يزيد متعمد النظر في عينها: عاجبني وعلى قلبي زي العسل. هنا بكسوف موجهة نظرها في اتجاه آخر: طيب.. أما نشوف. يزيد بضحك: أحلى واحدة بتتكسف في الدنيا يا جدعان. *** (بعد مرور 20 يوم) أثناء تواجد هنا وأمل ويزيد في المستشفى. الدكتور بضحك: حمد لله على السلامة.. المرة الجاية نجبس الرجل الثانية بقاه. هنا: لا يا دكتور حرمت خلاص. يزيد: يا رب نبطل عناد بس وربنا يهدينا كده. أمل: هتقدر تتحرك يا دكتور وتمشي طبيعي مش كده؟
الدكتور: هتحس بشوية تنميل في الأول بس.. شوية شوية هتبدأ تمشي طبيعي، هي برضه بقالها شهر في الجبس طبيعي تحس بتغيير. يزيد: متقلقش يا دكتور هنعلمها المشي من أول وجديد. أمل: تعبناك معانا يا دكتور ربنا يخليك. الدكتور: ولا تعب ولا حاجة، حمد لله على السلامة وكل سنة وأنتم طيبين. *** هنا بسعادة: مش مصدقة إني ماشية على رجليا الاثنين.. ياااه ع السعادة. أمل: احمدي ربنا بقى وصلي ركعتين شكر لله.
يمني: هنا دلوقتي أكتر حاجة مفرحاها إنها هتنزل تولع سلك في الشارع. يزيد: تنزل فين!!!! ليه هي لسه عيلة بضفيرتين ولا إيه يا مزازيل يا يمنى. هنا بقمص: يعني إيه يعني.. هو أنا مش هنزل؟ أمل: تنزلي فين يا هنا.. انتي عاوزة الناس تضحك عليكي. يزيد بضيق: قولي لها يا طنط أمل عشان بنتك خلاص فاضلها شوية وهتموتني بجلطة. هنا: هووووف. يزيد: هتعوزوا مني حاجة، هروح أنا أخلص كام حاجة في الشغل. أمل: سلامتك يا ابني.
هنا: يزيييد هترجع النهارده من الشغل امتى؟ يزيد: الله أعلم، يمكن أجي أفطر مع أمي وأرجع تاني، مجيش غير على السحور.. عاوزة إيه؟ هنا ببلاهة: عاوزه انزل النهارده أصلي التراويح مع يمني وأصحابها.. والله والله هخلص وهطلع على فوق مش هستنى يولعوا بومب ولا أي حاجة. يزيد: بصي في إيديكي كدا يا هنا. هنا بعدم فهم: أهو مالها إيدي. يزيد: لا إيديكي اليمين. هنا: مـالهااا برضه؟ يزيد: شايفه فيها إيه؟ هنا بتعجب: مفيهاش حاجة.. كويسة أهي.
يزيد بعصبية: فيهااا دبـلة.. دبـلة هااا حضرتك مخطوبة وعندك 20 سنة مش 11، عاوزة تنزلي مع العيال اللي في الشارع. هنا: هو أنت متعصب ليه؟ يزيد بسخرية: لا.. هتعصب ليه.. هتعصب ليه يا يمنى تفتكري.. أتعصب ليه يا طنط أمل. أمل: اتكل على الله يا يزيد يا ابني، أنا مش هخليها تنزل. هنا: متربطيني في رجل السرير يا ماما أحسن.. أقولك احبسيني في العشة مع الفراخ. يزيد متجهاً ناحية الباب: الصبر من عندك يا رب.
أمل: امشي يا هنا من وشي، هتشليني أنا وخطيبك وأبوكي.. كلنا متمتمين منك ومن عمايلك. هنا: هو أنا عملت إيه يا عالم يا ظالمة. أمل: والله العظيم يا هنا تخلصي امتحاناتك من هنا تروحي على بيت جوزك من هنا.. يزيد هو اللي هيعلمك الأدب أحسن ما انتي ماشية بدماغك كده. هنا بتمثيل: كل دا عشان بقول أنزل أصلي التراويح. *** مساءً هنا قاعدة في غرفتها بضيق بعد ما يمني وعدي نزلوا وسابوها. هنا بضيق: حلو كده يعني مبسوطين!!
أمل: ابقي انزلي بكرة يا هنا، على الأقل اصبري النهاردة، انتي لسه فاككة الجبس دا انتي فراااكة. هنا: ماشي يا ماما ماشي. وتمسك تليفونها بغيظ تكلم يزيد. هنا: يارب تكون مبسوط، أهي ماما مش راضية تنزلني. يزيد: في قمة انبساطي. هنا: يزيد إحنا نسيب بعض.. انت من طريق وأنا من طريق يا ابن الناس. يزيد: يوووه شوفي يا هنا عاوزة نسيب بعض امتى ونسيب.. أنا موافق. هنا: انت مبقتش تحبني عاوز تستغني عني بسهولة.
يزيد: أقولك التقيلة.. أنا بخونك يا هناا بخونك. هنا: حلووو نفضها سيرة بقى. يزيد: حسبي الله ونعم الوكيل. هنا: فيا يا يزيد!!! يزيد: لاء في نفسي.. في نفسي إني حبيتك وخطبتك.. ما أنا كنت عايش أعزب ومبسوط، إيه اللي أنا جبته لنفسي ده. هنا: نصيبك. يزيد: اقفلي يا هنا، في إيدي شغلة. هنا: لاء حاسة بشوية زهق عاوزين يطلعوا. يزيد: هقفل في وشك وبتزعلي. هنا: أنا زهقاااانة يا يزيد هطأ.
يزيد بهدوء: طب معلش يا حبيبتي.. أنا شوية وهخلص شغل.. وهاجي بصي معاكي للسحور، طلعي زهقك عليا. هنا بتهدئة: اممم ماشي.. هروح أتفرج على المسلسل على ما تيجي. *** في محل يزيد بيقفل مع هنا وهو بيتمتم في نفسه: ربنا يهديكي يا هنا وأتجوزك وأريح أبوكي وأمك منك يا رب. أثناء تمتمة يزيد بيدخل واحد من أصدقاء يزيد. خالد: عامل إيه يا زوز. يزيد: كويس الحمد لله.. محدش بيشوف خلقتك يعني.. مختفي فين؟
خالد: مفيش، كان في شوية حوارات في الشغل وبجهز الشقة عشان هتجوز بعد العيد وأهل خطيبتي نازلين طلبات طلبات لما الواحد هيبيع هدومه والله يا صاحبي. يزيد: وانت إيه اللي جابرك على كده، متفشكل وتشوف ناس ولاد حلال يقدروا دنيتك وشارينك مش طماعين. خالد: خطيبتي كويسة أوي يا يزيد، أهلها اللي ولاد..... والواحد مش عاوز ياخدها بذنب أهلها، هي لو عليها عاوزة المعقول، إنما هما جشعين يا جدع.
يزيد: اتجوزها من هنا وخليها تقلل معاهم خالص، ربنا يهدي دنيتك ويكملك على خير يا خالود. خالد: يارب يا صاحبي. *** يزيد: ست هانم صاحية. هنا: اهاا قولي بقى نتخانق على أييي أنا قاعدة بقالي ساعة بفكر ومش لاقية. يزيد: وطب ونتخانق ليه يا هنا، أقولك تعالي أحب فيكي شوية.. بصي بلاش تعالي نفكر نروح فين بعد الجواز، بلاااش تعالي نشوف فاضلك إيه وهننزل نشتريه. الكلام كتير بس أنتي اللي مخك قافل.
هنا: مش عارفة ليه حاسة إن النوم كبس عليا. يزيد: بجدد طب يا حبيبتي تصبحي على خير. هنا: انت بجد بقيت بتزهق مني يا يزيد. يزيد: إيه اللي انتي بتقوليه ده بقى. هنا: أنا حاسة إن حبك ليا مبقاش زي الأول. يزيد: عشان بقا أكتر.. والنبي يا هنا شيلي من دماغك الأفكار بنت الـ** دي بقى. هنا: طيب. يزيد: فاكرة يا هنا أول مرة شفتك فيها خالص في البلكونة لما اتخانقنا. هنا بابتسامة: اممم فاكرة.
يزيد: والله لو كان حد حلفلي ع الماية تجمد ما كنت أصدق يحصل كل اللي احنا فيه ده... بس البت رضوى اختي قالتلي حاجة كل شوية تتردد في بالي. هنا: قالتلك إيه بقى. يزيد: لما عرفت إني معجب بيكي وبحبك قالتلي وجود هنا في حياتك مش صدفة، ربنا بيألف القلوب.. قبلها موضوع نيرة كان بيكبر وأنا وأمي كنا في خناق وزعل، انتي عارفة يا هنا أنا كنت بنام في المحل بالأيام مبروحش البيت مش عاوز أتخانق معاها.
كنت بفضل أقول لنفسي طب ما أتجوّزها أهي أي جوازة وخلاص وأرجع أقول لاء أنا اللي هعيش معاها مش عاوز أعيش حياة أنا مختارتهاش.. لحد ما ظهرتي يا هنا حيرتي زادت أكتر.. خصوصاً بعد ما اتأكدت إني بحبك.. مبقتش عارف أعمل إيه مبقتش عاوز غيرك ولا شايف حد غيرك.. بقف بالساعات مستنيكي عشان أشوفك بس أطمن عليكي.. بقيت بدعي أقول يارب طالما بقت في طريقي مش عاوزها غير ف حلالك ولو مقدرلي غيرها أرضيني باللي انت كتبتهولي.. وخطبتك وبقيتي ليا وحياتي كلها اتغيرت بيكي.. والله لحد دلوقتي معرفتي عملتيلي إيه.. بس أهو ربنا بقا بيألف القلوب.. شوفتي عملتي فيا إيه يا هنايا.
هنا بتسمع كل كلمة عياطها يزيد أكتر ومش قادرة تمنع دموعها. قلبها كان مليان مشاعر متضاربة، فرح وحزن، حب وقلق. هنا بتقطع: مش.... عارفة ارد. يزيد بضحك: طب انتي بتعيطي ليه يا بنت المجنونة.. يبنتي هرموناتك دي مودياكي في داهية. هنا ابتسمت رغم دموعها وقالت: انت أحلى صدفة في حياتي يا يزيد. يزيد: طب بطلي عياط يا عيوطة أفندي.. واتنهد وقال: أنا عارف يا هنا إنك مش عاوزة تعترفي بمشاعرك غير بعد كتب الكتاب وأنا فاهم ده..
وكمل بطريقة كوميدية: بس وحياة أمي لو مصبحتيني بـ بحبك ومستنيني بـ بعشقك لأطلقك وأتجوز عليكي ستة يا بنت عمي رؤوف. هنا ضحكت بعفوية: ستة!! ستة مرة واحدة.. ده حتى الشرع محلل أربعة. يزيد بصوت هادئ: وانتي عندي بالأربعة يا هنايا بس ربنا يهديكي كده وتبطلي جنان. هنا بجدية: يزيد. يزيد: نعم. هنا: انت عمرك مهتزعلني لما نتجوز صح. يزيد: نتجوز بس وبعدين نقرر. هنا: يزيد أنا بتكلم بجد!
يعني حتى لو اتخانقنا متسبنيش أنام زعلانة عشان دماغي متسوحنيش وأحس خلاص إنك بطلت تحبني. يزيد بمقاطعة: مش هسيبك تنامي زعلانة عشان ساعتها أنا مش هعرف أنام وانتي مش في حضني. هنا بكسوف وعين متسعة بخجل: انت.. انت. يزيد: أنا بقول تروحي تنامي عشان تلحقي اليوم من بدري كده وتنكدي عليا براحتك.. كار الرومانسية ده مش كارك. *** مساء تاني يوم بعد الفطار ويمني وعدي نازلين كعادتهم لصلاة التراويح.. وهنا بتصمم تنزل معاهم.
أمل: تصلي وتيجي على طول يا هنا سامعة. هنا: دا إحنا عينينا. أمل: امسكي طبق الحلويات ده، وديه على يزيد انتي وإخواتك في طريقكم للمحل.. هو وإزازة العصير دي.. يتسلى فيهم في الشغل، يبنتي الواحد طول النهار صايم. هنا: حاضر يا أمول.. حاجة تاني. أمل: لاء متتأخريش بقى وخلي بالك من أخواتك. *** بتروح هنا مع أخواتها في طريقهم لمحل يزيد.. بتحس بحماس عشان هتشوفه في محله من مدة طويلة مشافتهوش بيشتغل.
بتدخل هنا وأول حاجة بتشوفها بنت واقفة مع يزيد في محله لوحدهم.. بتتسع عينها بصدمة وبتمشي بخطوات بطيئة ناحيتهم. يزيد بفرحة ممزوجة بتوتر: هنااا!! إيه اللي جااابك.. قصدي في حاجة ولا إيه. هنا بفحص للبنت الواقفة بنظرات ضيقة. هنا بعين متوعدة: جيت أديك دووول.. ماما بعتهملك.. مين العسولة!!! ريم: أنا ريم. يزيد: ريم يا هنا عميلة بتيجي تاخد شغل على طول. هنا: امممم على طوووول مشاء الله عقبال ما يبقى على عرض.
ريم بضحكة: لا دمك خفيف بجد.. هي مين دي يا يزيد. هنا بعين متسعة: يزييييد!!!! متقولهااا مين دي يا بشمهندس يزيد. يزيد: دي هنا يا ريم خطيبتي. ريم بتعجب: اااه.. آسفة معرفكيش أنا أول مرة أشوفك. هنا: هههه هفك لوري يا حبيبتي...... هههه بهزر معاكي.. همشي أنا بقى عشان ألحق الصلاة.. هاا.. الصلاة. بتمشي هنا وهي بتبص ليزيد بنظرات فيها توعد. يزيد وقف مكانه، مش عارف يرد على نظرات هنا المتوعدة، وهو شايفها
بتمشي بعيد بيتمتم في نفسه: دا انت يومك أسود عليك وعلى اللي خلفوك يا يزيد.. منك لله يا ريم.. الهي تتشلي. دا إحنا كنا بنقول هتعقل.. انت اللي مصمم تطلع الجنان بقا 🫠😂😂😂😂😂
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!