عايزه أكل وعلى بالليل حضري الشنط عشان مسافرين الصبح. حاضر، حاجة تانية؟ لأ. راحت صابحة لغرفة الأكل وطلعت أوضتها. *** (في بيت متهالك في مصر) شوفتي يا ماما، قولتلك احملي منه. اربطيه، أهو اتجوز. خلصنا، متعقدنيش. تقطمي فيا. البت مراته دي خطر علينا. لو حملت، هتكوش على كل حاجة. أنا هسود عيشتها، ومش هتستحمل. شششش، بطلي غباء. خليني أشوف هتصرف إزاي. ليه؟ هتخترعي الذرة؟ هما هييجوا إمتى؟ بكرة الصبح. حلو قوي كده. ها؟
أنجز وقولي المفيد. بصي، إنتي هتعمليها حلو قوي قدام حمزة، بس في ضهره عمليها أوسخ معاملة. واتقربي من حمزة كتير، خليه خاتم في صباعك، فهماني؟ نعم؟ إنتي مجنونة ولا إيه؟ دي هتبقى عدوتي. متبقيش غبية ونفذي من سكات. ماشي. على تليفونات بقى، وبكرة هرن أقولك حصل إيه. *** (في الصعيد، في شقة صابحة) حمزة دخل الأوضة على صابحة، ولاقاها لابسة بيجامة سودة كُت وبرمودا قصيرة. إيه ده؟ إيه الجمال ده؟ (بفزع) إنت دخلت ميّت؟ لسه داخل يا جميل.
(قامت لبست عباية) اتحشم. أومال. شكلك ناسيه إنك مراتي. على الورق وبس، فاهم؟ لو عايزة أخليه حقيقي، هخليه. (وهي متجهة للكنبة) أنا جهزت الشنط. تعالي نامي على السرير، مش هاكلك. لأ، هنام على الكنبة. لا تاكلني ولا أكلك. ونامت. على راحتك. هو ضهرك اللي هيوجعك ولا ضهري. وفضل مستني لحد ما راحت في النوم، وشالها نيمها في حضنه. *** (في صباح يوم جديد)
صابحة كانت بتحاول تقوم، بس كان فيه إيد تقيلة ملفوفة حوالين وسطها جامد. بصت، لقتها إيد حمزة. قعدت تتحرك كتير وحاولت تفك إيده من حواليها. إيه؟ بطلي حركة. أنا... إيه اللي جابني على السرير هنا؟ مفيش، لقيتك واقعة، فجبتك. اممم، قولت كده. وقامت بسرعة دخلت الحمام. باينك وقعتي. (وسمعني أحلى سلام) أنا لبست وخلصت، وكل حاجة جاهزة. طيب، هدخل آخد شاور وألبس وننزل. يلا، هننزل نسلم على أبويا وأمي ونمشي. خلاص يا ولدي، هتمشي وتهملنا.
مش بإيدي والله يا أم حمزة. طريق السلامة يا ولدي. ربنا يبارك فيك يا ولدي. بت عمك أمانة في رقبتك، سامع؟ حاضر يا أبويا. وكذلك صابحة سلمت عليهم. وركبوا العربية. وبعد تلت ساعات وصلوا القاهرة. أخيراً وصلنا. محسساني إنك إنتي اللي بتسوقي. يا عم شكري، هات الشنط ودخلها جوه. حاضر يا بيه. ودخلوا البيت. هاي بيبي. بيبي مين دي؟ مراتي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!