عامر: من الآخر كده، من غير لف ودوران، أنا طالب إيد بنتك رقيه لمالك ولدي. منصور: وه يا وقعه مغفلقة. عامر: بتقول حاجة يا خوي؟ منصور: ها... لا أبداً يا ولد أبوي. هو إحنا نطول؟ أنا عن نفسي أتمناها... بس مش هقدر أقول رأي دلوقتي غير لما أرجع للعروسة وأشوف رأيها إيه. عامر: حقك وحقها يا خوي، والواد ولدنا والبت بتنا، واللي فيه الخير يقدمه ربنا. منصور: خير إن شاء الله. عامر: قولي بقى كنت عايزني في إيه؟
منصور: نسيت عاد لما أفتكر هقولك. عامر: نسيت كيف؟ في حاجة ولا إيه؟ منصور: لا أبداً، قولتلك لما أفتكر هقول. تعال يلا نشوف الجماعة، خلينا نروح. الليل هجمع. عامر: يلام. منصور: يا ولاد. يا إسماعيل. ناصر: أيوه يا بوي. يلا بينا هنروح الليل، وجبورانا مشاغل الصبح بدري. إسماعيل: وه والحزين زين هيروح ماشي على رجليه كيف دلوك؟ منصور: يروح عادي، هيخاف ولا إيه؟ مش كد؟ التحدي ميدخلهوش.
زين: خلاص يابوي، أنا هروح لوحدي، مش صغير وفضيناها عاد. منصور: راجل يا ود. يلا مشي قدامي. عامر: وأنا كمان هتحرك، وإنت يا مالك، إنت وناصر امشي على مهلكم، خليكم قريبين مني. مالك: حاضر يابا. إسماعيل: يلا يا أم الفقري، مشي قدامي. أم زين: هو الفقري ده جيباه ورايا؟ مهو ولدك برضوا. منصور: ههه خلاص يا أم زين، بيضحك معاكي. يلا بقي نمشي.
عامر في الطريق: أنا طلبت إيد رقيه من منصور وهو موافق مبدئياً، بس هياخد رأي الدكتورة. تفتكري هتوافق على مالك؟ أم مالك: مالك ومتوافقش ليه؟ هي هتلاقي أحسن من مالك فين؟ مهندس وكد والدنيا، وراجل وحليوه كمان. عامر: وهي كمان مش قليلة، دي دكتورة، وكفاية أبوها، ألف واحد يتمنى يناسبه. بس أنا متفائل خير. ناصر: إيه رأيك فالرحلة دي يا مالك؟ مالك: جميلة، وأنا استمتعت بيها قوي.
ناصر: طب كويس، وإن شاء الله ناوي تبدأ في تصميم المستشفى من امتى؟ مالك: بصراحة... أنا كنت ناوي أرجع القاهرة علطول. ومكنتش حابب هنا، بس لما اتعاملت معاكم وقربت منكم، وشوفت البلد والناس اللي فيها، حبيت المكان. وحابب أخدم ولو بجزء بسيط، ودا هيكون تصميمي للمستشفى، وهكون موجود لحد ما تتسلم، وأشوف رقيه منورة فيها. ناصر: إيه يا عم الكلام الجامد ده؟ طب وليه هتمشي؟
ما تقعد معانا، والبلد هنا فيها شغل معمار كتير، والمحافظة الجديدة كلها شغل، ونعملك أحلى مكتب هندسي في أنضف مكان فيكي يا محافطة. مالك: والله مش عارف، بس أنا اتعودت على هناك، وصحابي وجيراني وكل حاجة هناك. صعب إني أسيب كل دا كده مرة واحدة. ناصر: يلا اللي فيه الخير يقدمه ربنا. عربية منصور: رقيه: مالك يابوي؟ ساكت ليه وشارد كده من وقت ما اتحركنا؟ قربنا نوصل البيت ومتكلمتش خالص، مش عوايدك يعني.
منصور: مفيش يا رقيه، مشوار كده ملخبط معايا ومش عارف أتصرف فيه. رقيه: مشوار إيه؟ احكيلي، يمكن أقدر أساعدك. منصور: هحكيلك، لإن أصلاً الحل مش هيكون غير عندك. رقيه: مش فاهمه، ابتديت أقلق. قول يا بوي، فيه إيه عاد؟ منصور: خلاص خمس دقايق ونوصل البيت، وهناك نتكلم براحتنا، ويكون أخوكي معانا. رقيه: وبعدين بقي فالتوتر ده؟ زين: ماشي على رجليه. امشي على رجليك يا واكل ناسك، كان لازم تعمل فيها سبع رجال؟
اهو علم عليك وكسبك، وبقيت شكلك عفش ومهزوم قدام رفية. هتبص في وشها كيف بعد كده؟ ها؟ كله منك إنت يا مالك الكلب. آه لو مسكتك في عركة... هكسر راسك. إني اتجننت ولا إيه؟ بكلم حالي يا مرك يا زين. ناصر: حمد الله على السلامة يا مالك. مالك: الله يسلمك يا قلبي. ناصر: تعالي ندخل الأحصنة ونستناهم هنا... علشان آخد منهم العربيات. مالك: إشطا، يلا بينا. رقيه: حمد الله على السلامة أخيراً وصلنا. يلا بسرعة متشوقة أعرف فيه إيه.
أم رقيه: اهدي يابت، شكله مشوار عويص. شيفاش أبوكي عامل كيف. منصور: ولا عويص ولا حاجة، هتعرفوا كل حاجة دلوك، بس نطلع الدار. ناصر: حمد الله على السلامة. منصور: الله يسلمك يا ولدي. دخل العربيات وتعالى عايزك في موضوع أكده. ناصر: خير يابوي. منصور: خير، دخل بس العربيات. ناصر: حاضر. حمد الله بالسلامة يا عامر يا خوي. عامر: الله يسلمك يا منصور. منصور: تعال نقعد من جوه نشربوا شاي لحد ما العشاء يجهز. عامر: لا عشا إيه؟
أنا دوبي هطلع أستحمى وأغير خلاجاتي وأديها نوم. منصور: طب علشان مالك وأم مالك. عامر: بياكلوا متأخر. وحاجات خفيفة. منصور: على راحتك يا خوي، وكل حاجة موجودة، ودا بيتك. عامر: من غير ما تقول يا ولد أبوي. يلا تصبحوا على خير. منصور: تلاقي الخير. رقيه: يلا يابوي... قول بقي. منصور: اصبري يا جي أخوكي. ناصر: وأنا جيت أهو، إيه فيه؟ قلقتني. منصور: خير، متقلقوش، بس أنا محتار. رقيه: فيه إيه طيب؟
منصور: هقولكم دلوقتي، حضرتك جايلك جوز عرسان مرة واحدة، والاتنين ميتخيروش عن بعض. منصور: هما عارفين دا، ومستعدين يستنوا، وإنتي كمان تعرفيهم كويس. ناصر: مين دول يا أبوي؟ رقيه: أنا عارفه واحد منهم. وكان ممكن أوافق عليه، بس بعد اللي سمعته النهارده وشوفته منهم، مستحيل، حتى علاقتنا بيهم هنقطعها. خالص. منصور: وه مين دول؟ وشوفتي إيه وسمعتي فين وامتى؟ رقيه: هقولك كل حاجة، بس قول مين هما الأول. منصور: الأولاني زين.
والتاني مالك. ناصر: زين ومالك؟ والاتنين في يوم واحد؟ مش غريبة دي. طب زين، وهو عايش وسطنا ومتربي معانا. طب ومالك؟ منصور: سيبك إنت من الكلام ده دلوقتي، قولي يا رقيه، شوفتي إيه وسمعتي من مين؟ رقيه: للأسف يابوي. اللي شوفته وسمعته صعب عليا إني أقوله، بس لازم أقوله. اللي حصل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!