(بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير) فوقت على كلمة المأذون المشهورة وأنا دموعي بتنزل مني بقهر على حالي دا. قرب بابا مني وقال: استحملي شوية يا أسيل، هو يا حبيبتي شوية وقت بس أول ما ألاقي أختك أوعدك هترجعي لحياتك الطبيعية، بس انتي اصبري. أسيل: وأنا أقدر أعمل حاجة غير إني استحمل يا بابا، بس ياريت متتأخرش لأن الوضع ده مش هفضل فيه كتير.
بابا: حاضر، والله أنا هقلب الدنيا كلها على أختك وإن شاء الله ألاقيها قريب، بس أوعي رعد يحس بحاجة. أسيل بوجع: وهو فين رعد ده يا بابا؟ أنا لحد دلوقتي معرفش شكله إيه. أكيد راجل عجوز. ده ما هانش عليه يحضر فرحه حتى. بابا: مش مهم كل ده، المهم إن الجوازة تتم ومحدش يعرف إن الشركة هتعلن إفلاسها. أسيل: أنا أهم حاجة عندي أطمن على أختي، أو ساعتها هنسى كل حاجة وهمشي. وقبل ما بابا يرد، قرب العاصي (جد رعد)
: معلش يا عروسة، رعد عنده شغل كتير، بس أنا هوصلك لحد فيلتك. يلا بينا يا عروسة. أسيل بتريقة: أكيد طقم سنانه وقع عشان كده مقدرش يجي. مش مشكلة، هروحله بنفسي. مشيت مع العاصي بيه وأنا طول الطريق بفتكر ملك، أختي التوأم. لما جت تزورني عند ماما، لأن هي عايشة مع بابا بعد انفصالهم، وكانت فرحانة أوي. أسيل: إيه اللي مغيرك كده يا ملك؟ ووشك أحمر كمان. قولولي إيه سر السعادة دي.
ملك: حبيته أوي يا أسيل. أنا مش مصدقة إن في حد بالجمال والحنية دي. بس فيه مشكلة إنه كبير شوية. أسيل بتريقة: بتحبي راجل عجوز يا ملك؟ ده إزاي قدر يوقعك ده. يا عيني عليكي يا أختي. ملك: بس يا أسيل بلاش رخامة. ده ما فيش منه ومحدش يصدق سنه. أنا بجد عرفت معنى الحياة على إيده. أسيل بحب: يا حبيبتي ربنا يسعدك. بس خليه يتقدم بقى، إحنا معندناش بنات تكلم شباب من وراءنا.
ملك بحزن: يا ريت ينفع يا أسيل، أنا بتمنى. بس الموضوع متعقد أوي. بس إن شاء الله يتحل. أسيل: في إيه يا ملك؟ احكيلي يمكن أقدر أساعدك. إيه الحكاية يا حبيبتي. بس قبل ما تحكيلي، دخلت ماما علينا وهي سكتت. ومن يومها مشوفتهاش تاني لحد ما بابا قالي إنها هربت يوم الفرح، وكان لازم آخد مكانها أو هتحصل مشاكل كتير أوي. وسمعت أختي هتتدمر، غير الشركة اللي هتعلن إفلاسها وبابا اللي هيتحبس.
فوقت على صوت العاصي بيه: يلا يا عروسة، إحنا وصلنا أهو. تقدري تدخلي تستني جوزك جوه. أسيل: بس حضرتك الفيلا دي كبيرة أوي. هدخل إزاي وهقولهم إيه وأنا عروسة داخلة لوحدي كده. العاصي: هما عندهم خبر بوجودك، يلا انزلي بلاش كلام كتير. دخلت وأنا متعصبة من الراجل ده. وأول ما دخلت كان فيه جنينة حلوة أوي. دخلت الفيلا وكانت كبيرة أوي. شفت راجل شاب قاعد وحاطط رجل على رجل.
رعد: نورتي بيتك يا عروسة. كنت فاكر إن عندك دم ومش هتيجي. بس الظاهر إن مفيش كرامة خالص. أسيل: مش معقول. أوعى تكون أنت العريس. أمّال إيه كبير في السن ده. ده أنت أصغر مني شخصياً. رعد باستغراب: إنتي بتقولي إيه. عالي صوتك كده مش سامع. أسيل: ده شكله واقع على ودنه وهو صغير. بقول لحضرتك إن كان لازم أجي، هو ده الاتفاق ولا نسيت. رعد بخبث: أنسي إزاي بس. إنتي واحدة وافقتي تتجوزيني عشان خاطر الفلوس. مش مشكلة، يلا تعالي ورايا.
أسيل: أجي وراك فين؟ أنت هتعمل فيا إيه. بقولك إيه، أوعى تفكر إني هسمحلك تيجي عليا أو تقولي إنت خدامة هنا أو الشغل ده. لا فوق يا بابا، أنا غير أي حد عرفته. رعد باستمتاع: لا حلو أوي. شكلنا هنتسلى أوي. طب تعالي ورايا يا ملك، مش هكرر كلامي تاني. أسيل: ملك. حاضر حاضر جاية وراك. وصلنا الأوضة وكانت حلوة أوي، بس استغربت إنها كلها أسود في أسود. كانت بتخوف بس حلوة. رعد: هتفضلي واقفة مكانك كتير. تعالي هنا.
أسيل باستغراب: أجي هنا فين؟ مش فاهمة. رعد: دي الأوضة بتاعت اللي ورا الباب ده عشان تدخليها لازم تدخلي من أوضتي. وإياك حد يعرف إنك بتنامي في أوضة تانية، فاهمة. أسيل بفرحة: بس كده، حاضر من عيني. ده أنت طلعت عسل أوي أهو. فجأة سمعت صوت طفل دخل الأوضة بفرحة: بابا وحشتني أوي، ليه اتأخرت كده. أسيل بصدمة: بابا. أنت مخلف.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!