الفصل 16 | من 60 فصل

رواية بنت الريف الفصل السادس عشر 16 - بقلم صابرين شحات

المشاهدات
20
كلمة
1,856
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

كان فهد يجلس هو وجودي في الصالون. استمعوا إلى صوت ضحكات ليمن وبدر وهما ينزلان من على السلم. جودي وهي تنظر إليهما وجدتهم يتهامسون ثم يضحكون بصوت عالٍ. جودي بابتسامة قالت: "طيب ضحكوني معاكم، دا حتى اللي بيضحك لوحده بيزهق." بدر بضحك قالت: "مافيش، بس كنت أنا وأختي البدر الشقيقة هنموت." وضعت يمن يدها على فم بدر تمنعها من الحديث، ثم ضحكت لتغيير الحديث وقالت: "كان بيفكر في حرب العالميه الثالثه."

فهد وهو ينظر إلى بدر ويمن التي كانت تضحك، شعر ببعض الراحة عليها، لكن ما سر تلك الهمسات بينهم؟ "وكنت بتفكر فيها ليه؟ بدر وهي تجلس أمامه ثم قالت: "أصل إحنا الجيل اللي هيشهد على الحرب العالمية الثالثة على رأي السوشيال ميديا." وقف فهد وهز رأسه عليهم وجاء لي الخروج. أوقفته بدر. بدر وهي تدعي أنها مريضة قالت: "فهد ممكن آخد انهارده إجازة." فهد ببرود قال: "لأ." بدر وهي تدعي المرض قالت: "ليه؟

دا أنا تعبانة حاسة بدوخة وكمان حاسة إني هرجع." ثم وضعت يدها على فمها وهرولت إلى المرحاض. نظر فهد إليها وهو يشعر ببعض القلق عليها. ذهب خلفها هو وجودي ويمن. في المرحاض سمعت بدر صوتهم في الخارج. ثم عضت شفتها بشقاوة ثم بدأت في افتعال صوت على أنها تتقيأ. ثم قرصة على خدها لي أن تحمر ويعتقد أنها مريضة. خرجت وهي

تمثل المرض وفي عقلها تقول: "الله عليكي يا بت يا بدر، معدش فاضل غير إنه يصدق وأفضل في البيت وأدور على الفلاشة وهو مش موجود." فتحت الباب وهي تضع يدها على معدتها والآخرين على رأسها وتمشي ببطء. ذهبت إليها جودي ويمن وسندوها وقالوا بقلق: "مالك يا بدر فيكي إيه يا حبيبتي؟ بدر وهي تتكلم بصوت هادئ مريض بعض الشيء: "مش عارفة، حاسة إني دايخة ومصدعة وحاسة إن معدتي بتقلب وعايزة أرجع." ثم نظرت إلى فهد وقالت

بعيون تشع براءة مزيفة: "عشان كدا كنت عايزة آخد إجازة." فهد بقلق قال: "تمام، أنا هرن على الدكتور وهو على وصول عشان يكشف عليكي." يمن بقلق: "تلاقي اتعديتي مني امبارح لما كنتي عندي." بدر وهي تشعر بالقلق لكشف لعبتها قالت بتوتر ظاهر: "لا هههه دكتور إيه، أنا هنام بس شوية هبقى بخير." نظر إليها فهد وهو يضيق عيونه قال: "مالك متوترة كدا ليه؟ بدر وهي تبتلع ريقها قالت: "هوا أنا هتوتر من إيه يعني؟

جودي: "طيب تعالي يا حبيبتي اقعدي في غرفتك على ما الدكتور يجي." بدر في خطرها قالت: "يا وقعه سودة بسود الليل." بدر: "يا جماعة صدقوني أنا بخير بس هنام شوية وهبقى تمام، مش مستاهلة دكتور." فهد ببرود قال: "تمام، خلي بالك من نفسك." ثم خرج من القصر. نظرت بدر إلى فهد الذي خرج وعندما تأكدت أنه راح. نظرت إلى جودي ويمن وقالت: "ينفع أطلع ممثلة؟ جودي باستغراب قالت: "إنتي كنتي بتمثلي عشان تاخدي إجازة من الشغل النهاردة؟

بدر: "طبعًا، ما تنسيش إن عندي امتحانات ولازم أذاكر." يمن: "ما إنتي كنتي بتقولي إنك عايزة إجازة عشان الامتحانات قربت، إيه أمتاب؟ بدر بابتسامة هبله قالت: "لسه فاضل تلات شهور عليها." جودي: "وإنتي ما شاء الله عايزة تجتهدي وتذاكري قبل الامتحانات بتلت شهور." بدر وهي تبتسم قالت: "طبعًا، سلام بقا أما أروح أجتهد." ثم دخلت إلى غرفتها. تخطط كيف الدخول والخروج من المكتب من غير أن يراها أحد أو تصورها كاميرات التي في المكتب.

في شركة العمري كان فهد يجلس أمامه الحارس الشخصي ليمن. الحارس: "فهد باشا، يمن هانم خرجت من البيت للكلية وبعد كدا خرجت مع آدم باشا، راحوا مطعم شعبي وبعد كدا اتمشوا على الكورنيش، وبعد كدا آدم باشا وصلها القصر ولم يخرج ثانية." هز فهد رأسه ثم أخذ يفكر ماذا حصل لها. رنت عليه أمس وأخبرته أنها ستخرج مع آدم. قطع شرود دخول آدم الذي جلس أمام فهد بتعب بادٍ على وجهه. فهد: "مالك؟

آدم: "يا أخي أقولك إيه، منك لله.. على التدبيسة اللي دبستها فيا." فهد وهو ينظر إليه ببرود قال: "إيه حصل؟ آدم بزهق قال: "ها تجي معايا أطلبها بكرا." فهد باستغراب قال: "تطلب مين؟ آدم عضّ ظفرًا وقال: "ليلى." فهد وهو يرفع حاجبه: "ليه؟ دا ما كانش اتفاق." آدم: "أعملك إيه؟ عاملة لي فيها بنت محترمة، كل ما أقول لها حاجة تقولي مينفعش غير لما تكون خطيبي." فهد باستغراب قال: "ليه؟ وإنتَ قلت لها إيه؟

آدم: "بقولها تعالي نخرج عشان أوقعها في الكلام أو آخد منها أي معلومة، قالت لي أنا مليش صفة عشان أخرج معاك.. اتاريها عايزة إني أخطبها رسمياً." فهد وهو ينظر إلى آدم قال: "آدم." آدم وهو يشعر أن وراء هذه النظرة شيء لا يطمئن قال: "نعم." فهد ببعض الخبث قال: "إنتَ ويمن؟ شعر آدم ببعض التوتر لأن يكشف فهد أمر حبه ليمن ويفهمه خطأ. قال: "ما إحنا... نظر فهد إلى آدم وهو يحلل رد فعله. قال: "إنتَ قلت لها إيه لما كنت إمبارح معاهم؟

آدم باستغراب قال: "ما قولتلهاش حاجة ليه؟! فهد بخبث قال: "ولا حاجة، أصلها تعبت امبارح وكانت بتعيط." أصبح كثيراً. وقف آدم مرة واحدة وكان قلبه انشطر إلى نصفين وقال: "إيه؟ ثم ابتلع ريقه يعلم أنها متعلقة به منذ الصغر، لكن أن تمرض عندما تعلم أنه سوف يخطبها. هذا الشيء غير متوقع. اعتقد أن تعلقها به ليس مجرد إعجاب. خرج من شروده على لكمة في وجهه من قبل فهد. الذي قال: "دي عشان مقولتش إنك بتحب أختي."

ثم ضربه مرة أخرى وقال: "كنت شاكك بس دلوقتي اتأكدت." ثم مسكه من تلابيب ملابسه وأكمل كلامه: "إنتَ قلت لها إيه امبارح لما كانت معاك؟ آدم وهو يحاول أن يبعد يد فهد وقال: "ما فيش حاجة غير إني هاخطب.. وبعدين أنا كنت هقولك بس خايف إنك تفهمني غلط أو تبعدها عني." فهد وهو يلكمه قال: "إنتَ حمار وغبي، حللت ردي على مزاجك." رد عليه آدم بلكمة وقال: "طيب وإنتَ إيه ردك بما إنك عرفت؟ فهد وهو ينظر إليه وقال: "بعد سنة ابقى تعالي اخطبها."

آدم وهو يكشر قال: "ليه؟ كدا كتير." فهد: "تمام، يبقى سنتين. خلص موضوع ليلى ده عشان مش عايز ياخد أكبر من حقه." آدم وهو يفكر قال: "معاك حق، بس خطوبة هتكون بعد ما أخلص من موضوع ليلى." فهد بي برود قال: "أنا قولت سنتين، وكلمة كمان هتكون تلاتة، وممكن يبقا أكتر." آدم وهو يكشر قال: "طيب." عند شهد كانت تذهب إلى العمل، فهي تعمل في محل ملابس. نزلت من العمارة وهي تلبس فستان أسود عليه نقاط بيضاء مع حزام أبيض عريض وحجاب أبيض سادة.

ولم تضع أي شيء على وجهها. وقف أمامها زيدان وهو يبتسم بطريقة تقززت منها شهد كثيراً. شهد وهي تظفر بعض الهواء ثم قالت: "خير." زيدان: "رايحة فين كدا؟ رفعت شهد حاجبها وقالت: "وإنتَ مال أهلك؟ زيدان: "طيب ليه الغلط بس، دا أنا باطمن عليكي." شهد ببرود قالت: "معلش، ممكن تيجي يمين شوية." زيدان باستغراب تحرك وقال: "ليه؟ عندما تحرك زيدان من أمام شهد أفسح لها الطريق. ولم تنظر إليه شهد

بل مشت من أمامه وهي تبرطم: "دهيا تاخدك، عكرت مزاج الواحد، يا كش أشوفك متعلق من جفاك يا رب." كل ذلك حدث أمام رجل من رجال حربي الذي رن عليه وأخبره عما حدث. دخلت بدر إلى مكتب فهد وهي تلبس بنطال جينز أسود وسويت شيرت أسود. وكانت تلبس كاب على شعرها وفوق الكاب لبست الهود بتاع السويت شيرت وكمامة ولبست جوانتي أسود. نظرت حولها. وأخذت تبحث عن مفاتيح الخزنة. وجدتها في درج من أدراج المكتب. ثم فتحت الخزنة.

وأخذت تبحث عن تلك الفلاشة. وجدت علبة سوداء قطيفة فتحتها وجدت بها ثلاثة فلاشات. بدر: "طيب أي آخد إني؟ الثلاثة شبه بعض وبنفس النقش. حست بدر بحركة خارج المكتب. قفلت الخزنة بسرعة ثم وضعت المفاتيح في الدرج ودخلت تحت المكتب. دخل فهد وهو يضع الهاتف على أذنه وقال: "تمام يا آدم، الملف هجيبه وأجي، جهز أنت بس للاجتماع." عندما سمعت بدر صوت فهد ابتلعت ريقها ووضعت يدها على فمها خشيت أن يسمعها. أخذ الملف وجاء ليقفل الخزنة.

وقف بعض الوقت ثم فتحها مرة أخرى ونظر داخلها. لم يجد تلك العلبة. فتش فهد على العلبة. فهد: "العلبة راحت فين؟ نظرت بدر إلى العلبة التي في يدها وهي تبتلع ريقها. ثم نظرت إلى فهد الذي يبحث عن العلبة في الخزنة. رفعت يدها إلى المكتب ووضعت العلبة عليه من غير أن يشعر فهد. نظر فهد خلفه ثم وقعت عينه على العلبة التي على المكتب. نظر إليها فهد بعض الوقت ثم أخذها ووضعها في جيبه وأخذ الملف وخرج من المكتب وقفل باب المكتب بالمفتاح.

خرجت بدر من تحت المكتب ثم قالت بتوتر: "أعمل إيه؟ قفل الباب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...