الفصل 20 | من 30 فصل

رواية بنت الجيران الفصل العشرون 20 - بقلم ريهام عماد

المشاهدات
26
كلمة
2,336
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

يزيد: مش هتنامي هاه هنا: امم يزيد: وانتي من أهله صباحاً، تستيقظ هنا بخمول شديد. تخرج هاتفها من تحت المخدة وتشهق بخضة: "ياااربي أنا نمت ازاي... دي الساعة بقت ٩" امل بتعب: "روحي ي هنا ودي عدي الحضانه انا مش قادرة." هنا بخضة: "مالك ي ماما فيكي إيه؟ امل: "شوية صداع بس، هيفرتك دماغي يبنتي." هنا: "طب ارتاحي، أنا هودي عدي الحضانه وأجيبلك حاجة من الصيدلية وأنا جايه."

امل: "طب على طول ي هنا أحسن من ساعة ما أبوكي مشي الصبح وأنا الصداع ماسك دماغي مش عارفة في إيه." هنا: "مفيش حاجة يحبيبتي، هو مسكن بس وهتبقي كويسة." تنزل هنا في اتجاه مكان حضانة عدي. في طريقها، تتلقى مكالمة من يزيد. يزيد: "صباح الخير." هنا: "احمم، صباح النور." يزيد: "ينفع اللي انتي عملتيه امبارح ده؟ هنا: "بجد نمت غصب عني، استنيتك كتير على ما رجعت من الشغل بس مرة واحدة لقيت النوم بيغلبني."

يزيد: "اممم، وهو ده اللي هفضل أرن عليك لحد ما أصحيك؟ شكلك بتاكلي بعقلي حلاوة ي هنا." هنا: "والله أبداً.... أنا صحيت لقيت ماما تعبانة فاتشغلت معاها ش... يزيد بمقاطعة: "مالها.. ألف سلامة عليها." هنا: "كويسة، شوية صداع بس.. أنا نزلت أودي عدي الحضانه وأجيب لها مسكن." يزيد: "سلامتها... لا دا أنا آجي أزورها النهارده بقى." هنا: "اممم، ماشي.... هروح وأكلمك." يزيد: "خلي بالك من نفسك ي هنا."

هنا: "حاضر.. وانت كمان خد بالك من نفسك." في منزل محمد خال يزيد: سلوي: "أنا لسا مش قادرة أنسى اللي أختك عملته ي محمد، بقا تفضل معشمة البت ده كله وفي الآخر تروح تخطبله. ده ينفع؟ محمد بضيق: "متضحكيش على نفسك ي سلوي، انتي كنتي عارفة إن يزيد هو اللي مش عاوز نيرة." سلوي: "ليه إن شاء الله؟ هي بنتي ناقصها إيه ي محمد؟

محمد: "مش ناقصها حاجة، بس هو كل شئ قسمة ونصيب. ودورك مع بنتك إنك تخليها تتخطى تعلقها الوهمي بيزيد. متجبلهش سيرته تاني ي سلوي، الراجل بقى خاطب وقرب يتجوز.. خلي بنتك تنسى." سلوي بتوعد: "تنسى!! بعد كل ده وتنسى؟ لاء ي محمد، الخطوبة دي هتتفركش يعني هتتفركش.. وهتشوف." محمد بزعيق: "انتي اتجننتي ي سلوي؟ إيه هتفركشيها بمزاجك يعني؟ اعقلي كده ي سلوي وعقلي بنتك." سلوي: "بكرة تشوف أنا هعمل إيه."

محمد: "ورحمة أبويا ي سلوي لو فكرتي تعملي حاجة، ما انتي قاعدة فالبيت ده دقيقة واحدة... فاهمة." "دي العيشة معاكي تقصر العمر." عصراً في منزل هنا: هنا: "بقيتي أحسن صح ي ماما؟ امل: "الحمد لله دا.. بس شكلي داخل عليا دور برد تقيل." هنا بنغاشة: "اتحسدتي ولا إيه ي أموول؟ امل: "على إيه؟ هنا: "دا انتي زي القمر ي أموولة... اها، صحيح يزيد قالي إنه هيجي بالليل يزور." امل: "والحاجة زينب معاه؟ هنا: "لأ، طنط زينب في الشغل."

امل: "ربنا يقويها.. بس ابقي لمحيله ي هنا يجي وقت ما بابا يكون موجود، دا لسا خطيبك يبنتي ومش عاوزين حد يتكلم علينا." هنا: "حاضر ي ماما... وبعدين الشارع كله عارف يزيد وأخلاقه." امل: "معلش يحبيبتي، لما نكتب كتابكوا يجي في أي وقت يعجبه، أهو هيبقي جوزك.. دي الأصول يبنتي." هنا بخجل: "حاضر ي ماما." يمني بتدخل: "يارب ي هنا أشوفك متجوزة بكرة يارب." هنا: "هيييح، عاوزة تفرحي بيا ي يويو؟ يمني باستنكار: "أفرح بيكي إيه؟

أنا عاوزة آخد الأوضة ليا لوحدي." هنا: "أسف، أخس عليكي." امل: "قومي ي هنا يلا شوفي الأكل على ما يمني تجيب عدي." هنا: "حاضر ي أمول.. انت تأمر بس." بعد شوية، تأخذ هنا موبايلها وتقرر تطلع على الروف شوية وتتكلم مع صحبتها سهيلة. سهيلة: "العرووسة! هنا: "لأ لأ، قلبي قلبي غضبان عليكي." سهيلة: "ليه بس كده ي هنونة؟ طب وحياة ربنا غصب عني.... كان نفسي أكون معاكي في يوم زي ده بس انتي عارفة مكنش ينفع أجي لوحدي."

هنا: "كان كريم أخوكي يجيبك ساعتين حتى.. أنا كنت لوحدي ي سهيلة، محدش من صحابي جه نهائي." سهيلة: "حقك عليا ي هنون والله، في الفرح لآجيلك قبله بأسابيع." هنا: "ياااه بجد؟ طب اجهزي بقا من دلوقتي عشان أنا خلاص هتجوز أهو." سهيلة: "بتهزري أكيد." هنا: "يزيد عاوز الفرح بعد كام شهر.. بس لسا أنا بحاول أقنعه إنه لسا بدري." سهيلة: "أوعى! المستعجل على الجواز هتتجوزي قبلي يهنوون." هنا: "يستي اتنيلي.. أنا مش عاوزة أتجووز...

أنا ركبي بتخبط في بعض وهو واقف قدامي.. يسهيلة هتجووووز إزاي؟ سهيلة: "يبنتي بكرا تتعودي عليه، وبعدين الجواز على طول كده أحسن.. ميبقاش فيه خناقات الخطوبة وحوارات الجهاز وكل ده، كده أحسن صدقيني." هنا: "ربنا يسهل ي سهيلة، ادعيلي." سهيلة: "ربنا يكملك على خير ويفرحك ياارب ي هنون." في شغل يزيد وأثناء مكالمته مع عميل: العميل: "محتاج ٢٠٠ قطعة، إن شاء الله هتقدر تنفذ يبشمهندس." يزيد: "قول يرب بس... انت محتاجهم بعد إد إيه؟

العميل: "يومين بالظبط." يزيد: "كده هيبقي ضغط كبير جدا ي أستاذ محمود." محمود (العميل) : "وانت قدها ي يزيد، والمبلغ اللي انت عاوزه بس أهم حاجة شغل نضيف." يزيد: "أكيد يا عم محمود، هو أول تعامل." محمود: "لأ، لإدارة عشان كده طالبك انت بالاسم، ولو الدنيا تمام هيبقى فيه عدد أكبر إن شاء الله." يزيد: "ربك يسهل بإذن الله... مساءً، الساعة ١٠. تقلق هنا على يزيد بسبب عدم اتصاله طول اليوم. هنا: "إيه يا يزيد، انت فين؟

يزيد: "في الشغل يحبيبتي، لسا." "سلميلي على طنط أمل وقوللها كنت عاوز آجي أطمن عليها بس عندي شغل كتير، لسا مش هقدر آجي دلوقتي." هنا: "هي بقت أحسن كتير.. طب هتيجي امتى؟ الساعة بقت ١٠ يا يزيد." يزيد: "عندي طلبية هتتسلم بعد يومين ي هنا، ادعيلي أكملها على خير." هنا: "ربنا يقويك يارب... طب أكلت؟ يزيد: "اممم، يعني... هنا: "يبقى مأكلتش ي يزيد." يزيد: "بشتغل والله ي هنا، مبلحقش." هنا: "طب كل أي حاجة سريعة ي يزيد...

يا إما أبعتلك أكل." يزيد: "لو انتي اللي هتيجي وتجيبيه، أنا موافق." هنا بكسوف: "لأ، هبعتلك يمني." يزيد: "خلاص، مش جعان." هنا: "يا يزيد بقى." يزيد: "حاضر ي هنا،يا هروح أجيب أكل اهو.. أهم حاجة مضايقش نفسك انتي بس." وأكمل بضحك: "إحنا عاوزين ننول الرضا." هنا بابتسامة: "على طول بتعرف تغير الموضوع." يزيد: "بعرف أثبتك أنا صح؟ هنا بإحراج: "لما تخلص شغل طمني ي يزيد، أنا هفضل صاحية."

يزيد: "ولو إني أشك في "هفضل صاحية" دي، بس حاضر." "يارب بس مجيش أرد عليك ألاقيها بتقول... (مقلداً صوت هنا وهي نائمة) "الو! مين!! ااه نايمة... تصبح على خير." هنا بصدمة: "أناا بتكلم كده يا يزيد؟ يزيد بضحك: "بهزر معاكي ي هنايا." هنا: "اممم، طيب سماح المرة دي.. يلا بقا روح كل وكمل شغلك وابقى طمنيني لما تروح... متتأخرش ي يزيد." يزيد: "حاضر ي قل... احممم، يااا.. يااا انسة هنا."

تغلق هنا مع يزيد وملامحها شاردة بابتسامة هادية. ولأول مرة من فترة طويلة، تشعر بقلبها مرتاح، وداخلها إحساس بالرضا والاطمئنان تجاه يزيد. تشكر ربها أن في حياتها يزيد، بالرغم علاقتهم اللي لسه في الأول، لكن قلبها مطمئن وسعيد معاه. يزيد يتنهد بحب وملامح هادية. أخيراً يعيش أحلى أيام حياته مع شريكة حياته اللي اختارها بقلبه. يدعو ربه أن يجمعهما على خير ويبقوا أسعد شخصين على وجه الأرض. يقطع شرود هنا صوت يمني.

يمني: "إيه يست أم كلثوم، السرحانة؟ هنا: "هو انتي يبنتي لسانك متبري منك." يمني: "الله! أنا قووولت حاجة طااه.. متقومي ي هنون تعملي كوبايتين نسكافيه لزوم السهرة." هنا: "لأ، لما يزيد يجي." يمني بتعجب: "يزيد!! هو يزيد هيجي دلوقتي؟! هنا بانتباه: "ا ا لاء، مقصدش، أقصد بكرة لما يجي.. وبعدين سهرة إيه يبت، هو انتي مش عندك بكرة دروس؟ يمني: "يعني بريك بقا ي هنون وكده." هنا: "قومي ي يمني نامي، أنا مش فايقالك."

يمني: "ااهااا، طبعاً فايقة للأستاذ يزيد وأقوم أعمل نسكافيه ل يزيد خطيبي... أما إحنا، إحنا ملناااش لازمة." هنا ببرود: "عندك حق، مالكيش لازمة. تصبحي على خير بقا." يمني ببرطمة وهي تنام: "يارب تنامي تصحي مسخوطة كولدير مايه ي هنا." بعد ٤ ساعات، يصل يزيد للبيت بارهاق شديد. هنا تغفل شوية وتستيقظ شوية، تلاقي لسا مفيش أي رد منه. وفجأة، تستيقظ هنا على صوت رنة هاتفها. يزيد: "أنا روحت ي هنون."

هنا بصوت تحاول الإفاقة: "حمدلله على السلامة.. زمانك تعبان أوي ي يزيد." يزيد: "أوي أوي... بس معلش بنسعى عشان ربنا يكرمنا ويرزقنا ي هنايا." هنا: "ربنا يكرمك ويوفقك يارب وتتحقق اللي بتتمناه." يزيد: "وزودي عليها ونتجوز." هنا بضحك: "حاضر يسيدي." يزيد: "هسيبك تنامي بقا، ولو إني لو عليا عاوز أفضل معاكي، بس هعمل إيه بقا." هنا: "تصبح على خير." يزيد: "بسهـ" هنا: "بس إيه؟ يزيد: "تصبح على خير.. يعني معاها إيه إضافات كده...

تصبح على خير ي حبيبي.. تصبح على خير ي روحي.. تصبح على خير ي قلبي.... يعني" هنا: "يزييد.. إحنا قولنا إيه؟ يزيد مقلداً صوت هنا بحزم: "بعد كتب الكتاب... تمااام يا فندم." هنا: "شاطوور. تصبح على خير بقا.. ومتقلقش، أنا هرن أصحيك بكرة." يزيد: "وأنا هستنى."

بعد مرور أيام، علاقتهما بدأت تتعمق أكثر، وبدأوا يفهموا بعض بشكل أفضل. كل واحد فيهم كان يكتشف حاجات جديدة عن الثاني، وفي نفس الوقت كانوا يحسون بالراحة والأمان مع بعض. يزيد بقى يهتم بكل تفاصيل يوم هنا، وهنا كمان بدأت تلاحظ اهتمامه وتقديره ليها وحبه ليها اللي ظاهر في عينيه. وطبعاً بعض من الخناقات والمشاكسات بين الطرفين اللي بتخلي علاقتهم أقوى وفكاهية بعض الشيء. وبعد دخول فصل دراسي جديد لهنا في الكلية:

هنا: "عشان خاطري يزيد وافق عشاااان خاطري." يزيد: "لأ ي هنا، أنا قولت لأ يعني لأ." هنا: "يا يزيد، بقولك عشان خاطري، هو أنا مليش خاطر عندك؟ يزيد: "لأ، ليكي ي حبيبتي، بس أنا مش هينفع أوافق. ي هنا، مينفعش تطلعي رحلة زي دي لوحدك." هنا: "أنا مش لوحدي ي يزيد، أنا معايا ناس كتير زمايلي من الكلية وكمان هاخد يمني معايا." يزيد: "برضه لأ." هنا: "يووووه، دا أنا صدقت بابا وافق وقالي لو يزيد وافق روحي."

يزيد: "مهو بيقولك كده عشان عارف إني مش موافقة." هنا: "انت مبتحبنيش ي يزيد." يزيد: "بطلي كلام ينرفز ي هنا.. قولتلك لما نتجوز هنتطلع بدل الرحلة عشرة، مش بس الفيوم، لاء هوديكي كل الأماكن اللي نفسك تروحيها." هنا: "بجد؟ يزيد: "بجد، بس شدي حيلك انتي بس كده واقنعي عم رؤوف معايا بقا." هنا: "لأ، مليش دعوة. أقنعه انت بقا." يزيد: "يعني انتي موافقة؟ هنا: "لو هتوديني الفيوم والأقصر وأسوان، موافقة نتجوز بكرة."

يزيد: "ي بتاعة مصلحتك... اقفلي ي هنا، أنا غلطان إني بتكلم معاكي أصلاً... وأقولك، مش طالعين في حتة وهنتجوز برضوو.." ويغلق يزيد في وجهها. هنا بغيظ: "يزيييييد." "طب ماااشي، ماشي ي يزيد." "والله لأنكد عليك."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...