الفصل 1 | من 20 فصل

رواية بنت الصعيد الفصل الأول 1 - بقلم هاجر حسين

المشاهدات
17
كلمة
1,038
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

يالهوي على القمر... وبعدين بص بتركيز وقال: هي والله هي. والله قمر، هو فيه بنات حلوة كده في الصعيد؟ نزل من العربية وراح ناحيتها. كانت قاعدة وباصة على البحر بحزن، بنت جميلة مختمرة. قرب منها: فيكي إيه يا قمر؟ أفندم. بص بابتسامة: أنا يونس، وإنتي؟ هو انت عبيط؟ يونس: لأ مش عبيط، بس عايز أتعرف عليكي. قامت وكانت هتسيبه وتمشي. مسك إيديها: انت اتجننت، سيب إيدي. يونس: قوليلي أي حاجة عنك، وأنا أسيبك. لأ، انت مجنون فعلاً.

مسك كوباية الماية ودلقها عليها وجريت. وهو وقف مصدوم، وبعدين ركب عربيته ومشي. (داليا: 21 سنة، مختمرة، كلية هندسة، بشرتها بيضة، عيونها زرقاء) (يونس الشناوي: 28 سنة، طويل، عيونه سوداء، بشرتها بيضا، مهندس) السلام عليكم. محمد: أهلاً بـ"هانم" اللي مش بتحترم حد. هو فيه إيه يا بابا؟ محمد: هيكون إيه يعني يا ست داليا، غير موضوع كل يوم. داليا: بابا، انت عارف إني مستحيل أكلم عمر، ولا حتى أعتبره خطيبي ولا أي حاجة من ده. محمد:

ودا ليه، ها؟ ليه؟ هو شريكي وبيحبك. داليا: هو دا اللي همك بس؟ حرام عليك والله. محمد: عمر قدام كتب الكتاب، وهيكون بعد يومين. داليا بدموع: بابا، عشان خاطري، بلاش عمر. أنا موافقة بأي حد غير عمر. دا تاجر مخدرات وسلاح، وانت عارف دا كويس. محمد: خلاص، أنا اتفقت معاه ومش هرجع في كلامي. داليا: ماشي يا بابا، ربنا يسامحك. وسابته ودخلت أوضتها. (السكوت عندي من علامات الزعل داخليًا.) نورت أسيوط يا يونس. يونس:

أهلاً. ما أنا عارف، أخبارك إيه يا إسلام؟ إسلام: الحمد لله يا صاحبي، بس إيه الماية اللي على هدومك دي؟ يونس: موضوع كده، أبقى أقولك بعدين. هي فين عمتي؟ يونس: ادخل، دي أمي مستنياك من امبارح. دخل إسلام ويونس، وسلّموا على مامت إسلام. فاطمة: حبيبتي اللي وحشاني أوي. فاطمة: آه، واضح قوي إني وحشتك، وانت مش بتسأل أصلاً. يونس: والله يا عمة مشغول، وأهو ابنك اسأله، عارف كل حاجة. وضرب إسلام بخفة على كتفها. إسلام: بقولها والله.

فاطمة: ماشي يا يونس، هسامحك المرة دي. يلا غير هدومك دي اللي كلها ماية وتعالى كُل. يونس: حاضر، دا أكلك وحشني أوي، وسمنة بلدي، ههه. فاطمة: طيب بسرعة يلا. يونس: ماشي. وطلع يغير هدومه. أيوه أيوه، جاية، مش قاعدة ورا الباب أنا. فتحت الباب وكان خطيبها عمر. وهي كانت لابسة وهتجرى. عمر: إزيك يا داليا؟ داليا وعيونها في الأرض: الحمد لله. احم، هو فيه إيه؟ عمر: رايحة فين؟ داليا: جاية عشان تسألني ولا إيه؟ عمر:

لأ، عايز أعرف انتي ليه مش بتفتحي عليا، وقافلة تليفونك على طول. داليا: بابا مش هنا، وماينفعش تبقى موجود هنا. عمر: ردي عليا. داليا: عندي امتحان وبذاكر، عن إذنك. كانت هتقفل الباب بس حط رجله. عمر: انتي عرفتي إن كتب كتابنا بعد يومين؟ داليا: آه. فيه كلام تاني؟ عمر: يومين يا داليا، وهنشوف تصرفاتك هتتغير معايا ولا لا، وساعتها هتعرفي مين عمر. وسابه ومشي. قفلت الباب وبعد شويا نزلت. كان يونس وإسلام ومامتها قاعدين على السفرة.

يونس: تسلمي إيدك يا أمي، الأكل تحفة. فاطمة: بالهنا يا حبيبي. يونس: تيته بتسلم عليكي أوي. فاطمة: قلت له يجي، مسمعش مني. يونس: هتيجي قريب إن شاء الله. يلا يا إسلام نتمشى شوية. إسلام: طيب، مش هترتاح شوية؟ يونس: لأ، لازم أتمشى وأتفرج على بلدكم الجميلة دي. إسلام: ماشي، يلا. فاطمة: متتأخروش عشان ترتاح شويا يا يونس. يونس: حاضر. وخرجوا وتمشوا شوية. إسلام: مقولتش حاجة عن يارا؟ يونس: حاجة إزاي يعني؟ إسلام:

مش كانت بتقول إنك هتتجوزها؟ ولا غيرت رأيك؟ يونس: يارا بنت خالتي وبس، هي قريبة مني. بس كل اللي شغلني البنت اللي شوفتها هنا. إسلام: اممم، يعني انت جاي عشانها. يونس: الصراحة آه. من يوم ما شوفتها وهي خدت قلبي. إسلام: يبني، انت شوفتها مرة، ولا تعرف اسمها ولا حتى منين. يونس: أنا شوفتها النهاردة، وهي اللي كانت دالقة عليا الماية. إسلام: لسه هعرف إنك غبي. إزاي تبقى عايز تعرف عنها حاجة وتسيبها كده؟ يونس:

ما انت مشوفتنيش لما كانت معاها، كانت ناسي كل حاجة. ولا عيونها اللي بلون البحر. إسلام: طيب يلا نرجع عشان شكلك تعبت. يونس: يلا. وبعد شويا كانه قريبين من البيت، ويونس شاف داليا داخلة بيت إسلام. يونس: إيه دا؟ مش معقولة، إسلام دي داخلة عندك. إسلام: مين يا ابني؟ مفيش حد. يونس جري عشان يشوفها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...