يا بابا، دي ماما عايزة تجوزني بنت الخدامة. يعني إيه؟ أمها كانت شغالة عندنا وخلاص، ماتت الله يرحمها. أنا مالي بده كله. عيب يا هشام، الست طول عمرها عايشة معانا كأنها واحدة منا. هشام، أنا عايز أعرف بنت الخدمة هتبقى شكلها إيه. ثريا دي مامت هشام. هتبقى إيه يعني؟ إنسانة زينا. هشام، أنا بسأل على الشكل. وحشة جداً، بس هتجوزها. أمها وصتني عليها قبل ما تموت وهي مالهاش حد. هشام، بلاش الكلام ده يا ماما. ثريا، ده آخر كلام عندي.
محسن بابا هشام. هشام، ارجوك يا بابا، دي حياتي مش هزار. محسن، مين قال إنه هزار. ثريا، يابني أنت هتخد ثواب، دي يتيمة. هشام، لا والله. ثريا، ده آخر كلام عندي أنا وبابا. هشام، أنت كمان يا بابا موافق على المهزلة دي؟ محسن، طبعاً. وبعدين ده جواز على سنة الله ورسوله. ثريا، أنت هتروح عشان تشوف البنت بكرة. هشام، والله ما أنا رايح أي مكان. ثريا، مش مشكلة، هتجوزها من غير ما تشوفها عادي. هشام، ومش حاضر أي حاجة. شوفوا هجوزها لمين.
ثريا، مش مشكلة، عاملة حسابي. هشام، يعني يا ماما، يعني أنت عملتلي توكيل؟ هجوزك بيه. هشام، امتى الكلام ده؟ ثريا، اهو يا حبيبي، لسه ماضي عليه النهاردة. هشام، كده يا بابا تعمل كده فيا؟ محسن، يا بني أنا عملت إيه بس؟ أنا لو عارف إنك هتوافق ماكنتش ماضيتك على التوكيل. هشام، ماشي يا ماما، أنا هجوزها، بس بشرط. الأول، إني مش عايز أشوفها قبل الجواز ولا بعده. التاني، هي هتقعد في الشقة اللي فوق وأنا هعيش معاكم هنا.
التالت، إنها لا تتكلم معايا طول ما أنا عايش. الرابع، إن أجوز أي وحدة غيرها. ثريا، أنت أهبل؟ هشام، ده شرطي، كافية إنّي هكتب كتابي عليها، ده لوحده كافية أوي. محسن، ماشي، موافقين. ثريا، أنت بتقول إيه يا محسن؟ كده هنظلم البنت. محسن، وحدة وحدة يا ثريا. محسن، خلاص بكرة كتب الكتاب. هشام، مستعجلين على إيه؟ محسن، هي كده كده مفيش تجهيزات، يبقى نستنى إيه؟ علشان البنت تيجي هنا بدل ما هي قاعدة لوحدها. هشام، ماشي.
ثريا، ده كلام يا محسن. محسن، اعمل كأن لزم أوافق على أي طلب، لأني ما شوفتش البنت، مش عارف هي شكلها إيه، وخصوصاً إن زينب الله يرحمها ماكنتش حلوة خالص. محسن، إنتي تعرفي البنت يا ثريا؟ ثريا، لا، أنا كنت بروح أزور مامتها في المستشفى وعمري ما شفتها هناك. محسن، والله الولد معاك حق.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!