سدره: مالك يا ماما؟ زينب: مش قادرة يا بنتي، وعايزة أبقى مطمّنة عليكي وأنا في المستشفى. سدره: خلاص يا ماما، هعمل اللي يريحك. زينب: ربنا يرضى عليكي. سدره: بس بشرط. زينب: إيه تاني؟ هو إحنا مش هنخلص؟ سدره: أنا أفضل هنا كام يوم، وبعدين أبقى أروح عند مدام ثريا. زينب: على العموم، أنا لازم أدخل المستشفى النهارده علشان ليا علاج لازم آخده. سدره: طيب، أنا هلبس بسرعة.
زينب: لا يا حبيبتي، إنتي عندك مذاكرة. مدام ثريا هي اللي هتوديني المستشفى، زمنها جاية. سدره: يا ماما، مش هينفع. زينب: يظهر إن مدام ثريا جت. سمعت صوت العربية. سدره: وأخذتني في حضنها، كأن ده آخر مرة تشوفني. في اليوم ده ما نمتش خلاص، وبقيت قلقانة على ماما. لما طلع النهارده، لبست ورحت على المستشفى. بس كانت الصدمة، عرفت إن أمي كانت جاية على العملية على طول، مش علاج زي ما كانت قالتلي.
لقيت مدام ثريا هي اللي كانت هناك، ورحت وقفت جنبها. بقيت عايزة أسأل على ماما، بس مش عارفة إيه اللي مانعني أسألها هي كمان. كانت مستغربة، بس ما تكلمتش. وفجأة الدكتور خرج وقال: "البقاء لله". سدره: أنا ما حسيتش بنفسي، اغم عليا. ما فوقتش تاني يوم، لقيت أمي مش موجودة والبيت بقى فاضي. ولقت جيراني بيعزوني. وبعد كام يوم، لقت واحد قرينا جاي بيقول إن مدام ثريا جاية عشان تشوفك.
سدره: لما مدام ثريا جت، اتفاجأت إن معاها عم محسن وهشام. واتفاجأت أكتر لما عرفت إنها جايه تخطبني لهشام. والباقي أنتوا عرفتوه. ثريا: كلام سدره كله صح. ده اللي حصل. جمال: والله يا بنتي، أنا بتابع كل تفصيلة في حياتك من لما عرفت إنك بنتي، بس ما كنتش عايز أدخل في الوقت المناسب عشانك انتي. وعلاء أخوكي كان عايزك تيجي تعيشي معانا، بس الوضع اللي انتي فيه هو اللي منعنا. عمر: عمر ما تتكلم يا أستاذ هشام.
هشام واقف مصدوم من كلام سدره وإنه عرف إن هي كانت بتحبه. عمر: إيه يا طنط؟ كنتي عاوزة تجوزيني سدره؟ ثريا: وطّي صوتك يا عمر، مش وقته الكلام ده. علاء: بعد الكلام ده، أظن كل حاجة بقت واضحة. هشام: يعني إيه؟ علاء: يعني إنت لازم تطلق أختي. كفاية أوي كده. محسن: اهدى يا ابني شوية، طلاق إيه بس. جمال: والله يا أستاذ محسن، المفروض ده اللي يحصل. علشان واضح إن هشام ما اعتبرش بنتي مراته، وأنا عندي بنتي بالدنيا كلها.
سدره: أول مرة تحس إن ليها سند، وراحت حضنت جمال. وهو كمان أخدها في حضنه. علاء: أظن كده مافيش كلام تاني. عمر: اهدى يا أستاذ علاء، هما بيحبوا بعض. علاء: مش باين. أختي بكرة تتخرج، وأنا هعملها أكبر مستشفى في مصر. وهتجوز واحد يعرف قيمتها. هشام: مستحيل. عمر: انطق بقى يا عم، إنت مرتك هتضيع منك. هشام: أنا مش هطلق سدره. علاء: ليه؟ هو إنت جوزها لا سمح الله؟ إنت لحد دلوقتي ما اتكلمتش معاها. ولا إيه يا سدره؟
ثريا: بس سدره مرات ابني مش هتخرج من هنا. جمال: أنا آسفة يا مدام ثريا، مافيش أي حاجة بينها وبين هشام. ده مش جوز سدره. أنا موافقة على أي حاجة بابا وأخويا يقولوها. علاء: تمام كده؟ يلا يا حبيبتي. فعلاً جمال وعلاء أخدوا سدره وخرجوا. ثريا ومحسن ما قدروش يعملوا أي حاجة بعد كلام سدره. عمر: ارتحت يا هشام؟ هشام: بس أنا بحبها. وفضل يقول بصوت عالي، حتى الكل اتفاجأ من هشام.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!