الفصل 7 | من 33 فصل

رواية بنت الوزير الفصل السابع 7 - بقلم اميرة حسن

المشاهدات
18
كلمة
2,016
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

كان رؤوف قاعد مع خالد في أوضة المكتب وبيقول لأبنه: اتصل على أخوك شوفه وصل لأيه. رد خالد بجمود: كلمته من شوية مردش. حط رؤوف إيده على راسه بيتمنى إن يوسف يعرف يقنع مليكة لحد ما دخلت مراته دلال على الأوضة وهي لابسة لانجري وعليه روب طويل وبتتكلم بدلع: مش هتاكل ياحبيبي. بصلها خالد بجرأة ولكن أخفى ابتسامته بسرعة قبل ما والده يلاحظ لحد ما اتكلم رؤوف بغضب: إيه اللي إنتي لبساه ده… اطلعِ على أوضتك. اتحرجت ولكن اتكلمت بجرأة:

فيه إيه… هو فيه حد غريب ياحبيبي؟! كح خالد بخفة وقال: طب هطلع أنا على أوضتي لحد ما يوسف ييجي. بصله رؤوف وهز راسه بنعم وهو بيقوله: وخليك وراه بالتليفون. حرك خالد راسه بنعم وقبل ما يخرج بص لدلال بابتسامة ماكرة وهي بادلته بابتسامة إعجاب، فـ اتحرك من جنبها بخفة. أما هي فتحركت وقفتلت الباب وراها وقربت من رؤوف وقالتله: كدة تكسفني قدام ابنك. رد رؤوف بضيق: سبني دلوقتي عشان بالي مش رايق. ردت بدلع:

مالك بس يا عمدة… مش معقول حتة بنت عاملة فيكم كل ده… إيه رأيك أعملك حاجة تشربها تروقك شوية. حط ايده على راسه بتعب وهز راسه بلا ورد: اطلعي على أوضتك قبل ما حد يشوفك بالمسخرة دي وأنا شوية وهطلع وراكي. قربت منه أكتر وقالت بدلع: ده أنا لبساه عشانك. رد بجدية: الكلام ده في أوضتنا مش قدام العيال. قربت منه وباسته من خده وردت بدلع: حقك عليا هطلع أستناك فوق.

ابتسم لها وباسها بخفة وفضل يبصلها لحد ما طلعت من الأوضة، وبعدين أخد نفس عميق ورجع بص للفون وحاول يتصل بيوسف للمرة العاشرة ولكن مفيش رد. *** قلع خالد قميصه وبدأ يدور على بيجامة قبل ما يدخل ياخد دش، ولكن اتفاجئ لما الباب اتفتح ودخلت دلال بسرعة وقفلت الباب بالمفتاح، فاتفاجئ منها وقبل ما يتكلم لقاها جرت عليه وحضنته بقوة وهي بتهمس بدلع: وحشتني. بعدها عنه ببطء وقالها بضيق: انتي اتجننتي يادلال افرضي حد شافك وانتي جيالي.

قربت منه خطوة وقالت بدلع وابتسامة: وإيه يعني… ابن جوزي وبطمن عليه. رد بسخرية: والله. قربت أكتر وخلعت الروب وبان تفاصيل جريئة من جسمها، ولفت أيديها حول رقبته وقالت: وحشتني أوي يا خالد وبعدين هو فيه إيه بالظبط؟ إيه حكاية البت دي… وليه العمدة مشغول بيها أوي كده؟ رد بجدية وهو بيبص لتفاصيل جسمها بثبات: أوعي تفكري إن حركاتك دي هتخليكي تسحبي مني كلام. ردت بدلع ومكر:

اخص عليك انت مش واثق فيا ولا إيه وبعدين أنا عايزة أطمن عليك. لف ايده حول وسطها ورد: اطمني أنا هعرفك اللي أنا عايزك تعرفيه بس. ردت بملل: خلاص يا حضرة الظابط اعتبرني ماسألتش… وبعدين إيه… موحشتكش. بدأ يستجيب لقربها ولمساتها، فـلف إيده حول وسطها وقربها منه أكتر وسألها بهيام: قفلتي الباب كويس. ضحكت بدلع وقالتله: اطمن يا حبيبي. ضحك واستجاب معاها. *** وصلت مليكة على القصر ودخلت بكل إصرار، ولما فتحت الخادمة

الباب سألتها مليكة: هو العمدة فين؟ ردت: في مكتبه. مليكة: طب أنا عايزة أشوفه. ردت الخادمة: طيب اتفضلي وثانية واحدة أعرفه… بس أقوله مين؟ ردت بثقة: قوليله مليكة… أصلاً أنا كنت عندكم النهاردة الصبح. ردت الخادمة: حاضر هقوله. وفعلاً دخلت بلغته، وأول ما سمع اسمها طلع بلهفة وبصلها بابتسامة وقال: اتفضلي يابنتي. سألته بهدوء: لسه بيتك مفتوحل لي زي ما قولتلي. ابتسامته وسعت تدريجياً ورد: طبعاً… أنا يشرفني إنك تسكني عندي.

ابتسمت بهدوء وسمعته بيكمل كلامه بتردد: هو يوسف اعتذر منك؟ ردت بضيق: لأ… بس أنا رجعت عشان حضرتك. قرب منها وقال بجدية: عين العقل… وكبري دماغك من كلام يوسف هو أكيد ميقصدش. ردت بهدوء: أنا هعتبره مش موجود أساساً. *** تاني يوم خرج يوسف من القصر وألقى نظرة ناحية الشقة واتفاجئ لما شاف عمال واقفين على باب الشقة، فـأأقرب منهم وسألهم: بتعملوا إيه يارجالة؟ رد أحد العمال: أستاذة مليكة طلبت نغير أوكرة الباب ونطلع مفتاح جديد للشقة.

فهم دماغها فابتسم بسخرية وقال في سره: "يا حرام متعرفش إن ليا مكان سري أقدر أدخل منه على الشقة بسهولة" وقتها طلعت مليكة من الشقة وشافت يوسف واقف سرحان وعلى وشه ابتسامة، فـبصتله بضيق ولكن اتكلمت بثقة: الله ينور يا شباب. انتبه يوسف لوجودها ومازالت نفس الابتسامة على وشه وقالها بمشاكسة: سلام. بصتله بضيق وردت بابتسامة سمجة: أهلاً. رد بمشاكسة: أهلاً بالبرنسيسة اللي مخلاتناش ننام طول الليل. ردت بسماجة:

لأ خلاص من هنا ورايح هتنام وترتاح ومش هزعجك تاني عشان خلاص كلها ثواني ومفتاحي الجديد هيبقا في إيدي. وقبل ما يرد لقى أحد العمال بيقدم المفتاح باحترام وبيقول: اتفضلي يا آنسة مليكة المفتاح. أخدت منه المفتاح وبصت ليوسف بابتسامة انتصار وقالت: شكراً… تسلم أديكم. واتفاجئت من رد يوسف لما استفزها وهو بيقول: الحساب عندي يارجالة. رفعت حاجبها وفضلت بصاله وهي شيفاه بيطلع فلوس بزيادة وبيديها للرجالة، وبعد ما شكرته ومشوا قرب

منها خطوة وقالها باستفزاز: تصدقي دي أحسن حاجة عملتيها من ساعة ما جيتي أصل الأوكرة بقالها فترة عايزة تتغير ومكنش عندي وقت… فالله ينور عليكي بصراحة. فضلت بصاله بضيق لحد ما غمزلها بابتسامة ومشي من قدامها، فانفخت بقوة وفضلت تهز رجليها بعصبية بسبب كلامه اللي أثبتلها فيه إن ده بيته وملكه وأي تجديدات بتعملها كأنها بتخدمه مش أكتر. ***

نزلت إسراء من أوضتها بعد ما عرفت من دلال إن خطيبها مستنيها في الصالون، فاتجهت عنده بهدوء وهي بتحاول تتعامل بطبيعتها وتداري زعلها لحد ما شافته قاعد وماسك تليفونه، وأول ما انتبه لدخولها قفل شاشة الفون بسرعة وحطه في جيبه، فـاستغربت إسراء رد فعله وقربت منه وسألته باستغراب: كنت بتكلم مين… عشان أول ما شوفتني قفلت؟ بصلها بضيق ونفخ بقوة وقالها بجدية: ماتختاري كلامك يا إسراء… هكون بكلم مين يعني!!

… أنا جاي عشان أقعد معاكي مش عشان أمسك الفون… فلما شوفتك قفلته… فـمامعنى كده إني بخونك مثلا. اتلجلجت وقالتله: أنا مقولتش بتخوني بس استغربت مش أكتر. قالها بجدية: يبقى تسلمي عليا الأول زي الناس وبعدين تسأليني بطريقة حلوة متخلنيش أحس إنك مش واثقة فيا. فضلت بصاله لثواني وحست إنها خسرت المناقشة معاه، فـحاولت تلطف الجو فابتسمت وقالتله بمشاكسة: محدش قالك تحب واحدة دبش. ابتسم وقالها: أعمل إيه… اللهم لا اعتراض. ابتسمت بسماجة

وبعدين قعدت جنبه وسألته: بس مقولتليش… إيه الزيارة المفاجئة دي؟ رد بجدية: حسيت إني زعلتك فـحبيت أخرجك شوية، وحضرتك أول ما شفتيني اتهمتيني. اتفاجئت وقالتله بفرحة طفولية: يعني هنخرج. رد قالها بمشاكسة: مش لما تصالحيني الأول. سألته: هو أنا زعلتك أصلاً عشان أصالحك. رد بزعل كاذب: خلاص مفيش خروج. زعلت بطفولية وقالت بلهفة: لأ خلاص… طب أصالحك إزاي؟ بصلها وغمزلها وشاور بإيده على خده وقالها بمشاكسة:

حاسس كأن حاجة قرصتني من خدي… شوفِ كده. ابتسمت وفهمت تلميحه وقالتله: والله. قرب منها بوشه وقال بهمس: طب شوفِ بنفسك لو مش مصدقاني. حطت إيديها على صدره بخجل وقالت: اتلم يا حازم… بدل ما حد يشوفنا. قرب وشه أكتر وبصلها بمكر، فـقامت بسرعة من جنبه وقالتله بتوتر: هروح أغير هدومي عشان منتأخرش. غمزلها وسألها بوقاحة: أساعدك. بصتله بتحذير ونفخت بغيظ طفولي ومشت بسرعة وحطت إيديها على قلبها والابتسامة مفرقتش وشها وقالت لنفسها:

"يعني ظلمته وهو في الآخر عرف غلطه وكمان جاي يصالحني" *** في آخر اليوم دخلت مليكة على مكتب المعيد واتكلمت بابتسامة: حضرتك طلبتني؟ سألته باستغراب: مشروع إيه؟ قالها: هو مشروع بسيط متقلقيش بس عايز أشوف شغلك ومهاراتك في العملي، لأن بالنسبالي المحاضرات مش أهم من العملي. سألته: طب المشروع عبارة عن إيه؟ أو هعمل إيه بالظبط؟ رد بجدية:

هـوريكي حتة أرض صاحبها عايز يبني عليها بيت من دورين، فـعايزك تهتمي بالموضوع ده وتتابعِيه مع شركائك في المشروع. ابتسمت مليكة بعد ما ارتاح قلبها إن حد هيكون معاها ويساعدها في المطلوب وسألته بلهفة: هو فيه حد هيكون معايا في المشروع؟ قالها: آه طبعاً مينفعش أسيبك لوحدك، مش بقلل منك ولا حاجة بس إنتي لسه جديدة وأكيد محتاجة مساعدة… فـهيشاركك حد من سنة رابعة هيكون عنده خبرة يقدر يفيدك. ردت مليكة بابتسامة:

وأنا معنديش مانع… أنا بس اتفاجئت إن حضرتك اخترتني من أول يوم ليا… بس إن شاء الله هثبتلك إني قدها. ابتسم وقالها: باين عليكي شاطرة ومش هتخيبِ ظني. وفجأة سمعوا صوت خبط على الباب، فاتكلم المعيد بهدوء: اتفضل. ودخل يوسف بخطوات ثابتة للأوضة ووقف قدام المعيد اللي قال بجدية: كويس إنك جيت يايوسف… عشان أعرفك على شريكتك في المشروع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...