تحميل رواية بنت الصعيد بقلم رودينا محمد pdf
بقلم رودينا محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
فى اوضه من الاوض واقفه بنت قدام المرايا اقل ما يقال عنها انها آية من الجمال. "يا ست صابحة تعالي الحج عايزك." "حاضر يا داده دقيقة بس." راحت صابحة أوضة والدها. "نعم يا با." "اقعدي يا بتي عايزك." "خير إن شاء الله." "ولد عمك همام طالب يدك يا بتي." "وأنا مش موافقة يا با." "مش بكيفك." "يعني إيه يا بوي عايز ترمي بتك لواحد ما يعرفش ربنا؟" "ومين قال لك كده؟ ده زينة الصعيد." "وأنا مش موافقة يا با." "حسك ما يعلاش على، سامعة؟ وأنا قلت كلمة ومش هرجع فيها. انجري على أوضتك." طلعت صابحة تجري وهي بتعيط بإنهمار....
رواية بنت الصعيد الفصل الأول 1 - بقلم رودينا محمد
فى اوضه من الاوض واقفه بنت قدام المرايا اقل ما يقال عنها انها آية من الجمال.
"يا ست صابحة تعالي الحج عايزك."
"حاضر يا داده دقيقة بس."
راحت صابحة أوضة والدها.
"نعم يا با."
"اقعدي يا بتي عايزك."
"خير إن شاء الله."
"ولد عمك همام طالب يدك يا بتي."
"وأنا مش موافقة يا با."
"مش بكيفك."
"يعني إيه يا بوي عايز ترمي بتك لواحد ما يعرفش ربنا؟"
"ومين قال لك كده؟ ده زينة الصعيد."
"وأنا مش موافقة يا با."
"حسك ما يعلاش على، سامعة؟ وأنا قلت كلمة ومش هرجع فيها. انجري على أوضتك."
طلعت صابحة تجري وهي بتعيط بإنهمار.
"ليه كده يا حج رضوان تزعلها؟"
"انكتمي يا ولية."
نتعرف بالشخصيات.
(صابحة بنت ناصعة البياض، هادية، جسمها متوسط وممشوق، عينيها لونها عسلي، عندها 18 سنة.)
(رضوان والد صابحة، راجل ذو وقار وهيبة، عنده 64 سنة.)
***
(في بيت الحاج همام)
"كيف يعني يا با أتجوز؟ تجبرني؟ شايفني عيل إياك؟"
"اللي قلته هيتنفذ يعني هيتنفذ يا حمزة، سامع ولا لا؟"
"إني مش عيل عشان تجبرني على حاجة."
"غصب عن بوزك هتتجوزها تنفيذاً لوصية جدك. أنا مش هخسر ورثي بسبب تفاهتك الماسخة. والفرح الأسبوع الجاي."
في مكتب همام.
"اللي تشوفه، بس المهم تتجوزها."
(همام عم صابحة، ويبقا عنده 67 سنة.)
(حمزة مهندس، جسمه رياضي، عينيه خضرة وشعره ناعم، عنده 27 سنة، بس مدلّع ومقضيها.)
***
(عدا الأسبوع وجه معاد فرح صابحة على حمزة.)
في أوضة صابحة كانت لابسة فستان أبيض رقيق. وبرغم انطفاء وشها إلا إنها لسه محتفظة بجمالها.
"يلا يا عروسة الناس وصلوا تحت، يلا هنتأخر."
ونزلوا تحت. أول ما شافها حمزة.
"يخربيت جمال اللي خلفوكي، إزاي بالحلاوة دي كلها؟"
وصابحة كانت سرحانة ومفقتش إلا على كلمة المأذون المعتادة: "بارك الله لكما وبارك عليكم وجمع بينكما في خير."
رواية بنت الصعيد الفصل الثاني 2 - بقلم رودينا محمد
فاقت صابحه على كلمة المأذون المعتادة: "بارك الله لكما وبارك عليكم وجمع بينكم في خير".
وحست أنها خلاص كده انتهت.
همام: "خود عروستك واطلع على بيتك ياعريس."
حمزه: "حاضر يابوي، يلا ياعروسة."
***
(في شقة حمزة وصابحة)
حمزه: "بصي يابت الناس، أنا لا طايقك ولا طايق أعيش معاكي."
بصتله صابحة بضحكة باهتة: "ومين جابلك إنّي عايزاك أصلًا، أنا مجبرة زيك."
حمزه: "يبقا نعمل اتفاق بينا."
صابحة: "أعرف إيه هو؟"
حمزه: "هعيش أنا وإنتي كل واحد لحاله، محدش ليه دعوة بالتاني لحد ما وصية جدك تتفتح وناخدوا الورث."
صابحة: "وأنا موافقة."
حمزه: "يبقا اتفقنا."
***
(في بيت همام والد حمزة)
"مالك ياحج قاعد شايل هم الدنيا أكده ليه؟"
همام: "خايف ولدك يعقد البت ويطلقها قبل ما ناخد الورث."
"متقلقش ياحج، ابننا عاقل وعارف كيف يتصرف، روج أكده اومال."
همام: "تسلميلي يام الغالي."
***
(في شقة صابحة)
دخلت صابحة الأوضة، غيرت ملابسها ولبست بيجامة لونها موف وعليها طرحة سودة.
وطلعت بره في الصالة.
حمزه: "هو فيه عروسة تلبس طرحة قدام جوزها بردو؟"
صابحة بصوت عالٍ نسبيًا: "لسانك مينطقش كلمة مراتي دي واصل."
حمزه بعصبية ومسكها من شعرها: "صوتك ميعلاش عليا يابت رضوان، فاهمة ولا أفهمك؟"
حمزه: "شوفي يابت الناس، إن مكنش أهلك ربوكي أنا هربيكي من أول وجديد، واعتبري أيامك الجاية معايا سواد، فاهمة." ورماها.
صابحة في أوضتها بتعيط بانهيار: "ربنا يسامحك يابوي، رمتني رمية سودة، أنا عملت إيه بس يارب عشان تبتليني بده."
***
(في بيت أبو صابحة)
والدة صابحة: "أنا قلبي واكلني على بتي يارضوان."
رضوان: "ماتتهدي ياولية، إيه هي مع جوزها."
والدة صابحة: "حرام عليك كل ده عشان وصية أبوك، وإنت عارف إن ابن أخوك ظالم."
رضوان: "لك حريم كتير، مش عايز سامعة."
وصمتت في بكاء.
رواية بنت الصعيد الفصل الثالث 3 - بقلم رودينا محمد
في صباح ثاني يوم، في شقة صابحة.
"صابحة يابت يا صابحة، فُوقي بقا ومصليش؟ طيب الله في سماه لو ما قومتي لأدلق عليكي مايه متلجة، طيب خُدي."
"هاه، في أي؟ البيت وجع أبوك، مات!"
"بس إيه، كل ده بكابورت اتفتح في وشي."
"أومال حصل إيه؟"
"قومي يلا عشان هننزل نفطر معاهم تحت، واعملي حسابك إننا هنسافر القاهرة بكرة."
(في نفسها) "كتك وكسة، يعني امبارح منكّد على ودلوقتي بيتكلم عادي."
"بتقولي حاجة يابت عمي؟"
"آه، بقولك هجهز وننزل."
"ماشي، هستناكي تحت."
(في بيت همام)
"إيه يا وحش، شرفتنا ولا؟"
"ولا اهند كده، إني مش ناقصك."
"في إيه يعم، بهزر مش كده؟ أومال."
"ماشي يا خفيف، المهم عملت إيه في الشغل اللي في مصر؟"
"كله تحت السيطرة يا كبير، والصفقة بتاعت الوفد الأجنبي جايين على يوم الخميس."
"امم، عفارم عليك. جيت امتى؟"
"جيت امبارح على الفجر كده."
ونزلت صابحة. كانت لابسة عباية بلون القرمزي الرايق على طرحة أوف وايت، وكانت بغلي آيلاينر، وروج بينك خفيف.
"طالعة كيف البدر يابت عمي، ربنا يحرصك من العين."
"ربنا يجبر بخاطرك يانغم يابت انعام."
"طب تعالي بجا نغرف الأكل عشان يفطروا لحسن ياكلونا."
"واخيرا لقيت حد يشبهني، يلا ياباشا."
"هي مين القشطة دي ياحمزة؟"
"دي مرتي، وحسك عينك أشوفك رافع عينك في وشها، فاهم."
"يعم مكنتش أقصد، اهدى أومال."
"يلا يا ولاد، الأكل اتغرف، اخلصوا."
وقاموا وقعدوا على السفرة، وحمزة قعد جمب صابحة وقرصها.
"إيه؟ في إيه؟"
"ليلتك سودة، إيه اللي حطاه في وشك ده؟ صبرك علي بس."
"هنبقى نشوف الموضوع ده بعدين، ووطي حسك لحد يسمع."
"طب اطفحي ياختي."
"استني يانغم، هاجي معاكي أحول."
"معاها الدادة ياصابحة، متقلقيش. تعالي عايزك." ومسكها من دراعها.
(فوق في شقة صابحة)
"خشي امسحي الهباب اللي على وشك ده."
"ملكش صالح بيا."
"اتقي شرّي وخشّي امسحيه."
"طب، عند بعند ومش مسحاه ياحمزة، هاح!"
حمزة مسك منديل كلينكس وثبتها ومسحلها وشها.
"إنت خربت إيه؟ يحرق سودك."
"اخرسي، انزلي على تحت يلا."
ونزلت وهو نزل وراها.
"إيه ولدي، كنتوا فين؟"
"مفيش يابوي، كنت بقول لصابحة حاجة بس. وهروح أشوف الغيطان."
"طيب يا ولدي."
تليفون حمزة رن.
"ألو؟ مين معايا؟"
"يعني مش عارف أنا مين ياحمزة."
رواية بنت الصعيد الفصل الرابع 4 - بقلم رودينا محمد
حمزه: الو مين معايا؟
حمزه: يعني مش عارف أنا مين يا حمزه؟
حمزه: انتي هتصاحبيني يا حرمه؟
حمزه: آه، ليك حق تنسى مراتك، ما انت مهملها كيف البهيمه.
حمزه: شيرين.
شيرين: آه شيرين، مراتك يا ولد همام، اللي جبتها من الصعيد ورمتها في البندر كيف البهيمه.
حمزه: شيرين استني، والله هفهمك.
شيرين: لا تفهمني ولا أفهمك، طلقها ورجعني الصعيد.
حمزه: مش هينفع، أنا متجوزها عشان الورث مش أكتر.
شيرين: أي، كيف ده؟
حمزه: أيوه، جدي موصي إن أبوي وعمي ميستلموش الورث إلا لما أتجوز بت عمي.
شيرين: ياسلام، وأنا إيش ضمني؟
حمزه: يا ستي، هما كلهم شهرين بس وهطلقها.
شيرين: إذا كان كده، ماشي.
شيرين: يا جلبي.
حمزه: خلاص، هقفل معاكي عشان محدش يشك.
(في بيت همام)
نغم: يوه، شكله بيغير عليكي موت.
صابحه: اتحشمي وحطي لسانك جوه بؤقك.
نغم: إبه، ماهو خلاكي مسحتي وشك.
صابحه: نغم، أنا وأخوكي ملناش عيشة مع بعضينا، فاهمة؟
نغم: خلاص يا خيتي، متزعليش مني.
صابحه: لا زعل ولا حاجة.
نغم: فكي، أومال يلا نلعب.
مصطفى: طول عمري أسمع الجمر، بس أول مرة أشوفه.
نغم: يوه، مش تتوف ولا تتكحم، يا مصطفى.
مصطفى: جمالك نساني.
صابحه: احم احم، نحن هنا.
مصطفى: انتي مش غريبة، ده انتي مرات الغالي.
صابحه: طب، وإيه رأيك لما أروح أقول للغالي إنك بتعاكس أخته؟
مصطفى: طب، أستأذن إني بقوم.
مصطفى: معلش بقا، ضرب الوش مفهوش، معلش.
والدة حمزه: بتضحكوا على إيه؟ ضحكوني معاكم.
نغم: مفيش يا ما، ده مصطفى، ولد عمي حسن، جه يسأل على أخوي.
والدة حمزه: ماشي يا بتي، تعالي يا صابحه، عايزيكي.
صابحه: جايه يا مرت عمي.
صابحه: نعم يا مرت عمي.
والدة حمزه: اسمعيني زين يا بتي، انتي صحيح اتجبرتي على جوازك من ولدي، بس حمزه ولدي طيب وجلبه أبيض ويتحب، والله.
صابحه: مرت عمي، الكلام ده ملوش عاذه، تاموريني بحاجة.
والدة حمزه: عايزة حفيد صغير أشيله وأفرح بيه.
صابحه: إن شاء الله، بس مع بت الحلال اللي يردها حمزه، أستأذنك.
حمزه: صابحه، يا صابحه.
صابحه: يانعم، عايز إيه؟
حمزه: عايز أكل، وعلى بالليل حضري العشا عشان مسافرين الصبح.
رواية بنت الصعيد الفصل الخامس 5 - بقلم رودينا محمد
عايزه أكل وعلى بالليل حضري الشنط عشان مسافرين الصبح.
حاضر، حاجة تانية؟
لأ.
راحت صابحة لغرفة الأكل وطلعت أوضتها.
***
(في بيت متهالك في مصر)
شوفتي يا ماما، قولتلك احملي منه. اربطيه، أهو اتجوز.
خلصنا، متعقدنيش. تقطمي فيا.
البت مراته دي خطر علينا. لو حملت، هتكوش على كل حاجة.
أنا هسود عيشتها، ومش هتستحمل.
شششش، بطلي غباء. خليني أشوف هتصرف إزاي.
ليه؟ هتخترعي الذرة؟
هما هييجوا إمتى؟
بكرة الصبح.
حلو قوي كده.
ها؟ أنجز وقولي المفيد.
بصي، إنتي هتعمليها حلو قوي قدام حمزة، بس في ضهره عمليها أوسخ معاملة. واتقربي من حمزة كتير، خليه خاتم في صباعك، فهماني؟
نعم؟ إنتي مجنونة ولا إيه؟ دي هتبقى عدوتي.
متبقيش غبية ونفذي من سكات.
ماشي. على تليفونات بقى، وبكرة هرن أقولك حصل إيه.
***
(في الصعيد، في شقة صابحة)
حمزة دخل الأوضة على صابحة، ولاقاها لابسة بيجامة سودة كُت وبرمودا قصيرة.
إيه ده؟ إيه الجمال ده؟
(بفزع) إنت دخلت ميّت؟
لسه داخل يا جميل.
(قامت لبست عباية) اتحشم. أومال.
شكلك ناسيه إنك مراتي.
على الورق وبس، فاهم؟
لو عايزة أخليه حقيقي، هخليه.
(وهي متجهة للكنبة) أنا جهزت الشنط.
تعالي نامي على السرير، مش هاكلك.
لأ، هنام على الكنبة. لا تاكلني ولا أكلك. ونامت.
على راحتك. هو ضهرك اللي هيوجعك ولا ضهري.
وفضل مستني لحد ما راحت في النوم، وشالها نيمها في حضنه.
***
(في صباح يوم جديد)
صابحة كانت بتحاول تقوم، بس كان فيه إيد تقيلة ملفوفة حوالين وسطها جامد. بصت، لقتها إيد حمزة. قعدت تتحرك كتير وحاولت تفك إيده من حواليها.
إيه؟ بطلي حركة.
أنا... إيه اللي جابني على السرير هنا؟
مفيش، لقيتك واقعة، فجبتك.
اممم، قولت كده.
وقامت بسرعة دخلت الحمام.
باينك وقعتي.
(وسمعني أحلى سلام)
أنا لبست وخلصت، وكل حاجة جاهزة.
طيب، هدخل آخد شاور وألبس وننزل.
يلا، هننزل نسلم على أبويا وأمي ونمشي.
خلاص يا ولدي، هتمشي وتهملنا.
مش بإيدي والله يا أم حمزة.
طريق السلامة يا ولدي.
ربنا يبارك فيك يا ولدي. بت عمك أمانة في رقبتك، سامع؟
حاضر يا أبويا.
وكذلك صابحة سلمت عليهم. وركبوا العربية. وبعد تلت ساعات وصلوا القاهرة.
أخيراً وصلنا.
محسساني إنك إنتي اللي بتسوقي.
يا عم شكري، هات الشنط ودخلها جوه.
حاضر يا بيه.
ودخلوا البيت.
هاي بيبي.
بيبي مين دي؟
مراتي.
رواية بنت الصعيد الفصل السادس 6 - بقلم رودينا محمد
حمزه: مراتي على سنة الله ورسوله.
صابحه: كيف مراتك يعني وعمي ما يعرفش؟
حمزه: عشان شيرين تبقى بنت عم حسن.
صابحه: عدو عمي صح.
شيرين: قطع لسانك، أبويا زينة الرجال.
صابحه: ههه معلش، ألا تكوني نسيتي ماضيكوا يا بت حسن، نسيتي أبوكي الحرامي بتاع الأعمال والدجل اللي سرق من عمي فدان الأرض والمصنع.
شيرين: مفرقتش كتير يا عينيا، ما عمك جوزك لابنه عشان ينهب ورثك.
صابحه كانت لسه هترد بس قاطعها حمزه:
حمزه: اخرسي منك ليها، مش عايز أسمع حس واحدة منكم، كل واحدة على أوضتها.
***
(في الصعيد)
مصطفى: بقولك يا نغم، لو واحد بيحب واحدة بس البعيدة، حماره يعمل إيه؟
نغم: طب مش يمكن تكون خايفة؟
مصطفى: من إيه؟ ده أنا هشيلها في جلب.
نغم: طب وانت إيه اللي خلاك متأكد إنها بتحبك؟
مصطفى: معرفش، بس أنا بحبها.
نغم: طب ما تسألها.
مصطفى: بتحبيني يا نغم؟
نغم: وأنا مالي؟
مصطفى: أنا بحبك يا نغم، ومن زمان.
نغم بخجل: مصطفى إيه اللي انت بتقوله ده.
وسابته وجريت.
مصطفى: هتجننيني يا بنت انعام.
***
في أوضة صابحه.
تليفون صابحه رن.
صابحه: ألو.
صوت: أيوه يا صابحه، أنا نور.
صابحه: وحشتيني قوووي.
نور بصدمة: أنا اتجوزت؟ من غير ما أعرف؟
صابحه وبدأت تحكيلها كل اللي حصل.
نور: ده ولا قصة الروايات.
صابحه: أه والله، لسه أما نشوف حكاية مرته.
صابحه كانت لسه هتكمل كلام بس حست بحركة وقفت بسرعة.
حمزه: كنتي بتكلمي مين؟
صابحه: وانت مالك؟
حمزه وهو شدها ومسكها من وشها ووشوشهم كانت قريبة أوي من بعض:
حمزه: انتي مراتى، فاهمة؟ ولو عايز أخليه جواز رسمي فعلاً، هعمل كده.
صابحه: انت مش راجل.
حمزه: أنا هوريكي مين اللي مش راجل.
ورماها على السرير.
رواية بنت الصعيد الفصل السابع 7 - بقلم رودينا محمد
حمزه: أنا هوريكِ مين اللي مش راجل.
ورماها على السرير.
صابحه: (بصريخ) ابعد عني يا حمزه! وحياة أبوك ابعد!
وهو لا يبالي لها.
صابحه: (بعياط) عمري ما هسامحك... عمري.
وفقدت الوعي.
حمزه: (بسخرية) ممثلي.
وضربها على وجهها، لكنها لم تفق.
قام حمزه ووجد دماً كثيراً على السرير.
حمزه: (بصدمة) يا ليلة سودة.
ولبس ورن على الدكتورة.
وبعد شوية جت الدكتورة.
الدكتورة: (بعصبية) مين اللي عمل فيها كده؟
حمزه: (بتوتر) بصي يا دكتورة، إحنا لسه عرسان وكده.
الدكتورة: (بتفهم) تمام، أنا هعلق لها محاليل وهكتب لها أدوية تمشي عليها، ومتقربش منها إلا لما تخف.
حمزه: تمام. تسلمي يا دكتورة.
خرج حمزه من الأوضة ووصل الدكتورة.
شيرين: في إيه؟ إيه اللي حصل يا حمزه؟
حمزه: بعدين هبقى أفهمك.
شيرين: (في نفسها) ماله الراجل ده؟ الله يكون موتها وخلصنا منها.
وركبت حمزه عربيته وراح شركته.
(في الشركة)
دخل حمزه الشركة بعصبية.
حمزه: سعاد، قولي لعز يجيلي على مكتبي.
سعاد: تمام يا فندم.
سعاد: (في نفسها) يا سواد السواد، هو اليوم باين من أوله.
جالها صوت حمزه بزعيق.
حمزه: سعاااااد! اخلصي!
سعاد: حاضر يا فندم.
(في مكتب حمزه)
دخل عز المكتب بمرح.
عز: إيه يا راجل؟ للدرادي مش قادر على بعدي؟
حمزه: (بعصبية) ولا شغلك ده بطله واترزع.
عز: (بقلق) مالك يا حمزه؟ في إيه؟
حمزه: هقولك كل حاجة.
وحكاله كل حاجة.
حمزه: هي اللي عصبتني.
عز: حتى لو مش طبعنا يا صاحبي.
حمزه: وأي العمل؟
عز: صالحها يا حمزه وقرب منها.
(في بيت حمزه)
شيرين: (بتعب) يالهوي! إيه التعب ده!
الدادة: مالك يا ستي؟ في إيه؟
شيرين: مش عارفة، شكلي خدت برد.
الدادة: طب قوللي حاسة بإيه؟
شيرين: برجع ومش طايقة الأكل كده.
رواية بنت الصعيد الفصل الثامن 8 - بقلم رودينا محمد
شيرين: برجع ومش طايقة الأكل كده.
الدادة: مبروك تبقى حامل، يستي.
شيرين: إزاي؟
عز كان بيسوق بسرعة ومستعجل، وفرمل على آخر لحظة.
عز بعصبية: انتي حمارة، مش تفتحي؟
توليب ببرود: هو انت عبيط ولا بتستعبط؟ انت اللي سايق.
عز: انتي غبية يابت، انتي اللي عدّيتي غلط وخلّيتيني أفرمل.
توليب: لا بقول لك إيه، الحبيتين دول مش عليا، ده أنا توليب.
عز: غورِ، أنا مش ناقصك على الصبح.
توليب: مش غايرة، أنا واقفة في أرض الحكومة.
عز بعصبية: صبرني يارب، يابت غورِ من هنا بدل ما أدهسك.
جاء لتوليب مسج على التليفون خلتها تطلع تجري.
عز في نفسه: بني آدمة غبية، عكّرت مزاجي على الصبح.
(عند صابحة)
فاقت لقت نفسها هدومها اتغيرت، ومتعلق لها محاليل في إيديها.
صابحة بعياط: أنا إيه اللي عمل فيا كده؟ ومين اللي غير لي هدومي؟
دخلت الدادة من غير تخبيط.
الدادة: صباح الخير ياستي، البيه موصيني إنك أول ما تصحي أحضر لك الفطار وأديكِ الدوا.
صابحة بتذكر اللي حصل، ردت بانهيار: أنا مش عايزة حاجة.
ورمت الدوا على الأرض.
الدادة: والله البيه غلبان وقلبه أبيض ياستي وبيحبك.
صابحة بعصبية جنون: اخرسي واطلعي بره، انتوا كلكم كده.
وفضلت منهارة.
(في الشركة)
حمزة: إزاي يا دادة تطوعيها ومتدلهاش الأكل؟
الدادة: والله يا ابني طردتني، ملحقتش أتكلم. أنا خايفة عليها أوي.
حمزة: طيب يا دادة، سيبيها وأنا لما أجي هتصرف.
وكان لسه بيينهي المكالمة، لقى اللي داخل بيرزع الباب ومتصبح.
حمزة: في إيه يا عز، مالك؟
عز بنرفزة: بني آدمة غبية، لا كانت واقفة وبتزعق وبدون سبب، طلعت تجري.
حمزة: يبني احكي لي حصل إيه بدل ما انت عمال تكلم نفسك.
عز: هحكيلك.
وبعد ما حكاله عز.
حمزة بضحك: طب والله ابن حلال وتستاهل.
عز: انت بتضحك يا حمزة، ده بدل ما تشتمها.
حمزة: يبني أصل دمها خفيف.
عز: تصدق إنك مش جدع، أنا قايم وماشي.
وحمزة لسه مكمل ضحك عليه.
شيرين: تؤمري بإيه يا فندم؟
شيرين: هات لي اختبار حمل لو سمحت.
الموظف: اتفضلي يا فندم.
وخدته ومشيت وهي متنكرة.
وبعد ما طلعت النتيجة:
شيرين: يادي المصيبة السودة، حملت إمتى وإزاي؟
وبعياط وتوتر: الو، يا سامح، الحقني.
سامح: في إيه يا بت؟
شيرين: أنا حامل.
سامح: طب حلو.
شيرين: انت هتستهبل؟ مانت عارف إنه ابن...
سامح: لا ياحلوة، ده كارت وهنلعب بيه على حمزة.
شيرين: يعيني إيه، هتتخلى عني؟
سامح: انتي هبلة؟ بقول لك هنخلي الواد يكوش على ورث المحروس جوزك.
شيرين: إزاي؟
سامح: هقول لك...
حمزة دخل البيت وقال بصوت عالي: يادادة.
الدادة: نعم يبني.
حمزة: طلّعي الأكل لـ صابحة وأنا شوية وطالع.
الدادة: إلى تشوفه يبني.
طلعت الدادة أوضة صابحة.
الدادة: يالهوي، الحقوني.
(عند توليب)
في حارة شعبية في بيت قديم.
توليب: بابا ماله يا دكتور؟
الدكتور: مفيش، هو بس عنده جلطة سكر وأنا طلبت الإسعاف وزمانها جاية.
توليب: وامالك بتقولها ببرود كده ليه؟
سُريا: اهدى يا توليب، أهي الإسعاف جت.
نُقل والد توليب للمستشفى.
توليب بعياط: يارب لا، يارب رجعهولي يارب.
وأهل المنطقة قعدوا يواسواها.
وخرج الدكتور، جريت عليه.
توليب: ها يا دكتور، بابا حالته إيه؟
الدكتور: متقلقيش، حالته استقرت، وحالياً هيتنقل لأوضة عادية.
توليب بحمد: الحمدلله يارب.
رواية بنت الصعيد الفصل التاسع 9 - بقلم رودينا محمد
الممرضة: فين توليب؟
توليب: أنا أهو.
الممرضة: المريض فاق وبيقول اسمك.
توليب: تمام، هدخله.
دخلت توليب الأوضة.
توليب: حمدلله على سلامتك.
بابا: الله يسلمك يا بنتي، أنا تقلت عليكي أوي، حقك عليا.
توليب (محشرجة): متقولش كده يا بابا، أنا بنتك وده واجبي.
كان لسه هيتكلم، راحت قطعته.
توليب: امم، انت هتاخدني في الكلام ولا إيه يا حجوج؟
بابا: ليه، هو أنا عملت حاجة؟
توليب: أي نعم، ما أخدتش دواك ليه؟
كان لسه هيتكلم، لكن دخلت سُريا.
سُريا: ألف سلامة عليك يا عمي، إن شاء الله اللي يكرهك.
توليب: تعالي عايزكِ يا سُريا.
سُريا: غير يا حبيبتي، حصل حاجة؟
توليب: أنا من بكرة هنزل أدور على شغل.
سُريا: وأنا معاكي في أي حاجة.
***
الدادة: الحقوني يا ناس!
طلع حمزة بسرعة واتصدم من صابحة اللي غرقانة في دمها. شالها وطلع بيها على المستشفى.
حمزة (بعصبية): دكتور بسرعة!
الدكتور: بسرعة حطها هنا على الترولي.
بعد وقت، خرج الدكتور. جرى حمزة عليه.
حمزة: هي كويسة؟
الدكتور: المريضة كانت بتحاول الانتحار، لكن إحنا الحمدلله أنقذناها وشوية وهتفوق.
حمزة: تمام، تسلم يا دكتور. أقدر أدخلها إمتى؟
الدكتور: من دلوقتي لو حابب.
ودخلها. حمزة بدأ يكلمها وهي نايمة.
حمزة: شكلي حبيتك يا صابحة ومعنتش أقدر أستغنى عنك. مش عارف كل ده حصل إمتى وإزاي، بس كل اللي أعرفه إني حبيتك.
***
توليب (بتعب): أنا تعبت من كتر المشي.
سُريا (بحنية): معلش يا حبيبتي، آخر شركة هندخلها.
ودخلوا الشركة.
سُريا: لو سمحت، إحنا كنا شوفنا إعلان إنكم عايزين سكرتيرة.
السكرتيرة: أيوه حضرتك، اللي هتقدمي؟
سُريا: لا، أختي.
وقدمت الملف.
السكرتيرة: طيب، اتفضلوا حضراتكم اقعدوا هناك، وأنا هبقى أنادي اسمه.
توليب: سُريا، أنا خايفة.
سُريا: متخافيش، إن شاء الله خير.
وشوية ونادت السكرتيرة.
السكرتيرة: الآنسة توليب شاكر، اتفضلي.
دخلت توليب بقلق.
توليب: انت... (تتوقعوا شافت مين؟)
رواية بنت الصعيد الفصل العاشر 10 - بقلم رودينا محمد
فاقت صابحة من البنج وشافت حمزة ساند راسه على أيديها.
صابحة في نفسها: "وبعدين معاك لحد إمتى هنفضل كده؟"
وحركت أيديها وفاق حمزة: "إنتي كويسة دلوقتي؟"
صابحة: "آه. بص بقا يابن الناس، أنا هرجع الصعيد لحد ما الوصية تتفتح وساعتها توصلني ورقة طلاقي."
حمزة: "نعم ياختي الكلام ده تقوليه عند أمك. إنتي مراتي وأنا اللي أقرر إمتى أوديكي أو أجيبك."
صابحة: "أنا مش مراتك."
حمزة بخبث: "شكلك نسيتي."
ولم يجد رداً.
حمزة: "عمتاً، هبعتلك ممرضة تساعدك في اللبس وأنا هنزل أخلص إجراءات المستشفى وأطلع آخدك ونمشي."
بعد ما مشى، صابحة في نفسها: "واحد غبي ومستهتر."
وبعد شوية، طلعت الممرضة ولبستها، وبعدها طلع حمزة: "احم، خلصتي؟"
صابحة: "آه، يلا نمشي."
وبعد شوية وصلوا البيت.
شيرين: "حمدلله على السلامة ياحبيبتي."
صابحة بصدمة: "حبيبتك؟ إنتي كويسة ولا إيه؟"
شيرين: "آه طبعاً كويسة، حتى في خبر هيعجبك."
صابحة: "خير."
شيرين بسهوكة: "مش أنا حامل؟"
حمزة بفرحة: "بتكلمي بجد ياشيرين؟"
شيرين: "طبعاً، هي الحاجات دي فيها هزار."
حمزة: "يا وش السعد إنتي، تعالي يامو الغالي، اطلعي أوضتك واستريحي."
***
توليب: "إنت؟"
عز: "إنتي، هو عمري مش أخلص منك أبداً يابت إنتي."
توليب: "يعني ياربّي ملاقيش إلا الحيوان ده يكون هو اللي يعملي الإنترفيو."
عز: "متغلطيش، لإنّي أبقى مديرك."
توليب: "الله الغني، أنا استحالة أشتغل معاك."
شد منها عز الملف.
توليب: "إنت ياجدع حمار ولا مبتفهمش؟ بقولك مش هشتغل."
عز: "امم، ملفك حلو، اتقبلتي معانا يا آنسة توليب."
توليب: "امم، طيب."
عز: "من بكرة تقدري تشتغلي وهتبقي تحت تدريب مدام عفاف."
توليب: "تمام."
وخرجت بره.
سُريا: "عملتي إيه ياتولي؟"
توليب: "اتقبلت ياسوسو، بس مع مدير أهبل، بس أعمل إيه؟ ماباليد حيلة."
***
(عند شيرين)
شيرين: "معلش يادادة، اطلعي هاتلي الفيتامينات فوق من الأوضة."
الدادة: "حاضر يابنتي."
شيرين بمكر حطت في طبق صابحة مسيل للبطن ورجعت مكانها.
بعد شوية نزلت الدادة: "اتفضلي يابنتي."
شيرين: "شكراً."
وراحت على السفرة وقعدت، وبعدها نزل حمزة وصابحة.
وقعدوا ياكلوا.
شيرين بوجع: "آه الحقني ياحمزة، بطني بتتقطع."
حمزة: "اهدّي بس، إنتي لسه في الأول."
شيرين بعصبية: "بقولك بطني بتتقطع، أكيد صابحة هي اللي عملت كده."
حمزة: "صابحة قاعدة في مكانها متحركتش."
شيرين: "إنت معايا ولا معاها؟"
حمزة: "اسكتي، خليني أعرف أرن على الدكتور. خديها يادادة على أوضتها."
الدادة: "عيني."