنها منين؟ دي أكيد مروان مديها لأخوكي صدقة. مروان انتشلكم من الفقر صح؟ هتفت أسيل بغيظ من تلك المرأة المتسلطة: حضرتك عايزة توصلي لإيه بالظبط؟ وإيه سر الكره اللي باين في عينك ليا ده؟ إحنا لسه ما عرفناش بعض علشان تكرهيني كده. ممكن أعرف السبب؟ هتفت ثرية بحقد: علشان مروان ده المفروض يتجوز بنتي. ده اللي اتفقنا عليه زمان أنا وأخويا. جيتي انتي وبوظتي كل حاجة. وبعدين انتي أصلًا مش من مستوانا، ما أعرفش إزاي مروان بص لك إزاي أصلًا. أنا اتصدمت لما قريت الخبر ده في الجرائد والمجلات. صمتت قليلًا ثم أردفت قائلة: تأخدي كام؟ وتبعدي عن مروان. كل هذا كانت تستمع إليه أسيل وهي مصدومة، كيف يكره شخص أحد ويحقد عليه بالشكل ده وهو لم يعاشره ولم يتعرف عليه؟ أسيل كانت عارفة أنها لا تطيقها، ولكن لم تتخيل كمية الحقد التي شاهدتها من تلك المرأة المتسلطة. أسيل بسخرية: طيب ما حضرتك تدي الفلوس دي لمروان وتشتري قلبه يمكن يحب بنتك. اقتربت منها ثرية حتى تصفعها، ولكن أسيل مسكت يدها وأنزلتها بقوة ثم أردفت بثقة عالية: لو انتي وكل الدنيا دي وقفوا ضدي في جوازي من مروان فأنا أعشق التحدي. أنا يا ثرية هانم لست مبدعة بفن الغرور والكبرياء مثلك، لأني إنسانة من طين وماء ومصيري الفناء، ولكن احذري أن تنظري لي نظرة الكبرياء لأنك حتمًا ستجدي غروري وصل لحد السماء. عارفة إني بنت بواب، ولكني نادرة ويستحيل تكراري. أنا عندي إرادة قوية تجعلني أرفض مقارنة نفسي بأحد. سأبقى أنا وسيبقى رأسي عاليًا في السماء، ليس تكبرًا وليس استعلاءً وإنما ثقة بنفسي. لم تجد ثرية أي كلام ترد عليها به وتركتها ومشيت. نزعت أسيل قناع الثقة بالنفس وجلست وانهارت حصونها وبكت على كل الإهانة التي تلقتها من تلك المتسلطة. عدت الأيام واقترب يوم الحناء، آخر يوم لتوديع العزوبية بالنسبة للعريس والعروسة، يوم يحتفل فيه العروسان بفرحة وسعادة شديدة. وكانوا الفتيات يحضرون لعمل أي شيء مختلف حتى يترسخ هذا اليوم في الذاكرة لآخر العمر. عنود: عايزين نعمل حاجة جديدة وماتكنش تقليدية. اقترحت أسيل فكرة عليهم وأعجبوا بها كثيرًا. أسيل: إيه رأيكم نلبس سواري هندية ونعمل أغنية نرقص عليها؟ ندى وعنود: واو فكرة تجنن إحنا موافقين. ياسمين: فكرة جميلة وجديدة. مايا بتذمر طفولي: مليش دعوة أنا هلبس زيكم. أسيل: عادي يا قلبي البسي. ثم التفتت إلى ياسمين: وانتي كمان يا ياسمين. ونخلي كمان نور تلبس، دي هتبقى حاجة تحفة. استقروا الفتيات على هذه الفكرة. تدربوا كثيرًا على بعض الرقصات والأغاني التي سوف يؤدونها في هذا اليوم. أقاموا الحفل في فيلا مروان ..

ارتدوا البنات ثواري هندية غاية في الجمال والأناقة ورسموا الحنة علي أيديهم وقدميهم وبعض أجزاء من جسدهم فأتت إليهم المتخصصة فى رسم الحناء وابدعت في رسمها..

خرجوا الفتيات وهما يغنون باحترافية شديدة وكل واحدة فيهم تلقي بمقطع من كلمات الاغنية وتوجها الي معشوقها بشقاوة ومشاكسة وهم يتميلون بدقة وإبداع شديد..

كل واحد فيهم خطف زوجته الي مكان يخلو من الناس حتي يبدي باعجابه بطريقته الخاصة ..

عند مروان وأسيل

كان يقف يحاصرها بيده من خصرها مقربها له بشدة..

مروان بعشق: يعني اعمل ايه فيكي وانتي زي القمر كدا..ها .. قولي

أسيل بدلع : بجد يعني حلو الساري عليا؟

اقترب مروان منها بشدة وأردف بصوت هامس بجرئته التي تعودت عليها أسيل : بلاش تدلعي النهاردة اجليها لبكرة علشان انا ممكن اعمل دخلتنا النهاردة واللي يحصل يحصل..

أحمرت وجنتي أسيل من جرئته ولكن لما يعطيها مروان فرصة الرد بل نزل علي شفتيها بقبلة طويلة تعبر عن اشتياقه الشديد لمعشوقته ثم ابتعد عنها وأردف بصوت اجش من مدي رغبته الشديد بيها :هستني بكرة بفارغ الصبر.. صمت قليلا ثم اردف قائلا :عارفة؟

أسيل : امممممممم

مروان : انا بعشقك

احتضنته أسيل ثم تنهدت بحب مستمتعة بدفئ احضانه :بموت فيك يا روحي ..

عند مهاب وعنود

اقترب منها بشدة واحتضنها بإشتياق واعجاب.. طبع قبلة طويلة علي عنقها وأردف قائلا : ايه بس القمر ده.. ثم قرصها في خدهابرفق : هعدي اللي انتي عاملاه ده بمزاجي ثم جز علي اسنانه وأردف بغيظ : عايز اخبيكي من عيون كل الناس.. بتجنن لما احس ان حد بيبص ليكي

احتضنته عنود بحب ثم اردفت :بس انا مش بشوف غيرك يا حبيبي.. انت وبس.. انا اكتفيت بيك من الدنيا دي

رد عليها مهاب بطريقته المعهودة والمحببة الي قلبها بقبلة ناعمة ذابت معاه فيها ثم ابتعد عنها وأردف بمشاكسة : بقولك ايه ما تيجي اوريكي عملت ايه في اوضة النوم..

ردت عليه عنود بدلع : تؤ تؤ بكره هشوفها

تنهد مهاب ثم اردف قائلا : صبرني يااااارب لحد بكرة ...

كانت تتملص منه وهو ينثر قبلاته الحارة علي وجهها وعنقها بشوق

ندي : يا مجنون إيه اللي بتعمله ده حد يشوفنا من أخواتي

ابتعد عنها خالد وهو يقول بتزمر : يا حبيبتي النهاردة حنتنا وبكرا فرحنا ..انا حاسس إن بكرا لما نروح بيتنا تقوليلي أبعد علشان أخواتي..

ندي بمزاح : ومين قال إني بكرا بعد الفرح هروح معاك انا اصلا مش بعرف انام غير في سريري

هتف خالد بغيظ :نعم يا روح ماما..

ندي بخجل : بصراحة يا خالد انت قليل الأدب وانا مش هقعد معاك في اوضة واحدة

ضحك خالد من قلبه علي صغيرته ثم اردف قائلا بخبث : اوعدك هكون مؤدب يا روحي ثم نزل علي شفتيها بقبلة ناعمة ذابت معاه فيها ثم ابتعد عنها وأردف قائلا : حلو الشغل الهندي اللي انتوا عاملينوا ده..

ثم أكمل بخبث بس قوليلي انتي راسمه الحنة دي فين تاني غير ايدك ورجلك؟

ركضت ندي بعيد عنه بخجل وهي تردف بغيظ : اما قليل الأدب صحيح..

هتف خالد بضحك على خجلها : ههههههه على العموم بكرا هعرف يعني هعرف

كانت تتحدث مع أحد الأشخاص في الهاتف

ثرية : خليك واقف قصاد الفيلا وجهز نفسك انا هحاول اخليها تخرج وانت قوم باللازم

الشخص :امرك بس متنسيش اللي اتفقنا عليه

ثرية :مش هنسي فلوسك هتوصلك لما تخلص المهمة..

الشخص :تمام

أغلقت ثرية الهاتف بابتسامة شريرة واردفت لنفسها :كدا بقي هي اللي مش هيكون ليها عين تتجوز مروان بعد اللي هيحصل فيها واكيد مروان يعني مش هيتجوز واحدة حد اغتصابها..




ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...