رقيه: للاسف يابوي، اللي شوفته وسمعته صعب عليا إني أقوله، بس لازم أقول اللي حصل. لما كنا في الجنينة وعم إسماعيل قال لزين "عايزك في كلمتين" واحنا مشينا قدامهم، رجعت أنا أجيب حاجة نسيتها، وبالصدفة سمعتهم بيتكلموا علينا. وإن حضرتك كتبت لي نص أرضك، وهما بقى إزاي وإزاي يتكتب لي نص أرضك. ومستحيل حد يتجوزني غير زين، وده ليه؟ علشان يستولوا على الأرض بتاعتي وطمعانين فيا. وأنا مستحيل أوافق على زين لو هو آخر راجل في الدنيا.
منصور: يااه! كل ده يطلع منك يا خوي يا ولد أمي وأبوي، بتخطط وترسم، عايز تورثني وأنا حي وتاكل حق عيالي؟ يا وجع القلب يا بوي، تعالي شوف ولدك إسماعيل. ناصر: معاش ولا كان اللي يزعلك يا بوي، حسك بالدنيا وأنا ولا أختي محتاجين حاجة، وجودك في الدنيا. منصور: ربنا يخليكم ليا وميحرمنيش منكم يا رب. رقيه: يا رب يا حبيبي. منصور: المهم دلوقت، إنتي موافقة على مالك؟ ولا إيه؟ رقيه: اللي تشوفه يا بوي.
منصور: على خيره الله. أوعاكم حد يعرف ولا يسمع باللي إنتي حكيتيه دلوقتي، واتعاملوا مع عمكم إسماعيل وزين عادي. وأنا هبلغهم برفضك وإنك هتتخطبي لمالك ونشوف رد فعلهم. وإنت يا ناصر، خليك في ضهر مالك ومتهملهوش لحاله، فاهم؟ ناصر: فاهم يا بوي. حاضر. يلا ننام والصباح رباح، تصبحوا على خير. *** زين: يا بوي، افتح يا بوي، إنت نمت ونسيتني ولا إيه؟ إسماعيل: قومي يا حزينة، افتحي للمرزي ولدك نسيناه. زين: هه؟ إيه؟ ياما نسبتوني ولا إيه؟
افرض حصلي حاجة ولا ناس طلعت عليا؟ مش تدوروا عليا ولا إيه؟ إسماعيل: خش، تعالي بركة إنك بخير، وهملني لحالي، عايزة أنعس. زين: روحي انعسي يا ماما، روحي. إسماعيل: تعالي يا مرزي. مفيش ديب طلع عليك ولا حاجة، وخلصنا منك. زين: إيه؟ فيه يا بوي؟ هو أنا مش ولدك ولا إيه؟ إسماعيل: المصيبة إنك ولدي وهتشلني، ولا نافع في حاجة، ولا عارف حتى تكسب عيل طري في سباق خيل. غور، كإنك فقري. زين: بكره تشوف الفقري ده هيعمل إيه، بس حملك عليا.
إسماعيل: هنشوف. المهم، أنا طلبت إيد رقيه من عمك منصور، ومستني ردهم. قال هياخد رأي البت وهنشوف. وأنا عارفك فقري، والبت هترفضك يا واكل ناسك وتضيع علينا الأرض. زين: عيب عليك يا بوي. ده أنا زي... إسماعيل: فقري، المصيبة إنك زين أبو بوز ناشف. خش ارقد يلا، ورانا هم ما يتلم الصبح، والبهائم جعانة. زين: طيب يا بوي، تصبح على خير. *** عامر: إيه دا؟ إنت لسه منمتش يا مالك؟ مالك: صباح الخير يا بابي.
عامر: صباح الورد يا حبيبي. منمتش ليه؟ إيه اللي شغال بالك؟ مالك: مفيش يا حاح، كنت شغال على تصميم المستشفى. والحمد لله خلصته. عامر: إيه النشاط ده؟ خلصته بالسرعة دي؟ مالك: أه، مهو عشان رقيه ومستشفى رقيه لازم يخلص. عامر: أه، وبصراحة، أنا حابب قوي الفكرة، وإننا نعمل كيان كبير زي دا هنا، وأكون أنا مساهم في الكيان ده. عامر: طب قوم يا أبو كيان. فوق نفسك كده، وأنا هنزل لعمك وهخلي رقيه تعملنا قهوة لحد ما تنزل.
مالك: خمس دقايق وأحصلك. حاضر. *** منصور: يا صباح الورد، أهلا بأبو العريس. عامر: صباح الفل يا خوي. بتقول أبو العريس؟ معنى كده إن عروستنا وافقت؟ يا ألف نهار مبروك. متتخيلش فرحتي قد إيه. رقيه: صباح الخير يا عم. عامر: يا صباح الهنا والسرور يا بدر البدور. صباحك ورد يا عروستنا. منصور: وه وه، إيه كل ده؟ خلي شوية لـ أم مالك. عامر: متقلقش، أم مالك مش هتزعل. هو إحنا عندنا أغلى من بنت أخوي وعروسة ابني؟
يلا بقى يا عروستنا، اعمليلنا أحلى تلاته قهوة من إيديكي الحلوة دي. رقيه: وه تلاته مين؟ مالك: أنا يا ست البنات. رقيه: صباح الخير. منصور: تعالي يا باشمهندس، صباحك ورد إن شاء الله. عامر: اسكت يا منصور، ده منمش من امبارح، كانت بيعمل تصميم المستشفى، تقول كأنه حاسس إنك هتوافق عليه. رقيه: إيه دا بجد؟ يعني عملت التصميم بتاع المستشفى؟ مالك: أه، وخلص كمان، وهنبتدي ننفذ.
منصور: عفارم عليك، الله ينور، هو دا الكلام المظبوط. تع، فرحني ووريني التصميم. رقيه: وأنا كمان عايزة أشوف التصميم، وبعد كده هعمل القهوة. منصور: إيه دا؟ أنا مفهمش حاجة، بس شكلها حلو. رقيه: دي تحفة يا بوي، اتفرج عليها بقى لما تجهز. تسلم إيدكم. مالك: عجبتك يعني؟ رقيه: أه، تجنن. منصور: على بركة الله. سمعينا زغرودة يا أم رقيه. أم رقيه: لووووووولولييييييييي.
إسماعيل: قوم يا واكل ناسك، في زغاريت جاية من بيت عمك منصور، هم، خلينا نشوف فيه إيه. زين: وه، تفتكر وافقوا عليا يا بوي؟ هم بينا، خلينا نشوف. إسماعيل: يا منصور... صباح الخير عليكم. إيه فيه الزغاريت؟ سمعت البلد كلها، فرحونا معاكم. عامر: تعالي يا إسماعيل، إنت مش غريب. بارك للولد. إسماعيل: ولد مين؟ وأبارك على إيه؟ مش فاهم. عامر: هنخطبوا رقيه لمالك، عقبال زين كده. إسماعيل: وه؟ إيه بتقول إيه إنت؟ إيه الحديت ده يا منصور؟
هو إني مش طلبت إيد رقيه منك العشية، وإنت كنت موافق؟ هو مالك أحسن من ولدي؟ منصور: طول لي بالك بس كده الأول. إنت طلبت إيد بتي، وعامر طلبها في نفس الوقت، وإنتو الاتنين أخواتي، ومقدرش أقول لحد فيكم لأ. بس خدت رأي العروسة، وهي اللي اختارت، وبصراحة أنا مقدرش أغصبها على حاجة، والجواز بالذات. إسماعيل: بقي كده. على العموم، ألف بركة. سلاموا عليكم. يلا يا أبو بوز ناشف، تعال.
زين: لا، أنا مش هسكت. محدش هياخدها غيري. أنا قولتلك أهو يا عم منصور، إنت سامع. منصور: اكتم يا واد، واتدب. عيب عليك الكلام ده. إسماعيل: اكتم يا فقري. يلا بينا خلينا نهملها لهم. منصور: اقعدوا اشربوا الشربات. عامر: ليه كده يا خوي؟ محناش عاوزين مشاكل. والواد زين ده شكله مش ساهل. منصور: ولا تشغل بالك، مش هيعملوا حاجة. ساعة غضب بس، وهتروح لحالها. رقيه: اتفضلوا القهوة. عامر: تسلم إيدك يا عروستنا.
منصور: إن شاء الله هنعملوا الشبكة الخميس اللي جاي، وكتب الكتاب والدخلة بعد التخرج. عامر: على خيره الله. *** زين: أنا مش هسكت، هقتله يا بوي، هقتلها. إسماعيل: متبقاش غشيم وتودينا في داهية. يومين تلاتة ونخطفوا رقيه نفسها، ونساوم عمك على كل أرضه. زين: بتقول إيه يا بوي؟ لع، أنا مقدرش أخطف رقيه، ولا أشوف حد بيعمل دا فيها وأسكت. أنا منكرش إن عيني على الأرض، بس أنا بحب رقيه، وعمري ما أقدر أعمل كده. أنا هقتله هو.
إسماعيل: هو مش هنستفاد بأي حاجة، وإنت هتروح في داهية. اسمع، أما أقولك، إحنا نروح دلوقتي نبارك، ولا كأن فيه حاجة حصلت، ونراضي النفوس، وسيب الباقي عليا. زين: هتعمل إيه يا بوي؟ فهمني. أوعى تخطف رقيه. إسماعيل: متخافيش، أنا هتصرف. زين: هتعمل إيه طيب؟ إسماعيل: بعدين هقولك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!