الفصل 2 | من 16 فصل

رواية بنت الرعد الفصل الثاني 2 - بقلم رحمة سامي

المشاهدات
25
كلمة
787
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

رعد بغضب: أظن دي حاجة ما تخصكيش... يلا روحي على أوضتك ومتخليّنيش أشوف وشك أحسن لكِ. أسيل: إزاي يعني ما تخصنيش؟ أنت جوزي ومن حقي أعرف كل حاجة عنك... يطلع مين ده وإزاي محدش قالي إنك مخلف؟ رعد بخبث: أيوه ابني وده بقي أمر واقع لازم تقبلي بيه... يلا بقى على أوضتك. زياد: بابي مين دي؟ دي حلوة أوي، ينفع نكون أصحاب وألعب معاها؟ رعد: بكرة يا زياد، مش وقته... دي هتبقى مامي الصغيرة، اتفقنا يا حبيبي؟ زياد بفرحة: اتفقنا يا بابي.

أسيل مقدرتش تستحمل وجرت على الأوضة، وساعتها رعد ضحك وبص لزياد: شاطر يا زياد... اوعى أسيل تعرف إنك مش ابني... مش أنت بتحبني يبقى تسمع الكلام. زياد: حاضر يا بابي، بس ليه مش عايز تقولها الحقيقة؟ رعد: وبعدين معاك بقى... ده كلام كبار يا حبيبي... مينفعش ندخل فيه. داده سعاد: وبعدين معاك يا زياد بقى... قلتلك مية مرة مينفعش تيجي هنا... أنا آسفة يا مستر رعد. رعد بحب: في إيه يا سعاد مالك؟ أنتي عارفة إني مش بزعل من زياد...

بس عايز أطلب منك طلب... قدام مراتي زياد يبقى ابني مش ابن اختك، ممكن؟ داده سعاد باستغراب: ليه كدا يا ابني؟ دي عروسة جديدة، ليه توجع قلبها كدا؟ رعد: معلش يا سعاد، سيبيني على راحتي... ولكل حاجة وقتها... واعملي حسابك زياد هيفضل هنا فترة وأنتي معاه. داده سعاد: اللي أنت عايزه يا ابني، أنا تحت أمرك... يلا يا زياد عشان تنام. زياد: بس أنا عايز أنام جنب بابي رعد، بليز. داده سعاد: وبعدين معاك يا زياد، اسمع الكلام بقى.

سمع زياد الكلام وخرج مع داده سعاد، ورعد بقى باصص في المرايا وشايف أسيل وهي رايحة جاية في الأوضة... لأن المرايا منها تقدر تشوف اللي في الأوضة، لكن اللي في الأوضة ما يعرفش يشوف، ويفتكرها مرايا عادية... وكمان الأوضة عازلة للصوت، بقي يبصلها وهو مستغربها وميعرفش ليه حاسس إنه مشدود ليها من أول ما عينيه شافتها... لأنه طول فترة الخطوبة عمره ما قابلها. أسيل في الأوضة: بقي طلع مخلف... أكيد عشان كده ملك هربت منه...

وبعدين أنا هتصرف معاه إزاي؟ لازم الأول أوصل لملك، وبعد كده يحلها ربنا... بس برضه لازم أخليه يطلقني، أنا مستحيل أقبل إن أختي تعيش مع واحد زي ده. دخلت أسيل غيرت هدومها ونامت من التعب، وبعدها رعد ابتسم وراح نام هو كمان، صحي الصبح على صوت صريخ أسيل، جري على الأوضة واتصدم وهو شايفها واقفة على السرير. رعد: إيه في إيه؟ بتصرخي كده ليه؟ وإيه موقفك على السرير كده؟ إيه اللي حصل؟ انطقي. أسيل بخوف: في صرصار يا رعد...

أنا بخاف منهم أوي... اتصرف والنبي يا رعد. رعد بتريقة: أنتي أكيد بتهزري... خايفة من حتة صرصار؟ انزلي وبطلي دلع، مفيش حاجة. أسيل بعصبية: أنت إيه مش بتخاف من حاجة خالص؟ بقولك صرصار وعنده شنبات طويلة ومش بعيد يكون بيعرف يطير... لا لا أنا مش هنزل. رعد قرب منها وشدها: انزلي بقى، أنا مش فايق للعب العيال ده.

أسيل وقعت في حضن رعد والاتنين وقعوا على السرير وأسيل على رعد وشعرها كله واقع عليه، رفعه هو براحة، رفعت أسيل عينيها واتلاقت مع عيون رعد وفضلوا الاتنين سرحانين مع بعض، وقبل ما رعد يقرب منها ويبوسها دخل زياد. زياد: انتوا بتعملوا إيه بقى؟ كنت بتبوسها، منتا بتبوسها. بعد رعد بسرعة عن أسيل: زياد إيه اللي بتقوله ده؟ عيب كده يا حبيبي. زياد: عيب ليه؟ مش هي دلوقتي مراتك؟ عادي يعني لو عملت كده يا بابي.

أسيل: زياد مينفعش كده، بابي كان بس بيحكيلي قطرة يا حبيبي. زياد بخبث: وهو في فكرة بتتاخد في البؤق يا مامي؟ خلاص بقى هعتبر نفسي مشوفتش حاجة... داده قالتلي أقولكم إن الفطار جاهز. رعد: طب يلا يا زياد، وأنتي غيري هدومك وتعالي ورايا. أسيل بغضب: هو فاكر نفسه مين ده عشان يديني أوامر؟ أستاذ ديناصور ده. رعد برفعة حاجب: أنتي بتقولي إيه؟ عيدي كلامك تاني كده، مسمعتش. أسيل بابتسامة: مقولتش، بقول حاضر جاية وراك على طول.

رعد: بحسب، يلا متتأخريش عشان الفطار بمعاد. أول ما رعد نزل: أووف عليك ده أنت ديناصور فعلاً... هقوم ألبس أحسن يجي ياكلني. نزل رعد ودخل المكتب يرد على التليفون... رعد: إيه يا مراد؟ نازل رن من الصبح ليه؟ مراد: عندي ليك خبر معرفش حلو ولا وحش، بس أخوك طلع هنا. رعد: هو رجع إمتى؟ وليه مجاش يقابلني لحد دلوقتي؟ مراد: أنت عارف اللي فيها يا رعد... وعارف جدك قد إيه بيكره بسبب إن أبوك اتجوز أمه في السر وهي مش قد المقام.

رعد بغضب: نفسي جدي يبطل تفكيره ده... عمتا حاول يا مراد تجبلي رقمه. مراد: حاضر يا باشا، ومتقلقش على الشغل أنا هشيله اليومين دول. رعد: ماشي يا صاحبي، يلا سلام. قفل رعد وخرج بره، اتصدم أول ما شاف أسيل بتضرب بالقلم، وأول ما شاف اللي عملت كده اتصدم...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...