الفصل 6 | من 16 فصل

رواية بنت الرعد الفصل السادس 6 - بقلم نينو عمر

المشاهدات
23
كلمة
1,484
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

برق اتصدم أول ما شاف ملك مرمية على الأرض والدم حواليها. بسرعة شالها وحطها على السرير واتصل بالدكتور الخاص بيه. جه في أسرع وقت ممكن، وبعد ما كشف عليها. برق: طمني يا دكتور، إيه اللي حصل وهي فيها إيه؟ وإيه سبب كل الدم ده؟ الدكتور: أنا مش قادر أديك تشخيص نهائي، المدام لازم تيجي المستشفى وتعمل شوية تحاليل وأشعة، وبعدها هقدر أقولك عندها إيه. برق بخوف: حضرتك قلقتني... هي ممكن يكون عندها إيه؟

الدكتور: أستاذ برق، المدام ممكن يكون عندها كانسر... لازم تعمل التحاليل والأشعة دي في أسرع وقت... عشان نعرف هي في المرحلة الكام. برق بصدمة: إنت بتقول إيه يا دكتور؟ لا مستحيل... ملك مستحيل تروح مني. الدكتور: إن شاء الله يطلع معندهاش حاجة... أو تكون في مرحلة أولى... ساعتها هنقدر نلحقها... بس حضرتك متأخرهاش... وكمان عشان الطفل اللي في بطنها. برق بحزن: طفل؟ ملك حامل؟ متقلقش يا دكتور، في أسرع وقت هنعملهم ونيجي لحضرتك.

مشي الدكتور، وبرق دخل قعد جنب ملك ومسك إيدها. برق: أنا مش هسمح يحصلك حاجة يا ملك... مش بعد كل ده تسبيني... أنا بحبك ومقدرش أعيش من غيرك... أنا ضحيت بكل حاجة عشان نكون سوا... وإنتي وعدتيني نكمل حياتنا كلها سوا... قومي يا ملك، لازم تقفي على رجلك عشاني وعشان ابننا. عند رعد، رجع البيت في وقت متأخر. رعد: دادة، هي ملك نزلت أكلت ولا لأ؟ دادة سعاد: لأ يا ابني، ما خرجتش من أوضتها خالص... ولا حتى رضيت تنزل تاكل مع زياد.

رعد: طيب يا دادة، جهزي الأكل وأنا هجيبها وهنزل على طول. طلع رعد الأوضة، وبص من المرايا شاف أسيل قاعدة على السرير بتعيط. راح خبط على الباب. رعد: أنا عارف إنك صاحية، افتحي الباب. أسيل: أنا عايزة أنام، لو سمحت... نتكلم بعدين. رعد: بقولك افتحي الباب بدل ما أفتحه أنا يا ملك. أسيل: ملك ملك ملك... ربنا يسامحك يا ملك إنتي وبابا... حاضر جاية. رعد: ما كان من الأول... يلا انزلي عشان ناكل سوا.

أسيل: أنا مش جعانة، روح كل إنت واشبع. رعد: أنا سبق وقولتلك مش بحب أكرر كلامي مرتين... يلا عشان ناكل. أسيل: رعد، أنا عايزة إني أطلقك... أنا منفعكش صدقني. رعد: أنا قولتلك مش هنطلق... اقفلي الموضوع ده ويلا انزلي قدامي بقى. أسيل: بس أنا مش عايزة أعيش معاك، هو بالعافية يا أخي. رعد: صوتك ميعلاش تاني، ويلا قولتلك خلينا ناكل. أسيل: يوووه، طب أنا عايزة أنزل شغل... أنا مش بحب قعدة البيت دي...

وعشان أنا بحب الطبخ هشتغل مع زين في المطعم. رعد بزعيق: أنا قولتلك متجيبيش سيرة راجل تاني على لسانك، إنت مبتفهميش... ومفيش شغل. أسيل: قولتلك مش بحب قعدة البيت دي. رعد: يبقى هتشتغلي معايا في المكتب من بكرة... غير كده معنديش كلام تاني. ومسك إيدها ونزلوا تحت أكلوا، ولما خلصوا. أسيل: طيب يا رعد، أنا موافقة، لما نشوف آخرتها. رعد بابتسامة: الساعة ستة الصبح تكوني جاهزة. تاني يوم الصبح وهما في العربية، رعد طلع علبة وقال.

رعد: البسي الخاتم ده... أنا نسيت أدهولك إمبارح... ويا ريت تلتزمي بحدودك مع الموظفين. أسيل: خاتم جواز؟ كنت فاكرك مش بتهتم بالحاجات دي. رعد: ده بس عشان شكلي قدام الناس. وصلنا الشركة، وأول ما دخلنا المكتب دخلت مايا. مايا: أنا بقالي كتير مستنياك يا رعد، اتأخرت ليه. رعد: إنتي بتعملي إيه هنا يا مايا وعايزة إيه؟ مايا بخبث: هو جدك مقالش إني هشتغل معاك على الصفقة الجديدة باسم شركتي؟ رعد: لأ مقاليش...

إنتي مش هتبطلي حركاتك دي... عموما تمام، نورتي الشركة... ملك روحي هاتيلي نسكافيه. أسيل بغضب: أنا جاية أستلم شغلي مش جاية أعمل نسكافيه... اتفضل قولي هشتغل إيه. رعد بابتسامة: إنتي السكرتيرة الخاصة بتاعتي، ومكتبك هنا مع مكتبي... اتفضلي نفذي اللي طلبته منه. مايا بعد ما قعدت وحطت رجل على رجل: وأنا كمان عايزة نسكافيه بلاك. أسيل: أنا سكرتيرة جوزي مش خدامة عندك... هبقى أبعتلك الفراش يشوفك تشربي إيه. رعد وهو فرحان

من كلمة جوزي بابتسامة: يلا يا ملك ومتتأخريش. خرجت أسيل، ومايا قالت. مايا: إنت مستحمل الست دي إزاي بجد. رعد: ياريت تتكلمي عنها باحترام... دي مراتي وغيرانة عليا، فيها إيه دي... خلينا نشوف شغلنا. مايا بحقد: ماشي يا رعد. أسيل وهي بتعمل النسكافيه دخلت منه وقالت. منه: إيه ده؟ هو إنتي حقيقية ولا عروسة لعبة؟ أسيل: إيه في إيه مالك... أيوه يا حبيبتي أنا ملك سكرتيرة مستر رعد. منه: نورتي الشركة يا حبيبتي...

وأنا منه سكرتيرة مستر مراد... قولولي هي مين الحلوة اللي مع مستر رعد. أسيل: دي آنسة مايا شغالة على المشروع الجديد. منه: أنا سمعت إنها كانت حبيبته زمان ورجعت دلوقتي عشان تسرقه من مراته. أسيل بغيرة: قولتيلي بقى... ماشي يا منه، هروح لمستر رعد عشان متأخرش. أسيل أول ما دخلت قربت من مايا عشان تديها النسكافيه، راحت موقعة عليها. أسيل: أوبس، سوري يا حبيبتي، مكنش قصدي. مايا: إنتي غبية! إيه اللي عملتيه ده؟

بوظتي الفستان، إنتي عارفة بكام. أسيل: هو مش سعر الفستان... ده باللي لابساه يا حبيبتي... القالب غالب. مايا: أنا همشي يا رعد وهاجي بكرة نكمل كلامنا، خلاص يومي اتقفل. خرجت مايا، وجت أسيل تخرج شدها رعد. رعد: ممكن أعرف إيه اللي عملتيه ده. أسيل: عملت إيه؟ قولتلك مكنش قصدي، محصلش حاجة يعني. رعد: والله دا إنتي الغيرة باينة عليكي أوي، شكلك وقعتي يا ملك ولا إيه. أسيل: غيرة إيه، إنت بتحلم... إنت أصلاً مش ذوقي خالص...

سيبني بقى خليني أشوف شغلي. رعد اتغاظ وراح مقرب وباسها وبعدين قال. رعد: تقدري تروحي تشوفي شغلك. أسيل اتغاظت وبسرعة راحت قعدت على مكتبها. عند برق، حاول يقنع ملك تروح تعمل الأشعة والتحاليل، بس هي كانت رافضة. وبقي مجبور ياخد عينة من دمها... وراح هو يعمل التحاليل عشان لو اتأكد ساعتها ليه كلام تاني معاها. ملك: برق، مالك يا حبيبي راجع مضايق ليه من بره؟ أنا كويسة أهو والله. برق: ملك، إنتي خلاص هتموتي.

ملك بصدمة: برق، بطل هزار، إيه اللي بتقوله ده؟ أنا مش بحب المقالب دي. برق بدموع: إنتي لازم تتعالجي أو هتروحي مني عشان ابننا يا ملك، وافقي... إنتي عندك كانسر في مرحلة متأخرة. ملك مكنتش مصدقة، وراح مغمي عليها من الصدمة... برق بسرعة شالها وطلع بيها المستشفى. عند أسيل، كانت شغالة على مكتبها وفجأة دخل واحد المكتب ورعد مكنش موجود. وأول ما شافها قرب منها بشر وفجأة...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...