الفصل 4 | من 16 فصل

رواية بنت الرعد الفصل الرابع 4 - بقلم نينو عمر

المشاهدات
31
كلمة
1,272
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

برق بحنية: أي انت نسيت أخوك ولا إيه يا رعد. ألف مبروك يا حبيبي عرفت إنك اتجوزت. رعد بحب: أنا أقدر أنساك يا حبيبي. الله يبارك فيك عقبال ما أفرح بيك. برق: أمّال فين عروستك مجبتهاش معاك ولا إيه؟ رعد: لا أكيد تعال أعرفك عليها. ملك دي برق أخويا الكبير، ودي ملك مراتي. برق بخبث: اتشرفت بيكي يا أستاذة ملك. ألف مبروك، معلش جت متأخر. أسيل: ولا يهمك، والله يبارك فيك. برق: بس عروستك حلوة أوي يا رعد، جدك عرف يختارلك صح.

رعد بغضب: أنت عارف الجوازة دي حصلت ليه؟ واللي في بالك مستحيل يحصل. هي فترة وهطلقها. برق باستغراب: ليه يعني يا رعد؟ البنت حلوة مش وحشة. إيه اللي مش عاجبك فيها؟ رعد: أنا مستحيل أوافق إني أتجوّز بالطريقة دي مهما حصل. كان رعد وبرق بيتكلموا بعيد عن أسيل وهي قاعدة على الترابيزة زهقانة، فجأة قرب منها شاب. الشاب: تسمحيلي يا آنسة بالرقصة دي لو سمحتي. أسيل: آسفة بس أنا مبعرفش أرقص.

الشاب بابتسامة: مش مشكلة، أنا هعلّمك لو تقبلي يعني. أسيل كانت خايفة تقوم، وقبل ما تمد إيدها جه رعد: خير يا أستاذ، في حاجة؟ الشاب: هرقص مع الآنسة، في حاجة؟ رعد بغضب: في إنك عايز ترقص مع مراتي. الشاب باستغراب: مراتك؟ آسف مأخدتش بالي، أصلها لوحدها ومش لابسة خاتم في إيديها. رعد: طب اتفضل، هي مش هترقص. بعد ما الشاب اعتذر ومشي. أسيل: هو في إيه؟ مش أنت راميني ومش بتسأل فيا؟ وأنا زهقت بصراحة. رعد: عايزة ترقصي؟

ماشي، من عيني الاتنين. أسيل بخوف: استنى يا رعد، أنا أصلاً مبعرفش أرقص، والله خلاص هفضل قاعدة. رعد مسمعش منها وشدها وبدأ يرقص معاها وهو باصص في عينيها، والكل من حواليهم بعدوا وبقوا بيرقصوا لوحدهم. وأسيل بتتمايل على أنغام رعد بكل بساطة زي ما تكون حرفية رقص، وكل تركيزها في عيونه اللي أسرتها. وفجأة بدأ رعد يغني مع الأغنية اللي شغالة، واللي خلى أسيل تسرح خالص مع صوته اللي يخطف أي حد. يا أميرتي يا جميلتي يا سيدة كل النساء

لا تتركيني في وحدتي فالابتعاد عنكي ابتلاي يصعب علي تحمله وحان وقت الانتهاء سأكون معكي برغبتك وكما مولاتي تشاء يا حور عين قد اكتفيت من العذاب الله رحيم فكيف أنتي لا ترحمين سؤالي أنتي وأنتم الرد والجواب حني على قلب قد بات مغرم. خلصت الأغنية والكل سقف بانبهار، وأسيل بسرعة بعدت عن رعد بكسوف وهي مش عارفة إيه حصلها عشان تسرح معاه كده. وعدى الوقت والحفلة انتهت. رجع برق البيت

وبسرعة ملك جريت عليه: طمنّي يا برق، أسيل عاملة إيه؟ هي كويسة؟ رعد عمل فيها حاجة؟ كشفها ولا حاجة؟ برق: اهدي يا ملك، في إيه؟ أختك كويسة والله. ملك: أنا حاسة بالذنب ناحيتها. جدك لو كشفها مش هيسكت. برق: متخافيش، رعد شكله مهتم بيها ومش هيسمح لحاجة تحصلها. ملك باستغراب: ليه؟ إيه اللي حصل عشان تقول كده؟ برق وراها الفيديو بتاع الرقصة: شفت بيبصلها إزاي؟ رعد وقع خلاص. ملك: ربنا يسترها. بس أنت ناوي على إيه يا برق؟

هو أنا هفضل مستخبية كتير؟ برق: استحملي شوية يا ملك. اللي في دماغي يحصل، وساعتها هتطلعي للعالم كله وإنتي مراتي. ملك: يارب يا حبيبي. في شقة مايا كانت قاعدة متعصبة بعد ما شافت فيديو رقصة أسيل ورعد، دخلت عليها أمها. الأم: وبعدين معاكي يا مايا؟ انتي رجعتي ليه؟ رعد خلاص مبقاش ليكي. مايا بغضب: متقوليش كده تاني. رعد طول عمره ليا أنا وبس.

الأم: ده كان زمان قبل ما تقبلي عرض جده وتسافري وتسيبه يا مايا. انتي اتخليتي عنه عشان خاطر الفلوس. مايا: كان جده هيدمّرني لو مكنتش قبلت. قولت أستفيد وبعدها أرجع وأنا قوية. الأم: واديكي خسرتي كل حاجة. وانسى إنك تعرفي توصلي لرعد. مايا بخبث: انتي متعرفيش حاجة. قريب أوي رعد هيكون ليا. وبرغبته كمان ومش بعيد يتحايل عليا. الأم: مش مطمنالك يا بنت بطني. بتمنى تخلي بالك من نفسك. أحسن ما تخسريها هي كمان. مشيت أمها وهي مسكت

التليفون واتصلت بشخص غامض: بقولك إيه؟ خلينا نتقابل النهاردة في الكافيه بتاع زمان. بس بلاش تتأخر، فاهم. قفلت مايا وهي بتقول: ما هو يا أنا يا أنت يا رعد. قولتلك مش هسمحلك تكون لغيري لو إيه حصل. وهتشوف مايا هتعمل إيه عشان تبقى ليها من تاني. وصل رعد وأسيل البيت، وقبل ما أسيل تطلع أوضتها. رعد: استني عندك، انتي راحة فين؟ إحنا لسه متحاسبناش. أسيل باستغراب: نتحاسب على إيه؟ مش فاهمة.

رعد: إزاي كنتي هتسمحي لنفسك ترقصي مع راجل غريب؟ هو انتي متجوزة رجل كرسي؟ أسيل وهي بتحاول تكتم ضحكتها: متقولش على نفسك كده، أنت رجل سفرة. رعد بغضب: انتي كمان بتهزري؟ ملك اتظبطي واعرفي انتي متجوزة مين. عشان متزعليش مني. أسيل بغضب: بقولك إيه؟ أنت بنفسك مش قابل بالجوازة دي. يعني أنا حرة أعمل اللي أنا عايزاه. وأنت كمان حر. رعد مسك دراعها بعصبية: ملك بلاش تستفزيني. عشان انتي اللي هتندمي في الآخر.

أسيل بتحدي: أعلى ما في خيالك أركبه. أنا طالعة أوضتي. أسيل جريت على أوضتها من نظرات رعد اللي كانت هتاكلها، ورعد طلع وراها وشغل المرايا عشان يشوفها. والفكرة إن هو ممكن يسمع اللي هي بتقوله لكن هي متسمعش ولا تشوف. أسيل قعدت على السرير وهي بتقول: فاكر نفسه مين عشان يتحكم فيا كده؟ عم الديناصور ده. وبعدين ده غلطة حد يتجوز من غير خاتم. وجاي يحاسبني. عيل رخـم والله.

رعد ضحك وحس إن عندها حق. الغلط مش عندها. وقرر إنه يعاقبها برضه على تصرفها. مايا وصلت الكافيه وأول ما وصلت ابتسمت: أهلاً أهلاً بي برق بيه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...