اهدأ يا حبيبي. انتو شفتوا هو قال إيه؟ انتو نسيتوا سدرة خالص في الكلام ده. قصدك إيه انت كمان؟ ولا حاجة يا هشام، بس سدرة لازم تعرف الأول وبعدين ابقى قرر. أنا سمعت كل حاجة. صوتكم عالي. سدرة حبيبتي، أنا مش هقدر أستغنى عنك. سمعتي كل حاجة، أكيد عرفتي أنا مين. أنا عارفة كل حاجة من زمان. ماما حكتلي على كل حاجة قبل ما تموت. يعني عارفة إني أبوكي؟ عارفة. طبعاً عارفني أنا كمان. بصراحة لأ. ماما كلمتني عن أبوكي بس.
وباباكي انتي كمان يا سدرة؟ طيب إيه رأيك في الموضوع؟ بصراحة ماما خيرتني بين بابا وبين هشام. أنا اخترت هشام. يعني إيه الكلام ده يا سدرة؟ يعني أنا أول مرة أقول الكلام ده. اتكلمي يا سدرة.
أنا كنت متأخرة على الكلية، وماما كانت جاية هنا. ماما عرضت عليا إني أركب معاها التاكسي بدل ما أستنى تاكسي تاني وأتأخر. وفعلاً ركبت مع ماما. وطبعاً ماما هي اللي هتنزل الأول لأن البيت هنا قريب، وبعدين أنا أكمل. وصلنا، ماما نزلت. ساعة شفت هشام خرج من البيت واقف يهزر مع ماما. بعدها بقت أتأخر عشان ماما تعرض عليا أركب معاها التاكسي وأشوف هشام. ما كنتش أعرف إن ده اللي بيقولوا عليه الحب. كنت أول مرة أحس بحاجة زي دي. المهم جيت في يوم خوفت من اللي بعمله، قولت ده حرام، وحكيت لأمي كل حاجة بصراحة. ماما علقتش ولا بكلمة واحدة، وده كان مقلقني. سمعت وسكت. ما كنتش أعرف إن ماما في نفس الوقت عرفت إنها مرضت بـ "كنسر".
وبعد كام يوم لقيت ماما بتنادي عليا. نعم يا ماما. أنا عايزة أقول لك على حاجة. اتفضلي يا ماما. ماما حكت لي كل حاجة وعرفت إن عندي بابا، وعرفت كمان إن ماما مرضت بـ "كنسر". اتصدمت من كلام ماما. بس ساعة ماما عشان ما أفكرش كتير قالت لي إن بابا ما كانش يعرف إنه عنده بنت، اللي نازلة كام يوم وكان عايز يجي يتعرف عليكي ويخدك تعيشي معاه، بس أنا رافضة. طيب عايزاني أقول إيه بعد ده كله؟ أنا كلمت ثريا هانم إنك تعيشي معاها.
انتو بتتكلموا كده ليه يا ماما؟ أعيش مع ثريا هانم ليه؟ وانت يا ماما أسيبك إزاي؟ طبعاً لأ. انتي يا ماما حياتي كلها. انتِ عارفة يا حبيبتي، والله ما عارفة أقول لك إيه. في إيه يا بت يا ماما؟ أبداً يا حبيبتي، انتي عارفة إني تعبانة وهروح المستشفى كام يوم. انتِ مخبية عني إيه؟ ولا حاجة، وهو انتي صغيرة يا سدرة؟ انتي سنك وهتبقي دكتورة. خلاص، انتِ هتفضلي هنا في شقتنا. اللي يريحك. أنا تعبانة مش قادرة أتكلم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!