امام البيوتي سنتر كانوا واقفين منتظرين علي احر من الجمر كل واحد منتظر اميرته اللي بيعشقها وكان مروان وخالد في منتهى الوسامه في البدل اللي لابسينها..
داخل البيوتي سنتر كانوا الاميرات خلصوا و كانوا عاملين زي الملايكه بالظبط اسيل كانت ترتدي فستان اوف وايت و طبعا لبست الحجاب و حطت طوق من الفل الابيض و كانت شبه الاميرات في مكياجها الرقيق بس برغم انها لبست الحجاب بس كانت تخطف الانظار من جمالها ..
وندى لبست فستان كشمير وطبعا حجاب لون الفستان وتاج رقيق وكانت جميله جدا ..
عنود كانت ترتدي فستان ذهبي وحجاب من نفس اللون و تضع تاج و مكياج رقيق جدا جدا و كانت جميله بمعنى الكلمه.. كانها هي كمان عروسة النهارده.
ياسمين كانت ترتدي فستان موف هادي بس كانت بشعرها وكانت جميله هي كمان..
دخل مروان وخالد البيوتي سنتر علشان ياخدوا العرائس اللي اول ما شافوهم مقدروش يمسكوا انفسهم وكل واحد راح حضن خطبيته وباسها من جيبنها......
عند مروان حاضن أسيل وكان ينظر لها بحب وشوق : معقول في جمال بالشكل ده انتي ازاي كدا .. الحجاب جميل عليكي اوي ..
وبيجز على أسنانه: ومخليكي أحلى، أعمل إيه أنا بقى أخبيكي فين من عيون الناس؟
وبغمزة: بقولك إيه، ما تيجي نخليها دخلة.
أسيل بخجل: يعني عجبتك المفاجأة.
مروان باس جبينها: أوي أوي يا أميرتي.. كنت فاكر إنك اتضايقتي لما طلبت منك.
أسيل بنظرة عشق: عمري ما أتضايق منك أبدًا أبدًا.
***
عند خالد.
مكنش مصدق إن ندى لبست الحجاب.. هو كان يتمنى بس محبش يضغط عليها.
خالد بعشق، باس إيدها: إيه ده.. حبيبي ملاك من السماء، إيه بس الحلاوة دي أنا مش هقدر على كده.
ندى بحب: يعني عاجبك.
خالد دمع وحضن ندى جامد: إلا عاجبني يا روحي، ده أنا لو ينفع أخطفك بعيد عن الناس بعد كتب الكتاب هعمل كده.
مروان من خلفه: مش نتلم بقى ونبطل أحضان. أنت يا حبيبي لسه ما كتبتش. والله لو مهاب شافك ليدبحك.
خالد بخوف مصطنع: لا وعلى إيه.. كلها كام ساعة وآخد راحتي.
مروان بابتسامة سخرية: ههه، لا مش أوي يا خفيف.
خالد شد إيد ندى بغيظ وخرج: يلا يا بنتي إخواتك دول هيجننوني.. هو حلال ليهم وحرام ليا.
ندى بتكتم ضحكتها على حبيبها المجنون بيها.
خرجوا كلهم من البيوتي سنتر، كان واقف مهاب برا علشان ياخد عنود وياسمين.. فعلًا خرجوا البنات وكانت عنود آخر واحدة خرجت علشان تشوف ردة فعل مهاب على تغيير أسلوب لبسها وكمان على الحجاب. مهاب أول ما شافها انبهر من جمالها وفضل باصص عليها ومش مصدق، وكان نفسه يجري عليها ويحضنها ويلف بيها بس مسك نفسه بالعافية علشان ما يبوظش المفاجأة اللي عاملها ليها.
عنود زعلت وافتكرت إنه لسه زعلان.
وركبوا كلهم ووصلوا القاعة اللي في فندق كبير جدًا جدًا ودخلوا في زفة خيال وأول حاجة عملوها هو كتب الكتاب.
تم كتب كتاب مروان وأسيل وخالد وندى.. بس المأذون لسه منتظر كتب كتاب العريس الثالث اللي هيكون مفاجأة النهاردة.
ياسمين أخدت عنود على الاستيدج بعد طلب من مهاب.. وفجأة النور بقى خافت إلا من أنوار بسيطة تطفي وتنير.. ودخل مهاب اللي لابس لبس عرسان وواقف قدامها ونزل على ركبته وفتح علبة قطيفة فيها خاتم روعة وبص لعنود بعشق وقالها: تتجوزيني. تحت أنظار كل الناس اللي موجودين واللي اتفاجئوا بس مروان الوحيد اللي كان عارف.
عنود لسه مش مستوعبة وبتبص حواليها لقيت أبوها وعمتها واقفين وبيبتسموا ليها وبيهزوا راسهم بالموافقة.. عنود صوتت ونزلت لمستواه وعيطت وحضنته جامد: طبعًا طبعًا موافقة. مهاب قام وحضنها ولف بيها ونازل عليهم من سقف القاعة ورد بألوان مختلفة، وكان منظر تتمنى أي بنت إن يحصل معاها.. ونزلها وراحوا كتبوا الكتاب هما كمان.. وخلص المأذون.. بارك الله لكم وبارك عليكم وجمع بينكم في خير.. جملة نطقها بيها المأذون بعد الانتهاء من كتب الكتاب.
***
كل واحد أخد مراته ورقص معاها على أغنية شيرين (أنا كلي ملكك) وكل واحد حاضن حبيبته بتملك.
(أنا.. أنا كلي ملكك.. أنا كل حاجة حبيبي فيا بتناديك.. أنا.. أنا مش بحبك الحب كلمة قليلة بالنسبة ليك.. أنا.. أنا كلي ملكك أنا كل حاجة بتناديك.. أنا.. أنا مش بحبك الحب كلمة قليلة بالنسبة ليك.. أنت فرحة جت لعندي بعد عمر من التعب، في السعادة اللي بعيشها يا حبيبي أنت السبب، ضحكتك عقلك جنونك والحنان اللي في عيونك أوصف إيه.. وأحكيلك إيه.. أنا.. أنا كلي ملكك أنا كل حاجة حبيبي فيا بتناديك.. أنا.. أنا مش بحبك الحب كلمة قليلة بالنسبة ليك..
معاك بضحك وبفرح ما بقتش خايفة إزاي هخاف وأنا بين إيديك.. ساعات بخيالي بسرح قبل ما بحلم كل حاجة ألاقيها فيك.. والسنين هتفوت وتمشي منك أنت أنا مش همل.. بوعدك يا حبيبي عمري شوقي ليك ما في يوم يقل، هبقى فرحك وقت حزنك في التعب تلاقيني حضنك كل يوم من عمري ليك أنا.. أنا كلي ملكك أنا كل حاجة حبيبي فيا بتناديك.. أنا.. أنا مش بحبك الحب كلمة قليلة بالنسبة ليك..)
***
كانت سعادة لا توصف، البنات كانوا حاسين إنهم طايرين في السماء مش في الأرض.. كل واحدة فيهم في دنيا تانية مع حبيبها وتقريبًا ما بطلوش رقص. والشباب كل واحد ماسك زوجته بتملك وكأنهم بيقولوا للدنيا كلها هذه ملكية خاصة.
كانوا لسه مستمرين في رقصة السلو.
عند مروان وأسيل:
مروان كل شوية يطبع قبلة على باطن كفها وينظر لها بعشق: مبسوطة؟
أسيل: كلمة مبسوطة دي شوية، أنا عديت مراحل الانبساط، حاسة إني مش مصدقة، وبلمعة دمع في عنيها من فرط الإحساس.. أنا بحبك.. وحاضنته جامد.
بحبك اوي اوي
مروان هو كمان حاضنها جامد: أااخيرا قولتيها وبص في عنيها بعشقك ومسك انفها بمشاكسه جنينتني على ما سمعتها
أسيل : كنت مستنية لما تكون زوجي علشان يكون ليها طعم ..
مروان خطف قبلة سريعة : هي فعلا ليها طعم . وبتنهيدة عشق.. طعم حلو اوي . بقولك ماتيجي بجد نخليها دخله
أسيل بحمرة وجه : بس بقا الله
مروان : صبرني يااااارب السنة دي ...
عند مهاب وعنود
كان يحتضنها بتملك ويريد ان يخبئها من عيون كل الناس اللي في الحفلة..
مهاب بحب : ايه رايك في المفاجأة مبسوطة؟!
عنود بدموع الفرحة: كنت فاكره ان انت لسه زعلان وفقدت الامل ان احنا نكون مع بعض .. ومكنتش متخيلة اللي حصل النهارده ده ولا كان في خيالي انا بجد بجد مبسوطة .. انت حاجة حلوة جات تعوضني عن غياب ابويا اللي علي طول مسافر واني علي طول وحيدة.. انت تعويض ليا من ربنا .. كنت على طول حاسه اني مش مكتملة وحاسة بنقص في حياتي وبصت له بعشق .. انت كملتني يا مهاب
مهاب ملقاش حاجة يعملها بعد الكلام ده غير انه يحضنها جامد ويعبر في الحضن ده عن كل اللي حاسس بيه : بحبك . بعشقك يا عنود قلبي ..
عند خالد وندا
خالد بعشق لحب عمره اللي اخيرا بقت مراته قدام الناس ومكتوبة علي اسمه : انتي بجد بقيتي مراتي ؟!
ندى بأبتسامة حب: اه بس مع ايقاف التنفيذ
خالد خطف قبلة سريعة منها
ندا بخوف من اخواتها : بتعمل ايه يا مجنون حد يشوفنا
خالد بص عليهم وبعدين رجع بصلها: اولا هما في دنيا تانية مش حاسين بحد اصلا. ثانيا كنت محتاج اصدق بس ان انتي مراتي ثالثا وبصلها بخبث .. انا لسه معملتش حاجة .. بس اوعدك هعمل كتير
ندا بكسوف خبطتته علي صدره : اتلم
خالد: ههههههههه حاضر بس موعدكيش...
ياسمين واقفه بتبص بوجع علي السعادة اللي اسيل فيها .واللي هي كانت بتتمناها لنفسها مع مروان حب طفولتها . فجاة لقت ايد بتخبط عليها برفق
سليم بأبتسامة : تسمحيلي بالرقصة دي ؟!
ياسمين حاسه ان كل حصون القوة اللي عندها هتنهار وعايزة تبكي : والله انا مش برفض الرقص معاك بس حاسه اني تعبانه . عن اذنك.. وسابته وخرجت برا القاعة خالص راحت مكان مفيهوش حد وفي الوقت ده تركت لدموعها العنان. والدموع بقت شلالات وفضلت تبكي بحرقة وصلت لشهقات .. بس لقت ايد بطبطب عليها ..كان سليم اللي خرج وراها : كفايه ..كلمة نطق بيها سليم..
ياسمين بصتله كانه طوق نجاة وارتمت في حضنه وبكت اكتر وهو حاول يحتويها.. ياسمين من بين شهقاتها: انا تعبانه.. تعبانة اوي
سليم : طيب كفايه عياط علشان خاطري انا مش عارف ايه السبب بس مفيش حاجه تستاهل اللي انتي فيه
ياسمين بعدت عنه ومسحت دموعها بقوة : فعلا مفيش حاجه تستاهل .. وبصت له بخجل علي انها كانت في حضنه. انا اسفة
سليم بص لها بحب : ولا يهمك .. اهم حاجة انكي تكوني كويسة ...
ياسمين بأمتنان : متشكرة اوي
سليم بص لها بحنان: وقت ما تحتاجيني هتلاقيني جمبك وياريت متتردديش ولا ثانية.
هزت ياسمين رأسها بعلامة الموافقة وفضلت هي وسليم يحكوا ويتكلموا مع بعض لحد ما نسيت اللي هيا كانت فيه.
دخلت القاعة وهي تتلفت في كل الاتجاهات تبحث عنه في كل مكان في القاعة.
احمد من خلفها: بدوري على حد ..
نور بفرحه : اخيرا لقيتك .. بصراحة كنت محرجه علشان مش عارفة حد هنا خالص..
احمد : وانا كنت خايف انك متجيش .. بس ايه الحلاوة دي
نور بكسوف : ميرسي انت كمان امور اوي اوي في البدلة .
احمد بابتسامة طيب تعالي اعرفك على اسيل اختي .
واخدها و راحوا يتعرفوا علي اسيل ومروان وفعلا اتعرفوا علي بعض واسيل حبت نور جدا لانها حست انها مش متكبرة وبنت عفوية جدا برغم انها غنيه .. نور فرحت جدا ان مروان التهامي يبقي نسيب احمد خصوصا انها كانت خايفة ان لو العلاقة اتطورت بينها هي واحمد وهو اعترف بحبه ان ابوها ميوافقش علشان مستوى احمد وانه ابن البواب ..
خلص الفرح بعزومة مروان للكل علي العشاء في
مطعم شهير جدا وكلهم كانوا مبسوطين جدا جدا ..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!