الفصل 2 | من 26 فصل

رواية بنت الخدامة الفصل الثاني 2 - بقلم فريدة

المشاهدات
31
كلمة
832
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

والله الولد عنده حق. ثريا: خلاص يا محسن، إحنا هنروح بكرة وهنشوفها. محسن: إن شاء الله. محسن: هي اسمها إيه؟ ثريا: مش عارفة. أنا كل اللي أعرفه إن زينب موصيني على بنتها، وأنت عارف إن زينب واقفت معايا كتير. محسن: برضه يا ثريا، كان ممكن أي حاجة غير الجواز. ثريا: يعني إيه؟ أنا قولتلك قبل ما أقول لهشام. محسن: أنا كنت بحسبك عارفة عنها كل حاجة يا ثريا. ثريا: خلاص بقى يا محسن، كفاية كلام في الموضوع ده، بكرة هنعرف كل حاجة.

وعدى اليوم. تاني يوم. ثريا: قوم يا محسن، أنت ناسي إحنا عندنا فرح؟ محسن: فرح إيه يا ثريا؟ إحنا هنضحك على بعض؟ ثريا: مين قال إني هضحك عليك؟ محسن: يعني إيه؟ ثريا: يعني هعمل فرح لبنت، لازم تفرح، كفاية عليها حزن. محسن: بس يا ثريا، أنتِ عارفة هشام. ثريا: هشام كده كده مش معترف بجوازه دي، خلاص سيبني أعمل اللي أنا عايزه. محسن: طيب، إحنا هنطلبها من مين؟ ثريا: في واحد قريبهم من بعيد اسمه أحمد، هو هيجوزهاله. محسن: هشام؟

ثريا: يا هشام، خالص، هنتاخر. محسن: أنتِ مخبية عليه إيه؟ ثريا: هخبى إيه؟ دا الراجل اللي كان مع زينب في المستشفى، ولما سألتها قالتلي إنه هو اللي بيسأل عليهم، علشان كده أنا اتصلت قولتله. محسن: ماشي، يلا بينا. ثريا: جاهز يا هشام؟ هشام: أيوه. محسن: إيه ده يا ابني، أنت لابس إيه؟ هشام: عادي، حلو كده. محسن: روح البس بدلة يا هشام. هشام: لا، هو ده اللي عندي، مش هلبس غير كده. ثريا: خلاص، خلاص، يالا.

هشام: يا رب، ما تنسوش، أنا مش عايز أشوفها. محسن: يالا، اتاخرنا. نزلو، محسن وثريا ركبو عربية ولسه هيمشو. هشام: استنى يا يابا. محسن: لا، هات عربيتك. هشام: ولزمته إيه؟ عربية واحدة كافية. ثريا: يا ابني، علشان عروستك تيجي تركب معاك. هشام: لا، لا، يمكن. محسن: أنت اتجننت يا هشام؟ اخلص، أنا صابر عليك من الصبح. محسن وثريا طلعو بعربية، وهشام طلع بعربية. محسن فضل كتير على البيت. ثريا: أظن الشارع الجاي.

محسن: بصي شوفي هشام ورانا بعربية. ثريا: أيوه. محسن: طيب، أنا هركن هنا، انزلي إنتِ. ثريا: ماشي. محسن ركن، وهشام كمان ركن عربية ونزل. ثريا: يالا، واقفين ليه؟ محسن: يالا يا هشام. وصلو البيت. عم أحمد: أهلاً وسهلاً، اتفضلو. محسن: أهلاً بحضرتك. عم أحمد: أنتو منورين. ثريا: ده نورك يا عم أحمد. محسن: ندخل في الموضوع. أحمد: اتفضل. محسن: إحنا عايزين... والله ما أنا عارف أقول إيه. ثريا: قولي يا عم أحمد، هي العروسة اسمها إيه؟

عم أحمد: أنتو مش عارفين اسمها؟ محسن: في الحقيقة، إحنا جايين حسب وصية زينب لينا. ثريا: زينب الله يرحمها، موصيني على بنتها، وبصراحة زينب كانت غالية عليا جداً، ودا أقل حاجة أعملها علشان تستريح في قبرها. عم أحمد: أنتو ناس محترمين، مافيش زيكم في زماننا ده. محسن: هي العروسة اسمها؟ هشام: يا صلاة النبي، أنتو كمان مش عارفين اسمها؟ ثريا: اسكت يا هشام. عم أحمد: العروسة اسمها سدره. محسن: الله، اسمها جميل.

هشام: يالا، كفاية اسمها. ثريا: طيب، ممكن نشوفها؟ عم أحمد: طبعاً. هشام: مافيش داعي. ماما، أنا قولت مش عايز أشوفها، ده كان شرطي. ثريا: يا ابني، وطّي صوتك، الراجل هيسمعك. عم أحمد: خلاص، هطلب المأذون. محسن: طيب، مش لما نتفق على كل حاجة؟ عم أحمد: أنتو هتاخدوا اللي أغلى من الدهب والفلوس، وأنا واثق إنكم هترعوا ربنا فيها. محسن: على بركة الله. هشام: خلاص كده؟ محسن: ممكن أسألك سؤال يا عم أحمد؟ هي العروسة شكلها إيه؟

أحمد: مش أنتو رفضتوا تشوفوها؟ محسن: سؤال وخلاص. أحمد: اللي يشوف سدره يقول هي زينب كلها، في احترامها وحنيتها. محسن: خلاص يا عم أحمد. محسن: تقريباً عرفتها. هشام: (بصوت واطي) شوفتي يا ماما؟ أها، طلعت زي زينب بالظبط. ثريا: خلاص يا هشام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...