الفصل 4 | من 12 فصل

رواية بنت الصعيد الفصل الرابع 4 - بقلم صالح الديب

المشاهدات
34
كلمة
1,065
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

يا مرحب بالحبايب. هو دا مالك المدلدل؟ رقيه: مالك بيه، مهو حلو وزي الفل أهو. زين: طب غوري خشي لجوه. رقيه: جاك الغور، ملكش صالح بيا. أم مالك: يا رقيه، إيه فيه يا رقيه؟ مالكم؟ رقيه: مفيش ياما، الجماعة وصلوا. هروح أفتح. زين: يا مرحب، يا عم حمد الله على السلامة. أومال عربيتكم فين؟ جاين مواصلات ولا إيه؟ عامر: لا، بس عملنا بيها حادثة ع الطريق والحمد لله جات سليمة. زين: حادثة؟ يا ساتر يارب. انتوا بخير؟ حد حصله حاجة؟

ناصر: ما هم زي الفل أههم قدامك، الحمد لله. زين: الحمد لله. كيفك يا مالك؟ عامل إيه؟ مالك: طري أكده كأنك أما تاكل نيم. زين: طري يعني إيه طري؟ منصور: مفيش حاجة، واد عمك بيسلم عليك. زين: اكتبوا. تعالوا ندخل من جوه، خليكم تستريحوا. اتفضلوا. أم رقيه: يا رقيه، تعالي خدي الحاجة أم مالك تقعد معاكم. عامر: فين أبوك يا زين؟ مش عارف إننا جايين، حتى مكلفش خاطره ييجي يسلم علينا. زين: لا كيف بس يا عم، شيعتله وجاي أهو.

زين: يا ترى يا مالك، خلصت تعليم ولا لسه؟ مالك: الحمد لله، وبقيت مهندس كمان. وانت بقي بتدرس إيه؟ زين: هااا. مالك: ها إيه؟ ناصر: تستاهل، حد قالك تسأل؟ هو مبيعرفش يفك الخط يا مالك؟ زين: وإيه يعني، المهم إني راجل وأعرف أجيب الجنيه. أقوم أروح أشوف أبويا اتأخر ليه. ناصر: اخلع، اخلع. لما لقيت نفسك هتتزنق. زين: محصلش. سلامو عليكم. نورت يا عمي. منصور: وعليكم السلام. رقيه: كيفك يا مرت عم؟ عاملة إيه؟ آدي إيدك متعورة؟

يعني. ثواني هغيرلك ع الجرح وأطهرهالك. أم مالك: ملوش لزوم يادكتورة، دا جرح بسيط. رقيه: ولو ننضفه ونطمن عليكي يا مرت عم. بيت الحاج اسماعيل. زين: يا بوي، انت قاعد هنا وسايبني معاهم هناك. عاملين يتريقوا عليا وشكلهم ناوين يطلبوا إيد رقيه، وأنا مش هسكت. والواد أحلى واحد كده وأبيضاني. وأنا مش مرتاح. اسماعيل: ههه، طالما عجبك يبقى هيعجب الدكتورة وهتوافق عليه. زين: واه يا بوي، عاد هو أنا جايلك عشان تهديني ولا تشعللها أكتر؟

اسماعيل: أهدي يا زين، يلا بينا نروح نسلم عليهم. ومتقلقش، محدش هياخدها غيرك. زين: يلا يا بوي، أصلًا بيسألوا عليك من بدري. بيت منصور. منصور: نورت بيتك ومطرحك يا خوي. عامر: منور بيك يا ولد أبوي. كيف الأحوال؟ وأحوال البلد إيه؟ على حسكم. وفين البت رقيه؟ مش هتيجي تسلم على عمها ولا مكسوفة، أكمن مالك معايا؟ رقيه: وه كيف يا عم، أنا هنا أهو. اتفضلوا اشربوا العصير دا لحد ما نحضر الغداء.

عامر: تعالي يا بنت الغالي، سلمي علي. والله وبقيتي عروسة، ما شاء الله. اتخرجتي ولا لسه؟ رقيه: آخر سنة السنة دي يا عم. عامر: بسم الله ما شاء الله. وبقي عندنا دكتورة ومهندس، كد الدنيا. مالك: دكتورة؟ رقيه: آه دكتورة. أي معجبش ولا إيه؟ مالك: لا مش قصدي، بس مستغربها شوية. اسمع إن الصعيد مش بيخلوا البنات تكمل تعليمها.

رقيه: دا عندكم هناك بحري والمسلسلات اللي بيعرضوها عن الصعيد ويشوهوا سمعتنا. حدانا هنا البنت واخدة كل حقوقها زيها زي الولد وأحسن. البنت مش بتكمل تعليم غير لما هي تكون عايزة دا، أو مش فالحة في الدراسة. عامر: على مهلك يا دكتورة عليه، لسه ميعرفكيش. رقيه: أنا كنت برد على سؤاله بس يا عم. عن إذنكم، هروح أجهز الغداء. عامر: إذنك معاكي يا حبيبتي. مالك: أول مرة أعرف الكلام دا.

ناصر: علشان إنت مش بتيجي الصعيد ولا مهتم بيها، أو بمعنى أصح مش حاببها. مالك: مش الفكرة بس، أنا متعودتش على هنا ولا اللهجة بتاعت هنا، فالحوار كان صعب بالنسبة ليا. الحاج اسماعيل. اسماعيل: يا ساتر. سلامو عليكم. منصور: وعليكم السلام. اتفضل يا خوي، تعالي. اسماعيل: وه أخوي عامر أهنه؟ وأنا أقول الدنيا منورة ليه؟ بالحضن يا خوي. عامر: توك فاكر؟ أنا هنا من بدري. طول عمرك كده يا اسماعيل.

اسماعيل: متآخذنيش يا خوي، معلش. كان معايا مصلحة أكده بخلصها. منصور: مصالحك كتير إنت. اسماعيل: انبر فيها يا فقري. استنى أما أسلم على مالك. قوم يا واد، سلم على عمك. مالك: إزيك يا عمي؟ عامل إيه؟ اسماعيل: وه، وكبرت أهو وبقيت راجل. من زمان مشوفتكش. آخر مرة شلتك فيها عملتها عليا. منصور: من يومك حظك حلو. رقيه: الغداء جاهز يا بوي. منصور: يلا قوموا الغداء، وبعدها نكمل كلامنا. اسماعيل: شكلها حماتي بتحبني. عامر: حماتك إيه؟

بقي دا إنت خلاص رجلك والقبر. اسماعيل: مين قال كده؟ دا أنا لو لا أم زين تعز عليا، كنت اتجوزت التانية. منصور: ههه، كانت علقتك من رجليك. يلا، الغداء هيبرد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...