قرب الجد من أسيل: انتي بتعملي إيه هنا؟ ورعد فين؟ وإزاي ينزلك الشركة من غير ما ياخد إذني؟ أسيل بخوف: عاصي بيه، أنا هنا بشوف شغلي. ورعد اللي صمم إني أشتغل هنا. حضرتك تقدر تتكلم معاه هو. العاصي بخبث: انتي مكانك البيت وبس. أنا جوزتك لرعد عشان تجيبيلي حفيد يشيل اسم العيلة، مش عشان تشتغلي وتقعدي بين الموظفين. أسيل: بس الست مش عيب تشتغل، وأنا أقدر أجيب الحفيد وأشوف شغلي. العاصي: انتي كمان بتردي عليا؟
شكلي أخدت قرار غلط في الجوازة دي. أسيل بقوة مصطنعة: حضرتك فعلاً غلطان. ما كانش ينفع تجبر حفيدك على حاجة مش عايزها، وطبيعي تكون النتيجة مش حلوة. وبتمنى ظني يخيب. العاصي بزعيق: أنا كلامي مش هيكون مع عيلة زيك. رعد فين؟ اتصلي بيه حالا. مسكت أسيل التليفون وبلغت رعد إن جده موجود. نهى رعد الاجتماع بسرعة وجه لجده: خير يا جدي، حضرتك ما عرفتنيش ليه إنك جاي؟ الجد: رعد، أنا عايز أتكلم معاك لوحدنا. أطلب من مراتك تخرج بره لو سمحت.
رعد استغرب: وفيها إيه لما تتكلم قدامهم يا جدي؟ ملك مش غريبة، دي مراتي. واظن إنها اختيارك، قول اللي انت عايزه قدامها عادي. الجد بغضب: بقولك خليها تخرج بره، عايز أتكلم معاك لوحدنا. مش بحب أعيد كلامي، مفهوم؟ أسيل قامت: أنا هنزل الكافتيريا أشرب حاجة، تكونوا خلصتوا كلام. أول ما خرجت، رعد قال: في إيه يا جدي؟ أنا مش فاهم حاجة. انت ليه متعصب كده وليه خرجت ملك بره؟ الجد: انت مين سمحلك تشغلها هنا؟ هو انت مش عارف متجوزها ليه؟
وبعدين شكلها متنفعكش وهخليك تسيبها. رعد وهو مصدوم: جدي، انت بتقول إيه؟ هو الجواز برغبتك والطلاق كمان برغبتك؟ كفاية كده. أنا مش هسيب ملك. الجد بغضب: يبقى معاك شهر واحد يا رعد. لو مبقتيش حامل، هتسيبها أو هتتجوز عليها اللي أنا اخترتها برضه. رعد بزعيق: كفاية بقى يا جدي، أنا تعبت من تحكماتك دي. أنا دي حياتي وأنا ليا حرية التصرف فيها. أرجوك كفاية.
الجد: أنا اللي عندي قولته ومش هغيره. هو شهر يا رعد. واه، يا ريت تعامل مايا كويس، دي دلوقتي مهمة للشركة. رعد بتريقة: سبحان الله، دلوقتي مايا بقت مهمة. ماشي يا جدي، اللي انت عايزه. مشي الجد ورعد قعد وحط إيده على راسه بتعب. دخلت أسيل عليه: رعد، انت كويس؟ تحب أجيبلك مسكن؟ رعد: لا يا ملك، مش عايز حاجة. بس لو سمحتي، الغي كل الاجتماعات وخلينا نروح. أنا مبقتش قادر أشتغل خلاص.
أسيل بخوف واضح عليه: حاضر يا رعد. ارتاح بس لحد ما أعرف السواق. انت مش هينفع تسوق في حالتك دي. في المستشفى، وصل برق هو وملك وهو مرعوبة عليه. دخل الدكتور وبدأ يعمل باقي الأشعة والتحاليل المطلوبة. برق: طمني يا دكتور، هي كويسة؟ أنا بمجرد ما عرفت إنها مريضة وهي اغمي عليها ومش راضية تفوق خالص. الدكتور: متقلقش يا برق، هي كويسة. هي بس من الخضة مستحملتش. إحنا دلوقتي هنقدر نحدد هي في أنهي مرحلة.
برق: بس حضرتك قولتلي إنها في مرحلة متأخرة. هي ممكن تكون لسه في البداية؟ الدكتور: أيوه يا برق بيه. اديني بس شوية وقت. وانت تقدر تدخلها دلوقتي. جري برق لجوه وحضنها: كده تخضيني عليكي. انتي عارفة إني مستحملش الهوا يقربلك يا حبيبتي. ملك: أنا خلاص هموت يا برق. ليه تعلق نفسك بيا؟ انت لازم تسيبني. ولازم أعرف رعد كل حاجة وأبعد أسيل عنه. برق: بس بقى بلاش الكلام ده. انتي إن شاء الله تبقي كويسة. وأسيل بخير صدقيني.
ملك: نفسي أعرف جايب التفاؤل ده منين. أنا خلاص بودع. وهسيبلك ابني تخالي بالك منه يا برق كويس. وتعرفه إني بحبه أوي. برق رجع حضنها: بلاش كلامك ده يا ملك عشان خاطري بقى. انتي هتبقي كويسة وهتقومي وهنربي ابننا سوا. في مطعم، زين جاه تلفون من رقم غريب. رد وهو خايف يسمع خبر وحش على حبيبته ملك. زين: الوو. أيوه أنا زين، مين حضرتك؟ شوقي: أنا اللي حضرتك وصيته يعرف مكان آنسة ملك. وأنا عندي معلومة جديدة عنها.
زين بخوف: خير، طمني. ملك فين وفيها إيه؟ شوقي: آنسة ملك لسه موجودة هنا في البلد. وآخر مرة اتشافِت كانت من ساعة في المستشفى العامة ولسه مخرجتش. زين: انت متأكد من المعلومات دي؟ أنا لو لقيتها هناك هيبقي ليك مكافأة كبيرة أوي. شوقي: عيب عليك يا بيه. أنا عارف شغلي كويس. هي لسه موجودة هنا مع راجل. زين باستغراب: راجل؟ طيب تمام، شكراً. هروح وأول ما ألاقيها فلوسك هتوصلك.
زين قفل بسرعة وأخد الجاكت بتاعه وخرج. وطول الطريق بيرن على أسيل وهي قاعدة جنب رعد ومش بترد عليه. رعد: في إيه يا ملك؟ مترديش على التليفون بقاله ساعة بيرن. أسيل: لا، دي مكالمة مش مهمة. متشغلش بالك أنت. يلا، احنا وصلنا. نزلت أسيل هي ورعد وطلعته الأوضة: هنزل أعملك شوربة سخنة كده هتظبط معاك الدنيا. سايبة أسيل تليفونها جنب رعد ونزلت. في نفس الوقت
بعت زين رسالة مكتوب فيها: أنا مستنيكي في المطعم ضروري. عندي ليكي خبر حلو، متتأخريش. اتعصب رعد أوي بس حاول ميظهرش ده وساب التليفون مكانه واستنى يشوف أسيل هتعمل إيه. وصل زين المستشفى. وفي نفس الوقت خرجت ملك هي وبرق من الباب التاني. بسرعة زين سأل على غرفة ملك بس اتصدم لما عرف إن مفيش حد بالاسم ده هنا. قلب المستشفى كلها وبرضه مفيش أثر ليها. نزل اتصل بشوقي: انت بتضحك عليا؟
إنسى إنك تاخد جنيه مني. لما تلاقي ملك فعلاً كلمني. ويا ريت يكون معاك إثبات إنها هي المرة الجاية. قفل زين في وشه وركب عربيته واتحرك على البار وفضل يشرب لحد ما فقد الوعي. أسيل عملت الشوربة وطلعت لرعد وبدأت تاكله. ولما مسكت التليفون اتصدمت بالرسالة. رعد: إيه يا ملك؟ مالك؟ في حاجة حصلت؟ أسيل بتوتر: هو في مشوار مهم لازم أروحه. ولو اللي في بالي حصل هحكيلك كل حاجة صدقني. رعد: مشوار إيه ده؟ وليه متعرفنيش دلوقتي؟
أسيل: مش هقدر يا رعد صدقني. بس عايزاك تثق فيا. رعد: أنا بثق فيكي، بس برضو مشوار إيه؟ وإيه اللي مخبياه عليا؟ فجأة دخل شخص صدم أسيل وهو بيقول: أنا هقولك مخبية إيه. ياترى مين الشخص ده؟ وحقيقة أسيل هتتكشف ولا لا؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!