الفصل 3 | من 16 فصل

رواية بنت الرعد الفصل الثالث 3 - بقلم نينو عمر

المشاهدات
32
كلمة
1,272
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

رعد بغضب: انتي اللي عملتيه ده يا مايا. انتي فاكرة نفسك مين. إزاي تسمحي لنفسك تمدي إيدك على مراتي. مايا وهي بتضحك: مين دي اللي مراتك يا رعد. انت هتضحك عليا ولا إيه. أنا عارفة اللي فيها. اجري يا بت هاتلي كوباية مياه يلا. انتي هنا خدامة وبس. أسيل كانت منهارة وقبل ما تتحرك رعد مسك إيدها: مايا اعتذري حالا لملك. هي هنا مش خدامة. هي صاحبة البيت اللي انتي واقفة فيه ده. ولو مش هتحترمي صاحبته يبقى تتفضلي من غير ما تطرد.

مايا بغضب: انت بتطردني عشان البتاعة دي يا رعد. هو ده حبك ليا. إيه يا رعد نسيت مين هي مايا. نسيت حبنا وأيامنا سوا. رعد بتريقة: والله كل واحد فينا عارف مين اللي نسي كويس. وملوش لازمة الكلام ده. اتفضلي اعتذري لمراتي فوراً. مايا بحقد: حاضر يا رعد عشان خاطرك بس. أنا آسفة يا مدام ملك. بس أنا ضيفة كان المفروض تخليني أدخل مش تقفيلي على الباب كده. أسيل بغضب: انتي مرضتيش تقولي انتي مين. وهي مش زريبة عشان أي حد يدخل ويخرج كده.

رعد: حصل خير. روحي يا ملك حضري الفطار مع دادة عشان خاطر زياد. وانتي يا مايا تعالي ورايا المكتب. مشيت أسيل على المطبخ ومايا دخلت وراه رعد وهو قال: خير يا مايا. إيه اللي جابك هنا ورجعتي إمتى من أمريكا. مايا: رجعت عشانك يا رعد. انت وحشتني أوي. أنا دلوقتي ناجحة وبقيت حاسة إني أستاهلك. وانت عارف مين كان سبب سفري. بس دلوقتي خلاص أظن إني أستاهل أكون مراتك.

رعد بتريقة: ومين قالك إني هقبل تكوني مراتك. اللي تتخلي عني عشان الفلوس وسفرية كويسة. مقبلش بيها في حياتي. اتفضلي ارجعي مكان ما جيتي يا مايا. مايا: بس أنا عملت كل ده عشانك يا رعد. هتتخلي عني دلوقتي. أوعى تقول إنك بتعمل كده عشان البت دي. رعد بغضب: مايا التزمي حدود. قولتلك دي دلوقتي مراتي. لو مش هتحترميها هتشوفي مني تصرف مش هيعجبك. ويلا اتفضلي لاني مش حابب وجودك هنا.

مايا بخبث: حاضر يا رعد أنا همشي. بس صدقني هتشوفني كتير أوي. وانت اللي هتطلب بنفسك إني أرجع لحياتك. وساعتها هوافق عشان بحبك. دخلت أسيل: الفطار جاهز يا رعد وزياد مش عايز ياكل من غيرك. رعد: شرفتي يا آنسة مايا. ابقي خدي الباب وراكي لأن محدش فاضي يقفله. يلا بينا يا ملك. خرجت مايا ومشيت وهي الغضب مسيطر عليها لأبعد الحدود. في مكان تاني شقة بسيطة جدا. كانت ملك بتبص من شباك الصالة. دخل واحد وحضنها من ضهرها.

ملك: خضتني يا برق. قولتلك كذا مرة تعمل صوت وانت داخل. لازم توقع قلبي في كل مرة كده. برق: حقك عليا يا حبيبتي. بس قولتلك مليون مرة متخفيش طول ما أنا معاكي. ملك: أنا فعلاً خايفة أوي. بس مش عليا أنا خايفة على أسيل. مكنش ينفع تدخل اللعبة دي. أسيل مش قد رعد خالص. برق: متقلقيش عليها يا ملك. أنا عيني دايماً هتكون عليها. بس مكنتش هقدر أسيبك تتجوزي حد غيري.

ملك: عشان كده هربت. أنا عندي أموت ولا إني أكتب على اسم غيرك يا برق. بس أسيل غلبانة وملهاش ذنب في كل ده. برق: هي فترة صغيرة يا ملك وكل حاجة هترجع لمكانها الصح. اضحكي بقى خلي الدنيا تنور من تاني. ملك: أنا واثقة فيك وعشان كده هطمن. بس لو حسيت بخطر على أسيل. أنا هتخلي عن كل حاجة عشان خاطر هي تبقى كويسة. برق: إن شاء الله مش هيحصل حاجة. يلا بقى خلينا نفطر سوا. وحشني الأكل من إيدك.

عند رعد خلص فطار وزياد راح المدرسة. وأسيل كانت قاعدة مخنوقة. وقبل ما رعد يخرج قرب منها وهي بتقلب في التليفزيون. رعد: كمان شوية في ناس هتيجي وجايبة ليكي شوية حاجات. عايزك تبقي جاهزة بليل عشان هنروح حفلة سوا. أسيل: بس أنا مش حابة أخرج. تقدر تروح لوحدك. أو خد البلياتشوا اللي جت الصبح دي. رعد وهو بيضحك: بلياتشوا. يخرب عقلك. دي واخدة جايزة ملكة جمال قبل كده. انتي شكلك معندكيش ذوق خالص. أو يمكن غيرانة.

أسيل: ملكة جمال على إيه دي كلها صناعي. وبعدين أغير على مين إن شاء الله. هو انت في حد يقبل يبص في وشك أصلاً. رعد بغضب: انتي قصدك إيه. هو انتي شفتيني وحش ولا إيه. أسيل ببرود: للأسف أنا مش شايفة ده اصلا يا أستاذ رعد. وقولتلك مش هاجي حفلات. متتعبش نفسك معايا. رعد قرب ومسك إيدها جامد: أنا مش بحب أكرر كلامي كتير. انتي فاهمة. هعدي عليكي بليل تكوني جهزتي مفهوم. أسيل بوجع: مفهوم بس سيب إيدي. هتتكسر في إيدك.

رعد سابها ومشي وهي بقيت بتستحلف ليه. وبعدها الناس وصلت وبدأت تجهز. وهو من غيظه منها بعت السواق ياخدها على مكان الحفلة. وصلت أسيل بفستان الأحمر اللي خطف الأنظار. مراد: نهار أبيض. إيه القمر اللي داخل علينا دي. انت إزاي سيبتها تيجي لوحدها يا رعد. رعد وهو بيبص مكان نظر مراد: يخرب عقلك انتي إزاي حلوة كده. ربنا يسترها والحفلة دي تخلص على خير. مراد: انت لسه مكانك. روح بس الحقها قبل ما تتخطف منك.

رعد جري ناحيتها: نورتي الحفلة. طب ما إحنا بنعرف نكون بنات حلوين أهو. امال ليه الدكر اللي عايش معايا من امبارح ده. أسيل بكسوف: لكل حاجة وقتها بقى. خلينا ندخل ولا هنفضل على الباب. دخلوا وبدأ الكل يرحب بيهم. وبعد شوية جه حد من ضهر رعد وخبطه وهو بيقول: انت نسيت أخوك ولا إيه يا عم رعد. رعد بصدمة: برق.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...