الفصل 8 | من 25 فصل

رواية بنت الصعيد الفصل الثامن 8 - بقلم رودينا محمد

المشاهدات
19
كلمة
985
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

شيرين: برجع ومش طايقة الأكل كده. الدادة: مبروك تبقى حامل، يستي. شيرين: إزاي؟ عز كان بيسوق بسرعة ومستعجل، وفرمل على آخر لحظة. عز بعصبية: انتي حمارة، مش تفتحي؟ توليب ببرود: هو انت عبيط ولا بتستعبط؟ انت اللي سايق. عز: انتي غبية يابت، انتي اللي عدّيتي غلط وخلّيتيني أفرمل. توليب: لا بقول لك إيه، الحبيتين دول مش عليا، ده أنا توليب. عز: غورِ، أنا مش ناقصك على الصبح. توليب: مش غايرة، أنا واقفة في أرض الحكومة.

عز بعصبية: صبرني يارب، يابت غورِ من هنا بدل ما أدهسك. جاء لتوليب مسج على التليفون خلتها تطلع تجري. عز في نفسه: بني آدمة غبية، عكّرت مزاجي على الصبح. (عند صابحة) فاقت لقت نفسها هدومها اتغيرت، ومتعلق لها محاليل في إيديها. صابحة بعياط: أنا إيه اللي عمل فيا كده؟ ومين اللي غير لي هدومي؟ دخلت الدادة من غير تخبيط. الدادة: صباح الخير ياستي، البيه موصيني إنك أول ما تصحي أحضر لك الفطار وأديكِ الدوا. صابحة بتذكر اللي حصل،

ردت بانهيار: أنا مش عايزة حاجة. ورمت الدوا على الأرض. الدادة: والله البيه غلبان وقلبه أبيض ياستي وبيحبك. صابحة بعصبية جنون: اخرسي واطلعي بره، انتوا كلكم كده. وفضلت منهارة. (في الشركة) حمزة: إزاي يا دادة تطوعيها ومتدلهاش الأكل؟ الدادة: والله يا ابني طردتني، ملحقتش أتكلم. أنا خايفة عليها أوي. حمزة: طيب يا دادة، سيبيها وأنا لما أجي هتصرف. وكان لسه بيينهي المكالمة، لقى اللي داخل بيرزع الباب ومتصبح.

حمزة: في إيه يا عز، مالك؟ عز بنرفزة: بني آدمة غبية، لا كانت واقفة وبتزعق وبدون سبب، طلعت تجري. حمزة: يبني احكي لي حصل إيه بدل ما انت عمال تكلم نفسك. عز: هحكيلك. وبعد ما حكاله عز. حمزة بضحك: طب والله ابن حلال وتستاهل. عز: انت بتضحك يا حمزة، ده بدل ما تشتمها. حمزة: يبني أصل دمها خفيف. عز: تصدق إنك مش جدع، أنا قايم وماشي. وحمزة لسه مكمل ضحك عليه. شيرين: تؤمري بإيه يا فندم؟ شيرين: هات لي اختبار حمل لو سمحت.

الموظف: اتفضلي يا فندم. وخدته ومشيت وهي متنكرة. وبعد ما طلعت النتيجة: شيرين: يادي المصيبة السودة، حملت إمتى وإزاي؟ وبعياط وتوتر: الو، يا سامح، الحقني. سامح: في إيه يا بت؟ شيرين: أنا حامل. سامح: طب حلو. شيرين: انت هتستهبل؟ مانت عارف إنه ابن... سامح: لا ياحلوة، ده كارت وهنلعب بيه على حمزة. شيرين: يعيني إيه، هتتخلى عني؟ سامح: انتي هبلة؟ بقول لك هنخلي الواد يكوش على ورث المحروس جوزك. شيرين: إزاي؟ سامح: هقول لك... حمزة

دخل البيت وقال بصوت عالي: يادادة. الدادة: نعم يبني. حمزة: طلّعي الأكل لـ صابحة وأنا شوية وطالع. الدادة: إلى تشوفه يبني. طلعت الدادة أوضة صابحة. الدادة: يالهوي، الحقوني. (عند توليب) في حارة شعبية في بيت قديم. توليب: بابا ماله يا دكتور؟ الدكتور: مفيش، هو بس عنده جلطة سكر وأنا طلبت الإسعاف وزمانها جاية. توليب: وامالك بتقولها ببرود كده ليه؟ سُريا: اهدى يا توليب، أهي الإسعاف جت. نُقل والد توليب للمستشفى.

توليب بعياط: يارب لا، يارب رجعهولي يارب. وأهل المنطقة قعدوا يواسواها. وخرج الدكتور، جريت عليه. توليب: ها يا دكتور، بابا حالته إيه؟ الدكتور: متقلقيش، حالته استقرت، وحالياً هيتنقل لأوضة عادية. توليب بحمد: الحمدلله يارب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...