الفصل 46 | من 60 فصل

رواية بنت الريف الفصل السادس والأربعون 46 - بقلم صابرين شحات

المشاهدات
16
كلمة
1,462
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

كانت كل من أسوا وليلى في المرحاض الخاص بالمطعم. أسوا وهي تمسح ملابسها قالت: "الأماكن هنا حلوة جدا." ليلى: "أيوه بجد، كل حاجة هنا حلوة، بس بجد اتفاجأت لما روجيندا قالت إننا هانخرج." أسوا وهي تضحك قالت: "أيوه، هتلاقيها سقت فهد حاجة سفر، ده اتغير خالص، غير العادة." كنت عاوزة أسألها هي سقت إيه. ضحكت الفتاتان، لكن قطع عليهما هذا الضحك دخول فتاة إلى المرحاض وهي خائفة. نظرت كل من أسوا وليلى إليها باستغراب.

ثم لم يهتما، فخرجوا من المرحاض وسارا في الممر، لكن أوقفهما صوت فتاة تصرخ، فوجود رجال تمسك بيد الفتاة وتسحبها. فذهبت إليهم وحاولت أن تخلص الفتاة. لكن انتهى بهما الأمر بهروب الفتاة. وقفت أسوا ونظرت حولها، لم تجد الفتاة في أي مكان. قالت ليلى: "البت هربت من غيرنا." أسوا وهي تنظر إلى الرجال الذين أخرجوا أسلحتهم ثم وجهوها إليهم، فقالت: "إيه يا جماعة، الكلام أخذ وعطاء، نزلوا البتاع ده."

قال أحد الرجال وهو يمسك يد أسوا، وكذلك رجل آخر جاء ومسك يد ليلى، ثم جاء أحد الرجال وخدرهم. فتحت أسوا عينها على غرفة لا تعلم أين هي، نظرت حولها ثم قالت: "أنا فين؟ لم يمر بعض الوقت حتى جاءت سيدة ترتدي ملابس ضيقة تظهر كثيراً من مفاتنها. قالت: "فوقي." نظرت إليها أسوا ثم قالت: "نعم." السيدة وهي تنظر إلى ملامح أسوا، فاقتربت منها ووضعت يدها على حجابها ثم نزعته، فانفرد شعر أسوا حولها الذي جعلها تشبه الحورية، فقالت المرأة:

"اممم، جهزي، ستأتين مع... لم تكمل كلامها حتى شعرت بأحد يهجم عليها. نظرت أسوا إلى المرأة وهي تخلعها الحجاب بسرعة. لم تمهلها فرصة ليمسكها، فاغتاظت منها أسوا كثيراً، فهجمت عليها وبدأت في شد شعرها وعضها. أسوا وهي تشد شعر المرأة قالت: "بقى يا ولية يا اللي شبه عروسة المولد، تشيلي الحجاب من عليها، ده انتي وقعتك سودا شبهك."

كانت المرأة تصرخ بصوت مرتفع، فدخل رجلان إلى الغرفة، جعلا أسوا تقف من على المرأة وتبحث عن حجابها، فوجدته وأمسكت المزهرية وقذفتها على رأس أحد الرجال، والرجل الثاني جاء ليمسكها، فأخرجت جهاز صاعق كهربائي أعطاها فهد إليها تحسباً إن حصل معاه شيء، وكذاك مع كل من ليلى وروجيندا.

فصعقت الرجل وهربت من الغرفة، نزلت وجدت الكثير من الغرف وممر طويل ويوجد من الجانبين غرف، فأخذت تركض بأقصى سرعة لديها وهي ترفع الفستان الذي ترتديه لتسهيل عليها الركض. نظرت خلفها وجدت الكثير من الرجال الذين يحاولون اللحاق بها. كان شعرها الطويل ينفرد حولها وهي تركض، فقد وقع الحجاب وهي تهرب من الرجال. فنظرت وجدت سلماً ينزل إلى الأسفل، فنزلت تركض، فوصلها ذلك السلم إلى داخل بار.

نظرت إلى الناس وهي مشمئزة منهم، فنظرت خلفها وجدت الرجال يدخلون وأشاروا اتجاهها. ف نظرت حولها بخوف من الإمساك بها. فركضت تختبئ خلف الناس. فاقترب من ساحة معزولة بعض الشيء عن المكان، فذهبت هناك. فرأت الشبان الذين كانوا في المطعم، نظرت خلفها وجدت الرجال يأتون اتجاهها، فابتسمت بأمل أن يساعدها، فركضت اتجاههم، فتزحلقت ووقعت على سليم لا تعلم لماذا، لكنها شعرت بأمان الذي افتقدته منذ قليل، فلم تشعر بنفسها

إلا وهي تضمه وتبكي وقالت: "بليز ساعدني." نظر سليم إلى أسوا وهو يفكر لماذا هي هنا ولماذا تخلع حجابها. أما ليام، الذي وقف وخلع عنه الجاكت الخاص به، ثم رماه على رأسها، فضمها سليم إليه بحمية ونظر إلى الرجال الذين اقتربوا منه بغضب. فقال أحد الرجال: "عذراً يا سيدي، هذه الفتاة هربت منا." نظر إليهم سليم بغضب جحيمي، ثم أشار إلى رجاله بأخذهم، فجاء رجال سليم وأخذوا من كان يلاحقون أسوا، لكن قبل أن يخرجوا،

صرخت أسوا وقالت: "انتظر يا سيد، اجعلهم يخبروني أين هي صديقتي، ماذا فعلوا بها؟ نظر سليم إليها ثم قال ببرود: "من هي؟ أسوا وهي تمسك الجاكت الخاص بليام الذي يداري شعرها قالت: "ليلى، بليز شوفوها فين." قال ليام ببرود: "لا تقلقي، سأحضرها." هزت أسوا رأسها ثم نظرت إلى سليم الذي للتو شعرت أنها تجلس على قدمه ويضمها بحماية، فشعرت بالخجل، ثم قالت: "احم، هل لك أن تترك بليز؟

نظر إليها سليم ببرود، ثم نقل نظره إلى ذالك الرجال الذين كانوا يجلسون معهم، فوجدهم ينظرون إليها بفضول شديد، فهم يعلمون أن سليم يكره أن تلمسه أي امرأة، والكل علم ذلك، فمن إذا هذه الفتاة التي يحتويها؟ وجد منهم من ينظر إليها بخبث، فعلم ما يفكرون به. أما عند ليام، الذي ذهب مع أحد الرجال إلى مكان ليلى، والذي كان يسير وخلفه خمسة حراس وأحد الرجال التي كانت تجري خلف أسوا. عند ليلى، التي فتحت عينها بتعب،

ثم نظرت حولها وقالت: "أنا فين؟ تفحصت الغرفة بعينها، وجدت أحد يخرج من أحد الغرف وهو يعدل ملابسه، فأطلقت صرخة كبيرة، ثم نظرت إلى ملابسها، وجدتها كما هي، فتنهدت بهدوء وقالت بغضب: "من أنت وماذا أفعل هنا؟ اقترب منها الرجل وهو يخلع عنه ملابسه، فنظرت إليه ليلى وهي تبتسم بخبث. قال الرجل: "كم أنتِ جميلة يا فت...

" لم يكمل كلمته حتى وجد أحد التحف التي في الغرفة ترتطم في وجهه، ثم بعدها هاجمت عليه ليلى وهي تمسك أي شيء يقع عينها عليه، ثم تلقيه على الرجل. فتح ليام باب الغرفة وهو ينظر إلى شكلها، فقد كانت الغرفة كان دخل بها إعصار، فجاء ليام شعر بشيء يرتطم في وجهه، جعل كل من الرجال يفتحون أعينهم على أوسعها بتفاجؤ. أخرجوا أسلحتهم ثم صوبوها اتجاه ليلى.

أما ليلى، فقد نظرت إليهم بقوة، لم تخف منهم أو هكذا أظهرت لهم، وقع نظرها على ليام، فذكرت من هو. فغضبت كثيراً منه لاعتقادها أنه من خطفها هي وأسوا. ليلى بغضب قالت: "أهذا أنت؟ أشار ليام إلى الكل بالخروج، وأمرهم بأخذ ذالك الرجل الملقي في الأرض ويوضع مع البقية، بعد مغادرة الرجال، قال ليام إليها: "لم يمر هذا شيء بسلام." "فإلى النجاة بحياتك وحياة صديقتك، اتبعني بصمت." ليلى بغضب قالت: "وربنا لو حد بس فكر يأذيها، لكون قتلتها."

نظر إليها ليام، ثم أخرج أحد أسلحته وضرب طلقة مرت بجوار ليلى، فنظرت إليه ليلى ببرود، ثم ثارت أمامه بهدوء وهي تتمتم بأسوأ الألفاظ التي سمعها. ليام. ما عن فهد الحديدي، الذي كان يبحث عنهم في كل مكان، هو وفارس ابن عمه ورجاله. فجاء أحد من رجاله وقال: "فهد باشا، لقينا آخر مكان كان فيه إشارة التلفون الخاص بالآنسة أسوا وليلى." فهد وهو يقول: "فين؟ الحارس: "موجودين في أحد النوادي الليلية." اسمه... قال فارس: "أنا عارف مكانه."

أخذ فهد يقود سيارته بأقصى سرعة لديه، وهو خائف على أسوا وليلى كثيراً، فهم في الأول والآخر إخوته، رغم أن ليلى لا تقربه في شيء، لكنها أصبحت من العائلة من أول يوم لها مع أسوا، وكذاك أخوها عمر الذي يصادق يزن. وصل فهد إلى النادي الليلي، ثم دخل وهو يبحث بعينه عن أسوا وليلى، وأخبر الرجال أن يبحثوا في النادي كله. جاءت ليلى بصحبة ليام، وعندما وجدت ذالك الرجل الآخر الذي رأته في المطعم. فقالت: "أين هي أسوا؟

أخرجت أسوا رأسها من على كتف سليم، الذي أخبرها بأن لا تتحرك، وإلا سيتم قتل صديقتها. قالت وهي تبكي: "أنا هنا يا ليلى." نظرت ليلى إليها، فهي تبدو صغيرة الحجم مقارنة بجسد سليم الضخم، فقالت بغضب: "إنتي قاعدة بتعملي إيه على رجله؟ قومي يا زفتة من عليه." أسوا وهي تحاول أن تفك نفسها منه قالت: "مش عارفة، ده ملاقينيش زي الغرة." ليلى وهي تنظر إلى سليم ببرود قالت: "يا سيد، هل لك أن تترك أختي؟ سليم وهو

ينظر إليها ببرود مرعب قال: "اصمتي." ابتلعت ليلى ريقها بخوف، حاولت أن تداريه قدر الإمكان. فقالت بشجاعة مزيفة: "لا، لن أصمت، قلت لك ابتعد عن أختي، وإلا سأقتلك." نظر إليها ليام، ثم ذهب اتجاهها وأجلسها بجواره، ثم أخرج أحد الأسلحة وقال ببرود مرعب: "إن لم تصمتي، سأقتلك." صمتت، ثم جلست وقالت وهي تقلد ليام: "إن لم تصمتي سأقتلك. بارد، هو شايفني فرخة كل ما يشوفها يبقى عاوز يدبحها." أما أسوا، التي نظرت في عين سليم،

وقالت برجاء: "هل تتركني رجاءً؟ نظر إليها سليم، الذي لا يريد أن يتركها أبداً. نظر إلى عينها الزرقاء المائلة للرمادي، التي شعر أنه لا يريد أن يبعد عينه عنها. وكذلك أسوا، التي نظرت إلى زرقاوته بشرود. نظرت ليلى إلى ما يحصل، وقالت إلى ليام، الذي لم يهتم لما يحصل: "هححح، بقى على الرومانسية، آه ده المشهد ده كنت هموت وأجربه، بس بنت المحظوظة أسوا، ثم فجأة ارتفع صوتها وقالت: "ما تتلمي يا زفتة، وغضي بصرك إيه ده؟

نظرت ليلى إلى أسوا بغضب، ثم وجدت طلقة تمر من أمامها، فابتلعت ريقها وجلست بجوار ليام، ثم نظرت إلى سليم، الذي يوجه سلاحه اتجاه ليلى. وقالت بهدوء: "أفوش قوي." تقول: "أتعلمين لماذا لا أريد تركك؟ هزت أسوا رأسها بلا، ثم فجأة فتحت عينها على أوسعها عندما شعرت بيد غليظة تلمس جسدها من الأمام، فقد كان فستانها مقطوعاً من عند الخصر، أظهر جسدها، وعندما وقعت فتحت ذلك القطع أكثر. أمسكت يده،

ثم بغضب قالت: "وحياة أبوك، أنت هتسوق فيها ولا إيه؟ ما تحترم نفسك يا جدع أنت." جاء فهد، الذي وقع نظره على أسوا، التي تجلس على قدم سليم، فقال بغضب: "أسوووووووووه."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...