الفصل 12 | من 12 فصل

رواية بنت الصعيد الفصل الثاني عشر 12 - بقلم صالح الديب

المشاهدات
25
كلمة
1,190
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

زين هتعمل إيه يابويا؟ اسماعيل: بعدين هقولك. دلوقت تروح لعمك وتبارك لهم واتعامل عادي وراضيهم بكلمتين. زين: وانت يا بوي مش جاي معايا؟ اسماعيل: معايا مشوار صغير كده وجاي. زين: مشوار إيه ده يا بوي؟ اسماعيل: أما أرجع هقولك. زين: أما نشوف. هروح أشوفهم. مالك: أنا بدأت بالفعل في تنفيذ المستشفى وكلمت الناس اللي هتشتغل معايا. وهم على وصول. هروح أستقبلهم وأأمن مكان الحاج.

منصور: الله ينور يا ولد أخوي. ناصر مع ولد عمك وخليه في ضهره وخد معاك رجالة بسلاح. مش عايز غلطة. ناصر: حاضر يابويا. ليه كل القلق دا يا عمي؟ الموضوع مش مستاهل. عامر: اسمع كلام عمك يا ولدي. هو أدرى بالبلد وناسها. مالك: أمري لله. يلا بينا يا ناصر. زين: السلام عليكم. منصور: وعليكم السلام. خير يا ولدي؟

زين: خير يا عم. أنا جاي أرضي الدنيا وحقكم علينا. أبوي بس خد على خاطره، كان عشمان ياخد رقيه ليا. وأنا كمان هي حلم حياتي من وأنا صغير، بس يلا مفيش نصيب. ألف مبروك وربنا يتمم على خير. مالك: الله يبارك فيك. حصل خير. منصور: من قلبك الكلام ده يا زين؟ وينه أبوك مجاش معاك ليه؟ زين: مشوار صغير كده وجاي. وين العروسة نبارك ليها؟ منصور: العروسة راحت الكلية. انت عارف دي آخر سنة.

زين: ربنا معاها. طيب أبقى أجي وقت تاني. فتكم بعافية. منصور: طب اقعد اشرب حاجة. زين: مرة تانية بقى. ورايا شغل. سلام. ناصر: سلام. منصور: ياترى وراك إيه انت وأبوك يا زين؟ دخلتك عليا دي مش مريحاني خالص. عامر: ولا أنا ومش مطمن. ناصر: الحاري الله ويعملوا ما بدالهم. واحنا جاهزين لأي غدر. منصور: المهم زي ما قلتلك خليك في ضهر ولد عمك. خطوة بخطوة. ناصر: حاضر يابوي. يلا بينا يا مالك. بيت اسماعيل: زين كنت فين يا بوي؟

وليه مجتش وريا زي ما قلت؟ اسماعيل: كنت بزور واحد صاحبي عيان والمشوار طويل تعبت. قولت أريح شوية وبعدين أروح لهم. زين: مش مرتاح لك يا بوي. اسماعيل: مفيش حاجة يا واكل ناسك. روح قول لامك تحضر الغدا. زين: حاضر. بيت منصور: أم رقيه: يا منصور. بتك اتأخرت النهارده وكانت قايلة مش هتتأخر. أنا قلقانة عليها. أتصل عليها كده. منصور: انتي هتقلقيني ليه؟ هتصل عليها أهو. (صمت)

منصور: يا وقعه مربربة. تليفونها مقفول. وبعدين. إيه العمل دلوقتي. أم رقيه: اتصل على ناصر يروح يشوفها. منصور: أهدي عاد. هكلمه أهو. آه مش عارف إيه فيه. كل ما أجي أتصل الاتصال بيقطع. (رقم غريب يرن) مجهول: بتك معايا. عايزها تحضر خمسة مليون جنيه تاخد بتك. منصور: انت مين وبنتي فين؟ لو حصلها حاجة هقتلكم. مجهول: من غير تهديد. انت اللي تحت إيدي. حضر فلوسك واستنى مني تليفون. وإياك تبلغ الحكومة. سلام. منصور: الو. الو.

أم رقيه: بتي فين؟ أنا عايزة بتي. جيبلي بتي. منصور: اسكتي يا ولية. اسماعيل: منصور يا أخوي الحقني. الحقني. منصور: إيه فيه يا واكل ناسك؟ ماهي ناقصاك انت كمان. اسماعيل: زين ولدي اتخطف. واللي خطفوه طالبين خمسة مليون. منصور: بتقول إيه؟ زين كمان اتخطف؟ دي عصابة بقى وخطفوا رقيه كمان. ناصر: بيتصل أهو. أيوه يا ناصر. جيب مالك وعمك عامر والرجالة وتعالى لي حالاً. ناصر: إيه فيه يا بوي؟ منصور: مش وقته. تعالالي بسرعة. ناصر: حاضر.

اسماعيل: أنا السبب. أنا السبب. منصور: انت السبب إزاي؟ عملت إيه؟ اسماعيل: أنا اللي روحت لمطاريد الجبل واتفقت معاهم على خطف بتك. ودفعت لهم فلوس علشان تخليك تتنازل عن كل أملاكك. والايه اتقلبت عليا أنا كمان. منصور: يا بوي. كل ده يطلع منك؟ كل ده غل وطمع جواك ناحيتي. شايف آخرة طمعك وصلتنا لفين؟ اهو ولدك وبتي مخطوفين وبتتساوم عليهم. ومن مين؟ من مطاريد الجبل. كلاب سعرانة هربانة من العدالة.

اسماعيل: حقك عليا يا أخوي. سامحني. بس دلوقت خلينا ننقذ العيال. وبعدين اللي يرضيك أنا هعمله. منصور: بتي لو جرالها حاجة مش هيكفيني فيها عمرك. انت فاهم؟ ناصر: إيه فيه يا بوي؟ صوتكم جايب آخر البلد. في إيه؟ منصور: عمك الحلو راح اتفق مع مطاريد الجبل يخطف رقيه ويساومني عليها. وخطفوها فعلاً. وخطفوا زين كمان. ودلوقت هو جاي يولول كيف النسوان. ناصر: ليك كده يا عم؟ عملنا معاك إيه وحش؟ ليه تطمع كلاب السكك فينا؟

اسماعيل: أنا غلطان وندمان. حقكم عليا. بس ننقذ العيال الأول. منصور: يفيد بإيه الندم دلوقتي. اسماعيل: الحكومة أصلاً مش عارفة توصل للناس دي. واحنا هنطلع نصفيهم كلهم. دلوقت هتقعد هنا ومعاك خمس رجالة. واحنا هنطلع الجبل. وانت يا اسماعيل هتطلع ويانا انت ورجالتك. وبعد ساعات.

رجعت رقيه وزين البلد. وتم القضاء على المطاريد وتسليم الباقي منهم للحكومة. وتمت إصابة اسماعيل بطلق ناري أدى إلى بتر رجله اليمين. وتمت العملية في مستشفى رقيه بعد صراع مع الجرح ومحاولة إصلاحه دون بتر. ولكن لم يجدي الأمر نفعا وتقرر عليه بتر قدمه. وتزوج مالك من رقيه. وحصل اسماعيل على جزاءه ولزم الفراش مدى الحياة. وتعلم درس قاس. واستقر مالك في البلد. وأنشأ شركته الخاصة للمقاولات.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...