الفصل 26 | من 26 فصل

رواية بنت الخدامة الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم فريدة

المشاهدات
23
كلمة
988
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

علاء قفلتِ التليفون ليه؟ سدرة: حصلت حاجة غريبة. علاء: حاجة إيه يا سدرة؟ التليفون ده من مين؟ سدرة: أبدًا، ما فيش. يلا، هتأخر. علاء: طيب، يلا اركبي. سدرة: العربية جميلة قوي من جوه. علاء: عربيتك هتبقى أحسن منها بكتير. إيه يا بنتي، سرحانة في إيه؟ سدرة: ولا حاجة. علاء: هتخبي عليا؟ سدرة: هو في حاجة عشان أخبيها؟ علاء: ماشي. سدرة: طيب، يلا. واقف عشان أنزل. علاء: وصلنا بسرعة كده. سدرة: هي الكلية قريبة أصلًا.

علاء: طيب، أنا هاجي آخدك امتى؟ سدرة: لأ، ما تقلقش عليا. أنا أروح لوحدي. علاء: لأ يا حبيبتي، إنتي عايزة بابا يزعل مني ولا إيه؟ سدرة: طيب، سلام. علاء: سلام. علاء: الو يا كبير. كل حاجة تمام. الشخص كويس جدًا. علاء: طيب، اللي بعده إيه؟ عمر: إنت أهبل يا ابني؟ علاء: بس يا كبير، أنا عملت زي ما إنت قلت لي. عمر: تمام كده، يلا سلام. علاء: سلام. وجه معاد خروج سدرة من الكلية. سدرة: هو فين علاء؟

آه يا عيل. قال هاجي آخدك عشان بابا ما يزعلش. طيب، أنا هاخد تاكسي يا علاء. وفجأة عربية وقفت. سدرة: اتأخرت ليه يا علاء؟ وإيه العربية دي؟ سدرة فتحت باب العربية وركبت من غير ما تعرف مين اللي جوه العربية. سدرة: إنت مين؟ الشخص: مش عارفني؟ سدرة: هو إنت... هشام؟ إيه اللي هو إنت؟ أنا جوزك. سدرة: لو سمحت، واقف العربية. هشام: إزاي يعني؟ إنتي مراتي. سدرة: أنا هتصل بعلاء أخويا يلحقني. هشام: علاء عارف. سدرة: نعم؟

هشام: آه والله، زي ما أنا بقولك كده. علاء اتفق مع عمر عشان... سدرة: عشان إيه؟ هشام: بحبك. سدرة: كان زمان، بس إنت كسرتني. هشام: آسف. سدرة: هيفيد بإيه؟ هشام: عشان خاطري. طيب، بلاش عشان خاطر ماما. سدرة: ماما ثريا هي الوحيدة اللي وقفت جنبي. هشام: طيب، اسمحيني. سدرة: أنا بنت الخدامة يا أستاذ هشام، ولا ناسى؟ هشام: آسف، والله كنت غلطان. سدرة: طيب، طلقني. هشام: لأ، بقى إنتي هبلة. سدرة: إنت هتوديني على فين؟ هشام: على بيت...

سدرة: بيت مين؟ أنا هتصل على بابا. هشام: بابا هو كمان عارف. سدرة: تقصد إيه؟ هشام: أقصد إني روحت عندكوا البيت وحكيت لعمي كل حاجة، وهو فهم قد إيه أنا بحبك ووافق إني أتجوزك وأعملك أحلى فرح. سدرة: ـــــــــــــــــــــــــــــ هشام: إيه؟ سكتة ليه؟ سدرة: صعبان عليا نفسي أوي، أصل إنت ما كنتش شايفني أصلًا. هشام: مين قال؟ أنا كنت بحبك من أول مرة شوفتك فيها. سدرة: طيب، كنت بتعمل كده معايا ليه؟ هشام: كان جهل مني.

هشام: بس بقى، عشان وصلنا. سدرة: وصلنا فين؟ سدرة: إيه ده؟ فرح مين ده؟ هشام: فرحك يا قمر. سدرة: بس أنا من جوايا لسه مش واخدة حقي. هشام: ماشي، ابقى خودي حقك بعدين. سدرة: بس إنت لابس النقاب والعباية. هشام: كل حاجة جوه، ما تقلقش. هشام: افتح باب العربية. سدرة: مين علاء ده؟ تبيع أختك يا علاء؟ علاء: دي أحلى بيعة. سدرة: وإنت كمان يا عمر؟ عمر: أنا وطنط ثريا وعمي محسن وعمي جمال وعلاء أخوكي. هشام: بس بس. عمر: إنت هتعد...

هشام: عشان تطمن يا هشام. ثريا: أهلاً يا قمر. سدرة: طنط ثريا، ينفع كده؟ ثريا: أولًا اسمها ماما ثريا. ثانيًا، آه ينفع. ثريا: يلا بقى، يبقى الكوافير مستني من الصبح. سدرة: كوافير إيه؟ لأ، أنا مش بتاعت كوافير. أنا كده كويسة. ثريا: هي فيه عروسة من غير كوافير؟ سدرة: طيب، تكون واحدة ست. من غير ما تقولي، هشام مش هيخلي أي راجل يحط إيده عليكي. سدرة: ومش عاملة ميكب؟ ثريا: طيب، يلا كويس إنك وافقتِ إنك تتجوزي أصلًا.

ثريا دخلت مع سدرة للكوافير، ولبست فستان أبيض جميل جدًا، والنقاب كان زايد من جمالها. وحطت ميكب بسيط جدًا بعد ما ثريا اتحايلت عليها. وبعد شوية خرجت سدرة. هشام أول ما شافها انبهر من جمالها. هشام راح عند سدرة وباس إيدها. سدرة: إنت بتعمل إيه؟ هشام: أنا جوزك يا هبلة. وبعدين، أنا ببوس إيدك. سدرة: ولو. هشام: صبرني يا رب. مالها مي... سدرة: تاني؟ هشام: آسف. وعملوا الفرح، والكل بيهيص وكانوا فرحانين.

ثريا ومحسن فرحانين عشان هشام. عمر عشان صاحبه. وبعد الفرح ما خلص، الكل راح بيته. وهشام وسدرة كانوا راحوا على بيتهم. وعاشوا أجمل قصة حب، وخلفوا عائشة وحمزة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...