الفصل 5 | من 12 فصل

رواية بنت الصعيد الفصل الخامس 5 - بقلم صالح الديب

المشاهدات
38
كلمة
935
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

منصور: شعلقتك من رجليك يلا الغداء، الأكل هيبرد. إسماعيل: يلا، بقالي كتير مدوقتش أكل رقيه. عامر: اومال أنا أقول إيه؟ منصور: هه، هتاكلوا لما تشبعوا، يلا بالهنا والشفاء. كل يا مالك، مكسوف ولا إيه؟ مالك: أنا باكل أهو يا عمي، بس عايز أطلع أتمشى شوية في البلد كده بعد الغداء لو ينفع. ناصر: ينفع طبعًا، دا أنا هخليك تلف البلد كلها. بتغدوا بس ونشرب الشاي ونتحرك. مالك: أشطا، تمام. إسماعيل: عايز قشطة، هاتي طبق قشطة يا رقيه.

مالك: لا لا يا عمي 😂. إسماعيل: أشطا يعني اتفقنا، بس بلهجتنا. منصور: كده يا إسماعيل؟ تضحك علينا؟ مالك يقول علينا إيه دلوقتي؟ إسماعيل: وأنا أش دراني إن "أشطا" يعني اتفقنا. ميقول اتفقنا وخلاص. مالك: معلش يا عمي، هقول حاضر 😂🙄. أنا شبعت الحمد لله. منصور: كمل وكل يا ولدي، عمك إسماعيل بيضحك معاك. مالك: الحمد لله والله أكلت كتير قوي، والأكل جميل. منصور: مع واد عمك يا ناصر، يغسل إيده. ناصر: حاضر يا بوي. زين: فالأرض...

يعني لازم يا بوي تشغلني فالأرض النهاردة. زمانكم قاعدين مع بعض، أما تاكلوا وتشربوا. ولا يكنش اتفقوا على الخطوبة وأنا ولا على بالي. يا أمرارك يا زين، دا أنا أولع فيهم. بيت منصور. عامر: ياه، دا أنا أكلت أكل ما أكلتوش من سنين. تسلم إيد اللي طبخ. منصور: بالهنا والشفا يا خوي. إسماعيل: وه، ليه؟ أومال أكل أم مالك راح فين؟ يكش تسمعك. عامر: أكيد أكلها، ما يعلاش عليه. بس برضك هنا الأكل حاجة تانية، واللمة حلوة برضو.

منصور: ربنا يديمها يا أخوي، وديما ملمومين في الخير. يارب. رقيه: الشاي يا بوي. عامر: تسلم إيدك على الأكل يا دكتورة. رقيه: بالهنا والشفا يا عم. بعد إذنكم. مالك: يلا بينا يا ناصر. ناصر: يلا. بعد إذنكم يا جماعة. منصور: خلي بالك من واد عمك يا ناصر. ناصر: في عينيا يا بوي. رقيه: وه، على فين رايحين؟ مالك: حابب ألف في البلد كده شوية. تيجي معانا؟ ناصر: تيجي فين؟

مينفعش دول. دلوقتي البلد كلها معظمها في الأرض، وإحنا هنلف ودي بنت. ميصحش تلف معانا كده. إنت نسيت إننا صعيدة. مالك: ودي فيها إيه؟ شوفتي بقي إن كلامي صحيح. لسا تفكيركم ضيق. رقيه: لا مش غلط ولا حاجة. إنتوا شباب مع بعض. وأنا بنت، هكتف حركتكم ومش هتكونوا على راحتكم. لفوا وقضوا وقتكم، وع المغربية كده هنخرج كلنا نروح الجنينة. مالك: جنينة إيه دي؟ ناصر: دي مزرعة فاكهة فيها شجر فاكهة كتير. بتاعت العيلة كلها. تع افرجك عليها.

مالك: خليها بالليل علشان مملش، فرجني على باقي الحاجات. رقيه: طيب، أسيبكم أنا علشان تروحوا مشواركم. مالك: ماشي، بس لينا قعدة. رقيه: وماله. ناصر: يلا بينا عاد. مالك: يلا بينا. عامر. بعد إذنكم، هطلع أريح شوية. منصور: إذنك معاك يا خوي. إسماعيل: اتفضل يا خوي، وأنا كمان هروح أشوف ورايا إيه. منصور: وأنا هدخل أنا كمان أريح جسمي شوية قبل العصر. عامر. إنتي نمتي يا أم مالك؟ لا يا خوي، تعالي. أنا هنا أهو.

عامر: دا أنا أكلت أكل كتير قوي، مش قادر أتنفس منه. أم مالك: بصراحة رقيه أكلها يجنن، وزي القمر. ودكتورة شاطرة كمان. نضفت لي الجرح وغيرت عليه ولا حسيت بي حاجة. إيه رأيك نخطبها لمالك؟ عامر: دا يوم المنى، بس إنتي عارفة ولدك فقري ومش حابب. هنا هنخطبهاله إزاي؟ ومن وقت ما جه وهو ناقر ونقير معاها. ناصر: دي بقى أرض عمك إسماعيل. تعالي. الحزين أهو شغال. تعالي نغلسوا عليه. مالك: يلا، هو بيعمل إيه كده؟ تعالي شوف بنفسك.

زين: يا هلا وسهلا. إيه يا ناصر هتفسح المدلدل ولا إيه؟ ناصر: بس يا واكل ناسك. واد عمك زبدة الرجال. مالك: هو بيقول إيه يا ناصر؟ يعني إيه مدلدل دي؟ أنا مش فاهم، بيشتمني؟ ناصر: لأ، مش بيشتمك. واد عمك بيهزر معاك. مدلدل دي يعني... أقوله إيه يعني أنا دلوقتي. مالك: ما تقول يا ناصر. كده كده هسأل بابا عنها. زين: أقولك أنا يعني إيه مدلدل يا مدلدل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...