الفصل 11 | من 20 فصل

رواية بنت الصعيد الفصل الحادي عشر 11 - بقلم هاجر حسين

المشاهدات
18
كلمة
1,869
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

سهير: اااه بجد أنا ممكن أهربك من هنا. داليا: بس أنتِ إيه اللي يخليكي تعملي كده؟ سهير: قولت لك يا بنتي، أنتِ تستهلي حد أحسن من يونس. داليا: بس أنتِ موافقة إنها تتجوز. سهير: يارا تختلف. داليا: إزاي يعني؟ سهير: زيها زي يونس. داليا: تمام، هتهربيني إزاي؟ سهير: سيبِك ده عليا أنا، بس أنا عايزَاكِ تروحي ليونس وتعتذري له وتبيني كل حاجة طبيعية. داليا: نعم، لا طبعًا. سهير: ما أنتِ لازم تعملي كده. داليا: طيب.

سهير: تمام، أسيبك أنا عشان محدش يشك في حاجة. دخلت، وداليا دخلت وعملت فنجان قهوة ليونس وروحت له المكتب، خبطت ودخلت. يونس: عايزة إيه؟ داليا: عملت لك فنجان قهوة. يونس: حطيتِ فيه إيه؟ داليا: والله يا يونس، هي وصلت لكده. يونس: وأكتر. وسابها وراح أوضته. داليا راحت وراه. داليا: يونس. يونس وهو بيقلع هدومه: عايزة إيه؟ داليا: أنت بتعمل إيه؟ يونس: أنتِ عبيطة؟ إيه بعمل إيه؟ بقلع هدومي، عايز أنام.

داليا بصت بعيد: طيب، أنت مضايق مني ليه؟ يونس بيقرب منها: أنتِ لسه بتكسفي مني؟ داليا: أنا آسفة لو كنت غلطت في حاجة. يونس حضنها من وراء: وأنا قبلت اعتذارك. داليا غمضت عيونها وبتمنع دموعها عشان مغصوبة تعمل كده. داليا: تمام، سيبني بقى عشان أنام. يونس بخبث وخدها على السرير: لا، أنتِ هتنامي في حضني النهارده. داليا بخوف: نعم، لا طبعًا. يونس: ليه ما أخدتشِ البرشام؟ داليا: والله مش باخد حاجة يا يونس.

يونس: أومال خوفتي ليه كده؟ داليا: أنا... يونس حط صبعه على بقها. يونس: إششش. وسكتت شهرزاد عن الكلام المباح. *** في الصباح، يونس صحي وبيص لداليا بيبتسم. داليا فتحت عينيها. يونس: إيه رأيك؟ كلمتين مني خليتكِ تسيبِلي نفسك. داليا: والله، تصدق أنا غلطانة إني سبتلك نفسي. يونس: كويس إنكِ عارفة. داليا: والله اتخدعت فيك بجد. يونس: هههه، ده أنا مش أنتِ. داليا: أنا معملتش حاجة، وحكاية الحبوب، فاكيد أنتِ اللي بتعملي كده.

يونس: وأنا هعمل كده ليه؟ داليا: الله أعلم بقى. يونس: واتخدعتِ فيا إزاي؟ أنا فعلاً كنت بحبك لما اتقدامتلك ولحد ما رحنا عند الدكتورة، وأنتي نزلتِ من نظري. داليا: طيب تمام، طول ما أنت مش بتحبني ونزلتِ من نظري، طلقني. يونس: للأسف مبطلقش. داليا: ما أنت هتتجوز يارا، عايز مني إيه بقى؟ يونس: عايزك أنتِ. داليا: أقسم بالله ندمانة إني عرفتك، لأنك واحد... يونس ضربها بقلم: المرة الجاية لو غلطتِ، هقطع لك لسانك ده، فاهمة؟

داليا: لا، مش فاهمة. يونس مسك شعرها: داليا، بلاش عندا معايا، أنا عصبي ومش بعرف أسيطر على نفسي. داليا: عصبي على نفسك مش عليا. وزقته. يونس ضربها قلم جامد: الظهر إن مش لسانك بس اللي طول. داليا: اااه، طلقني عشان خاطر ربنا، طلقني. يونس بهستيريا: اخرسي، اطلعي برا يا بنتي. داليا: هطلع إزاي؟ أنت اتجننت؟ يونس: ماشي، أنا هسيب لك الأوضة خالص. وخرج. داليا: والله هندمك على كل اللي بتعمله يا يونس، أنا مش هستنى دقيقة تاني.

أخدت هدومها وداخلت الحمام. زينب: صوتك كان عالي ليه؟ يونس: مفيش حاجة، عايزة حاجة؟ زينب: لا يا حبيبي، ربنا يهديكم. ملاك: استنى يا يونس. يونس وهو خارج: خلي إسلام يوصلك. وخرج. ملاك: اااه يا واطي، عشان مراتك مش رايحة. إسلام: يلا يا ملاك. سهير: متتعبيش نفسك يا إسلام، السواق هيوصلها. إسلام: وأنا إيه هيتعبني، يلا قدامي. وخرج هو وملاك. زينب: متتعبيش نفسك عشان إسلام مش هيسيب ملاك. سهير: بس أنا مش موافقة.

زينب: مش موافقة ليه ها؟ إسلام أحسن من يونس مية مرة. سهير: أنا مش هجوز بنتي في بلد بعيد. زينب: هتكون مع عمتها. سهير: لا، مش موافقة. زينب: مش مهم أنتِ، المهم هي، وهي موافقة. سهير اضايقت وطلعت لداليا. داليا فتحت. سهير: تعالي. داليا خرجت ودخلت أوضة سهير. داليا: ليه متكلمناش هنا؟ سهير: يونس حاطط كاميرا في الأوضة، ولازم ناخد بالنا. داليا: تمام، أنا مش عايزة أقعد دقيقة هنا. سهير: اهدي كدا، ليه؟

داليا: كل يوم ضرب وإهانة، أنا تعبت، بالله عليكِ أنا عايزة أمشي. سهير: هتروحي فين؟ لو روحتي بيتك هيجيبك. داليا بتفكير: هروح لخالتي في إسكندرية، يونس ميعرفهاش. سهير: طيب، حل. داليا: بس أمشي النهارده ودلوقتي. سهير: دلوقتي مش هينفع، لو يونس عارف هيجيبك، لكن خليه بالليل، خدِ البرشامة دي حطيها ليونس في أي حاجة لما ييجي من الشركة. داليا وهي بتاخدها: ودي بتاعت إيه؟ سهير: منوم. داليا بخوف: طيب، خليها لما ينام.

سهير: لا، عشان لما ينام تمشي، والصبح تكوني وصلتي. داليا: مين هيكون معايا؟ سهير: متقلقيش، أنا هظبط كل حاجة وهخلي سواق يوصلك لحد باب البيت. داليا: تمام. وخرجت. *** ملاك: إسلام. إسلام: نعم. ملاك: أنا آسفة. إسلام: على إيه؟ ملاك: لما زعقت فيك لما قولت أروح عند الدكتور. إسلام: لا عادي، مش زعلان. ملاك: أومال شكلك زعلان ليه؟ إسلام: أمك مضايقني. ملاك: أمك؟ اسمها مامتك. إسلام: هي أمك بقت شتيمة ولا إيه؟

ملاك: لا، بس الأفضل مامتك، المهم، مالها ماما؟ إسلام: لما مش موافقة عليا، يعنى. ملاك: والمهم رأيي ولا رأيها؟ إسلام: رأيك. ملاك: عارف. إسلام: يعني موافقة، صح؟ ملاك: لا، أنا... إسلام: في إيه يا ملاك؟ ملاك: أنا شايفاك زي يونس أخويا. إسلام: نعم؟ اممم، كملي. ملاك: وواحد بيحبني و... إسلام: هـ إيه؟ كملي. ملاك: هييجي يطلب إيدي من يونس كمان يومين. إسلام: طيب، هو طلب إيدك، وأنا طلبي، كلكِ. ملاك: إسلام مش بهزار.

إسلام: طيب، وأنتِ؟ ملاك: أنا. إسلام: بتحبيني؟ ملاك: أوي أوي يا إسلام. إسلام: وأنا يا روحي بحبك. ملاك: إسلام. إسلام: عيوني. ملاك: مش بهزار. إسلام: والله فاهم، بس كدا، وأنا... ملاك: وأنا إيه؟ إسلام: أقتل. ملاك: اممممم 🥴. إسلام: يلا انزلي، وخلي بالك على نفسك. ملاك: حاضر، باي. إسلام: باي. إسلام وصلها وراح الشركة. إسلام للسكرتيرة: يونس جوه؟ السكرتيرة: اااه، جوه يا فندم. إسلام داخل: مالك؟ يونس: أنا كلمتك.

إسلام: كانت نازلة مضايقة، وجيت من غير فطاري. يونس: متشغلش بالك، روح شوف شغلك. إسلام: لو مشغلتش بالي بيك، هشغل بالي بمين؟ أخلاص، فيه إيه؟ يونس: ما أنت عارف، متخانق أنا وداليا. إسلام: اممم، طيب، مش أنا قولت لك، صالحها، متسيبهاش زعلانة. يونس: مش قادر. إسلام: اعتبرها كانت بتاخد الحبوب دي عشان في حاجة بتتعبه، ولا أي حاجة. يونس: مش قادر يا إسلام، هي في حاجة في دماغها، مش قادر أوصله، في حاجة شاغلاه، مش طبيعي.

إسلام: وده الطبيعي. يونس: طبيعي إزاي يعني؟ إسلام: عشان ضربته أكتر من مرة. يونس: هي اللي بتعصبني، مش بقدر أتحكم في نفسي. إسلام: يبقى عمرك ما حبيتها، واللي كان ده كان إعجاب مش أكتر، لأن لو بتحبها، هتخاف عليها من نفسك، وعمرك ما تمد إيدك عليها. يونس: لا، حبيتها ولسه بحبها، بس هي بتستفزني. إسلام: لو بتحبها، هتتحملها، دول وصية الرسول يا يونس، لما تروح تجيب لها ورد وتصالحها، وابدأ من جديد.

يونس: عليه أفضل الصلاة والسلام، ماشي. إسلام: المهم بقى، عايز أخطف ملاك منكم. يونس: أخيرا هرتاح منها. إسلام: يونس مش بهزار، أنا عايز أتجوّز ملاك. يونس: وأنا موافق. إسلام: بس أمك لا. يونس: أنا مش هلاقي حد يحفظ على أختي ولا يحبها زيك، المهم قرارها هي. إسلام: تمام، ظبط الدنيا وقالي. يونس: ماشي. إسلام: أنا هروح مكتبي. وخرج. *** في المساء، داليا وملاك كانوا في الجنينة. ملاك: قوليلي بقى، بتحبي إيه وبتكرهي إيه؟

داليا: بحب الأندومي اللي محرومة منه. ملاك: أنا مش قصدي على الأكل، المهم، كملي، بتكرهي إيه بقى؟ داليا: بكره يونس. ملاك: ليه كدا؟ ده حتى بيحبك. داليا: ده مش حقيقي. ملاك: أنا كنت بسأل عشان عايزة أجيب لك هدية قمر زيك كدا. داليا: حبيبتي، تسلميلي، متتعبيش نفسك. ملاك: طيب، أنتِ بجد بتكرهي يونس؟ داليا: اااه، بكرهه أوي. يونس جاء من وراهم، كان في إيده بوكيه ورد. يونس: وأنا بحبك أوي.

ملاك: امشي أنا بقى عشان مأبوظش اللحظة الرومانسية. وجريت. داليا كانت هتداخل، مسك إيديها. يونس: أنا آسف. داليا: طيب، سيبني بقى.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...