عمر: طيب يالا يا أستاذ هشام، على فين؟ هشام: لا بس هنروح على فين دلوقتي؟ عمر: أنا اللي هروح، مش أنت. هشام: والله يا عمر، لو الزمن يرجع بيا تاني ليوم فرحي على سدرة، كنت عملتلها أحلى فرح في الدنيا. عمر: كان فين ده كله؟ هشام: كان جوة، بس كان متقيد. عمر: وإيه، وإن شاء الله بقا اللي كان مقيدك؟ هشام: مش عارف. ممكن المظاهر. عمر: الحمد لله يا صاحبي إنك فقت. هشام: بعد إيه؟ عمر: أنت تعرف إن سدرة بتحبك أكتر ما أنت بتحبها بكتير.
هشام: هو ده اللي تعبني. عمر: خير إن شاء الله، يالا قوم، هنفضل نتكلم طول اليوم. هشام: أنا أسألك سؤال قبل أي حاجة. عمر: اتفضل. هشام: أنا سمعتك وأنت بتقول لماما، "أنتِ كنتِ عايزة تجوزيني سدرة". عمر: بصراحة، أمك كانت فقدة الأمل إنك تحب سدرة، فطلبت مني بعد الطلاق أجوز سدرة. هشام: وأنت وافقت يا عمر؟ عمر: لا طبعاً، لأني عارف إن ده اللي هيحصل، وإنك أنت وسدرة لبعض. وبعدين سدرة زي أختي، وأنت عشرة عمري وصاحبي اللي ماليش غيره.
هشام: ربنا يخليك ليا يا صاحبي. علاء: صباح الخير يا قمر. سدرة: إيه الدلع ده كله؟ علاء: هو في حد عنده أخت قمر كده زيي؟ سدرة: ربنا يخليك ليا يا رب، وميحرمنيش منك. علاء: هو صحيح، أنتِ اتنقبتي عشان أنتِ قمر، ولا في حاجة تانية؟ سدرة: لا، أنا بحب النقاب من وأنا صغيرة، وثانية عشان جمالي زي ماهو، أنت بتقول، عشان ما فيش شاب يبص عليَّ وياخد ذنب. علاء: ربنا يقوي إيمانك. سدرة: اللهم آمين يا رب العالمين. علاء: عندك كلية النهارده؟
سدرة: أيوه. علاء: طيب قومي اغسلي وشك والبس. سدرة: أنا الحمد لله صاحية من بدري، وصليت الفجر وقرأت ما تيسر من القرآن. علاء: والله أنا مكسوف من نفسي. سدرة: ليه يا حبيبي؟ علاء: عشان يعني... سدرة: خلاص، أنا فهمت. ربنا سبحانه وتعالى بيحب عبده اللي بيتوب. علاء: إن شاء الله. سدرة: وبعدين اتفضل أنت عشان متتأخرش على شغلك، أنا هاخد تاكسي. علاء: تاكسي إيه؟ أنتِ انزلي اختاري أحلى عربية في الكراش على ما عربيتك توصل.
سدرة: إيه ده كله؟ أنا بحب البساطة، أي حاجة بتأدي الغرض. علاء: ليه هو أنتِ أي حد؟ سدرة: على فكرة أنا ما بحبش التباهي، كلنا خلق الله. علاء: طيب يا ستي، أسف، يالا بقا أنا نازل قدامك. سدرة: ثواني، هبقى تحت. علاء: (للهاتف) أيوه يا كبير. الشخص: كل حاجة تمام؟ علاء: تمام قوي. الشخص: طيب كويس، خليك معايا على ما العملية تخلص. علاء: تمام. سدرة: بتكلم مين يا علاء؟ علاء: ابداً، ده واحد صاحبي. جاهزة؟ سدرة: أيوه، يالا.
(هاتف سدرة يرن) علاء: مين يا سدرة؟ سدرة: مش عارفة، رقم غريب. سدرة: (على الهاتف) الو، مين؟ صوت: أنا جوزك. سدرة: استنى! سدرة: يالهوي! استغفر الله العظيم وأتوب إليه. علاء: مين يا سدرة؟ اتلخبطتي ليه كده؟ سدرة: مش عارفة. هشام: بحبك. سدرة: أكيد ده واحد بيهزر. هشام: إيه القفل ده اللي بيتصل؟ (أغلقت سدرة الهاتف)
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!