هنا: لو هتوديني الفيوم والأقصر وأسوان موافقة نتجوز بكرة. يزيد: يا بتاعت مصلحتك... اقفلي يا هنا أنا غلطان إني بتكلم معاكي أصلاً. وأقولك مش طالعين في حتة وهنتجوز برضه. ويقفل يزيد في وشها. هنا بغيظ: ياااااا يزيد طب مااااشي يا يزيد ماااشي والله لأنكد عليك. في منزل محمد خال يزيد: نيرة: كده تمام يا ماما فاضل بس أبعتهم ليزيد. سلوي بغل: ابعتيهم يلا مستنية إيه. نيرة: يزيد لو عرف إن الصور دي متفبركة معرفش ممكن يعمل إيه.
سلوي: يعمل اللي يعمله أهم حاجة نخلص من الجوازة دي. يزيد هيكون ليكي يا نيرة بكل الطرق. ده وحيد إخواته وحاطط إخواته في عينيه يعني، وورث أبوه كله هيكون ملكه وإخواته مش عاوزين منه حاجة. نيرة: بس أنا عاوزة يزيد عشان بحبه يا ماما. سلوي: حب إيه. لو كان عاوزك كان خدك. اسكتي يا نيرة. وسبيني أنا أتصرف. ابعتي يلا. نيرة: لأ يا ماما مش دلوقتي بالليل. دلوقتي يزيد أكيد في الشغل أكيد مش هيهتم. بالليل هبعتهم.
مساءً في منزل هنا ويزيد عندهم في زيارته الأسبوعية في وجود رؤوف: يزيد: قلابة وشك ليه. هنا بطرف عين: مبكلمكش. يزيد: الصبر يا رب. ليه يا هنا ليه يا ماما إيه اللي حصل. حلمتي بيا بخونك ولا بتجوز عليكي. هنا: متهزرش معايا. يزيد: ما أنتي هتجنني الواحد. متقولي في إيه. هنا: أنا عاوزة أطلع الرحلة يعني عاوزة أطلع الرحلة يا يزيد. يزيد بملامح ضيق: أنا قولت لأ يا هنا واقفلي الموضوع ده أحسن لك.
هنا بهدوء: افهمني يا يزيد عشان خاطري. أنا مخنوقة ومن ساعة ما جيت هنا وأنا مبخرجش عشان معرفش حاجة هنا. عاوزة أغير جو شوية. ومصدقت بابا قالي لو يزيد وافق روحي. يزيد: قولتلك عمي رؤوف بيقولك كده عشان عارف إني مش موافق. هنا بزعل: كده يا يزيد. يزيد بتنهيدة: تطلعي بشرط. هنا بفرحة: موافقة على أي حاجة. بص إجازة من النكد أسبوع أبسط يا عم. يزيد: لااء. أجي معاكي. هنا: نعمممم تيجي معايااا. مستحيل طبعاً. دي الرحلة كلها بنات.
يزيد: ما إحنا نكتب الكتاب وأجي معاكي. اعتبريني محرم يعني. هنا بنفاذ صبر: مششش راحة يا يزيد مش عاوزة أروح. مالها قاعدة البيت زي الفل. يزيد: جدعاااه براڤو عليكي. أمل بتدخل: بتتخانقوا ليه. هو كل ما يزيد يجي عندنا يا هنا تمسكي في خناقة. يزيد بتمثيل الصعوبانية: قوليلها. قوليلها يا طنط أمل. أمل: خفي شوية يا هنا. هنا بصدمة: انتوا... انتوا بتتفقوا علياا. هو أنا اللي بنتك انتي ولا هو اللي ابنك.
أمل بضحك: انتوا الاتنين ولادي. يلا قوموا عشان نتعشى أنا حطيت الأكل. يزيد: والله طنط أمل دي حتة سكرة. نفسي أعرف مطلعتيش لأمك ليه. هنا بضيق: خليك في حالك. أثناء العشاء: رؤوف: الحجة زينب مجتش معاك ليه يا يزيد. يزيد: والله يا عم رؤوف أمي من ساعة خطوبتي وأنا بشوفها صدفة. يا أما في الشغل وقاعدة عند جدتي. ولما بتيجي بتروح لـ دعاء تشيل عنها جويريه شوية عشان مغلباها.
أمل: الله يكون في عونها يا ابني. أنا كنت قاعدة معاها أول امبارح وحكتلي. رؤوف: ربنا يقويها يا رب. أمل: أنا كذا مرة أقولك يا يزيد لما تحتاج حاجة تقول. دا أنت شوية وهتبقى جوز هنا. لكن إنت اللي شكلك بتتحرج مننا. يزيد: ي خبر أبيض. إزاي يا طنط أمل. والله أبداً. دا انتوا عيلتي. رؤوف: وإنت ابننا يا يزيد. كفاية إنك واقف معاهم طول ما أنا مش موجود. يزيد: أكيد يا عمي. احم. بالمناسبة يا عم رؤوف. إحنا مش هنحدد معاد للفرح بقا.
بتشرق هنا وهي بتاكل بصدمة وبتكح. بتناولها يمنى كوباية مياه بضحك مكتوم. رؤوف: بلاش استعجال يا يزيد. إنتوا لسه بقالكم يجي شهر مخطوبين. اتعرفوا على بعض أكتر يا ابني. لسه بدري. هنا: أنا مش هتجوز غير بعد رابعة جامعة. يزيد بضيق: تعرفي تسكتي. هنا بتحدي: مش هسكت. هتعمل إيه يعني. يزيد: متنرفزنيش يا هنا. هنا: أنا معملتش حاجة يا يزيد. يزيد: كلامك بينرفزني يا هنا. هنا: سد ودانك ومتسمعنيش يا يزيد. يزيد: طب ما تقفلي بوقك أسهل.
هنا: ل... رؤوف بمقاطعة: اتخانقوا. اتخانقوا قدامنا كمان. أمل بضحك: أهو هما كده على طول. لسه مسلكة خناقة بينهم حالا. يمنى: عاملين زي القط والفار. رؤوف: لما تتجوزا أبقى عقلوا بعض إن شاء الله. بعد انتهاء العشاء ويزيد بيوصل لبيته وياخد دش يتخلص فيه من كل متاعب الشغل وياخد استرخاء ويروح لسريره. بيفتح تليفونه. يلاقي رسايل من رقم غريب. بيفتح عينيه تبرق بصدمة. يلاقي شات برقم هنا في كلام مع شاب بيدل على وجود شيء مابينهم.
يزيد بيحس بصدمة كبيرة. مش قادر يصدق اللي بيشوفه. بيتعدل في قعدته وبيتمتم في نفسه بصدمة: مستحيل. مستحيل هنا تعمل كده. أكيد في حاجة غلط. عشان كده كل ما أجبلها سيرة الجواز بتهرب. معقول!!! . لالالا متخليش الشيطان يلعب في دماغك يا يزيد. دي هناا. هنا اللي حبيتها ووجودها بقى حياة بالنسبالك. مستحيييل.
بيفتح الشاتات تاني يحس فعلاً إن دي طريقة هنا ولا ده أسلوبها في الحوار. الخنقة والتردد يظهروا على وجهه ويبعت رسالة لصاحب الرقم. يزيد: انت مين!!! الرقم: أنا اللي خطيبتك بتخونك معاه. شكلك مش مالي عينها. ابقي فتح وانت بتختار يا بشمهندس وخليك راجل. يزيد: لو راجل وأمك تعبت فيك قابلني وأنا أعرفك مين فينا الراجل اللي بجد.
وفجأة صاحب الرقم بيعمل بلوك ليزيد. يضيق وجه يزيد أكتر ويرمي التليفون ع الأرض بغيظ ويقوم يقف ويمسك راسه بين إيديه. لا لا يا هنا مش ممكن تكوني انتي. انتي متعمليش كده فيا. يا رب أظهر لي الحقيقة ومتخليش الشيطان يلعب في دماغي. يا رب. معقول؟!
وفجأة، حس بضغط كبير على صدره، وبدأ يشعر إن كل حاجة حوالين العلاقة دي بتنهار قدامه. مش قادر يقرر إذا كان ممكن يصدق الكلام ده، ولا لو هو فعلاً مش عارف ممكن تكون في حاجات بتخبيها عنه. في لحظة ضعف، فكر لو كان غبي يصدق كل حاجة، ولما طلع منها، بدأ يحس إن كل شيء كان مجرد وهم. في النهاية، قرر يزيد إنه ما يستعجلش في الحكم، وراح ينام وهو في حالة من التوتر والقلق مسيطر عليه لدرجة تخليه مينامش ولا دقيقة.
صباحاً بتصحى هنا على صوت المنبه عشان تصحي يزيد يروح لشغله. هنا بصوت نعسان: صباح الخير. يزيد بجمود: صباح النور. هنا: انت صحيت من بدري ولا إيه. صوتك فايق. يزيد: اها بقالي شوية. كملي نومك. مع السلامة. هنا: مالك يا يزيد صوتك ماله. يزيد محاولاً عدم إظهار شيء: مفيش. منمتش كويس بس. هنا: طب كمل نوم. بلاش تنزل دلوقتي حتى. يزيد: قولتلك كملي نوم يا هنا. مع السلامة.
هنا في نفسها: ماله ده ع الصبح. والله لأنـام ولما أصحى لـ أروح له المحل أنكد عليه. عشان يقفل في وشي كويس. في منزل محمد خال يزيد: نيرة: أنا مرعوبة يا ماما بجد. يزيد لو عرف هيعمل مصيبة. سلوي: جمدي قلبك بقااا يا نيرة. متبقييش جبانة. محمد بيسمعهم وهو طالع من الأوضة: انتوا بتعملوا إيه. نيرة بتلعثم: اا مش بنعمل حاجة يا بابا بنتكلم بس. محمد: اومال جايبين سيرة يزيد في إيه. سلوي بتريقة: بندعيله. ربنا يكملوا جوازته على خير.
محمد بعدم تصديق: والله. طيب ربنا يهديكم. عند يزيد بيفضل عقله مشلول عن التفكير. الرسائل اللي شافها كانت لسه قدامه زي الكابوس. بيفكر يروح يواجه هنا يمكن قلبه يرتاح. لكن مش عاوز الثقة اللي بينهم تنهار لمجرد لما يقولها وتحس إنه بيشك فيها. لكن فجأة تجيله فكرة إنه ياخد الصور دي يوديها لمهندس برمجة صاحبه يعرضها عليه ويقطع الشك باليقين. بيقرر أول حاجة يعملها بكرة إنه يروح لها عشان يخلص من الموضوع ده في أقصى سرعة ويطمن قلبه.
مساءً في منزل هنا: يزيد متجهلها طول اليوم ودي مش من عادته. ومراحتش المحل بسبب انشغالها مع أمل في ترتيب البيت. لكن قلبها بيقولها إن يزيد فيه حاجة مش طبيعية. حتى نبرة صوته. بتفضل هنا مستنياه لحد ما يرجع من الشغل وتكلمه. تفتح معاه حوار يمكن تعبان من الشغل ومحتاج حاجة تخفف عنه. هنا: ممكن خطيبي يطلع للبلكونة يشرب كوباية نسكافيه من إيدي. يزيد: مش قادر يا هنا معلش. خليها يوم تاني.
هنا بقلق: مالك يا يزيد. أنت صوتك مش طبيعي من الصبح. يزيد: مفيش يا هنا. أنا محتاج أنام عشان منمتش امبارح. تصبحي على خير. هنا: استني بعد إذنك. كلمني. في حاجة!! أنت مضايق مني في حاجة!!! يزيد بتنهيدة وهو بيفتكر الشاتات بيسكت للحظات: لاء. مخنوق شوية محتاج أرتاح. هنا بصوت هادي: طب احكيلي يا بابا مالك. إيه اللي خانقك!! في حاجة في الشغل!! يزيد بترقب: هنا. هو انتي بتحبني. هنا باستغراب: إيه السؤال ده يا يزيد.
يزيد: محتاج إجابة يا هنا لو سمحتي. هنا بتنهيدة ونبرة حب: محبتش غيرك يا يزيد. يزيد: طب مش عاوزة تحكيلي حاجة مثلاً! حاجة عاوزة تقوليهاا. أي حاجة. هنا بضحك: انت عاوز تتعرف عليا من أول وجديد ولا إيه!! بتفكر تخطبني!! يزيد بيبتسم لطريقة هنا التلقائية ويحس بنبرة صادقة يجي في باله مستحيل واحدة بالبراءة والصفاء ده تعمل حاجة زي دي. يزيد بهدوء: لاء ياستي بفكر أتزوجك. هنا: اممم قولتلي. طيب ربنا معاك. ... هتنام؟
يزيد: اممم تعبان ودماغي مصدعة. هنا: ألف سلامة عليك يا حبي. ... يا يزيد... عيب كده عيييب تخلي الناس تقول كلام يطلع غصب عنها. عيييب. تصبح على خير يا بشمهندس يزيد. يزيد في نفسه: لاء يا هنا مش هسمح لنفسي أشك فيكي. دا انتي أغلى من روحي. وحياتي كلها واقفة عليكي يا هنا. بحبك أكتر من نفسي. صباحاً بيقوم يزيد بجدية يلبس. وقبل ما يروح في اتجاه شغله بيروح لصاحبه محمود (مهندس برمجة) وبيفهم في الحاجات دي كويس.
بيعرض يزيد عليه الصور. بيقلب محمود فيهم بتركيز ويقول: محمود: الصور دي حقيقية. يزيد بصدمة: إييييي. دي المصيبة. قلبي عندك يا هنا 🥲🥲🥲🥲🥹 متنسوش تصلوا ع النبي ❤️
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!