شيرين: برجع ومش طايقة الأكل كده.
الدادة: مبروك تبقى حامل، يستي.
شيرين: إزاي؟
عز كان بيسوق بسرعة ومستعجل، وفرمل على آخر لحظة.
عز بعصبية: انتي حمارة، مش تفتحي؟
توليب ببرود: هو انت عبيط ولا بتستعبط؟ انت اللي سايق.
عز: انتي غبية يابت، انتي اللي عدّيتي غلط وخلّيتيني أفرمل.
توليب: لا بقول لك إيه، الحبيتين دول مش عليا، ده أنا توليب.
عز: غورِ، أنا مش ناقصك على الصبح.
توليب: مش غايرة، أنا واقفة في أرض الحكومة.
عز بعصبية: صبرني يارب، يابت غورِ من هنا بدل ما أدهسك.
جاء لتوليب مسج على التليفون خلتها تطلع تجري.
عز في نفسه: بني آدمة غبية، عكّرت مزاجي على الصبح.
(عند صابحة)
فاقت لقت نفسها هدومها اتغيرت، ومتعلق لها محاليل في إيديها.
صابحة بعياط: أنا إيه اللي عمل فيا كده؟ ومين اللي غير لي هدومي؟
دخلت الدادة من غير تخبيط.
الدادة: صباح الخير ياستي، البيه موصيني إنك أول ما تصحي أحضر لك الفطار وأديكِ الدوا.
صابحة بتذكر اللي حصل، ردت بانهيار: أنا مش عايزة حاجة.
ورمت الدوا على الأرض.
الدادة: والله البيه غلبان وقلبه أبيض ياستي وبيحبك.
صابحة بعصبية جنون: اخرسي واطلعي بره، انتوا كلكم كده.
وفضلت منهارة.
(في الشركة)
حمزة: إزاي يا دادة تطوعيها ومتدلهاش الأكل؟
الدادة: والله يا ابني طردتني، ملحقتش أتكلم. أنا خايفة عليها أوي.
حمزة: طيب يا دادة، سيبيها وأنا لما أجي هتصرف.
وكان لسه بيينهي المكالمة، لقى اللي داخل بيرزع الباب ومتصبح.
حمزة: في إيه يا عز، مالك؟
عز بنرفزة: بني آدمة غبية، لا كانت واقفة وبتزعق وبدون سبب، طلعت تجري.
حمزة: يبني احكي لي حصل إيه بدل ما انت عمال تكلم نفسك.
عز: هحكيلك.
وبعد ما حكاله عز.
حمزة بضحك: طب والله ابن حلال وتستاهل.
عز: انت بتضحك يا حمزة، ده بدل ما تشتمها.
حمزة: يبني أصل دمها خفيف.
عز: تصدق إنك مش جدع، أنا قايم وماشي.
وحمزة لسه مكمل ضحك عليه.
شيرين: تؤمري بإيه يا فندم؟
شيرين: هات لي اختبار حمل لو سمحت.
الموظف: اتفضلي يا فندم.
وخدته ومشيت وهي متنكرة.
وبعد ما طلعت النتيجة:
شيرين: يادي المصيبة السودة، حملت إمتى وإزاي؟
وبعياط وتوتر: الو، يا سامح، الحقني.
سامح: في إيه يا بت؟
شيرين: أنا حامل.
سامح: طب حلو.
شيرين: انت هتستهبل؟ مانت عارف إنه ابن...
سامح: لا ياحلوة، ده كارت وهنلعب بيه على حمزة.
شيرين: يعيني إيه، هتتخلى عني؟
سامح: انتي هبلة؟ بقول لك هنخلي الواد يكوش على ورث المحروس جوزك.
شيرين: إزاي؟
سامح: هقول لك...
حمزة دخل البيت وقال بصوت عالي: يادادة.
الدادة: نعم يبني.
حمزة: طلّعي الأكل لـ صابحة وأنا شوية وطالع.
الدادة: إلى تشوفه يبني.
طلعت الدادة أوضة صابحة.
الدادة: يالهوي، الحقوني.
(عند توليب)
في حارة شعبية في بيت قديم.
توليب: بابا ماله يا دكتور؟
الدكتور: مفيش، هو بس عنده جلطة سكر وأنا طلبت الإسعاف وزمانها جاية.
توليب: وامالك بتقولها ببرود كده ليه؟
سُريا: اهدى يا توليب، أهي الإسعاف جت.
نُقل والد توليب للمستشفى.
توليب بعياط: يارب لا، يارب رجعهولي يارب.
وأهل المنطقة قعدوا يواسواها.
وخرج الدكتور، جريت عليه.
توليب: ها يا دكتور، بابا حالته إيه؟
الدكتور: متقلقيش، حالته استقرت، وحالياً هيتنقل لأوضة عادية.
توليب بحمد: الحمدلله يارب.