سهير: اااه بجد أنا ممكن أهربك من هنا. داليا: بس أنتِ إيه اللي يخليكي تعملي كده؟ سهير: قولت لك يا بنتي، أنتِ تستهلي حد أحسن من يونس. داليا: بس أنتِ موافقة إنها تتجوز. سهير: يارا تختلف. داليا: إزاي يعني؟ سهير: زيها زي يونس. داليا: تمام، هتهربيني إزاي؟ سهير: سيبِك ده عليا أنا، بس أنا عايزَاكِ تروحي ليونس وتعتذري له وتبيني كل حاجة طبيعية. داليا: نعم، لا طبعًا. سهير: ما أنتِ لازم تعملي كده. داليا: طيب.
سهير: تمام، أسيبك أنا عشان محدش يشك في حاجة. دخلت، وداليا دخلت وعملت فنجان قهوة ليونس وروحت له المكتب، خبطت ودخلت. يونس: عايزة إيه؟ داليا: عملت لك فنجان قهوة. يونس: حطيتِ فيه إيه؟ داليا: والله يا يونس، هي وصلت لكده. يونس: وأكتر. وسابها وراح أوضته. داليا راحت وراه. داليا: يونس. يونس وهو بيقلع هدومه: عايزة إيه؟ داليا: أنت بتعمل إيه؟ يونس: أنتِ عبيطة؟ إيه بعمل إيه؟ بقلع هدومي، عايز أنام.
داليا بصت بعيد: طيب، أنت مضايق مني ليه؟ يونس بيقرب منها: أنتِ لسه بتكسفي مني؟ داليا: أنا آسفة لو كنت غلطت في حاجة. يونس حضنها من وراء: وأنا قبلت اعتذارك. داليا غمضت عيونها وبتمنع دموعها عشان مغصوبة تعمل كده. داليا: تمام، سيبني بقى عشان أنام. يونس بخبث وخدها على السرير: لا، أنتِ هتنامي في حضني النهارده. داليا بخوف: نعم، لا طبعًا. يونس: ليه ما أخدتشِ البرشام؟ داليا: والله مش باخد حاجة يا يونس.
يونس: أومال خوفتي ليه كده؟ داليا: أنا... يونس حط صبعه على بقها. يونس: إششش. وسكتت شهرزاد عن الكلام المباح. *** في الصباح، يونس صحي وبيص لداليا بيبتسم. داليا فتحت عينيها. يونس: إيه رأيك؟ كلمتين مني خليتكِ تسيبِلي نفسك. داليا: والله، تصدق أنا غلطانة إني سبتلك نفسي. يونس: كويس إنكِ عارفة. داليا: والله اتخدعت فيك بجد. يونس: هههه، ده أنا مش أنتِ. داليا: أنا معملتش حاجة، وحكاية الحبوب، فاكيد أنتِ اللي بتعملي كده.
يونس: وأنا هعمل كده ليه؟ داليا: الله أعلم بقى. يونس: واتخدعتِ فيا إزاي؟ أنا فعلاً كنت بحبك لما اتقدامتلك ولحد ما رحنا عند الدكتورة، وأنتي نزلتِ من نظري. داليا: طيب تمام، طول ما أنت مش بتحبني ونزلتِ من نظري، طلقني. يونس: للأسف مبطلقش. داليا: ما أنت هتتجوز يارا، عايز مني إيه بقى؟ يونس: عايزك أنتِ. داليا: أقسم بالله ندمانة إني عرفتك، لأنك واحد... يونس ضربها بقلم: المرة الجاية لو غلطتِ، هقطع لك لسانك ده، فاهمة؟
داليا: لا، مش فاهمة. يونس مسك شعرها: داليا، بلاش عندا معايا، أنا عصبي ومش بعرف أسيطر على نفسي. داليا: عصبي على نفسك مش عليا. وزقته. يونس ضربها قلم جامد: الظهر إن مش لسانك بس اللي طول. داليا: اااه، طلقني عشان خاطر ربنا، طلقني. يونس بهستيريا: اخرسي، اطلعي برا يا بنتي. داليا: هطلع إزاي؟ أنت اتجننت؟ يونس: ماشي، أنا هسيب لك الأوضة خالص. وخرج. داليا: والله هندمك على كل اللي بتعمله يا يونس، أنا مش هستنى دقيقة تاني.
أخدت هدومها وداخلت الحمام. زينب: صوتك كان عالي ليه؟ يونس: مفيش حاجة، عايزة حاجة؟ زينب: لا يا حبيبي، ربنا يهديكم. ملاك: استنى يا يونس. يونس وهو خارج: خلي إسلام يوصلك. وخرج. ملاك: اااه يا واطي، عشان مراتك مش رايحة. إسلام: يلا يا ملاك. سهير: متتعبيش نفسك يا إسلام، السواق هيوصلها. إسلام: وأنا إيه هيتعبني، يلا قدامي. وخرج هو وملاك. زينب: متتعبيش نفسك عشان إسلام مش هيسيب ملاك. سهير: بس أنا مش موافقة.
زينب: مش موافقة ليه ها؟ إسلام أحسن من يونس مية مرة. سهير: أنا مش هجوز بنتي في بلد بعيد. زينب: هتكون مع عمتها. سهير: لا، مش موافقة. زينب: مش مهم أنتِ، المهم هي، وهي موافقة. سهير اضايقت وطلعت لداليا. داليا فتحت. سهير: تعالي. داليا خرجت ودخلت أوضة سهير. داليا: ليه متكلمناش هنا؟ سهير: يونس حاطط كاميرا في الأوضة، ولازم ناخد بالنا. داليا: تمام، أنا مش عايزة أقعد دقيقة هنا. سهير: اهدي كدا، ليه؟
داليا: كل يوم ضرب وإهانة، أنا تعبت، بالله عليكِ أنا عايزة أمشي. سهير: هتروحي فين؟ لو روحتي بيتك هيجيبك. داليا بتفكير: هروح لخالتي في إسكندرية، يونس ميعرفهاش. سهير: طيب، حل. داليا: بس أمشي النهارده ودلوقتي. سهير: دلوقتي مش هينفع، لو يونس عارف هيجيبك، لكن خليه بالليل، خدِ البرشامة دي حطيها ليونس في أي حاجة لما ييجي من الشركة. داليا وهي بتاخدها: ودي بتاعت إيه؟ سهير: منوم. داليا بخوف: طيب، خليها لما ينام.
سهير: لا، عشان لما ينام تمشي، والصبح تكوني وصلتي. داليا: مين هيكون معايا؟ سهير: متقلقيش، أنا هظبط كل حاجة وهخلي سواق يوصلك لحد باب البيت. داليا: تمام. وخرجت. *** ملاك: إسلام. إسلام: نعم. ملاك: أنا آسفة. إسلام: على إيه؟ ملاك: لما زعقت فيك لما قولت أروح عند الدكتور. إسلام: لا عادي، مش زعلان. ملاك: أومال شكلك زعلان ليه؟ إسلام: أمك مضايقني. ملاك: أمك؟ اسمها مامتك. إسلام: هي أمك بقت شتيمة ولا إيه؟
ملاك: لا، بس الأفضل مامتك، المهم، مالها ماما؟ إسلام: لما مش موافقة عليا، يعنى. ملاك: والمهم رأيي ولا رأيها؟ إسلام: رأيك. ملاك: عارف. إسلام: يعني موافقة، صح؟ ملاك: لا، أنا... إسلام: في إيه يا ملاك؟ ملاك: أنا شايفاك زي يونس أخويا. إسلام: نعم؟ اممم، كملي. ملاك: وواحد بيحبني و... إسلام: هـ إيه؟ كملي. ملاك: هييجي يطلب إيدي من يونس كمان يومين. إسلام: طيب، هو طلب إيدك، وأنا طلبي، كلكِ. ملاك: إسلام مش بهزار.
إسلام: طيب، وأنتِ؟ ملاك: أنا. إسلام: بتحبيني؟ ملاك: أوي أوي يا إسلام. إسلام: وأنا يا روحي بحبك. ملاك: إسلام. إسلام: عيوني. ملاك: مش بهزار. إسلام: والله فاهم، بس كدا، وأنا... ملاك: وأنا إيه؟ إسلام: أقتل. ملاك: اممممم 🥴. إسلام: يلا انزلي، وخلي بالك على نفسك. ملاك: حاضر، باي. إسلام: باي. إسلام وصلها وراح الشركة. إسلام للسكرتيرة: يونس جوه؟ السكرتيرة: اااه، جوه يا فندم. إسلام داخل: مالك؟ يونس: أنا كلمتك.
إسلام: كانت نازلة مضايقة، وجيت من غير فطاري. يونس: متشغلش بالك، روح شوف شغلك. إسلام: لو مشغلتش بالي بيك، هشغل بالي بمين؟ أخلاص، فيه إيه؟ يونس: ما أنت عارف، متخانق أنا وداليا. إسلام: اممم، طيب، مش أنا قولت لك، صالحها، متسيبهاش زعلانة. يونس: مش قادر. إسلام: اعتبرها كانت بتاخد الحبوب دي عشان في حاجة بتتعبه، ولا أي حاجة. يونس: مش قادر يا إسلام، هي في حاجة في دماغها، مش قادر أوصله، في حاجة شاغلاه، مش طبيعي.
إسلام: وده الطبيعي. يونس: طبيعي إزاي يعني؟ إسلام: عشان ضربته أكتر من مرة. يونس: هي اللي بتعصبني، مش بقدر أتحكم في نفسي. إسلام: يبقى عمرك ما حبيتها، واللي كان ده كان إعجاب مش أكتر، لأن لو بتحبها، هتخاف عليها من نفسك، وعمرك ما تمد إيدك عليها. يونس: لا، حبيتها ولسه بحبها، بس هي بتستفزني. إسلام: لو بتحبها، هتتحملها، دول وصية الرسول يا يونس، لما تروح تجيب لها ورد وتصالحها، وابدأ من جديد.
يونس: عليه أفضل الصلاة والسلام، ماشي. إسلام: المهم بقى، عايز أخطف ملاك منكم. يونس: أخيرا هرتاح منها. إسلام: يونس مش بهزار، أنا عايز أتجوّز ملاك. يونس: وأنا موافق. إسلام: بس أمك لا. يونس: أنا مش هلاقي حد يحفظ على أختي ولا يحبها زيك، المهم قرارها هي. إسلام: تمام، ظبط الدنيا وقالي. يونس: ماشي. إسلام: أنا هروح مكتبي. وخرج. *** في المساء، داليا وملاك كانوا في الجنينة. ملاك: قوليلي بقى، بتحبي إيه وبتكرهي إيه؟
داليا: بحب الأندومي اللي محرومة منه. ملاك: أنا مش قصدي على الأكل، المهم، كملي، بتكرهي إيه بقى؟ داليا: بكره يونس. ملاك: ليه كدا؟ ده حتى بيحبك. داليا: ده مش حقيقي. ملاك: أنا كنت بسأل عشان عايزة أجيب لك هدية قمر زيك كدا. داليا: حبيبتي، تسلميلي، متتعبيش نفسك. ملاك: طيب، أنتِ بجد بتكرهي يونس؟ داليا: اااه، بكرهه أوي. يونس جاء من وراهم، كان في إيده بوكيه ورد. يونس: وأنا بحبك أوي.
ملاك: امشي أنا بقى عشان مأبوظش اللحظة الرومانسية. وجريت. داليا كانت هتداخل، مسك إيديها. يونس: أنا آسف. داليا: طيب، سيبني بقى.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!