تحميل رواية «بنت بمدرسة عيال اغنياء» PDF
بقلم ماري جو
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
مكتملة كتبت الرواية عام 10ـ10ـ2015م انتهت الرواية عام 19ــ7ـ2023م. مارح اخرب عليكم:) اي اعلان لاي روايه وباي شكل كان راح يتم حذف التعليق وان زاد الامر عن حده راح يجيها حظر يشق جبتها❤️
رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء الفصل الحادي وأربعون 41 - بقلم ماري جو
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
.
.
البارت الاربعين بنت بمدرسه عيال اغنياء
.
.
[تــــامــــى2]
.
.
ملاحظه: بعض الشخصيات راح تتكلم عن نفسها
.
.
اعتذر على الاخطا الاملائيه ×__×
.
.
قمت على صوت المنبه المزعج اخذت سحبت جوال من على الطوله اللي تكون جنب السرير تنهدت وانا اشوف الساعه 5 اقوم وافرش اسناني واغسل واتحمم(يتروش) واسوي روتيني اليومي ناظرت الساعه6 جهزت فطور اللي عباره عن خبز تست وجبن وعصير تفاح وشغلت التليفزيون على mpc3 همم فلم اكشن احب هالنوع ،،
وبعد مرور ساعتين''
تنهدت وانا اشوف الساعه 8 للحين ماقام من نومه هالثقيل .. قمت من مكاني ورحت لغرفه اقوم زميلي وصديقي بالسكن وبالمدرسه .. ناظرت بتمعن شكله يضحك وهو نايم نص جسمه على السرير ونص الثاني بالارض والبطانيه بزوايه الغرفه الحين وهو نايم مين يصارع هممم بحلمه .. قربت لمه وحطيت ايدي على كتفه وبديت اهزه بشوي شوي ورفص يقوم هممم مالي الا اني اقومه على طريقتي مايستاهل الطريقه الحنونه .. مسكت رجله اللي كانت بالارض وسحبته بقوه .. طاح هو على الارض وقام مفزوع وهو يناظر يمين ويسار ويقول [وين . متى وش فيه مبن انا] ضحكت حتى حسيت بطني بتنشق من الضحك شافته وهو يناظرني بحقد هههههه
سالني وهو وحاط ايده على راسه من الطيحه/انت ماتعرف تصير حنون شوي
قلت وانا اضحك/قومتك بكل لطافه وحنيه ورفضت تقوم
قال لي هو بعصبيه/تخيل لو صار لي شي (كمل باقي كلامه وهو مستحي) يعني بالله يرضيك يختفي مشعل من الحياه
قلت وانا اطلع من الغرفه وانا اضحك/ايوه يرضيني
سمعته وهو يسبني .. على فكره مشعل هو ايدي اليمين بالمجلس الطلبه وهو امين الصندوق الفلوس(المال) المدرسه الخاصه
سمعته وهو يناديني
انا/هاااه
مشعل بصراخ وهو بالمطبخ/انا فطورك هذا مايشبعني سوا لي اكل زين مثل العالم والناس مو كل الناس تهتم بمظهرها يالوسيم
اكييد هو مايحب الفطور الخفيف مثلي ومثل اي ناس عديه
قلت وانا ابتسم/هذا هو فطور الناس العاديين
مشعل بعصبيه خفيفه/لا والله هذا فطورك انت .. المهم مااتصلوا الشباب اليوم اجازه غريبه مالهم حس بالعاده مااقوم اللقاهم موجودين
انا/الا اتصلوا وقالوا بيجون بعد ماتقوم انت
سمعته همهم ودخل الحمام واتوقع انه يتحمم لانس سمعت صوت الماء البانيوم ،،
واخيرا بعد ساعتين ونصف ""
خلص خلص الافندي مشعل من حمامه ولابسه وانا بعد خلصت قبله وكنت لابس
↓↓
[img]http://www.cairodar.com/images/2015/04/%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%8A%D9%84-%D9%83%D8%A7%D8%AC%D9%88%D8%A7%D9%84-2015-17.jpg[/img]
ايوه صحيح انا احب اللبس الموديلات وقبل سنتين اي يوم كنت باول ثانوي عيونوني اصير امير المدرسه الرابع لكن رفضت ليش لاني حبيت مجلس الطلابه صح هو متعب بشده ويهلكني بس حبيت هالشغله .. واخيرا حنا برا السكن وبما ان المبنى مقسم يعني مثلا اولا يصيرون بالطابق الارضي وهو الاول والطابق الثاني والثالث يصير لثانوي ثانوي لا اعدادهم كثيره والطابق الاخير الرابع والخامس يصير لثالث ثانوي ونفس الشي مع المدرسه بس ب اختلافات بسيطه .. شفت الباقين يلحون لي ابتسمت من بعيد لهم وهم بادلو لي الابتسامه عصابتي واللي هم اصدقاءي كلهم يصيرون من مجلس الطلابه مع عدا اللي بعض الطلاب اللي يصيرون بعض زملاء لي مثل فيصل و سامي (اصدقاء زينب) وبعضهم . هفف متى يخلص هاليوم ابي ارجع لمكتبي :( اشتقت له كل خميس يعطون المجلس اجازه وهي مره بالاسبوع عكس الطلاب العاديين ..
كانو يتكلمون وكنت شارد انا بمكتبي :( حتى سمعت صوت واحد من اصدقاي يناديني/ياسر لي مده اناديك وين شار
ابتسمت وانا ارد/اشتقت لمكتبي
ضحكت وانا اشوفهم يناظروني بحقد خربت عليهم الطلعه
كنا نتكلم لوقت طويل حتى حسيت احد ضم رجلي نزلت راسي بسرعه حتى اشوف بنت صغيره ضامه رجلي وتناظرني بنظرات غريبه
لكن لحظه!!!!!!!!
هذي بنت وش دخلها المدرسه .. يمكن تكون احد بنات المعلمين او يمكن تكون بنات العمال بس هذي شكلها مو عربيه اصلا حتى حت ى .. احساس غريب فاجاني عيونها تذكرني بالغابه [يقصد عيونها تشبه لون الغابه لان لون عيونها خضر] بشرتها ناعمه لون شعرها يذكرني بنار وشفايفه الصغيره اللي تشبه حبة ولون التوت الاحمر ابي اجرب طعمها !!!
طلعني من شرودي صوتها الناعم الجميل البريئ وهي تقول لي زوجي .. عقدت حواجبي لحظه كاني سمعت كلمة زوجي؟ ههه انا! يمكن غلطانه ،،
حملتها من الارض ورفعتها فوق ناظرتها
احساس غريب'!
شعور غريب'!
احس بقلبي بينفجر من النبضات السريعه'!
هزيت راسي يمين ويسار ابعد الافكار الغبيه والشعور اللي مادري من وين جاءا ..
قعدتها على ايدي وانا للحين شايله ناظرتها وهي تناظرني بنفس النظارات اللي اناظرها فيه .. حسيت بيدها الصغيره اللي تشبه ايد لعبه تنحط على وجهي وحطت ايدها الثانيه على وجهي وهي تتحسسه .. تلمس شفايفي ب اصبعها الصغير وتلمس عيني بيدها الثانيه تلمس شعري وهي تبتسم .. عقدت حواجبي حسيت قلبي يرقص من السعاده .. حسيت وهي تلف ايديها الصغيره حول رقبتي .. هي تضمني آخ قلبي احسه بيطلع من مكان وقف عن النبض كيذا !! .. حسيت ب احد يسحبها مني وبقوه تمنيت ان الارض تنشق وتبلع اللي سحبها مني رفعت نظري وشفت اللي سحبها تنهدت بغضب وانا اشوفه يلهث وماسك ايد البنت و ورا كان فيه خمس شلته يركضون وباين عليهم التعب .. لكن اللي خلاني اندم من تصرفاتي الغربيه وتفكيرري الغبي يوم شفت نظرات الطلاب علي كان بعضهم واقفين ويتهامسون وبعضهم يناظروني مستغربين واما اصدقاي كانوا واقفين وباين عليهم الصدمه اكيد هم منصدمين ان فيه بنت صغيره بالمدرسه نادر جداااااااا يكون فيه الجنس الثاني من البشر اخر مره شفت بنت تدخل المدرسه هذي كان قبل سنتين وكان عمرها 4 سنوات .. طلعني من شرودي صوته وهو يقول لبنت/تامى
شفت البنت وهي تتحرك من بين ايدين زياد(زينب) كانها تتحرر منه وبالفعل تحررت وراحت تركض وتتخبى وراي وهي ضامه رجلي ،،
،، ،، ((ومــــن هــــنــا عــرفــت ان حيــاتي الهادئــه بتــخــتفــي)) ،، ،،
اتوقع اللي اسمها تامى اووه اسم جميل :)
قالت وهي متمسكه برجلي بقوه/مااابييي
زياد بعصبيه خفيفه/تامى تعالي نروح البيت
هزت راسها رافضه وهي تزيد من الضغط وشلة زياد كانو يهدوونه .. توسعت عيوني وكاني استوعبت شي ماخطر ببالي . البنت وش تصير لزيااد؟!!!
ناظرت زياد ب استغراب/زياد من هذي
قلت له وانا أشر عليها .. طلع تنهيده غريبه وهو ينزل راسه بتعب
زياد/هذي بنت ولد خالي
اووه! ماتوقعت ان خاله تجنبي هممم
ناظرني واتوقع عرف وش كنت افكر فيه
زياد وهو يتنهد مره ثانيه/نصفها ايرلندي ابوها عربي وامها ايرلنديه ،،
حول نظره لتامى
زياد/تامى حبيبتي يلاا خلينا نرجع البيت ناكل شوكولاته
لحظه! هو ناداها حبيبتي هه من متى وهي حبيبتك :/ قليل ادب
طلعني صوتها الجميل وهي تقول
تامى بعصبيه طفوليه/ماابيي
ضحكت بخفه احسن تستاهل ولاحظت نظرات زياد الناريه هههههه ^_^
زياد/تامى تعالي معي
ونفس الشي هزت راسها يمين ويسار بالرفض
زياد بعصبيه/ان ماجيتي راح ازوجك لكالوم ،،
كالوم!!
سمعت صوت خالد وفهد يسالون نفس السوال اللي خطر ببالي
زياد التفت لهم/كالوم شخصيه ايرلنديه شريره ،،
حسيت فجاءه ابي اطيح بالارض من الضحك
فيه احد بالايام يصدق هالكلام حتى اللي عمرها 3 سنوات راح تضحك .. طلعني من شرودي ايد صغير تضم اكثر رجلي التفت
اووه!! هذا ماقلته بنفسي لاني شفت الصغيره ضامه رجلي بقوه وعيونه الخضرا تتحول ل لون الاحمر هي على وشك البكااء هوف اكرهه البنات يبكون مزعجين سمعت صوتها الجميل وهي تقول وباين من صوتها شوي وتبكي/مابي ابي اقعد مع زوجي
لحظه كانها قالت زوجي!! لا يكون انا
زياد بعصبيه طلع الجوال وكانه يتصل على احد/الو كالوم تع ،،
قاطعها صوت تامى وهي تبكي/خلاص بجي معك ،،
قالتها وهي تبكي تركت رجلي وراحت له .. بذاك الوقت دامهني نفس شعور بس باختلاف ..
مسكت ايدها وراحت مع خالد وفهد معه .. وانا كملت طريقي انا واصدقاي نسولف ونضحك بس ضل تفكيري مع البنت الصغيره يمكن تاثرت بجمالها او لاني من زمان ماشفت بنت همم .. همهمت بضيق ،،
'''انــتــهــى''''
.
.
.
.
عند زينب
كانوا توهم داخلين السكن اللي هي غرفه شقه زينب وخالد جلسوا برا7 ساعات وتوهم جاين و تعبانين .. طبعا زينب زعلت شوي على تامى بس سامحتها بسرعه وشلون تزعل وهذي الشخص اللي كانت راح تموت بتسبتها وغير هذا هي تحبها وتعزها .. ونفس تامى مع ان عمرها صغير الا انها حبتها اكثر من امها وابوها
زينب وهي ماسكه يد تامى وتناظرها بحب/تامى اصبري هنا اروح اعبى البانيوم عشان تتحممين
تامى بعبوس/وانت معي تتحمم
هزت زينب براسها وهي تبتسم هي ..
ناظرت الشباب ولقتهم شاردين وبعضهم مطير عيونهم .. قلبت عيونها
زينب وهي تتنهد/وشو
تركي ب ابتسامه/عادي انا اتحمم معاكم
زينب وهي تمشي لغرفه/لا وانتبهوا لتامى ان صار لها شي انتم المسؤولين ،،
تامى التفت لهم وابتسمت ابتسامه عريضه… الشباب م ارتاحوا للابتسامه
تامى ب نفس الابتسامه/وش رايكم نلعب البيت (لعبه الحريم عرفتوها؟)
عقدو الشباب حواجبهم
فهد ب ابتسامه/دامنا فاضين ليه مانلعب
التفت فهد لشباب وهو يبتسم
وافقوا الشباب مع عدا خالد اللي كان ساكت وقاعد على الكنب ،،
في هذا الوقت دخلت زينب
تامى ناظرت زينب ب ابتسامه وهي تأشر عليها/زيدا بيصير الام
زينب طيرت عيونها وبغباء/هااه
تامى بمرح/راح نلعب البيت وانت الام
فجاءه تامى عبست
زينب لاحظت عبوس تامى المفاجاء/تامى؟
تامى بنفس العبوس/يلا روح شيل ذاك الابيض اللي حاطتيه على صدرك وخلي صد
زينب صراخت وهي تقول/يلااا نلعب
استغربوا الشباب مع عدا فهد اللي شوي وتطلع عيونه من التوتر
تامى بمرح وهي تأشر على واحد/فهد بيصير اخوي الكبير واحمد بيصير الخادمه ورائد بيصير عمي وفارس اختي الكبيره و باسل القطوه وفيصل السواق وتركي الكلب وسامي الحرمه الحامل وحمد بيصير الحصان و[سكتت شوي وهي تناظر خالد ارتسمت ابتسامه على وجهه وهي تقول] وخالد يصير ابوي
تركي بعصبيه خفيفه/ليش انا الكلب
باسل بنفس العصبيه/وانا ليش القطوه
وحمد بنفس الصعبيه/وانا ليش الحصان
سامي وهو يضحك/ليش انا الحرمه الحامل
تامى ب ابتسامه طفوليه/عشانكم حلوين
الشباب/………………………… .
تركي/احم يلا نلعب
زينب/لحظه ليش خالد الاب ليش ماتخلينه ياخذ دور تركي وتركي ياخذ دور خالد
ناظرها خالد وهو رافع حاجب/والله انا بعد مابي يصير زياد الام ليه مانخليه الخادمه وتصير الام ميته
تامى بعصبيه/لااااا
زينب ب ابتسامه/طيب ليش ماتخلين خالد الام وانا الاب
تامى ناظرت زينب لدقايق ونفس الشي مع الشباب
تامى وهي تضحك/لا
زينب بعبوس/لييه
تامى وهي تضحك/جسم خالد اضخم من جسمك وبعدين جسمك يشبه جسم باربي *_*
هنا الشباب ماقدرو يتحملون الضحك حتى انفجروا وحتى خالد وفهد
من بعد ماوقفوا ضحك بدوا يلعبون لساعات طويله .. لاحظت زينب خد تامى المجروح بخط عريض مانتبهت له لان شعرها كان مغطيه توسعت عيونها وهي تشوف الجرح عميق ولونه ازرق .. راحت تركض لها ومسكتها من ايديها خافوا الشباب من حركة زينب وخصوصا وجهها اللي قلب الالوان ..
زينب بشبه خوف وصراخ/تامى من وين لك الجرح
نزلت تامى راسها ورفضت تقول
جاو الشباب وشافوا الجرح وخافوا اكثر من زينب لانه باين انه موب طبيعي شكله يوحش
عادت زينب السوال واشبه بالصراخ
تامى طلع منها شهقه بسبب بكاءها الصامت
وقالت/………… .
.
.
.
.
ومن هنا نوقف ونكمل بالبارت القادم .. تمنى انه نال اعجابكم .. وترا بجد والله انصدمت يوم قالوا امس الثلاثاء توقعت انه اليوم *^* الاجازه مشكله والله ..
واللي يرسلون لي بالخاص او بمكان ثاني ترا والله ماعرف ارد عليكم عجزت وانا احاول ارد بي طريقه عجززت :( ..
لا تبخلون على بتعليقاتكم وتوقعااتكم :$
.
وهــبي هبــي مــاري $
دمــتم بــخيــر""
رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء الفصل الثاني وأربعون 42 - بقلم ماري جو
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
.
.
البارت الثاني والاربعون بنت بمدرسه عيال اغنياء
.
.
[جـــــــــرح]
.
.
اعتذر على الاخطا الاملائيه ×__×
.
.
تامى بحماس/يلا نلعب
مسكت تامى يد زينب وقالت/ابي اغير ملابسي لملابس اميره
زينب ب ابتسامه وهي تمسك يدها/يلاا
باسل/ليش تلبسها ماهو لازم
تامى بعبوس وبراءة/لازم كل بنت عندها حصان تلبس ملابس اميرات
كلهم التفتوا لحمد كاتمين ضحكتهم .. قلب حمد عيونه وهو يقول/يلا بسرعه مارح اقعد حصانك لوقت طويل
راحت هي وزينب لغرفه سكرو الباب وراحت لشنطه وطلعت لها لباس فستان قصير يوصل لركبتها لونه زهري(وردي.فوشي) وفيه شويه لماع ونعال(حذاء ^_^) لونه زهري
وطلعت لهم وهي لابسه
فهد وهو يصفق ويغمز لتامى/يااحلوو
تامى وهي تضحك بخجل/انت حلو
فهد وهو يبتسم بغرور/احم احم ادري
تامى ناظرت زينب وقالت/ماما روحي اجلسي جنب بابا
زينب بغباء/هاه
تامى/روحي اجلسي جنب بابا
خالد ب ابتسم على جنب/تعالي يازوجتي
فهد بعدم ارتياح/احم خالد وش رايك تروح وتجيب حلاو لتام
قاطعته بعصبيه طفوليه/فهد انتي تنادي خالد ب بابا نسيت انت اخوي الكبير
فهد بحزن مصطنع/طيب انا اسف
حمد يحاول يكتم ضحكته/تخيلوا فهد ينادي خالد ب بابا ههههههه
تامى بعصبيه/حمد الحصان مايتكلم ،،
سكت وهو يحاول يكتم ضحكته وحتى الشباب نفس حاله حمد
راحت زينب وجلست بعيد شوي عند خالد
تامى/لالا مو كيذا بابا وماما لازم يجلسون هنا (تأشر على حضنها)
زينب معقده حواجبه/تامى مايصير عيب
تامى بحزن/طيب عاتي ماما وبابا اشوفهم كيذا دايم واحيانا يبوس بابا فم م
زينب تقاطعه بخجل/خلاص تامى بروح اجلس جنبه طيب؟
تامى ب ابتسامه/ايه بس(ناظرت زينب بشرود وبعدين قالت ب ابتسامه) ايه روح اللبسي هكذا الفستان اللي لبسته مع حمد وكن
زينب تضحك وهي متوتره/تامى هنا مافي ملابس بنات وانا كنت اللبس كيذا عشان تصدقين اني ماما
تامى نفخت خدودها بعصبيه وقالت/طيب اجل روح وطلع البلونات وحطهم شكل صدر
زينب وهي تضحك/بس مافي بلونات
تامى مبوزه/الا اليوم شفتهم عل
زينب بحده وبصراخ خفيف/تامى قلت لك مافي
تامى نزلت راسها وقالت وهي تبكي/خلاص مابي اللعب
كانت راح تروح لغرفه بس مسكتها زينب وضمتها
زينب بأسف/انا اسف يلاا خلينا نكمل لعب
تامى ناظرت زينب بشرود .. ابتسمت وهي تقول/يلااا نلعب
وبعدي ساعه
تامى بعبوس/الا اببيي اركب ظهرررك انتي حصاني
حمد معقد حواجبه/لا انتي كل شوي تركبين ظهري مافي خلاص روحي اللعبي مع الكلب الحصان تعب
تركي ناظره بطرف عينه وقال/كلب في عينك لو مو هالجميله كان والله مالعبت صح ياقطوه
باسل ب انزعاج/قطوه ولا كلب وايه لو مو البنت كان والله ماللعبت وخليت كبريائي يطير بالهواء
سامي وهو قاعد/عادي اصير قطوه. وحصان بس ماصير حاما شوفوا وشلون حطت الشراشف والبطانيه ومخده عشان يكبر بطني واصير حامل بتوأم *^* ومادري متى موعد ولادتي
اكموا هم ضحكاتهم
تامى بابتسامه/انتي راح تولدين بعد شوي وبتجيبين بنتين ولد واحد
ناظرهم سامى وهو عابس/هاه شوفوا بعد ثلاث توأم الله يعيني دعواتكم
الشباب وزينب وهم يضحكون/الله يسهل عليك .. تطلع بسلامه
وبعد اصرار من تامى لحمد تركب على ظهره كانه حصان وافق اخيرا
ناظرت تامى فارس وابتسمت وهي تقول/فارسه تعالي حطيني على الحصان مااطوله
فارس بابتسامه/عيون فارسه انتي
قرب لمها وباس خدها وحلها وحطها على ظهر حمد كان يبي يمشي بس قالت
تامى وهي تضحك/بيسو كورا تعالوا امشوا معانا
ملاحظه: بيسو-باسل كورا-تركي
باسل وهو يمشي على ركبته وايده/ميياااووو
تركي وهو يمشي على ركبته وايده/وهوووووو(صوت الذيب =_=)
تامى وهي تهز حمد/يلاا ارسع ياحصو اسررععع
تنهد حمد بتعب وهو يسارع
واخيرا بعد دقايق انزلت من ظهره وامسكت ظهرهاوهي تقول/ااخ ظهري يوجعني(يعورني يألمني)
حمد مطير عيونه/انا والله اللي يوجعني مو انتي
طلعت لسانه ومشت لم خالد وزينب اللي كانوا قاعدين ويضحكون
تامى ببراءة/ماما روحي انتي وبابا لغرفه
خالد/ليه نروح ماتبينا نقعد
تامى وهي تهز راسها بالنفي/لا عشان تسون مثل ماما وبابا الحقيقين
زينب/بس حنا مانبي ننام
تامى/الا روحوا لسرير وبابا يقعد فوق ماما ويبو
زينب وخالد والشباب مطيرين عيونهم/تامى
تامى ببراءه/وشو
زينب للحين مطيره عيونها/وشو هذا الكلام من علمك
تامى ببراءة/مره رحت لغرفه ماما وبابا عشان انام معاهم ويوم دخلت لقيت
زينب تقاطعها/تامى امشي نروح نتحم(نتروش-نستحم *_*)
(ملاحظه: اذا كانوا عيالكم يفضحون لا تحطوهم عند احد =)) )
تامى/بس
زينب/بدون بس يلاا
تامى/طيب اصبر خليني اولد يامي الحين يموت لو ماولده
تنهدت زينب/يلا ولديه
كتمت ضحكتها وهي تشوف شكل سامي اللي مطير عيونه
قعدت تامى جنب سامي والشباب يناظرون حركاتها .. التفت على فيصل
وقال ب ابتسامه/ياخادمه روحي جيبي السكين
سامي طير عيونه وقال بسرعه/ليش السكين
التفت عليه تامى وقالت/لازم نجيب سكين عشان نطلع التوأم من بطنك
سامي/لالا انا اولد نفسي روحي تحممي وتعالي
تامى بعبوس/لا ابي اولدك انا (التفت على فيصل مره ثانيه) روحي جيبي سكين طويله وحاده وجيبي ماء حار شوي ومنشفه صغيره شوي
سامي وللحين مطير عيونه/خلاص انا بولد نفسي او خالد يجي يولدني
خالد ب ابتسامه خبيثه/تامى ولدي سامي انا اخاف من الدم
تامى ب ابتسامه/يس بابا
خالد ضحك ورسل بوسه بالهوا لتامى وهو يقول/شاطره بنتي الحلوه
فهد رحم حاله سامي المتورط وقال وهو يضحك/تامى وش رايك تخلين اخوك يولد سامي
تامى بتفكير/همممم بس انت رجال وسامي بنت
سامي/…………………………………… ..(قلب مكسور نصين من الصدمه)
الشباب تشققوا من الضحك على شكل سامي اللي قلب اللوان وجهه
فهد وهو يضحك/ايه انا دكتور نساء وعيب البنت تشوف وحده تولد يلاا غمضي عيونك ولا سمعتي صوت البيبي افتحي عيونك طيب
تامى وهي تصفق وتضحك/طـــيــــب
وبعد ماغمضت عيونها تامى طلع سامي البطانيه والشرشف والمخده ولف المخده على شرشف وخلها على شكل طفل ملفوف بالمهاد
فهد بهمس/صرخ كانك بنت تولد
سامي بعصبيه خفيف وبنفس الهمس/مجنون انت لا يكون صدقت انت صرخ على انه انا
فهد/صرخ ولا بخلي هي تولدك
سامي بعصبيه/ياويلك تطلب مني اعطيك سيارتي
فهد وهو يضحك/يلا صرخ ……… او اصبر شوي
سامي/وشو
فهد التفت لرائد اللي قاعد وجهه احمر من الضحك راح لمه وقال له بهمس/اسمع لا طلع الولد مادري البنت ابكي على انك البنت يعني وا وا وا فهمت
رائد هز راسه بالموافقه وهو يضحك
وبعد ماصرخ سامي بنعومه وهو وينه وين النعومه ادمعت عيون فارس والشباب وزينب تشققت من الصوت اللي طلعه سامي ..
وشوي قلد رائد فهد يوم علمه شلون يصيح
افتحت عيونها تامى وراحت ضمت سامي وقالت/الحمدالله على السلامه
سامي وهو يحاول يكتم ضحكته/الله يسلمك
تامى ناطرته وبعدين عبست وهي تقول/بس ليه كيذا صوتك يوم صرخت
سامي/وش فيه صوتي
تامي/صوتك يشبه صوت البعير *^* يخوف
اجلسوا يضحكون وهم ماسكين بطونهم خلاص ماقدرو يتحملون وخصوصا التشبيه
سامي بعصبيه مزيفه/لا عاد نلعب لعبه مانعرفها
كلهم هزوا راسهم وهم يضحكون .. ابتسمت تامى على شكالهم .. ارجعت شعرها لورا اذنها وياليتها مارجعته اندمت اشد الندم يوم شافت زينب تركض لها وتلمس الجرح اللي كان ورا خدها
زينب بخوف وبحده/تامى من وين لك الجرح متى طحتي ووين
تامى نزلت راسها خافت من زينب خافت تدري وخافت يدري ابوها اذا عرفت زينب من اللي ضربها
هزت راسها يمين ويسار ترفض تقول لها هي تعرف انها راح تنصدم اذا عرفت
زينب مسكت اكتاف تامى وهزتها بخفيف وهي تصارخ وتسالها
عضت شفتها ماتبي تبكي قدامها لو بكت راح تنفجر راح تنحرج وخصوصا انها تدري ان زينب تلعب مع الشباب على انها ولد مو بنت
هزت راسها لمره الثانيه .. زادت من صرخها زينب وهي تسالها الخوف امتلا قلب زينب خافت يكون بسبب احد ولان الجرح كبير وعريض وازرق على بنفسجي
فارس حط ايده على كتف زينب ويحاول يهديها
زينب وهي تتنفس بسرعه/تامى اخر مره اسالك من وين لك الجرح
ارفعت نظرها لزينب وعيونها مليانه دموع وعاظه على شفتها تحاول بقدر الامكان تمنع بكاءه قدامهم وقدامها
تامى ودمعه نزلت على خدها ونزلت شفتها السفليه
[img]http://www.mexatk.com/wp-content/uploads/2014/10/%D8%B5%D9%88%D8%B1-%D8%AF%D9%85%D9%88%D8%B9-%D8%A7%D8%B7%D9%81%D8%A7%D9%84-10.jpg[/img]
تامى بين شقاتها/مابي اقول لك
زينب بهدوء عكس اللي داخلها/تامى حبيبتي قولي لي مين ضربك
تامى ضمت زينب ودفنت وجهها برقبتها وهي تبكي وتشاهق .. احزنوا الشباب على حالها مين يقدر يضرب هاالملاك الصغير البريى اللي ضربها اكيد ماهو انسان دموعها بالحالها تكسر القلب .. حملتها زينب وهي تحس ان الدنيا وقفت تكرهه احد يبكيها حتى لو جدتها او عمتها هذي لها مكانه خاصه بقلبها
اخذتها لغرفه وجلست على السرير وقعدتها بحضنها .. كانت للحين دافنه وجهه برقبتها وهي تبكي بكاءها كان مكتوم لانها دافنه وجهها وتشاهق
زينب بنكسار/اميرتي الحلو وشوفيها
تامي بين شهقاتها وبسرعه/الليضربنيهوحمدلانيدفعاتعنك اهى كانخانقنيوجاءباباوضربهوطلعنابراالبيتوجينالمك
زينب ب ابتسامه حزينه/تكلمي شوي شوي وبعدين الاميرات مايبكون عشان مايجي الشرير وياخذها لقصره المظلم تبين تروحين هناك
هزت راسها ب(لا) وهي للحين دافنه وجهها
زينب ب ابتسامه/اجل يلاا قولي لي من اللي ضربك
انتظرت زينب دقايق حتى شافت وجهها قادمها وعيونها حمرا وخشمها احمر وخدودها حمرا من البكاءها المستمر لساعه
تامى افركت عيونها وهي تشاهق
وبعد لاحظات قالت
/اللي ضربني كان حمد
توسعت عيونها وهي تسمع اسمه فيه حمد اثين تعرفهم واكيد الثاني مايضرب احد والاول اكيد حمد اللي تعرفه هي
زينب تنهدت وقالت/وشلون ضربك
""قبل اسبوعين من الحين""
كانوا توهم جايين من ايرلندا ورايحين لبيت الجده (طبعا الهيثم يقرب لجده بعدين تعرفون وشلون) وهو ماكان يعرف عن زينب انها هربت راحو لبيت الجده رحبوا فيهم والجده وخلود الارض ماكانت سايعتها وهي تشوف الهيثم قدامها هللت فيه هو وزوجته روز وبنته الوحيده تامى وبعد ثلاث ايام جاء عامر بالصدفه وتفاجاء بحظور الهيثم وبنته اللي تشبه الملاك وطبعا الهيثم. سال عن زينب وقالوا اختفت من شهر ولا ندري عنها شي من بعد مااجاء عامر قال عن زينب وطبعا الهيثم يحب زينب ويحميها بدمه ولحمه وروحه هذي امانة خالته غاليه
من بعد ماقال له السالفه انصدم وجن جنونه وشلون بنت تروح لحالها لمدرسه نص شباب موجودين هناك من بعد ماحاول يقول له عن حمد تنهد بغضب وتقبل الامر .. وبعد يومين جاء حمد من السفر وسلم على الهيثم وطبعا بينهم ميانه والوضع عادي عندهم مافي لا رسميات .. وبالليل كان حمد يتكلم عن زينب وشلون هربت وسبها بس مو سب قوي كان عادي وذاك الوقت كانت تامى تسمع لهم من ورا الباب انقهرت هي ودخلت بسرعه وهي معصبه وقالت/زينب مو كلبه انت الكلب
توسعت عيون حمد بقهر وجا لمها وعطها كف خلى راسها يدور مرتين وبسبب ذلك اضافر حمد التمست خدها الناعم الطري وتعتقدون انه الكف بالحاله يكفي؟ لا جرها من شعرها ورفعها وخنقها وبذاك الوقت عامر والهيثم وزوجته كانوا يجبون اغراض لبيت ومافي الا الجده وخلود اللي كانو يبكون على تامى يحاولون يتركوها وجهه تامى تحول للزرق عطها كف ثاني وفقدت الوعي وبذاك الوقت دخل عامر والهيثم وهم يشوفون المنظر اللي قدامهم عامر والهيثم اطلعت شياطينهم الهيثم دف حمد بقوه وعطه بوقس على وجهه ورحوا المستشفى وماقامت الا من ثلاث ايام بسب الضرب والخنق .. واول ماقامت قعدت تبكي وتقول ان حمد يسب زينب وانه ضرب تامى لانه دافعت عن زينب ،،
انقهر عامر والهيثم وحلفوا انهم مارح يطبون البيت مره ثانيه دام حمد موجود ،،
زينب عضت شفتها بقهر .. ضمت تامى الا كانت تبكي وتقول/انا اكرهه حمد ماحبه
من بعدها غمضت عيونها من دون احساسها ونامت شالتها زينب وحطتها على الفراش وغطتها ..
اطلعت برا وشافت الشباب جالسين والتوتر والقلق باين على وجيههم
قالت لهم انها طاحت على الدرج وانخدش وجهه .. ماقتنعوا بالكذبه بس ماحبوا يضغطوا على زينب اكثر لان ملامحها باين عليها انها متضايقه وشايله هم كبير.. اقعدوا شوي وراحوا
خالد لابس ملابس خفيفه بنطرون رمادي قطني وبلوزه مخططه باسود وسيعه وخفيفه ونام
واما زينب ماغيرت ملابسه تمددت جنب تامى وضمتها بقوه لصدرها حطت ذقنها على راس تامى .. من بعد ماقالت لها تامى عن حمد ،،
عــرفــت ان لــو لــقــاها راح يكون حــياتــها جحيم
غمضت عيونها ونامت وهي حاضنه تامى
.
.
.
.
اتمنى انه نال اعجابكم البارت وانتظروني بالبارت القادم .. تعليقاتكم هي سبب اكتمال الروايه .. الايام هذي ق
وهبي هبي ماري $$
دمتم بخيــير""
رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء الفصل الثالث وأربعون 43 - بقلم ماري جو
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
.
.
البارت الثالث والاربعون بنت بمدرسه عيال اغنياء
.
.
[بــدايــتــي]
.
.
اعتذر على الاخطا الاملائيه ×__×
.
.
كان دايم يعتني فيني ويخاف علي كان متشدد بلبسي او مكياجي او حتى طلعاتي مع صديقاتي راح اعطيكم مثل'لا صار فيه زواج وجت الكوافيرا تحط لي المكياج يصير هو واقف جنبي والكوافيره متغطيه ولا خلصت من المكياج وشافني يطير عيونه وياخذ منديل ويمسح الروج ويمسح الظل ويمسح الميك اب ويقول" هذا كثير وين رايحين حنا" وتعيد المسكينه المكياج لمره الثانيه وتحط مكياج خفيف روج وردي فاتح وظل اسود ومسكره وبس والملابس يجي هو يختار لي ملابسي ليه؟ لانه يخاف يصير قصير يوصل لركبه او الصدر مفتوح او الظهر باين كان يختار ملابس حتى المجنونه مارح تلبسها*^* حاولت فيه جدتي ووافق بس مايصير فاضح وكيذا اشتروا لي فستان لزواج وطبعا بعد ماقنعنا حمد فيه ،،
' ولا جيت بطلع مع صديقاتي رجلي على رجله ونادر مايخليني لحالي يقول"لو تحرش شاب فيك لازم اصير موجود اتفاهم معه وغير كيذا لازم اصير معك عشان ماحد يتعرض لك *^*" وللحين اتذكر كيف طلعنا انا وياه لمول نشتري اغراض ناقصني انا وياه ووحده من بنت عمي معي دخلنا محل وكان فيه شوي شباب وعوايل وطبعا ماننسى كيف البنات يناظرون حمد من فوق لتحت وكيف انهم يتغزلون فيه وحده وحده وكيف انهم حاولوا يرمون الارقام على حمد وكيف كان حمد يناظروهم ب استحقار المهم دخلت المحل وبل غلط وبل غلط تلامست كتفي مع كتف مع شاب ناظرته مع عيون متوسعه لان حمد شافه وشفت الشرار بعيونه هو اعتذر ويوم كان يبي يطلع مسكه حمد وقفز عليه بالضرب حتى امتلى وجه الشاب دم ويد حمد دم حاولت اوخره عن الشاب بس كان هو يدفني ونفس الشي مع بنت عمي والناس الموجودين اللين ماجت الهيئه والامن ،،
شالوه وهو نصف دم وماتجروا ياخذون حمد يمكن لانه ارعبهم مع عيونه اللي تطلع شرار ولا يمكن لان ايده فيه دم او يمكن خافوا يهجم عليهم ويكمل ضرب فيهم .. من بعد ما شالوه التفت علي وجهه صار احمر من العصبيه ناظرت ايده واللي كانت مليانه دم وتطيح قطرات على الارض بنت عمي تراجعت لورا بسرعه وانا وقفت خايفه مادري وش اسوي .. ماحسيت الا بيده تجرني وتطلعني من المول ويدفني بداخل السياره ويمشي باسرع ماعنده اللي اكلت همه هو بنت عمي المسكينه وش تسوي الحين .. شفته وهو يطلع الجوال ويتصل وعرفت انه هاني اخو بنت عمي ،،
حمد ببرود/تعال خذ اختك من المول
وسكر الخط .. ماتجرات حتى اتنفس او اقول اي شي .. من بعد دقايق تجرات اخذ نفس واقول/حم
ماقدرت اكمل لاني حسيت بيده على رقبتي وهو يعصرها .. شال ايده عني وانا اخذ نفس بصعوبه .. عرفت انه كان انذار لي اسكت وهذا اللي سويته لاني مابي اطلع من السياره واللقى نفسي بالمستشفى .. من بعد ماوصلنا فتح الباب ونزل من السياره وسكر الباب بقوه جاء لم ناحيتي وفتح الباب وامرني انزل ونزلت بدون اي كلمه مشى قدامي وفتح الباب ودخلت بسرعه قبل لا يسكر الباب بوجهي .. التفت لي وانا حسيت النفس انقطع عن ريئتي قرب لمي وانا ماتحركت من مكاني وبخفه منه شال النقاب والطرحه وناظرني بدون مايرمش حتى سمعته يقول
حمد ببرود/إيوا وتبين تطلعين لحالك وتخلين هذا وذاك يتحرش فيكِ[ابتسم على جنب وهو يقول] عشان ترجعين لنا وانتي حامل والله اعلم من مين ،،
نزلت راسي حسيت بسكاكين تغرس بصدري عضيت شفتي اكتم بكاءي!!!!!!
""نعم ياساده حتى لو ان ضربت ضرب يوديها للموت مارح تبكي حتى لو انجرحت او انظلمت حتى لو انذلت حتى لو مات لها شخص قدامها حتى لو انمسحت كرامتها بالارض مارح تبكي شخص واحد بالعالم كله يخليها تبكي"" هذا يكون حمد''
حمد ببرود/ارفعي راسك
رفعت راسي محاوله جاهده مابكي وانا عاضه على شفتي واحس بارتعاش شفتي .. لاكن للاسف حسيت بدموعي تنزل ..
قرب لمي وهو يمسح على عيني الايمين دموعي ب اصابعه وجهه خالي من اي تعبير
حمد بنفس التعبير والبرود/انا اكرهه عينك الايمين [بابتسامه جانبيه وبنفس النبره]عينك الايمين تشبه عين وحش يبكي ،،
اه انا مارح اللومه اكيد اي شخص راح يكرهه يشوفني ابكي وخصوصا مع عيني اليمين؟! .. لوهله اي واحد يشوف عيوني بيقول طبيعيه ومافيها اي شي بس لو بكيت دموع عيني الايمين تختلف عن عيني اليسار اللي تدمع دموع طبيعيه بس عيني الايمين تدمع بدموع!!!
<راح تعرفون بالبارتات القادمه وش تكون دموع زينب >_< <
دايما مايقول لي كلام جارح بس عادي راح اتقبل كلامه بكل صدر رحب هو مو اي شخص هذا شخص غالي على هو يسوي كيذا لانه خايف علي انا احب اهتمامه الزايد فيني .. لوهله تخيلت نفسي زوجته وهذي الفكره بالحالها تجيب المرض مستحــيل اصير زوجته اصلاً هو راح يرفض ويكرهه الفكره!! اكييد هذا لاني اخته الصغيره
""هذا ل12 سنه كنت اعتبره اخوي الكبير , يدللني ويخاف علي' يتضايق لا تضايقت ' يواسيني لا صرت ابكي ' يفرح لفرحي ' لا صرت مااطيق نفسي يجي هو وضمني ويحسسني اني اهم شي في الحياه ' يسهر علي مرضي "" مهما سوا لي راح اسامحه لانه اخوي الكبير ولاني احبه ك اخ لي
حسيت فيه وهو يضمني بقوه تنهدت براحه وحسيت نفسي اطيح على ايده لاني النوم اجتاحني واحتاج لراحه ونمت وهذا كله صار بالمتوسط ب اخر سنه لي ..
وبعد شهر
قمت من نومي وسويت روتيني العادي .. طلعت لصاله واشوف مجتمعين عماتي وعماني وجدتي وخلود وحمد وامه وابوه وحتى الشباب .. توقعت انهم بيباركون لي لاني تخرجت من المتوسط وبعلامه متوفقه وعلى الاوله بالمدرسه سلمت عليهم واحد واحد ،،
استغربت هدوءهم الغريب قلت يمكن الحين يطلعون البنات من الغرفه وهم ماسكين الكيك والهدايه وهم يقولون لي (مبررووك النجاح يا زوزا) ..
حتى تفاجات وانصدمت وانصرعت وانجلطت يوم ابصقوا لي الكلمات يوم قالوا لي ان حمد يبيني زوجه له ضحكت بهستريه وانا اقول يبني انا هزيت براسي وانا اقول (لا) لازل الهستريه فيني حتى حسيت الارض تدور فيني من الضحك الهستري اللي جاني حسيت نفسي مجنونه وانا اضحك يمكن من الصدمه
سمعت خلود وجدتي وهم يهدوني وهديت شوي وابتسمت يوم سالت خلود/عمتي لا تمزحون معي صادقين انتم
كنت اناظره بعيون فيها امل تقول انهم يمزحون وهذي مزحه منهم
هزيت راسي بعدم تصديق يوم اومئت براسها وهي تقول (حنا نتكلم بجديه) ،،
ماحسيت على نفسي الا وانا امسك شعري بقوه واضرب راسي بجدار بعنف حسيت بالدم على وجهي .. توقعت اني بحلم علشان كيذا بديت اضرب راسي بالجدار اقوم من هالكابوس ..
حسيت بعمامي يجروني يدوني وحسيت بالحريم يبكون وحتى جدتي .. لاكن حمد كان جالس وساكت
تحررت من ايدينهم ورجعت اضرب راسي بالجدار ..
وشلون يبون يزوجوني لاخوي وشلون هو يرضى اصير زوجته .. حسيت بالقرف والاشئمزاز تيخيلي ان حمد زوجي ماتقبلت حتى حسيت راح اتقيا(استغرغ) ..
ماحسيت الا صار خدي نار لان حمد ضربني وهذي اول مره ل12 سنه يمد ايده علي بس ماهتميت وحاولت اضرب راسي مره ثانيه حتى حسيت اني اطير بالهوا .. حمد رفسني مع بطني ،،
سوا كيذا لاني جرحته ولاني رفضته بقسوه .. بس وش كان يتوقع مني ارضى مثلا واقول ايه خلاص اقبل مستحيل اتزوجه مستحيل اتخيل نفسي عندي ولد منه مستحيييل .. رفعت نظري لحمد واشوف عمومي ماسكينه والشرار يتطاير من عيونه كانوا مسكينه يحاولون يهدوونه .. جمعت قوتي الباقيه ووقفت ومسحت الدم من على وجههي بكم ملابسي ناظرت فيه وهم يناظروني بعيون متوسعه وعماتي اشهقوا اول شي ماعرفت ليه بس بعدين عرفت اني عيوني الثنتين تدمع والاول مره ل12 سنه تدمع قدامهم .. شفت بعيونهم الخوف من عيني الايمين اكرهه هذي النظارات كانهم يشوفون وحش قدامهم صرت اللعنهم بقلبي وجدتي من الصدمه طاحت عصاتها وهي تناظرني بصدمه وشفقه وخوف بنفس الوقت .. نزلت راسي وابتسمت بألم حتى جدتي صارت تخاف مني الله .. اللي خلاني ابكي قدامهم ماهو من ضربت حمد وانا راح اسامحه حتى لو ذبحني اللي بكاني انهم يعرفون وشلون اعتبر حمد بس يجوني عيني عينك يقولون راح نزوجك حمد .. رفعت عيوني مره ثانيه والظلام بعيوني والكرهه والتحدي ضحكت بسخريه وانا اقول/تزوجوني حمد ليه؟ لاني صرت ثقل عليكم ااه الحين صرت ثقل عليكم بس تدرون لو تضرب السماء الارض مارح اتزوج حمد ،،
شفت حمد حرر نفسه من عمامي وجا لمي يركض وعطاني كف خلاني اطيح بالارض ورفعني مره ثانيه من بلوزتي وقال بعصبيه/ماتبيني تتزوجني هاه!! ايه اكيد تبين واحد ولد كلب يتزوجك بس والله اللي خلق الارض والسماء ماتتزوجين غيري او انك تتزوجين كلب سلوقي من الشارع اجيبه لك يا%&&#
رماني بالارض بعنف حتى حسيت اعضامي تكسرت واخر شي شفته قدامي رجلين حمد وهو يطلع من الباب ويسكر الباب بقوه قبل ماشوف قدامي ضباب بعدين ظلام ،،
وانا بظلام كنت اقول لنفسي اني استاهل لو اني ماسويت اللي سويته ماكان صار لي شي او لحمد .. حمد هو عايلتي من بعد جدتي وخلود صح هو كان قاسي معي لو اني رفضته بهدوء وماسويت الدراما اللي سويتها ماكان اذيت حمد ومشاعره .. كنت ابي اقول له مو بيدي كنت مصدومه وهو يضمني ويقول انا اسف .. بس من بعد ماشفته بالحاله عرفت ان حمد القديم وبروده القليل اختفى ليكون حمد البارد القاسي اللي يضرب ولا يهتم فيني مثل قبل .. تكورت على نفسي بظلام وانا ابكي بصوت عالي ،،
تمنيت يصير لي اب يحميني ويقول لي(والله ماياخذك وانا حي) وام تقول لي(حبيبتي لا تبكين دموعك ماتستاهل كل هذا انا معك) واخت تقول لي(افا يازوز تبكين وانا موجوده [وتعصب وهي تقول] ابروح اضربه لانه زعل اختي وبكاءها الكلب) واخ يقول لي(زوزتي الحلوه لا تبكين انا راح احميكِ ومارح اخلي احد يلمسك وانا حي مثل ابوي) بكيت بصوت عالي بظلام تمنيت هالكلام اسمعه بالحقيقه ليش ماعندي اهل ليش ماعندي مثل الناس وش ناقصني انا .. ابي اصير ب احضان امي وابوي واخوي واختي ابي الامان وابي الحنان الام واهتمام الاخت وحب الاب وثقه الاخ .. حسيت قلبي يتقطع .. كلامات حمد للحين بعقلي طعن بشرفي قدام عمومي وعماتي والشباب حسيت بالاهانه والذل .. بس ماقدر اكرهه مارح اقدر اكرهه اصلا ،،
قمت من النوم ناظرت السقف ولقيته ابيض ناصع وريحه المستشفى مليه المكان لقيت المغذي على ايدي قمت بصعوبه جلست وانا اشوف خلود وجدتي نايمين على الكنبه .. اتوقع اني نمت كثير مادري كم بس باين انه كثير لان جسمي متكسر من النوم وهاجمني صداع شديد .. شلت المغذي عن ايدي وانا احاول مائن من الالم واخاف اطلع صوت ويقومون .. لبست عباتي ونقابي ب اهمال وهربت وانا اكرض ب اقوى ماعندي طلعت من باب المستشفى وظليت اركض واركض .. هذا اللي خاطر ببالي ابي ارهب منهم مستحيل اتزوج شخص اعتبرته اخ لي .. كل ماركضت كان الناس يناظروني مستغربين توقعوا اني مجنونه وهربت من مستشفى المجانين ..
ماهتميت لهم وكل مازادت سرعتي زاد ألم بطني وبعد ساعه من الركض شفت حديقه وقررت ادخلها ارتاح من الركض وفعلا دخلت الحديقه .. كانت مظلمه وصغيره ومحاوطها اسوار طويله وظلام نور واحد كان شغال والباقيه طافيه شفت كرسي وجلست عليه وانا اللهث بتعب بطني زاد الالم .. لفيت ايدي على بطني وانا اضغطها من الالم واتنفس بسرعه ،،
من بعد دقايق ارتحت والالم بطني خف وتنفسي رجع لطبيعته .. سندت راسي على حافه الكرسي غمضت عيوني بتعب رفعت ايدي وحطتها على جبهتي .. تنهدت بتعب وانا مغمضه احس جسمي متكسر والنوم بدا يصيطر علي .. فتحت عيوني على مصرعها مابي انام هنا وقفت وانا افكر وين اروح ماعندي بيت لابوي واخاف ان رحت لاحد يقرب لي يكلمون على حمد ويجي .. بديت امشي حتى طلعت من الحديقه كان المكان خالي من اي حس لا طير يطير ولا وحش يسير .. ماكذب عليكم ان الخوف سيطر علي حتى بديت امشي بخطوات سريعه حتى حسيت ب احد يمشي وراي .. هزيت راسي يمين ويسار ابعد هالفكره قلت بنفسي اكيد هذا وهم مني بس ماكان وهم لان الخطوات الشخص اللي وراي بدت تسرع وانا بدوري بديت اسرع ب اقوى ماعندي ركضت وركضت وركضت بديت اتعب واللي وراي يركض ماتعب حسيت بخطواتي تخف وتعبي يزداد .. حسيت بخطواته تزداد وراي وانا اخذت باقي طاقتي واسرعت .. بس اووه!! من زود الحظي الجيد :) تعثرت بالعبايه واتشقلب ثلاث مرات *^* حسيت احد يمسك بيدي ويرفعني فتحت عيوني بصعوبه .. الدم تجمد بعروقي وريقي نشف بحلقي .. وانا اشوف حمد ماسكني ويلهث .. كنت بتكلم بس هو سبقني وعطاني كف لف وجهي وحسيت بدم شفتي
طاحت دموعي وانا اشوفه وشلون يناظرني بحقد وتعب نزلت راسي بأسى على نفسي وعلى شكل حمد .. نزلني على الارض ومسك بيدي وجرني معه مشينا كثير حتى وصلنا لسياره سودا من نوع اودي *_* فتح باب السياره ورماني داخلها وسكر الباب بقوه وركب هو وسكر الباب سند راسه وهو يلهث ومسكر عيونه وانا بقيت ساكته هذا من صالحي ابقى ساكته .. فتح عيونه وناظرني ببرود .. كنت منزله راسي ماقدرت اتكلم او اناظره .. توسعت عيوني وقلبي وقف بمكانه والدم تجمد بجسمي ،،
بحركه منه نزل المرتبه(كرسي السياره) بحيث اني صرت متمدده وهو بخفه منه جلس فوقي نبضات قلبي بتوقف من الخوف .. رفعت ايدين لصدره ابعده عني بس هو مسكهم بيد وحده ورفعهم فوق غمضت عيوني بخوف .. حسيت فيه وهو يبعد النقال والطرحه عني مرت لاحظات حتى سمعته يقول ،،
حمد/افتحي عيونك
فتحت عيوني بخوف ناظرت عيونه .. كان يناظرني ببرود
حمد/نمتي بالمستشفى يومين (سكت شوي ابتسم وهو يقول) جيت لمستشفى اسال متى تطلعين وفاجاءت يوم شفت سريرك فاضي قومت جدتي وخلود وبعد ماشافوا السرير فاضي قعدوا يبكون ويسبوني 6 ساعات وانا ادورك بشوارع حتى سالت وقالوا انهم شافوا بنت لابسه عبايه وتركض بالشارع مثل المجانين دورتك حتى لقيتك تطلعين من الحديقه
كان مع كل كلمه يقولها يضغط على ايدي ويزيد الغضط على جسمي بجسمه ..
حمد ببرود/فيه احد تعرض لك
هزيت راسي يمين ويسار بالنفي ودموعي تنزل مثل الشلال
كان يناظرن بعيوني ومتعمق .. بعدين قال/ليش ماتبيني
من بين دموعي/انت اخ
ماقدرت اكمل لاني حسيت بخدي نزل عليه نار ضربني بكف .. دموعي كل ماتزيد صرخ بوجهي وهو يقول/انا مو اخوك فاهمه
هزيت براسي بمعنى(لا)
حتى حسيت بكف ثاني وهذا المره خلاني اصرخ
حمد بعصبيه/انا .. مو .. اخوك
مع كل كلمه كان يعطي لخدودي كفوف قويه .. صرخت عليه وانا اقول/الا انت اخوي مارح اتزوجك
فلت ايدني وجلس علي ناظرته من بين دموعي
صرخ علي وهو يقول/لا تبكين قدامي يا%$&#
سكتت بس دموعي رفضت تسكت .. قرب لمي وغمضت عيوني انتظر منه كف او ضربه منه بس فاجاءني وانا اسمعه يقول واللي خلي دموعي تنزل اكثر من قبل
حمد ببرود/يا انا او كلب من الشارع وانا ما امزح وانتي تدرين
عضيت على شفتي بقهر وانا ابكي بصوت عالي .. وخر من فوقي وجلس بمقعده وبدا يسوق واما انا ماتحركت من مكاني بس اكتفيت بالبكاء بصمت .. ماحسيت على نفسي الا وانا اغمض عيوني وارحب بالظلام .. ظلام نومي
.
.
.
.
.
ومن هنا كنت اهرب دايم ماخليت مكان ماهربت فيه رحت لبيت الجيران بيت صديقاتي بيت خالاتي وبيت عماتي وعمومي وكل من يقرب لي او من يصير له صله فيني واكثر من مره حاولت اسافر وحتى مره خبيت نفسي بالزبايل(وانتم بكرامه) بس كل مره كان يلاقاني ويضربني بقوه وبعد مااقوم اللقى نفسي بالمستشفى ويصير هو اللي وداني .. اخر مره وداني بقبو البيت وضربني هناك ضرب عنيف تشووهه جسمي ووجههي حتى اغمى علي من ضربه .. قمت ولقيت نفسي بغرفته وفيني ضمادات كثيره عرفت انه هو اللي كان يعتني فيني لا صار علي شي .. ضحكت بصوت عالي يوم دخل الغرفه وقلت له/تقتل القتيل وتمشي بجنازته
تجاهلني هو .. تعتقدون اني كرهته لا ماقدرت اكرهه .. كل مااشوفه يناظرني كنت اشوف بعيونه الندم والحزن لي ،،،
.
.
.
.
.
.
.
.
وهكذا اللين ماقترحت خلود اهرب لمدرسه عيال سكنيه وانا وافقت بدون اي تردد او ندم صحيح اخسرت انوثتي وخسرت اشيا كثيره بس فكره اني اصير زوجه لحمد خلتني مااندم على هالفكره .. قصيت شعري وخشنت صوتي ولبست ملابس رجاليه نسيت اسمي ونسيت وش اصير وش يصير جنسي ..
*انــــتــــهــــى*
.
.
.
اتمنى انه نال اعجابكم وحسن راضكم ^_^ ..
اللي يسالوني عن بارت المهارجان ،، انا مانسيته انا الحين افكر عن هالبارت ابي اخليه. حماسي وما ينسى لكم عشان كيذا اصبروا شوي واما عن الامراء طبعا هم مانسيتهم بس للحين ماجاء دورهم اصبروا شويات $$ ..
تعليقاتكم لا تحرموني منها وتذكروا انه لو لا تعليقاتكم كان مافي روايه اصلا عشان كيذا لا تنسوني بالتعليقات… امممم وبالنسبه للي يعلنون عندي يقولون اتمنى تقرون روايتي *^* باللهي يعني حتى مافيه كلمه زينه لي طيب اقروا رويتي وبعدين اعلنوا *^* وش هالقساوه هذي >قلب منسكر نصين ..
عطوني تواقعاتكم $$ .. وعلى فكره انا اقرا كل تعليقاتكم سوا بالمنتدى وبرا المنتدى مثلا: بالوتباد :)) اقرا تعليقات الكل ومانسى احد
وشكراً بحجم السماء للي نشر روايتي :$ ..
وهــبي هــبي مــــاري ..$$
دمــتــــم بــــخــــير ..❤
رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء الفصل الرابع وأربعون 44 - بقلم ماري جو
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
.
.
البارت الرابع والاربعون بنت بمدرسه عيال اغنياء
.
.
[تامى3]
.
.
اعتذر على الاخطا الاملائيه ×__×
.
.
ادعو لشفاء العاجل للاخت شما ;$
.
.
فتحت عيونها بتعب .. حست بشي ثقيل على صدرها مدت ايدها تتحسس اللي على صدرها .. حطت ايدها على راس عقدت حواجبه ب استغراب مشت بيدها على الراس .. تنهدت بتعب عرفت اللي ينام فوق صدرها تامى .. وخرتها عنها وحطت راسها على المخده .. افتحت الدولاب واخذت لها ملابس كانت بتدخل الحمام بس وقفها صوت تامى سوهي تفرك عيونها وتقول/ابي اتحمم معك
زينب هزت راسها بالموافقه وهي تبتسم .. راحت لشنطه وطلعت لها ملابس بنطرون جينز وبلوزه ابيض مروسم عليها ميكي ماوس وجاكيت جينس .. اخذت المنشفه ودخلتها الحمام البانيوم صار مليان وريحه الورد مليه المكان .. جلست هي بالبانيوم وقدامها تامى .. تامى كانت تلعب بالماء وزينب كانت تغسل شعر تامى وبعد ماخلصت من غسل شعرها التفت تامى لزينب .. عقدت حواجبها وهي تناظرها مستغربه ..
زينب ب ابتسامه/تامى؟،
تامى بشرود/امم زيدا ليش تقولين ماعندك بلونات وانتي عندك ،،
زينب وهي تضحك/تامى قومي خليني انشفك ونروح الغابه ،،
تامى بفرح/فيه عصافير ،،
هزت زينب براسها وهي تقول/فيه عصافير وفيه بجع كبيييييره ،،
قامت بسرعه وهي تلف نفسها بالمنشفه .. وزينب نشفت نفسها ولبست ملابسها وطلعت .. شافت خالد للحين نايم .. اخذت تامى اللي كانت ملفوفه بالمنشفه وزينب ماسكه ملابسها اطلعوا لصاله .. جففت شعرها ولبستها ملابسها جدلت شعرها الطويل وخلته على جنب حطت لها عطر ومرطب وملامع شفاه .. ناظرتها لفوق وتحت ابتسمت برضى وهي تشوفها بكامل زينتها اطبعت بوسه على خدها .. شافت الساعه وكانت6:3 تنهدت واخذت الجوال وطلعت .. كانت تمشي بالممر وهي تضحك مع تامى وكل من يشوف تامى يسلم عليها ويبوسها ويعطيها حلاو ويمدحوها بجملاها وطفوليتها وصلوا لمصعد اضغطت على الزر وانفتح الباب ،،
شافت عبدالله وسامي
(اللي مايتذكرهم ،،،، هم اللي تراهنوا مع زينب اول ظهور لهم بارت الاول)
شافت سامي وعبدالله وشلون يتاثوبون وشعرهم مبعثر .. شافوا زياد ورفعوا ايديهم كانهم يسلمون عليه ماانتبهوا لتامى اللي كانت ماسكه ايد زينب وتناظرهم مستغربه .. ضحكت زينب على اشكالهم وسلمت عليهم دخلت المصعد وكانوا يسولفون وهم للحين ماانتبهوا لتامى .. تامى ناظرت زينب اللي كانت متحمسه بالكلام معهم خزت ايد زينب وماردت عليها عقدت حواجبها وهزت ايدها وللحين ماردت عليها .. عقدت حواجبها بعصبيه وقالت/زيدااااا ،،
عم الصمت للاحظات نزلوا راسهم لتامى اللي كانت معصبه .. توسعت عيون سامي وعبدالله
عبدالله بصدمه/خطفتها *0*
زينب وهي تضحك/لاا
سامي بصدمه/بنتك متى تزوجت
زينب اضحكت وهي تهز راسها/هذي بنت ولد خالي
سامي وعبدالله/ -____-
تامى بعصبيه طفوليه/انا اناديكِ ولا ترد علي
زينب/اسف *^*
كانت راح تتكلم بس قاطعها صوت المصعد اللي انفتح ابوابه ..
سامي/وين بتروح
زينب/بروح اتمشى انا وياها وبعدين بنرجع لسكن
سامي تنهد/اجل الله يعينك انتبه للبنت من عيون الشباب
زينب/اكيد لا توصي حريص
عبدالله/انا ابصم لك بالشعره اذا اكبرت البنت بتصير سيده لجمال العالم
سامي وهو يأشر على عبدالله/شفت حتى عبدالله صار واحد منهم انتبه لها
عبدالله رافع حاجب/لو سمحت كل واحد يتكلم عن نفسها انا مايعجبني البنات اللي كيذا
سامي وهو يهز راسه/ايه ايه اكيد (ناظر زينب اللي كانت تضحك) المهم انتبه لها
هزت زينب راسها .. ودعتهم وهي تطلع من المبنى كانت تمشي وهي تتكلم مع تامى وتضحك واحيانا كانت تغني وهي تمشي .. وبعد لاحظات وصلوا لبحيره وكانت كالعاده مليانه بالبط والبجع .. ابتسمت تامى بفرح وهي تشوفهم جلست على الارض وهي تناديهم تحاول تقلد اصواتهم وهم يناظرونها .. قعدت زينب تضحك وهي تحاتل تلقد اصواتهم والبجع يناظرونها وكانهم يقولون(اصواتنا مو كيذاا =___= )
وبعد دقايق جت معصبه
تامى بعصبيه طفوليه/الطيور ماتبيني ،،
زينب وهي تضحك/خلاص خليهم ياكلون ونرجع مره ثاني ،،
تامى ناظرتها بشرود وبعدين اتبسمت ابتسامه عريضه وقالت وهي تأشر/طيب ابي ادخل هنا ،،
ناظرت زينب وراها تنهدت وهي تشوف الغابه
زينب بعد تفكير طويل قامت وهي تنفض ملابسها ومسكت بيدها وراحت لجسر تعبره ودخلت الغابه كانوا يتمشون وتامى تناظر الاشجار الطويله والعصافير .. ابتسمت وهي تشوف عش العصافير .. كانوا يمشون وهم يتكلمون عن حمد ووش صار قبل مايضربها .. وبعد دقايق وقفت تامى عن الكلام وعقدت حواجبها .. وقفت وناظرت وراها بسرعه مالت راسها ليمين ..
زينب ب استغراب/تامى وش فيه
تامى وهي معقدها حواجبها/فيه احد يراقبنا
ابتسمت زينب بخفه/لا حبيبتي هذي العصافير
تامى/لا انا متاكده فيه احد يراقبنا من اول مادخلنا الغابه
زينب سيطر عليها القلق والخوف بس مابينت لتامى عشان ماتخاف/طيب خلينا نرجع لمبنى
اومئت براسها وهي تمشي .. حست باحد يراقبهم وهي متاكده .. تجاهلت الاحساس هذا عشان زينب ماتخاف اكثر .. تامى صحيح صغيره بالجسم لكن كبير بالعقل احاسيسها ما تخطي ابد .. اطلعوا من الغابه وراحو لمبنى وبعد ماافتحت الباب شافت الشباب جالسين ،،
سلمت عليهم وهي تسكر الباب وتامى راحت تركض لفهد وحمد باستهم واحد واحد حتى وصلت لخالد اللي كان يناظر التلفزيون ب حماس .. ترددت بالاول وبعدين بس تشجعت باسته(عطته قبله =)) ) تجاهلها كليا وراحت جلست جنب حمد .. واما زينب دخلت وسكرت الباب تغير ملابسها لبنطرون رمادي قطني واسع وبلوزه طويله سودا بكمام طويله .. غيرتهم وطلعت تشوف تامى نادتها تغير ملابسه طلعت لها ملابس بنطرون وردي مخطط ب ابيض وبلوزه بيضاء عليها رسمه بطوط بكمام طويله وسوت بشعرها ذيل حصان .. طلعت برا وجلست تتابع معاهم الفلم واما تامى جلست على الايباد تلعب فيه
فارس كلن بالمطبخ ويسوي شي ياكلونه ..
وبعد ساعه ومعه الصينيه حامل فيها الكب كيك وتشيز كيك وعصاير تفاح وعصير مشكل .. كل واحد اخذ اللي يحب اما تامى اخذت عصيرين وتشيز كيك والكب كيك .. جلست تاكل وهي تناظر الايباد بحماس .. وبدع ساعه حطوا فلم ثاني كوميدي .. تامى حست بالملل وفجاءه ارتسمت ابتسامه عريضه خبيثه بوجهها .. اطلعت من الصاله بدون ما ينتبهون دخلت الغرفه وراحت تكتشف المكان والاغراض .. راحت لدولاب خالد وفتحته بهدوء وهي تناظر وتكتشف لعبت بالاغراض ورجعتهم مثل ماكانوا التفت يمين ويسار تدور كرسي حتى شافت كرسي الطاوله جرته وحطته قدام الدولاب ورقت فوق وجلست تدور بالاغراض اطفشت وهي تشوف الملابس مالقت شي كانت بتنزل بس لفت انتباها سروال داخلي وكان مرسوم عليه سبونج بوب
حطت ايدها على فمه تمنع صوت ضحكاتها ترتفع .. ورجعته لمكانه ونزلت راحت تفتح دولاب زينب دورت وكان اللي لقته ملابس وشاش اللي كانت تربطه رجعت الملابس وراحت سحبت الكرسي ورقت فوقه افتحت اول دولاب وبعد التفتيش سكرته افتحت الثاني حتى لقت صندوق كبير ،،
نزلته بشوي شوي وحطت فوق السري طلعت اغراض كثيره حتى لفت انتباهها *_* كيس مربع بنفسجي فتحته واخذت كيس صغيره مربع زفرت وهي تشوف الكيس فتحت وطلعت منه ******* =)) ابتمست وهي تتذكر كانت امها ماسكته وابوها يضحك وامها ميته خجل وكيف انها دخلت الحمام وكانت ماسكته .. رجعت الاغراض لمكانها والكيس الكبير اخذت اللي كان بيدها وراحت لصاله .. كانوا الشباب وزينب يناظرون الفلم متحمسين .. اضحكت تامى بقوه بس الشباب ماهتموا لها لانهم توقعوا انها تشوف الايباد
تامى بضحكه رمت اللي كان بيدها على فيصل حتى طار بحضنه .. فيصل كان مندمج بالفلم حتى حس بشي يطيح على حضنه شي خفيف نزل راسه مستغرب استغرب اكثر يوم شاف اللي كان بحضنه شاله بيده وبعدين قال وهو مبتسم/حفاظات الاطفال هالايام غريبه :)
تجاهلوه الشباب وزينب كانوا مندمجين بالفلم
ناظره احمد وحمد
احمد وهو يقرب لمه/اي والله غريب شكله
حمد التفت لزينب وهو/زياد غريبه توقعت تامى ماتلبس حفاظه
زينب وهي تناظر التلفزيون/هي ماتلبس اصلا ليش هالسؤال
حمد مايل راسه مستغرب/همم بس لحظه كاني شف (عقد حواجبه وكانه تذكر شي .. حتى توسعت عيونه وهو يقول بصراخ) فيصل من وين جبت هالشي
كانو الشباب متحمسين بالفلم بس يوم سمعثا صوت حمد يصرخ انقزوا مفزوعين .. وفيصل واحمد اللي كانوا يناظرونها مستغربين انقزوا من الفزعه ..
التفتوا الشباب لفيصل حتى توسعت عيونهم
تامى بضحكه طفوليه/يووه كنت ابيها تجي ل اححمد عشان يلبسها =))
كلهم ناظروا تامى مطيرين عيونهم حتى زينب
فيصل واحمد مستغربين/ليش وشو هذا
خالد وهو متقطع من الضحك/هذا الشي خاص بالبنات يلبسونه ب*$&#&*@ حتى ما& #*#&# وهذا كل شهر&$&*@&$ ويحطونه في& #*&#-#@&
احمد وفيصل طيروا عيونهم ورمى من ايده
الشباب مع عدا احمد وفيصل وزينب كانوا متشققين من الضحك
احمد معقد ححواجبه/خلاص تضحكون
فيصل ب انزعاج/لا تخلوني ادعي عليكم *^*
حمد وهو يضحك/تامى من وين جبتيها ،،
.
.
.
.
ومن هنا نوقف ونكمل بالبارت القادم .. اتمنى انه نال اعجابكم واتمنى انكم ضحكتوا بالبارت .. وانا اسفه بجد لاني تاخرت ولان البارت قصير .. امم الثلاثاء الجاي مارح اقدر انزل بارت لان عرس اخوي الكبير يوم الثلاثاء .. ولا تنسوا ان تعليقاتكم هي سبب اكتمال الروايه .. صح قبل ما انسى اتمنى لاخت شما ان تتعافى ب اسرع وقت ويكفيها شر المرض :$ ..
وهــبي هــبي مــــاري ..&
دمــتــم بــخــيــر .. $$
رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء الفصل الخامس وأربعون 45 - بقلم ماري جو
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
.
.
البارت الخامس والاربعون بنت بمدرسه عيال اغنياء
.
.
[تامى, لاحظات]
.
.
اعتذر على الاخطا الاملائيه ×__×
.
.
نشف ريقها انربط لسانها وعقلها وقف عن التفكير .. حست الاكسجين ماوصل لعقلها .. اي كذبه راح تقولها .. توجهت الانظار لها .. نظراتهم فيها شك .. عجزت تفكر بكذبه لهم .. الصدمه مسيطره عليها ،،
تامى عبست وهي تناظر ملامحهم ..
تامى/لقيتها بشنطتي
كلهم التفتوا لها .. لكن الشك باين بعيونهم مااقتنعوا بكلام تامى .. التفتوا لزينب ينتظرون هي تفسر .. قاطع صدمه زينب ب صوت فهد وهو يتنهد بنزعاج/ماكان ابي اتدخل بس دام زياد خجول بالامور راح اقول لكم (سكت كانه يفكر بشي وبعدين قال) زياد قول لهم انك قلت لي امس انك لقيت فوط صحيه بشنطه تامى وانك اتصلت على اهلها وقالوا ان تامى حطتها للعبه
زينب بخجل/ايه اتصلت عليهم وقالوا لي ان تامى حطتها وهم مايدرون عشان تبدل للعبه وانا اخذتها وحطيتها بعيد بس شكلها لقتها
ارفعت راسها تشوفهم .. ابتسمت برضى وهي تناظر بعيونهم ماحست بعيونهم الشك ..
خالد بشبه ابتسامه وبسخريه/ايوه اكيد مارح تكون لك (رفع عيونه لها) انت وينك وين الانوثه وحتى لو اكنت بنت مين راح يرضى بوحده مختلطه بشباب وغير هذا(ناظر جسمها من تحت لفوق) وغير هذا لو كنت بنت مين بيناظر فيك صدر مسطح و$@%# مسطحه لو خيروني فيك او بقطوه من الشارع راح اختار القطوه لاني اشوفه اكثر اثاره منك ههه
مشى لغرفه وهو يبتسم ابتسامه جانبيه وسكر الباب .. الشباب كانوا منصدمين من خالد وتصرفاته
حمد بصدمه/وش فيه هذا
الشباب/مادري عنه
فهد تنهد بنزعاج وناظر زينب اعتلت على وجهه الصدمه وهو يشوف ملامح وجهها ،،
زينب/تامى تبين تروحين تشوفين راشد؟
تامى بفرحه/ايووه
زينب/طيب اصبري اروح اغير ملابسي واجي طيب
هزت براسها موافقه .. دخلت الغرفه وشافت خالد متمدد على السرير وحاط ايده ورا رقبته وبيده الثانيه ماسك الجوال وابتسامه شاقه وجهه .. راحت لدولابها وطلعت لها ملابس وددخلت الحمام وقفلته .. غيرت ملابسها ولبست اللي طلعتهم وكان بلوزه باكمام طويله خفيفه ووسيعه شوي سودا وعليها كلام انجليزي و بنطرون جينز اسود مايل لرمادي وقبعه سودا سادا وجزمه سبورت من ماركه نايك .. اطلعت من الحمام ووتوجهت لمرايه اخذت عطر رجاالي ورشت مرتين .. حست بنظرات خالد تحرقها .. تجاهلته طلعت برا الغرفه ،،
تنهدت بنزعاج وهي تشوف تامى بملابس البيت نست انها مالبستها .. نادتها وجت تركض لها مست ايدها وهي تبتسم .. لكن زينب تجاهلتها .. عبست تامى ونزلت راسها عرفت انها غلطانه .. دخلت الغرفه وطلعت لها تنوره بيضاء مع بلوزه بيضاء وعليها كلام انجليزي وبالوسط الكلمه فيه لماع بالاسود يحاوطها لبستها مشطت شعرها وسوت فيه جديله فرنسيه وخلتها على جنب .. اطلعت من الغرفه وهي متجاهله خالد اللي كان يخترقها بنظراته ،،
ودعت الشباب وقالت لهم انها راح تتاخر شوي فمولازم ينتظروها على العشاء ..
تنهدوا ب انزعاج .. عرفوا ان زياد تضايق من كلامه خالد
سامي بنزعاج/وش فيه هذا كيذا ليه صاير يعامله كانه ماكل حلاله
فارس وهو يزفر/انتم ملاحظين كيف خالد يعامل زياد بالفتره الاخيره وش اللي خله ينقلب
حمد وهو يجلس على الكنب/مدري .. حتى انا والله تضايقت يعني تخيل وحد يبديك عن حيوان
وبهذا الوقت طلع خالد وهو يتثاوب .. توجهت الانظار له
تجاهلهم وراح المطبخ سخن ماء وسوا نسكافيه .. رجع لصاله وهو ماسك الكاس ويشرب منه شوي ..
خالد وهو يرفع الكاس لفمه/خير وش النظرات هذي
احمد/وللحين تسال
جلس على الكنب وحط رجل على وجل وهو يشرب من النسكافيه اخذ الريموت وحط على ام بي سي 2 وبالاكيد تجاهل كلامهم
حمد بصبر/خالد وش مسوي زياد لك
خالد ولا كان احد تكلم معه "
تركي بعصبيه/خالد وش اللي غيرك فجاءه هذا صديقنا هذا اخونا هذا صار واحد من العايله لي
قطع كلامه صوت الكاس يتكسر اللي كان بيد خالد
خالد ناظر تركي بحده .. قام ودخل الغرفه وسكر الباب بقوه خلهم ينقزون من الصوت ،،
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
طالعين المبنى والصمت كان بينهم .. حست انها راح تبكي لانها ماردت عليها ..
تامى وهي عابسه/زيدا
ماردت عليها وكل خطوه كانت تسرع فيها
تامى الدموع امتلت عيونها/ردي علي ان
ماكملت لان زينب وقفت عن المشي وناظرت تامى ببرود
ارتعشت شفايفها/انا اسفه
تجاهلتها زينب ومشت وهي ماسكه ايد تامى .. كانت تبي تعلم تامى انها ما تفتش ب اغراض احد وهي شافت ان هذي احسن طريقه تعلمها فيها وهي انها تتجاهلها .. اتركت يدها وقفت بعصبيه الدموع مليه عيونها/انتي تكرهيني صح ،،
قالتها بوسط دموعها وصوتها اللي كان يرتجف
زينب كانت راح تروح لها وتضمها وتمليها بوسات وتقول لها انها ماتكرهه وانها تحبها موت .. بس تجاهلتها تبيها تتعلم على الاقل ،،
قطع تفكيرها تامى وهي تسحب يدها من ايد زينب .. ناظرتها ببرود/تامى؟
تامى بدموع/ان...انا... ماب... مابيكٍ
كانت تتكلم بصعوبه بسبب الشهقات ..
زينب بنفس البرود/تعالي امسكِ بيدي وخلينا نروح لراشد
تامى بصوت عالي/مــــــاابــــيي
وراحت تركض بتجاه البحيره ..
زفرت بضيق وراحت تركض وراها بسرعه وهي تناديها ،،
كان بذاك الوقت الساعه6 واكثر شباب المدرسه طالعين .. ماهتمت زينب لشباب اللي يناظرونها ويتهامسون .. كانت تركض بسرعه وتامى كانت تركض وهي تبكي وتشاهق ولانه كان فيه عدد كثير من الشباب تخاف انها تضيع بينهم ،،
زينب بعصبيه وهي تركض/تــــامــــى تــع
وفجاءه اختفت من نظرها .. وقفت بصدمه .. تتنفس بقوه وتلهث بقوه صدرها ينزل ويرتفع من التعب .. مرت عليها ذكرى مؤلمه .. غمضت عيونها بقووه وفتحتها على مصرعها قلبها ينبض بطريقه جنونيه .. طلعت الجوال واتصلت اول رقم شافها عينها .. اول مارد زينب تكلمت بسرعه/فهدتعالبسرعهتامىمادريوينهااختفتبسرعه
تنفست بقوه
فهد بخوف/تكلم شوي شوي وش تقول
زينب وهي تتنفس بسرعه/تامى اختفت مادري وين راحت تعال بسرعه مادري وين اروح
فهد/طيب الحين اجي انا والشباب شوي واصير عندك
وسكر الخط .. ماتدري وين تروح دارت حول نفسها وهي تدور بعيونها لعلها تلمحها .. غضت شفتها بقوه وهي تتخيل وش بيصير فيها خايفه .. وش بتسوي اذا كان فيه شباب عيال حرام وش بتسوي لو مسكها احد وسوا فيها شي وش بتسوي لو لو .. لو صار فيها مثل ماصار قبل سنتين ،،
كانوا جالسين ويشوفون التلفزيون بحماس .. قطع عليهم صوت الجوال وهو يرن .. اخذ الجوال وناظر اسم زياد رد عليه وهو مبتسم .. حتى بدت الابتسامه تختفي شوي شوي .. وقف بسرعه وهو يقول/طيب الحين اجي ومعي الشباب شوي واصير عندك
استغربوا الشباب ..
سكر الخط وناظر الشباب وقال/ضيع تامى وهو خايف عليها .. خلونا نروح نشوفها ،،
وقفوا بسرعه حتى بدون مايغيرون ملابسهم .. وبهذا الوقت طلع خالد وهو مستغرب
فهد التفت على خالد وقال/زياد ضيع تامى وهو خايف
من دون اي كلام باسرع ماعنده ركض برا الشقه وراه الشباب يركضون اللي يشوفوهم يقول ان حريقه اشتبت بالمبنى .. اطلعوا من السكن وراحو لسكن الخاص بالعمال المدرسه .. شافوها واقف بمكانه كانه تمثال ..
قرب لها فهد وحط ايده على كتفها ..
فهد/زياد
التفت له ببطى
عقد حواجبه وهو يشوف ملامحه الهاديه .. استغرب من رده فعلها مع ان توقعها تبكي بصمت او على الاقل ملامح الخوف تظهر على وجهها .. بس ملامح هاديه وخاليه من اي تعبير ..
زينب/خلينا ندورها
اومأو وكل واحد تفرق يناديها ..
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
بعد ساعه ،،
اجتمعوا بجانب البحيره .. كانت تتامل تصير مع واحد منهم بس خاب املها يوم شافتهم يركضون وايديها خاليها وتعابيرهم واضحه بالقلق والخوف ،،
زينب/ماشفتوها
هزوا برؤسهم وهم يلهثون .. مسكت براسها وقعدت على ركبتها وغمضت عيونها ذكريات السنتين ترجع لها على بطيئ غمضت عيونها بخوف ماتبي تتذكر .. حست بيد احد على كتفها شالت ايدها وناظرت في عيونهم الشفقه اكثر من الخوف .. صرت على اسنانها تكرهه هالنظرات تكرهه اي احد يناظرها بهذي النظرات ..
فهد يهديها/يعني مهما ضاعت هي بتصير بالمدرسه واكيد في احد راح يلقاها ويجيبها
زينب وهي تعلي صوتها/3000 شاب وبنت وحده صغيره وماتبيني اخاف اكيد بين ال3000 فيه عشره منهم منحرفين وتبيني ماخاف ،،
تصنموا مكانهم مايدرون وش يقولون كلامها صحيح ومو صحيح ..
زينب بامل/يمكن يمكن تصير بالغابه
التفتوا لها وهم منصدمين
فارس بتسال/ليه بتصير هناك
زينب/اليوم اخذتها هناك تمشينا
خالد بعصبيه خفيفه/ليش تروح هناك
زينب بنفس العصبيه/اتوقع مالك دخل(شغل) فيني اسوي اللي انا ابيه
فارس يحاول يهدي الاوضاع/زياد هناك مايسمح لاي طالب عادي يدخل اللي مسموح يدخلون بس العمال الخاصين والمجلس
زينب ب استغراب/ليش
تركي والشباب وهم يتنهدون/لان هناك السكن الخاص بالامراء الثلاث
انصدمت وهي تسمعهم .. هزت براسها يمين ويسار ببطى لو هناك تامى يعني هي بخطر .. مسكت راسها وهي تتذكر كلامهم بالمصعد ((((( وهو يتمغط\لو كان فيه بنت بالمدرسه ليه مانلعب معاها شوي
2 وهو معقد حواجبه/وش قصدك
1وهو يغمز وابتسامه خبيثه ارتسمت وجهه/حنا شباب وهي بنت خلينا ندورها ونسوي هذا وذاك معاها اكيد ماعندها احد ولا ماكانت جت لمدرسه
2وهو يتنهد/انا مالي دخل بكيفك انت سوي اللي الا دخلني معك
التفت 1 ل3/وانت وش رايك آدم ماتشوفها فرصه وبما اننا الامراء المدرسه مين يقدر يرفضنا
انتظرت تسمع وش بيقول آدم
آدم ب ابتسامه خبيثه/اجل انا الاول))))))
جاها صداع قوي لراسها .. قالوا وهم مو متاكدين اذا كانت بنت او لا او يمكن تكون صغيره حتى مافكروا كل اللي كان همهم هو ملاذتهم وشهواتهم .. عضت سقف شفتها .. لو راحت هناك بالحاالها هي صغيره هي جاهل .. لو مسكوها وش بيسوون .. قطع عليها حبل تفكيرها صوت شباب مروا من جنبهم وهم يقولون
1/همم غريبه هالبنت ماتخاف تطيح بالبحيره
2/وش هالهمال هذا يعني مين يقدر يترك الملاك بالحالها
3/بس اللي مخليني استغرب هو البنت شفت وشلون رفضت نوديها لمجلس وراحت تبي تمسك السمكه عشان زيدا وش هالبنت اللي قلبها قوي
2/عساه بس ما تطيح بالبح
قاطع كلامه زينب وهي تمسك ياقة ملابسه وتقربه لوجهها وتقول بنبره خاقنتها العبره/وي..ين...شفت...ها
رفع اصبعه اتجاه البحيره واول ماقال لها/جالسه بطرف البحي
راحت تركض ب اسرع ماعندها ووراها الشباب مع عدا خالد اللي راح بتجاه الشباب وشكرهم وركض ورا الباقي
.
.
.
.
.
وصلت عند البحيره .. تتلفت يمين ويسار تدورها حتى لمحتها .. جالسه على رجليها على طرف البحيره وتحاول تمسك بشي وهي تبتسم ..
زينب بخوف وبصراخ/تــامــى
التفت لها تامى ب ابتسامه وقفت على طول كانت راح تركض بتجااهها .. لكن اووبسس .. زلقت رجلها على طرف البحيره ولان كان فيه طحالب على طرف البحيره ف خلاها تزلق وتطيح بالبحيره .. صدمات العالم كلها كانت بزينب شعور الخوف والفقدان كلها تجمع بداخلها العالم صار يدور فيها .. ماحست بنفسها الا وهي تقفز ورا تامى .. كانت تتوقع البحيره ماهي بغميقه بس طلع العكس البحيره كانت غميييقه بدرجه مخيفه كانه بحر .. سحبت تامى من ايدها وضمتها .. سحبتها وحطتها على الثيل وكان فيه حشد متجمع حولها .. مددتها على الثيل ولاحظت ان صدرها يرتفع وينزل بهدوء .. تنهدت براحه .. طلعت من البحيره ووقفت ولان كان الوقت 8 كان يصعب الروئيه بظلام فيه نورين جنب البحيره وخافت .. تندهت مره الثانيه براحه لان الملابس متلاصقه بجسمها بسبه الماء .. جسمها كان مرسم كل شي باين .. بدت توخر ملابسه عن الالتصاق .. سمعت فارس والشباب وهم يوخرون الشباب كانوا بناظرون ف فارس والشباب كانوا يوخروهم .. وفهد كان شايل تامى ويطبطب على ظهرها .. قرب خالد لها
خالد وهو يمسك ايدها/ماصار لك شي
هذا كل اللي سمعته قبل ماتطيح عليه وترحب بالظلام ..
##زيــــنــــب##
همهمت وفتحت عيوني بتعب ناظرت قدامي انا قاعده على كرسي وانا بملاهي؟!!
قلتها باستغراب .. المكان مر علي بس ويين .. شفت وحده تركض بتجاهي .. مسكت راسي بألم .. سمعت صوتها عقدت حواجبي
قالت بمرح/زينب وش تسوين هنا قومي خلينا نلعب بالسفينه مشاعل ومشاعر والباقين ينتظرونا
كانت تسحب ايدي وتقومني
قلت باستغراب/سديم حنا وين
سديم باستغراب/شكلك شربتي شي منتهي صاالحيته .. نسيتي بالسرعه لنا اربع ساعات وحنا بالملاهي
قلت بصدمه/هاه وشو اربع ساعات انا
عقدت حواجبي مديت يدي وحطيته على راسي مشيت يدي على راسي حتى جتني الصدمه .. شعري طوييل ولا كاني قاصته
سديم مسغربه/زينب وش فيكِ
قلت بخوف/سديم انا كنت بمدرسه و و(نزلت راسي وكاني تذكرت شي توسعت عيوني وانا اتذكر تامى) سديم وين تامى
سديم خافت/زينب بسم الله عليكِ تامى مع روزا عند الالعاب السيارات (قالت وهي تتنهد) ماكان لازم اخليك تجلسين بالحالك رحت ربع ساعه وجيت ولقيتك نايمه وانتي جالسه قلت اكيد تعبت
زينب بصدمه/انا نمت ربع ساعه طيب والشباب فهد وفاررس والباقي
قاطعتني وهي تناظرني مطيره عيونها/تؤ تؤ تؤ وانا اللي كنت احسبك بريئه طلعتي تعرفين شباب تدرين لو يدري حمد كان قطع رقبتك وعلقها على باب غرفته .. وبعدين لحظه انتي من وين تعرفينهم
قلت وانا مو مستوعبه/انا اعرفهم رحت لمدرسه وهي شباب وانا قصيت شعري وتامى وتا
قاطعتني وهي معقدها حواجبها/لا لا هي وحده من الثنتين يانك خرفتي او انك شربتي شي منتهي تاريخه وش شربتي
قلت وانا اتذكر/شربت عصير تفاح مع الباق
قاطعتني مره ثاني وهي تسحبني/لا بالله شكلك خرفتي متى شربتي عصير اقول من ربع ساعه كنتي نايمه وقبل هذا كنتي تلعبين معنا وانتي تبعتي قلتي بروح ارتاح شوي ويوم جيت لقيتك نايمه وتوي جيت وشفتك واقفه مستغربه
قلت وكاني مجنونه/يعني كل هذا حلم .. لحظه كم عمرنا سديم
وقفت ناظرتني بصدمه وبعدين شوي بدت تضحك بشكل غبي
قالت/انتي خرفتي رسمي زينب
قلت بعصبيه/سديم قوولي كم اعمارنا
وقفت عن الضحك وحست اني اتكلم بجد ف قالت/صرنا بال19
صدمه جلطه او نوبه قلبيه او فزعه كل هذا اجتاحني بنفس الوقت يعني كل هذا اللي صار لي كان حــــلــم!!!
قاطعني صوت سديم وهي تقول بخجل/شوفي جاء زوجك روحي له قاعد يناظرك
هنا احس قلبي بيوقف .. التفت بشوي شوي حتى غمضت عيوني بقووه وفتحتها لقيت واقف وهو يبتسم وكل عاده البنات يتغزلون ويناظرون فيه من فوق لتحت .. حمد كان واقف ويلوح لي ..
هزيت راسي يمين ويسار
سديم وهي تضحك/يووه روحي شوفي زوجك الحين يفضحنا
غمضت عيوني وطحت على ركبتي .. هذا كان حلم فهد وخالد والمدرسه وغرف تامى وامراء هذا كله حلم!!!!!
.
.
.
.
الــنــهايــه$تمت الروايه
.
.
..
.
.
.
.
.
.
.
.
.
اامزح امزح =)) 😂😂🌚
ومن هنا نوقف ونكمل بالبارت القادم =)) ..
اتمنى انه نال اعجابكم .. واسفه بجد على تاخري .. المهم وش رايكم بالاحداث .. وبعد ليه دايم اللقى تعليقات مثل *متى تكملين، متى موعد الروايه ، روعه ، تجنن ، او استمري* *^* بالله يعني مافي تواقعت او مافي اخطا يعني عطوني تواقعتكم شوفوا اذا كان ملاحظات ع روايتي *^* والله احباط .. ولمره الثانيه اسفه بجد على التاخير وامم يوم الثلاثاء مو متاكده راح انزل لاني بكون مسافره ف مارح اعطيكم وعد اني بنزل ..
وهــبي هــبي مــاري.. &
دمــــتــم بــخــيــر.. $
رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء الفصل السادس وأربعون 46 - بقلم ماري جو
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
.
.
البارت السادس والاربعون بنت بمدرسه عيال اغنياء
.
.
[واقــع ام حــلم]
.
.
اعتذر على الاخطا الاملائيه ×__×
.
.
غمضت عيوني وطحت على ركبتي .. هذا كان حلم فهد وخالد والمدرسه وغرق تامى وامراء هذا كله حلم!!!!!
هزيت براسي وانا اقول بهمس/لالا اكيد فيه شي خطا مر شهر وانا بالمدرسه مستحيل يكون حلم
رفعت راسي .. شفت سديم خايفه حاطه ايدها على كتفي
سديم بخوف/زينب ان...
قاطعتها/وين تامى
سديم/عند روزا والهيثم
دورت بعيوني ادور حمد ..
سديم وهي رافعه حاجب ومبتسمه بخبث/اذا كنتي تدورين حمد راح يجيب لك مويه خاف عليكٍ
هزيت براسي اكيد حلم اكيد .. لو مو حلم راح راح اسوي اي شي ارجع مستحيل من بعد ما تعلقت وحبيته اقوم واللقى حلم مستحيــل ..
ناظرت سديم وقلت لها/عطيني اقوى كف
لو تشوفون شكلها من الصدمه كان ضحكتوا لسنه كامله فمها واصل الارض وعيونها بتطلع برا=))
سديم بعصبيه خفيفه/انتي اجنيتي اقول امشي بس البنات ينتظرونا
سحبتني من ايدي وهي تمشي بخطوات سريعه .. حزن او كأبه او احباط .. مادري وش اختار عضيت شفتي احس اني ببكي .. ابي اصارخ .. لا شفت تامى راح اسالها اكيد هي تعرف اكيد هو مو حلم ،،
كنت امشي ومنزله راسي تحت وافكر مليون فكره جت عقلي .. وقفت سديم وانا رفعت راسي .. توسعت عيوني من الصدمه تامى قاصه شعرها ولادي .. شعرها قبل يوصل لفخذها ومن كثرته كان يغطي ظهرها كله وكانت تكرهه احد يقول لها قصي شعرك او شعرك مو حلو وقصيه عشان يكون احلا بس هي كانت ترفض وتقول ابي شعري لانه يشبهه شعر الاميرات وشعر روبانزل كانت تحب شعرها اكثر من اهلها وانا لم اقولها ف انا اتكلم بجد .. ركضت لها وانا احس الارض مو شايلتني من الصدمه لفيتها .. ابتسمت بوجهي وضمتني ملامحها الطفوليه تقريبا احتفت الحين صار عمرها 8 قبل سنتين يعني قبل يوم كنت بالمدرسه عيالكان عمرها 6 وكان عمري 18 والحين 19 ،،
كانت تناظرني مستغربه وروزا والهيثم يناظروني مستغربين
انا بصدمه/وين شعرك ،
قلت لها وانا احط ايدي على شعرها القصيرر مرره يوصل لذقنها
تامى مستغربه/زينب
صرخت بوجهه وانا اسالها لمره الثانيه وهي جاوبتني وبعيونها دموع/[COLOR="Red"]انتي قصيتيه لي نسيتي[/COLOR]
رفعت راسي لفوق وانا احاول اتنفس كل شوي اخذ لي صدمه .. نزلت راسي وناظرتها شفت الدموع تتجمع بعيونها ..
سالتها بهدوء/متى قصيته لك
تامى وهي تسحب هوا بفمها/يوم كان عمري 6
سالتها واتمنى انها تجاوب وتعطيني امل/تذكرين ياسر
عقدت حواجبها بعدم فهم ..
سالتها وانا احاول اتمالك اعصابي وماصارخ بوجهها/تامى تذكرين فهد وخالد وفارس وتركي واحمد وحمد ورائد و فيصل وباسل وسامي
ناظرتها وعيوني كلها امل .. الامل تلاشى مني من بعد ما قالت
تامى بعصبيه طفوليه/انتي تكلمين شباب عيب *^*
اغطيت وجهي بيدي احس اني راح انفجر .. العبره خانقتني وودي اصارخ بقوه ابي اطلع كل شي بداخل ..
ناظرت الهيثم وكان متفاجاء مني .. لالا مو انت بعد انت اكيد تتذكر اكيد ،،
قمت من مكاني وناظرته مسكت طرف بلوزته وقلت/وش سويت قبل سنتين
الهيثم ب ابتسامه/تزوجتي
غمضت عيوني محاوله اهداء قبل ما اعطيه كف *^*
سالته بهدوء/قبل سنتين انا هربت من البيت و..و رحت لمدرسه عيال انت جيتني بهذاك الوقت وجبت لي تامى جلستها عندي اسبوع ،
ناظرته وبكل امل انتظر اجابته .. بس املي تلاشى لمره الثالثه
الهيثم قعد على الارض وبدا يضحك بشكل جنوني حتى سديم وتامى وروزا .. كلهم جلسوا الارض وهم ماسكين بطنهم ويضحكون بقوه ،،
وانا مثل الغبيه اناظرهم والناس يمشون ويناظرونهم مستغربين ..
وقفوا عن الضحك وقرب لمي الهيثم وجهه احمر من الضحك وراسم ابتسامه غبيه على وجهه حط ايده على كتفي
وقال بهدوء بعد ماناظرني لفتره/زينب حبيبتي انتي كنتي قبل ساعه موجوده وتلعبين ومتحمسه وقبل سنتين انتي هربتي بس هربتي لخالتي وحمد لقاك قبل يومين وجابك لبيت وضربك وبعد اسبوع جاب الشيخ وكتب كتابك على حمد وسوينا عرس كبير ..(شرد شوي وبعدين قال) تزوجتي من حمد قبل سنتين واللي تقولينه انه انا رحت لمدرسه عيال واني جبت لك تامى ومادري ايش (هز براسه وهو يقول) لا حبيبتي انتي كنتي تحلمين ،،
كل كلمه كان يقولها كانها ظربه لي .. شي بداخلي يرفض يصدق اللي يقولونه ،،
نزلت راسي باسى .. رفعت راسي بسرعه وكاني تذكرت شي .. ايه صح وشلون نسيت خلود وجدتي وراشد يعرفون الحقيقه اكيد هم اللي يعرفون .. رفعت راسي وسالت الهيثم بكل امل/عطيني جوالك
الهيثم بستغراب/ليه
قلت ب حماس والفرحه مو سايعتني/ابي اتكلم معي جدتي وخلود وراشد وحشوني
الهيثم تغيرت ملامح وجهه وسديم وروزا وتامى حتى .. ملامح عجزت افسرها بس قلبي انقبض من ملامحهم مادري ليه
قلت بنفس حماسي وفرحتي وانا امد ايدي/يلاا عطني الجوال او لان
صوت روزا خلاني انقز بمكاني .. نادتني بصراخ/زانب انتي ناسيتااي ايش صار قبل سناتين
(زينب انتي نسيتي ايش صار قبل سنتين)
ناظرتها مستغربه/وش صار
روزا انصدمت مني نزلت راسها بسرعه ولا كانها صارخت علي او انها تكلمت
سالتهم بهدوء/وش صار
الصمت كان سيد الموقف .. ليه هم ساكتين ليه ملامحهم كيذا ..
المره سالت وصوتي عالى بكل مكان طبعاٌ تجاهلت الناس .. سمعت الهيثم يقول
بحزن/[COLOR="Red"]راشد قبل ثلاث سنوات مات بحادث السياره انفجرت فيه وهو داخلها وخلود ماتت بسبة الفشل الكلوي عاشت يومين واليوم الثالث ماتت مالقينا متبرع وجدتي من الكثر الحزن جاها جلطه قلبيه وماتت بعدها بشهر (ناظرها) انتي كنتي موجوده نسيتي؟[/COLOR]
مادري بالضبط وش صار لي لاني صرت فجاءه بظلام .. عن اي موت يتكلم راشد مات من قبل سنوات؟!!! هه اكيد هم اللي يحلمون لاني راشد كان موجود معي بالمدرسه قبل سنتين .. جدتي وخلود ماتوا!؟؟ اكيد يتخيلون جدتي وعمتي مافيهم الا العافيه وانا متاكده،،
حسيت ب احد يمسحه يده على راسي ابتسمت بداخلي هذا اكيد راشد .. عشان كيذا فتحت عيوني ب ابتسامه .. ابتسامتي مادامت تلاشات ببطى وانا اشوف حمد ماسك ايدي وايده الثانيه حاطه على راسي ويمسح فيها ،،
غمضت عيوني مره ثاني .. مابي اصدق ان كل شي حلم مابي اصدق ان عمتي وخلود وراشد ماتوا مابي اصدق ان حبي لذاك الشخص كان حلم مابي اصدق اني مارح اشوفهم مره ثانيه مابي اصدق ان كل اللي عشته قبل شهر من مغامرات وضحك وحزن مابي اصدق ان حمد صار زوجي ،،
فتحت عيوني على صوت سديم وهي تقول لي بحنان/امشوا خلونا نرجع البيت
نرجع! توقعت انه حنا بالبيت .. درت بعيوني حولي ولقيت انه للحين حنا بالملاهي وجالسين على الارض وتحتنا ثيل وفوقنا اشجار والمكان ظلام اسمع اصوات ناس تروح وتجي ،،
سالت سديم وانا تعبانه/كم الساعه
ناظرت الساعه الموجوده على يدها/الساعه 7 وربع
تنهدت بضيق وقمت من حظن حمد
قلت لحمد بدون ماناظر له/ابي اروح لحمام
طبعا انا بجد ابي الحمام .. سمح لي اروح ومعي تامى طبعاًّ هالملاهي اعرفها دايم نروح لها انا والبنات ،،
كانت تامى ماسكه يديه وتغني وتقفز بين كل خطوه وخطوه واحيانا تغني .. ابتسمت غصب عني ماتغيرت لسنتين .. غمضت عيوني بقهر وشلون يصير حلم للحين مو مصدقه ،،
وصلنا حمام النساء وكان فاضي من اي مخلوق مافي اللي الا انا وتامى بيني وبين حمد 20 متر مسافه بعيده *^* ..
الخوف احتل جزء صغير فيني .. صح اعرف كيف ادافع عن نفسي وانا ماخذه الشاهده بعمر صغير بس مازلت اخاف مو على نفسي على تامى اعرف ادافع بس راح تعيقني هي وخصوصا انها صغيره ،،
طلعت من الحمام(وانتم بكرامه) ودخلت بعدي تامى ودقيقتين طلعت .. بهذي اللحظه تذكرت شي كاني جيت لحمام هذا و……و توسعت عيوني وانا اتذكر هذا المشهد مر بحياتي .. التفت بسرعه وماحسيت الا وانا اطيح على الارض شي صلب ظرب راسي من ورا واخر شي سمعته هو صراخ تامى وهي تناديني….
وبعدها رحبت بالظلام،،
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
فتحت عيوني بصعوبه تامى كانت تنتحب وتناديني .. درت بعيوني حول المكان . كان مظلم ونور خافت مشعل المكان لونه اصفر وفيه بابا كبير حديدي وكراسي وطاوله كبيره عليه اشياء مادري وش هي للحين انا مو مركزه .. ناظرتها تامى كانت مربطه ايدينها .. فتحت عيوني على مصرعها نفس اللي مريت فيه قبل سنتين لالا اقصد قبل اربع سنوات انخطفت انا وتامى بس اللي خوفني واللي خلاني استغرب هو نفس الموقف اللي انا فيه .. رايحه الحمام احد يضربني على راسي واقوم على صوت تامى وهي تنتحب و…
قطع شرودي تامى وهي تتخبى بحظني وتشاهق بصوت عالي ..
قلت لها واحاول اواسيها/تامى خلاص حبيبتي كل شي بخير وهذي لعبه الحين يجي بابا وياخذنا لبيت ونكمل لعب هناك
هزت براسها وهي تبكي/لالا شفت بايديهم المسدسات وعيونهم تخوف هم مايلعبون معنا زيدا قوميي!!
عقدت حواجبي مافهمت وش تقول ب زيدا قومي! انا قايمه
تامى وهي تبكي/كانوا يناظرونا بنظرات مافهمتها هم راح يذبحونا اهئ اهئ
هزيت براسي وانا ابتسم/لا حبيبتي هم يلعبونا معنا الحين يجي بابا ونروح البيت ونكم
قاطع كلامي صوت الباب ينفتح بقوه حتى خلت تامى تنقز من مكانها ويزود بكاءها .. دخلوا من الباب اربع رجال ملثمين وعلى خصرهم حزام وبداخل الحزام مسدم!! لابسين ملابس سودا بنطلون جنز وبلوزه سودا مخليه عضلاتهم تبرز اووه شتت ججمميل جسمهم =)) .. طلعني من شرودي صوت واحد منهم وهو يقول/واو مراهقه وبنت صغيره
قالها بتلاعب ونظرات خبيثه
واحد منهم قال بنفس الطريقه بس بوقاحه/وش رايكم نلعب مع المراهقه وبعدين مع الصغيره
وواحد منهم قال/لالا انا ابي المراهقه وانت خذ الصغيره
الادرينالين تدفق بوجهي صار مثل الطمامه من العصبيه .. صرت اسبهم بداخلي .. وشلون يتجرون يقولونها قدام تامى البريئه .. التفت لتامى كانت تناظرهم مستغربه والدموع تنزل من خدها الناعم ،،
قلت انا بعصبيه وصراخ/انتم ماتستحون تقولون كيذا قدام تامى
قلتها ومادري من وين جتني الجراءه هذي .. ناظروني الاربعه وبدوا يضحكون .. كاني قلت شي يضحك ..
قرب واحد منهم لي .. طبعا انا ماخفت لالا اقصد خفت شوي شوي كثير شوي *^*
قرب وجهه لمي وانا ادعيت القوه قدامه وانا من داخلي ارتجف نص خوفي كان عشان تامى ونص الثاني عشان نفسي .. ناظرني ببرود وبعدين قال
ب ابتسامه خبيثه/اجل وش رايك تاخذينا حنا الاربعه
فتحت عيوني على مصرعها وانا منصدمه من كلامه .. بس غمضت عيوني وفتحتها مره ثانيه وناظرته ببرود مابي اصير قدامهم ضعيفه ويستغلوني ..
تكلمت بجراءه وانا احلف اني مادري من وين جتني/وانت بعمرك سمعت ملائكه تلمس كلاب
ماحسيت الا خدي صار نار من الكف اللي جاني .. سمعت صوت تامى اشتد من البكاء التفت لها بسرعه وكانت تناظرني وتبكي .. اخخ يعني لازم يضربني قدامها ..
قلت بابتسامه لتامى وتجاهلت اللي قدامي/شفتي تامى هم يلعبون معنا وش رايك تغمضين عيونك وتعدين للميه
هزت براسها مره ثانيه وهي تبكي صوتها ملي الغرفه/لالا مايلعبون
عبست بطفوليه لتامى/يعني انتي ماتعرفين تعدين لميه هذا وانتي بصف ثاني ابتدائي ماتعرفين
قلت وهي بدت تخف من البكاء/الا اعرف
قلت لها ب ابتسامه/طيب عدي لميه بصوت عالي ولو سمعتي اي شي لا تفتحين عيونك لانك لو فتحتي راح تخسرين ومارح اوديكي لامير اريل
قالت بصوت دموعها وهي تبتسم/خلاص راح اعد
اومأت براسي وهي غمضت وبدت تعد بصوت عالي ابتسمت لها .. التفت للي قدامي وكان نصف منصدم
قلت له بعصبيه/تنكسر ايدك ان شاء
ماقدرت اكمل لانه عطاني كف ثاني وكان الاقوى .. طبعاً كفوفه ولا شي عند حمد صح اني احس بألم على خدي بس ماقدرت ابكي مثل ماكان يبكيني حمد بكفوفه وظربه لي .. التفت له وانا ابتسم بوقاحه
وقلت/كانها كف تامى ههههههه
ضحكت بوجهه وهو وعيونه اظلمت واتوقع انه معصب اكيد راح يعصب لاني استفزيته .. لكن هالمره هذي رفسني مع بطني بقوه .. مسكت بطني بألم .. ناظرت تامى وكانت مغمضه وتخطى باالعد اتوقع ان هذي ثالث تعيده ضحكت وانا اشوفها،،
رفعني احد من ايدي ولصقني بالجدار .. لو بس كنت بالحالي كنت راح اتغلب عليهم بس دام تامى معي مارح اقدر اتحرك .. غمضت عيوني بقهر ..
سالته وانا نصف متألمه من رفسته جعله لكسر/وش تبون منا
عاد السؤال وهو يضحك/منا؟؟؟
رفعت نظري له/ايه منا انا وتامى وش تبون
قلت بهدوء مابي افقد طاقتي ويغمي علي مستحيل اخلي تامى معاهم
ابتسم ابتسامه شريره وهو يقول/حمد سرق مني فلوسي
صحيح ان حمد عنيف واحيانا مايستحق الحياه بس هو ماهو منحط وسافل وحقير لدرجه يسرق لفلوس هو اكبر من كيذا .. كنت بقول له بس غيرت رايي مابي يضربني وويغمى علي
رفعت حاجبي وانا اقول/سرقه؟ مين؟ حمد!
انت اكيد غلطان
هز براسه يمين ويسار وبدا يضحك بصوت عالي/لا هو ماسرق حرفياً هو خلى شركتي تفلس واخذ كل فلوسها ،
قلت له وانا اجلس/اها وتقوم تخطف بنتين وتهدده فيهم .. هذي النخوه والرجوله هالايام ،
ضرب الجدار بايده بقوه خلاني اجفل بمكاني ..
قال بحده/انا افنيت عمري بالشركه تخليت عن كل شي حتى عن مراهقتي عشان الشركه ويجي حمد ويفلسها بساعتين
تقريباً فهمت حزنه بس بعد ماله حق يخطف هذي اسوا جريمه ..
قال ب ابتسامه خبيثه/ودام اخذ مني شي اغليه راح اخذ منه اكثر الاشياء اللي يحبها ويموت عشانها
مافهمت قصده عقدت حواجبي .. بس هو قال
بنفس الابتسامه وعيونه تتطاير شرار/راح اخذ البنت اللي راح يبيع العالم عشانها راح احرق قلبه عليها مثل ماحرق قلبي على شركتي اللي افناء عمر ابوي وعمري وحنا نكبره واكيد البنت هذي انتي حبيبتي ،،
نزلت راسي افكر وش اسوي عشان اتخلص منه وش اقول ..
رفعت راسي له وقلت/اذا انا بمكانك كان طلبت فديه .. كيذا الخاطفين يتعاملون
ناظرني بشرود وبعدين ابتسم بخبث/انا مو غبي لهدرجه طبعا طلبت فديه واسلمك له بس راح اسلمك له وانتي جثه هامده بين ايدينه ولا تاكدت انه كان مشغول فيك راح املي جسمه طلقات بمسدسي ،،
ظليت ساكته وانا اناظره بهدوء عكس اللي بداخلي بس خطر ببالي سوالي
سالته بهدوء/وتامى وش بتسون فيها
قال بنفس الابتسامه الخبيثه/همم البنت الصغيره راح اخذها معي لدول الغرب وانتي مثل ماتعرفين في هناك مزاد بشري او مثل مايقولون تجار البشر
[ملاحظه;تعريف: تجار او مزاد البشر' بيع اطفال او نساء او رجال لاشخاص يشرونهم للعبوديه او لشهواتهم . يعاني منها الدول الغربيه والعربيه لكن قليل ونادر لكن بالغرب يكون البيع غير شرعي ومخفي عن السلطات الغربيه مثل امريكا وروسيا وبريطانيه الخ..""]
فتحت عيوني على مصرعها..
كمل/وانتي تشوفين لا كبرت بتصير غاليه باامزاد والكل يبيها رجل او حرمه وان
ماكمل لاني بصقت بوجهه .. السافل كنت شفقانه عليه بس الحين يستاهل يموت الف موته .. ابغض اشكال البشر من النوعيه هذي مجردين من المشاعر الانسانيه يارب حطهم بالدرك الاسفل من جهنم ،،
ناظرني وعيونه تتطاير من الغضب .. لاول مره جيت هنا ماحسيت ابدا بالخوف بهذي اللحظه ..
قلت بعصبيه/انسان مثلك كريهه وحقير ولا يستاهل يعيش بين الطاهرين تدري شي كنت شفقانه عليك بس الحين تستاهل اكيد حمد اكتشف بلاوي عندك وحب يفلس شركتك عشان يختفي العالم من اشكالك ياكريهه،،
عطني كف ثاني وشد شعري بقوه وظرب راسي بالجدار بقوه ..
ترك شعري وهو يضحك بشكل جنوني/انتي ماتدرين وش سويت بالشركه عشان تكبر
ناظرته بألم وانا مستغربه وش يقصد ب سويت!
كمل وياليته ماكمل ماصدق ان فيه بشر مثله ابدا ماصدق
قال ب ابتسامه خبيثه/دامك راح تموتين بعد شوي راح اقول لك كيف كبرت شركتي .. طبعا مسيرتي الاوله قتلت ابوي عشان امتلك الشركه وكانت لابس فيها بالاول قلت له وهو رفض بقوه وقال ماناخذ فلوس بالحرام ياولدي ابوي كان غبي بشكل كبير بعد ماقتلته .. كنت اتمشى بالشوار واشوف اطفال فقراء جلست افكر اكيد هالاطفال راح يجبون لي مبلغ كبير عشان كيذا بديت اغريهم بالحلويات واغراض وملابس اخذهم واسفرهم لدول غربيه يتاجرون فيهم جاب لي ربح كبير بس بعد ماكفاني الفلوس عرفت انها شي كبير عشان كيذا بديت اتاجر بالمخدرات وبعدين بديت اتاجر بالاسلحه الغير شرعيه جابت لي ثروه كبيييييره كان اقدر اشري بالفلوس اللي جتني دوله او دولتين .. بس بالخطا كان معي اجتماع مع حمد وهذي صفقه كبيره لي يعني اقدر ارمي كل تهمي عليه بما اني كنت مشتبهه لشرطه والمخابرات الغربيه والعربيه عشان كيذا افكر كيف اقدر ارمي كل جرامي عليه صادقته لمده سنه وصنعت معه صداقه عميقه .. بس يوم من الايام من ست اشهر مادري كيف عرف اني اتاجر بكل هذا حتى جاء لي وقال لي "ابعد عن هالاشياء واسلم نفسك" ههه انا مو غبي لهدرجه ماسمعت كلامه وطردته برا الشركه ومن بيتي وحياتي حتى بس بعد ثلاث اشهر سمعت ان شركتي افلست بساعتين كنت بذاك الوقت مسافر ابيع الاطفال اللي اخذتهم من الشارع واودي الاسلحه رجعت بسرعه ولقيت شركتي مفلسه مافي اي شي جاء لمي بعد يومين وقال "فلوسك حرقتها" وطلع من البيت وبعد ذاك اليوم انزرع فيني الانتقام وانتي هي الوحيده اللي اقدر انتم منه ،،
هزيت براسي بأسى على اللي قاله .. نزلت راسي ورفعتها
قلت بهدوء/تاجرت باطفال حطمت برائتهم تاجرت بالمخدرات وخربت بيوت تاجرت بالاسلحه الغير شرعيه ودمرت دوله كامله بالاسلحه هذي والاهم من هذا قتلت شخص لالا مو اي شخص اب قتلته عشان شي تأفهه واكثر من تأفهه ورب وصانا نحميهم ونحبهم ونحترمهم بقوله تعالى
[COLOR="Red"]وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلاً كَرِيماً * وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنْ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً[/COLOR] صدق الله العظيم..
انت سويت ذنب عظيم حمد خسر شركتك عشان يعطيك فرصه وتصير نظيف وتتوب وحرق فلوسك لانها فلوس حرام بس مثل ماقالوا ذنب الكلب اعوج وانت مثله تماماً،،
قلت اخر كلمتين بقهر وبعصبيه واحس دموعي راح تنزل وشلون يتجرأ يقتل شي مقدس بالحياه وعزيز على انسان و حيوان ،،
قلت له بقهر/انت اكيد مو انسان ولا شيطان الشياطين تبروا منك انت اكثر واكبر قرف وكريهه من الشيطان ان..
ماقدرت اكمل كلامي لانه عطاني كف ثاني التفت له مره ثانيه بجراءه .. ناطرت اللي وراه وكانوا مصدومين اتوقع انهم ماكانوا يدرون بهذي المصايب اللي فيه ياحسافه جر وراه هالمساكين وراه يتهمون هم وراه ،،
قاطع شرودي وهو يشق بلوزتي!! طيرت عيوني فيه صرخت عليه وهو عطاني كف ثاني وخلا وجهي يدور مرتين *^* الله يكسر ايده .. جلست اتحرك بمكاني يمين ويسار ابعده عني التفت لتامى وكانت تناظرني مصدومه ااخ .. صرخت عليها تعد مره ثانيه وبصوت اعلى من قبل وتغمض عيونها بقوه وبالفعل غمضت عيونها وبدت تعد باعلى صوت .. ماهو ذنبها المسكينه تشوف هالمنظر ماهو ذنبها تصير بالمكان ماهو ذنبها تفقد براءتها وضحكتها بالمشهد راح تتعقد نفسياً وتكرهه كل شي حولها ،،
جلست اتحرك بمكاني اكثر من قبل وفعلاً فاد هالشي بس بالاخير اخذت كف ثاني .. صرخت فيه لانه قطع بلوزتي الثانيه وصرت بس بالحملات الصدر ناظرني من تحت لفوق جعل عيونه تنفقع *^* .. قرب لمي وكان راح يسوي شي بس تراجع ناظرني بخبث نزل نظره لسروالي الجينز مد ايده يفتح بس انا تحركت للمره الثالثه وجاني كف لمره الخامسه وش فيه هذا على الكف جعل كفوف العالم عليه*^* ..
ماحسيت الا السروالي ينزح عني صرخت باقوى ماعندي لاحظت واحد من الرجال كان عند تامى ومغطي عيونها وضمها بقوه والاثنين كانوا مبعدين نظرهم عني انا بجد بجد راح اتشكرهم اذا بقيت حيه*^* ،،
كان راح يقرب لمي بس انا نطحته براسه *^* بقوه حتى حسيت بصداع .. بعد عني وهو ماسك راسه ومتألم .. ناظرني بعصبيه .. فك القيود اللي كانت برجلي وسدحني بالارض .. غمضت عيوني مستسلمه خلاص كل شي انتهاء حبي لذاك الشخص وراح اصير مغتصبه وراح يكرهني حمد طول عمره راح اصير شي مقرف لهم ماراح يحميني وراح يتهمني اني سويتها براضي غيرة حمد قاتله واكيد ماراح يصدقني .. تمنيت ان تامى تنسى كل شي وانا بهذي اللحظه اموت قبل مايسوي لي شي ،،
.
.
..
.
.
.
.
.
مرت ثانيه ثانيتين ثلاثه واربعه ودقيقه ودقيقتين .. فتحت عيوني ببطى وخوف .. توسعت عيوني وانا اشوف حمد يضرب الرجل بقووه والدم مليه ايدينه ووجهه الرجال ماينشاف من الضرب والشرطه تحاول تبعده عنه وكان الغرفه مليانه رجال الشرطه وحراس حمد ومن بينهم الهيثم .. رفعت نفسي ولقيت احد مغطيني بالشرشف ثقيل شوي .. رفعت نفسي دورت على تامى ولقيتها بايدين الهيثم ونايمه تنهدت براحه ،،
قمت بصعوبه بسبه الظرب اللي ظربني*^*
قربت لم حمد وكان يتكلم بعصبيه مع الشرطي وهو يحاول يهديه .. لاحظني حمد واستادن من الشرطي وجاء لمي غمضت عيوني اتنظر الكف اللي بيجيني بس فتحت عيوني وهي متوسعه حمد كان ضامني بقوه ويبكي بصوت انا اسمعه بادلته وهو اشتد علي كان حاط وجهه برقبتي ودموعه ملت رقبتي .. عشان ماحد يشوفه ويبكي بصوت خافت ماحد يسمعه وانا بس اسمعه حسيت اني ببكي معه .. رفع راسه لي وابتسم بحنان وباس(بوسه) جبهتي وراسي ،،
سالته مستغربه/وشلون عرفت اني هنا
قال لي وهو يبتسم بحنان/واحد منهم اتصال علي وقال لي مكانك وجيت باقصى سرعه
اومأت له بتفهم ..
ضميته مره ثانيه احس بالامان معه رغم ضربه وقسوته لي الا اني احس بالامان .. حسيت بالراحه تلاشى الخوف مني رفعت راسي له وكان يناظرني بحنان وحزن عجزت اعرف ليش بس خلاني استغرب من كلامه
حمد/انتي تبين ترجعين للواقع مع اني مابيك تقومين الا لازم عشانهم ينادونك ،،
ضمني مره ثانيه كانها اخر مره اشوفه فيها هزيت براسي باني مو موافقه مابي افقد حنانه مره ثانيه وانا بالمدرسه كنت دايم خايفه وقلقه ودايم اشتاق له بس هالمره مابي اتركه خلاص انا صرت زوجته مع اني كرهه هالشي بس راح اتعود ،،
فاجاءني وهو يرفع ايده لي وحطها على صدري ودفعني بخفه لاحظت دموعه تنزل من عيونه .. فجاءه صرت بالظلام غمضت عيوني بامل اني اقوم واللقى حمد قدامي كل عاده ..
.
.
.
.
..
.
.
.
فتحت عيوني ببطى باانزعاج من الضوء اصوات مزعجه .. فتحت عيوني على اخرها رمشت عدت مرات وانا اناظر السقف احاول استوعب،،
لحظه!
لحظه لحظه!!
كاني اعرف هالمكان فتحت عيوني على مصرعها وانا اتذكر هالامكان .. هــــــذي شقه راشد .. التفت ليميني وكانوا الشباب يناظروني مصدومين وراشد معطيني ظهره كان قاعد على المكتبه الخشبيه البنيه وجنبه اوسامي ..
صرخوا الشباب باعلى ماعندهم حتى اوسامي وراشد انقزوا من مكانهم وهم يقولون اسمي .. قام بسرعه من على الكرسي وناظرني مصدوم ونفس الشي مع اوسامي ،،
اما انا قمت بسرعه وضمته بااقوى ماعندي هذا كان حلم كان حلم .. راشد مامات ولا عمتي ولا جدتي .. ضمته بقوهه وماتركته حتى انه جلس وانا جلست على رجله وبادلني الضمه
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ومن هنا نوقف ونكمل بالبارت القادم اتمنى انه نال اعجابكم لانه اذا مانال اعجابكم راح انتحر *^* جلست 8 ساعات اكتبه .. انا اشكر من كل قلبي على من وقف معي يوم الثلاثاء لو كان فيه اكثر من كلمه شكراً كان قلتها اووه شت i love كلكم *^* .. واللي يقولون اسف/ه على كلامي الطويل لالا ابدا تكلموا وخذوا راحتكم مارح انزعج او اي شي بالعكس راح احب كلامكم معي .. تعليقاتكم هي سبب تكمله الروايه و وصولها لذا المستوى .. انتظروني بالبارت القادم ..
وهــبي هــبي مــــاري...."$
دمــــتم بــخــيــر…."
رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء الفصل السابع وأربعون 47 - بقلم ماري جو
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
.
.
البارت السابع والاربعون بنت بمدرسه عيال اغنياء
.
.
[مــســتــحــيــل]
.
.
اعتذر على الاخطا الاملائيه ×__×
.
.
قبل ماابدا ،،
وش رايكم اخلي النهايه حزينه مع اني ماحب النهايات الحزينه بس ابي اغير الروتين لروايه المهم وش رايكم :)
.
.
همهم باذانها .. يسالها وش فيها ..
زينب كانت جالسه على رجله وضامته ..
زينب بهمس/حلمت انك مت انت وجدتي وخلود و
قاطعها/و
زينب/و قبل سنتين يوم انخطفت انا وتامى
تنهد بانزعاج/انسي كل هذا كان حلم
زينب/........................... ...........
حس ب انتظام انفاسها عرف انها نامت .. حملها وودها لسريره وغطاها .. ناظرهم ومايل براسه لتجاه الباب وهم افهموا عليه واطلعوا كلهم وسكروا الباب وراهم
.
.
.
.
.
'بعد يومين'
كانت جالسه على الكرسي وكالعاده تناظر الشباك(الدريشه) اللي تطل على الغابه والبحيره .. كان عليها درس الرياضيات .. نص تستمع لدرس ونص تشوف الشباك ،،،
للحين تتذكر كلام راشد اول ماقامت قبل يومين ..((
فتحت عيوني ببطى رمشت عدت مرات احاول اتعود على النور ناظرت السقف لمده حتى استوعبت اني عند راشد .. قمت من على السرير وانا احس اعظامي تألمني اتوقع انه من سبة نومي الطويله قمت ببطى .. اخ اسمع صوت عظامي وهي تطقطق *^* .. سمعت صوت الباب يفتح وعرفت انه راشد على طول من خطواته .. عنده خطوات مميزه صراحه =)) .. وكلعاده يدخل ونظراته الناريه تحرقني *^* مادري وش سويت بالضبط بس اتوقع انه شي خطير دامه يناظرني هكذا*^* ،،
جلس على الكرسي اللي جنب السرير وهو يناظرني وانا نفس الشي قطع التواصل البصري وهو يناظر السقف يحاول يهدي نفسه .. رجع ناظرني وقال
راشد بهدوء/في شخص يعرف انك بنت صح؟
اووه شتت'' هذا اللي قلته بداخلي .. دامه عرف الحقيقه لازم اعترف
نزلت راسي وانا اناظر ايديني/ايه
ضرب ايده على الطاوله جنب السرير وهو يناظرني بعصبيه*^*
قال بصراخ وعصبيه/تذكرين وش كان اتفاقنا يوم جيتي ولا نستيتي
قلت بهدوء/شخص واحد مارح يأثر
قام من على الكرسي وبدا يمشي من الصعبيه وهو حاط ايده على رقبته و يحاول يهدي نفسه ناظرني لفتره .. جاء وعدل الكرسي لانه طاح يوم قام بسرعه وجلس عليه ناظرنه بهدوء وبعدين قال
بهدوء/اهاا وعلشان كيذا تحبينه؟؟
ناظرته وانا عيوني بتطلع من مكانه وشلون عرف
راشد بهدوء/تذكرين يوم تعبتي كنتي نايمه وتهذين فيه
اوبس *^*
قرب لمي وقالي بحده/انا اعرف فهد من ايام المتوسط هو يعاملك ك اخت له لا اكثر ولا اقل هو يعاملك على انك بنت غبيه وبنت تحط نفسها بمشاكل وهو مثل المنقذ لك لا تعتقدين انك عايشه بقصه رومنسيه خياليه مو لان الشخصيه الثانويه بينقذ البطله صار يحبها او يميل لها او يفكر يحبها لا حبيبتي تطمني مارح يلتفت لك مهما سويتي شخصيه فهد اعرفها ونفس الشي مع الشباب شخصية فهد معقده (هز براسه ببطى) مهمه سويتي مارح يتلفت لك راح تظلين بعينه اخته وصديقته واللي يحميها ،،
ابي اصارخ بوجهه بس ماقدر انعقد لساني اتوقع انه اصابني احباط من كلامه .. يمكن كلامه صحيح ويمكن كلامه خطاء راح اخليه يحبني .. صدري يألمني ..
راشد بهدوء/راح تتعبين نفسك انتي حبيتي الشخص الخطا ،
قام من على الكرسي وطلع برا وسكر الباب بقوه .. ناظرت الجدار بشرود .. ضحكتي بنفسي وانا اتذكر كلامي للبنات كانوا بعضهم يحبون وانا اقعد اتريق عليهم وهذا انا مبتلي ،،
قطع علي صوت الباب يفتح وكانوا الشباب واوسامي .. سلموا علي وحمدوني بسلامه جلسوا ساعه وبعدين اطلعوا بقى فهد .. انا وفهد .. قالي وشلون ان هو لمحني وهو اطيح على خالد كان راح يحملني هو بس جيت اهرول وحسبتك من ايده وباقصى سرعه وديتك لراشد .. طبعا هو سالني اذا كان يعرف شي عني بس انا سكتت وهو عرف اني اعرف عنك ،،
طلع فهد وجت تامى مع راشد وهي تبكي
وضمتني ب اقوى ماعندها وجلست تبكي وهي تقول/انا اسفه انا اسفه ،،
نامت عندي وهي تبكي حاولت اهديها بس هي رفضت تسمع لي تقول بين دموعها/كنتي راح تموتين بسبتي اهى ،،
حملها راشد حطها جنبي ،،
يومين وانا غايبه وطبعا حمد تكفل بالعذر عن غيايبي )) ،،
قاطعني صوت المعلم وهو يضرب المسطره الخشبيه اللي توصل طولي *^* على الطاوله ويناديني ..
قمت بسرعه
الاستاذ وهو يتنهد بانزعاج/زياد تدري ان معدلك بدا ينخفظ عندي ومو بس عندي عند باقي المعلمين رجاءاً انتبه اكثر ،
زينب بهدوء/راح انتبهه اكثر
استاذ جلس أشر على الطلاب/ايه رجاءاً انتبه ولا تصير مثل هذولا وجودهم وعدمهم واحد معدا فهد وفيصل وباسل و***** و***** و******* و****** و***** هذولا بس اللي متمزين عندي
الطلاب بصراخ/وحــــنــــاا
الاستاذ وهو يضحك/انتم اغلبكم تاخذون جيد ومقبول (ناظر خالد) واما خالد بس ياخذ جيد جدا او جيد واللي ذكرتهم هذولا ياخذون ممتاز لو تبون تصيرون مثلهم اشتهدوا مثلهم ،،
فيصل وباسل وفهد بصوت عالي/احم احم
تجاهلوهم ولاكانهم قالوا شي .. واما زينب كانت تضحك على اشكالهم ،،
-
-
واخيرا انتهى دوامهم والكل رجع لمبنى''
معدا زينب اللي طلعت من المدرسه وتوجهت للغابه .. دخلت الغابه وهي تتاكد اذا كان فيه احد وراها .. وصلت لمكانها وجلست على الارض اسندت ظهرها على الشجره الكبيره وغمضت عيونها ،،
صارت هذي عادتها كل ماتقوم الصباح تجي لهذا لمكان وتقعد او تمشي وحتى لا خلص دوام المدرسه تجي لهذا المكام وتحاول قدر الامكان انها تعبد عن انظار اللي يسكونون بهذا المكان ،،
-
-
نروح لمكان''
وشخص قاعد على المكتب وعلى اللاب توب .. بعد مانتهى تنهد براحه ورجع راسه لورا وهو مغمض عيونه .. فتح عيونه بسرعه وهو يسمع صوت طفولي يقول
بضحكه/اميري الحلو
تنهد بنزعاج منها/تامى روحي اجلسي وناظري التلفزيون
تامى قربت منه وضمت رجله وهي تناظره وتضحك/لا مابي اميري الحلو ابي تحملني
وقف وحملها واما هي لفت راسه بذراعها وهي تبتسم/اميري وزوجي المستقبلي
ضحك هو متفاجاء/لا كبرتي وصار عمرك 20 راح تناديني جدي
تامى ببراءه/عادي اهم شي تكون زوجي
جلسها على الكنب وشغل التلفزيون وحطها على mb3 وكان طالع سبونج بوب .. كانت اغني البدايه مع التلفزيون وهي تضحك واما هو كان جالس ويناظرها والابتسامه شاقه وجهه ،،
قطع عليه الابتسامه يد تنمد وتحط كاس عصير على الطاوله رفع نظره لصاحب اليد .. وقلب عيونه من ابتسامه الخبيثه ،،
عبدالرحمن وهو يبتسم بخبث/وش الابتسامه اللي قبل شوي
قلب عيونه مره ثانيه وهو يقول/انا ابتسم على حركاتها
عبدالرحمن وهو يضحك ويمشي/ايه واضح
[ملاحظه: عبدالرحمن اول ظهور له في بارت الواحد والثلاثون عبدالرحمن اخ عبدالله وهو اكبر منه بسنه''معلومه ثانيه'' عبدالرحمن واحد من مجلس الطلبه وضيفته أمين الفلوس وغير هذا يحب انواع الشاي(الشاهي) ]
قلب عيونه وهو يهز راسه من كلامه .. جلس على المكتب وكمل شغله ،،
مشعل جاء وجلس على الكنب جنب تامى اللي كانت متحمسه ب بسونج بوب .. تابع معها وهو يضحك على حماسه المفرط واحيانا يضحك معاها ..
تنهد ياسر وهو يتمغط بتعب .. اخذ العصير وشرب منه ورجعه ناظر تامى بشرود .. تذكر كلام زينب اليوم الصبح يوم جابتها معها ..((كنت توي داخل المجلس وقاعد .. انفزعت يوم انفتح الباب بقوه قمت بعصبيه على اللي دخل وهو يفتح الباب كيذا .. تنهدت بعصبيه وانا اشوف زياد داخل ومعه تامى ..
زياد ب ابتسامه غبيه/ياسر خلي عندك تامى وبجي اخذها لا انتهى الدا
قاطعته منصدم/هاه!! تخلي عندي مين
زياد بنفس الابتسامه/تامى خليها عندك وباخذها لا خلاص الدوام
كتفت ايديني على صدري وانا اناظره بسخريه/وبصفتي ايش تخليها عندي
قال وهو يرفع حاجب وابتسامه على جنب/بصفتك ريئس مجلس والاهم انك صديقي =))
هزيت براسي وانا امشي/صديقك وقت المصلحه
زياد/ايه ههههههه
التفت عليه وانا معقد حواجبي/انا مو فاضي
زياد/انا ماقلت انتبه لها انا قلت خليها عندك ومارح تزعجك شغل لها التلفزيون ومارح تسمع لها صوت
قلت بانزعاج/خلها عند احد غيري انا ابي الهدوء
زياد/لو كان راشد فاضي كان خليتها عنده بس ماهو فاضي خلها عندك ولا انتهى الدوام بجي اخذها
قال اخر كلمتين وسكر الباب وخلى تامى عندي .. كنت بقرب لها بس انفتح الباب مره ثانيه
قال بتهديد/ان صار لها شي
فرقع اصابعه قدامي،،
وسكر الباب للحين اتذكر حاله الشباب يوم جوا المدرسه وهم مصابين *^* اكيد مابي افقد عيني او ايدي ف راح انتبهه لها اكيد))..
طلعني من شرودي صوت مشعل وهو يقول/لا هو مايحبك هو يحب بنت كبيره
تامى بعصبيه/الا يحبني انا
مشعل بتريقه/لا انتي صغيره هو يحب بنت كبيره
تامى بنفس الحاله/انت مالك دخل
مشعل التفت علي وهو يقول/ياسر صح تحب بنت كبيره واحلا من تامى
ناظرت تامى وكانت تناظرني بأمل اجاوب بلا
ضحكت/انا احبهم الثنتين
تامى بصراخ/للاااا انا بسس تحبني
.
.
.
.
.
.
ومن هنا نوقف ونكمل بالبارت القادم .. اتمنى انه نال اعجابكم ،،
اسمعوا الافكار عندي خلصت *^* ف مارح اقدر انزل الجمعه والثلاثاء الجاي ف راح اقعد فتره .. وترا هذا البارت قصير اللي امس كتبته كان طويل بس نسيت الاحداث💔 ..
وايه عطوني رايكم بخصوص النهايه اخليها حزينه او سعيده لان الراي رايكم..
بحاول اني مارح اطول عليكم وبفكر باحداث جديده انتظروني....
وهــبي هــبي مــاري...&
دمــتــم بــخــيــــر.....$
رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء الفصل الثامن وأربعون 48 - بقلم ماري جو
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
.
.
البارت السابع والاربعون بنت بمدرسه عيال اغنياء
.
.
[حــب بــرئــي،الـوداع]
.
.
اعتذر على الاخطا الاملائيه ×__×
.
.
'تــذكــيــر'
[U]تامى بعصبيه/الا يحبني انا
مشعل بتريقه/لا انتي صغيره هو يحب بنت كبيره
تامى بنفس الحاله/انت مالك دخل
مشعل التفت علي وهو يقول/ياسر صح تحب بنت كبيره واحلا من تامى
ناظرت تامى وكانت تناظرني بأمل اجاوب بلا
ضحكت/انا احبهم الثنتين
تامى بصراخ/للاااا انا بسس تحبني[/U]
.
.
.
.
ياسر وهو يضحك/طيب خلاص احبك انتي بس ،
التفت على مشعل وطلعت لسانها وقالت/شفت بس انا يحبني ،
مشعل وهو يضحك/هو يقول لك كيذا عشان تسكتين وتروحين عنه ،
تامى انفخت خدودها بعصبيه طفوليه وقالت/هو يقول ننينننننننني نيينيي ،
حاولت تقلد صوته بجهد كبير .. بس للاسف ماضبط معاها وخلى صوتها مضحك مما خلى الشباب يفطسون ضحك عليها ،،
عصبت هي وراحت عند ياسر اللي كان قاعد على الكرسي وياخذ نفس من كثر الضحك .. راحت لمه بعصبيه وضربت رجله بقوه .. لكن بحكم ان تامى قوتها عن ياسر ولا شي عنده وهذا الى خله يضحك اكثر من قبل ،،
تامى ضمت شفتها مع بعض ونزلت الشفه السفليه ولمعت عيونها بسبة الدموع بس هو مانتبه ولا واحد فيهم انتبهه ،،
تامى وشوي تبكي/لا تضحك :( ،
حس بقلبه يعتصر بداخله يوم شاف لمعت عيونها ماتحمل وحملها بيد وحده وحطها على رجله وضمه بقوه ،،
همست وهي للحين ماسكه نفسها ماتبكي/انت تحبني بس انا صح ،
ابتسامه عريضه اخذت طريقها لوجهه ..
قال وهو يبتسم/اكيد اميرتي الحلوه ،
ابعدت عنه وناظرت وجهه بشرود .. واما هو غرق ب غابات عيونها اخذته لمكان بعيد مكان خيالي ،،
صحه من شروده بصوت عبدالرحمن وهو يقول مبتسم/تامى انا احبك عادي؟،
تامى استافقت من شرودها ووجهت نظرها لعبدالرحمن قالت
ب ابتسامه/ايه عادي بس مارح احبك مثل ماحب ياسر ،
عبدالرحمن وهو يضحك/طيب اهم شي انك تحبيني ،
مشعل وهو يبتسم/وانا تحبيني ولا؟ ،
وجهت نظرها له وقالت بعصبيه/ لا ،
ماتحمل وجهها وهي معصبه وضحك بصوت عالي
تامى بعصبيه/مافي شي يضحك ،
وقف مشعل عن الضحك وابتسم بخبث وهو رافع حاجب ومنزل الثاني اخذ جواله الى كان على الكنب .. لعب بالجوال وبعدين رفع راسه وناظر تامى بنفس الابتسامه ،،
مشعل/تامى تعالي شوفي شي بالجوال ،
تامى بفضول واستغراب/وشو
مشعل بخبث/تعالي شوفي الاميرة الجميلة،
تامى بحماس نزلت من على رجل ياسر وراحت تركض لمشعل بحماس والابتسامه شاقه وجهها .. وقفت وهي تناظره بحماس .. نزل هو من على الكنبه وجلس على رجلينه .. وراها الجوال وهو مبتسم بخبث ،،
عقدت حواجبها وهي تقول/هذي مو اميرة ،
مشعل ب ابتسامه خبيثه/الا تامى هذا النوع الى يحبه ياسر ،
ياسر بعدم ارتياح/وش توريها انت ،
وجهه نظره لياسر وطلع لسانه ودخله وهو يبتسم ،،
ياسر يسال تامى بفضول/تامى وش تشوفين؟ ،
تجاهلت تامى سؤاله كانت مركزه على الصوره وتتفحص بدقه تامه ،،
مشعل ب ابتسامه/شفتي هوذلي العصفورين وهذا وهذا ياسر يحب كيذا ،
تامى ببراءة/بس هذا مو عصفورين هذا صدر ،
ياسر كان راح يقوم وياخذ الجوال بس اسبقه عبدالرحمن الى مر من ورا مشعل وبخفه منه مد ايده وسحب الجوال من ايد مشعل .. عقد حولحبه بغضب وهو يشوف الصوره ،،
عبدالرحمن/لا تفسد عقلها بصورك ،
مشعل ببراءة/بس هذا الصدق ياسر يحب الى كيذا مستحيل يحب بنت تشبه عود الاسنان ،
عبدالرحمن/هذي مارح تفهم عليك ولمره الثانيه لا توريها شي يخربها والا راح اخذ الجوال واخليه طحين ،
مشعل وهو يتنهد/مو بس ياسر الى يحب كل الشباب يحبون كيذا ،
عبدالرحمن وهو رافع حواجبه وبسخريه/لا تجمع مو كلنا واحد ،
مشعل ب ابتسامه/انت حاله خاصه ،
عبدالرحمن وهو يهز راسه/وش قصدك ،
مشعل وهو يكتف ايدينه/انا اكيد ماقصد الاساءه .. شرفني وقول لي وش الى تحب يا استاذ عبدالرحمن ،
عبدالرحمن/انا مايهمني شكلها الخارجي اهم شي اخلاقها ،
مشعل وهو رافع حاجب/اها طيب (التفت على تامى)ايوه حبيبتي ياسر يحب هذي ،
عبدالرحمن يبتسم ويناظر تامى/لا تامى هو مايحب هذي لا تسمعي كلامه يبي يزعلك ،
مشعل اخذ الجوال من ايد عبدالرحمن وركع على ركبته يوصل لطول تامى وقال
ب ابتسامه خبيثه/شوفي هو يحب هذي وهذي وهذي وخصوصاً هذولي الثنتين وانتي ،
ناظرها من تحت لفوق وابتسم وهو يقول/وانتي كأنك لوح خشب =)) ،
[الى بالجوال كانت عباره عن صوره بنتين ولابسين ملابس داخليه لسباحه *بكيني*]
تامى عقدت حواجبها ومسكت بدايه بلوزتها وناظرت داخل البلوزه .. رافعت راسها وهي تناظر ياسر ،،
عيونها اللمعت بدموع وهي تقول/ماعندي صدر ،
طيروا عيونهم وهم يسمعونها اما مشعل كان يحاول يسحب هواء من كثر الضحك ،
تامى زمت شفايفها ونزلت السفليه وهي تقول/ابي مثلها ،
قام ياسر واسرع بخطواته بتجاءها .. وقف قدامها وحملها بيدنه ورفعها فوق وهو يقول/لا انا ماحب هذولي ،
تامى/الا ،
عبدالرحمن قرب لم مشعل الى متسدح على الارض وفاطس ضحك .. قرب لمه ورفسه على بطنه وجنبه وهو لازال يضحك ويزيد ضحك ،،
عبدالرحمن بعصبيه/جعلك تتوجع ياقليل الادب ،
مشعل وهو يضحك/وجعتني(ألمتني. عورتني) ،
عبدالرحمن/احسن ،
ياسر جلس على الكنب وجلسها بجنبه ،،
تامى بعبوس/يعني ماتحبها؟ ،
هز براسه بالنفي ،،
ومن بعد ما حل الصمت بينهم قام هو لمكتبه يكمل اوراقه وعبدالرحمن طلع من المجلس ومشعل جلس على الاب توب ومعه اوراق ،،
تامى كانت شارده طول الوقت وش كانت تفكر ماحد يدري بس اكيد كان شي خطير ،،
-
-
#بعد ساعه ،
دخل فيصل وسامي و سلموا ،،
فيصل ب ابتسامه/تامى يلا نروح البيت ،
ناظرته بشرود .. قامت من على الكنب وهي ساكته .. وقفت جنبه ومسكت ايده بصمت .. سامي وفيصل ناظروه مستغربين بالعاده تضحك او تبتسم او تتكلم كثير وماتسكت الى اذا وصلوا المبنى ،،
ناظر فيصل ياسر وهو رافع حاجب وكأنه يساله عن تامى .. تجاهله وناظر سامي ،،
ياسر ب ابتسامه/سامي اشوفك تغيب كثير هالايام بالمجلس ،
سامي ب ابتسامه غبيه/اشغال وكذا ،
ياسر بنفس الابتسامه/اها ،
سامي وهو يقلب عيونه/طيب طيب من بكرا ببدا اجي ،
ياسر وهو يرجع عيونه لاوراق/ايه لا تتأخر من بكرا راح نبدا نجهز لمهرجان ،
سامي ب ابتسامه وهو يرفع اصبع الابهام/اوووكيييي ،
ابتسم ابتسامه خفيفه وهو يناظر الاوراق ،،
-
-
وهم بطريق متوجهين لمبنى .. استغراب سامي وفيصل لتامى الساكته والملامحها الهاديه ،،
وصلوا السكن وتوجهوا لشقة فارس وتركي افتحوا الباب .. البعض جالس على الجوال والبعض جالس على التلفزيون والبعض متمدد على الكنب والبعض يساعد فارس على الغداء ،،
جلست تامى بهدوء من دون اي كلمة .. استغربوا من حركاتها الهاديه هذي اول مره يشوفونها بهدي الحاله .. ناظرت زينب سامي وفيصل وهي رافعه حاجب بتسأل ،،
رفعوا اكتافهم ونزلوها .. اجأبه على سؤالها .. حولت نظرها لتامى كانت جالسه وتناظر التلفزيون وساكته ،،
طلع من المطبخ فارس وهو يقول ،،
فارس ب ابتسامه/الاكل جاهز ،
باسل وسامي وهم يقومون/واخيراً ،
ابتسم ابتسامه صغيره ،،
دخلوا الغرفه الى جنب المطبخ وكان الاكل كيذا ،،
[كل شقه بالسكن يكون فيه غرفه لنوم وصاله وغرفه لطعام ومطبخ وحمامين واحد داخل الغرفه النوم والثانيه تكون جنب غرفه الطعام]
من بعد مدح طويل بفارس جلسوا على الكراسي وسموا بالرحمان وبدو ياكلون ،،
كانوا يسولفون عن مواضيع كثيره عن المدرسه وعن الاختبارات .. وصل النقاش حول مهرجان المدرسه ،،
خالد/وش راح نلبس هالسنه ،
باسل وهو يتنهد/مانبي ملابسه سخيفه مثل السنه الى راحت ،
حمد ب ابتسامه/قلت لاختي تسوي لنا ملابس بس مارح اقول لكم وشو هي ،
زينب/مهرجان؟ملابس! ،
قالت زينب بتسأل ويرد عليها فارس وهو يشرب العصير/اتوقع انك سمعت عن المهرجان السنوي لمدرسه ،
أومأت زينب براسها بعمنى 'ايه سمعت عنه' ،
فارس يكمل/ملابس المهرجان تكون تنكريه يعني تلبس اي لبس لشخصيه مرعبه او خطيره او حلوه او جميله او كيوت الى تبي انت ،
زينب بأعجاب/الله فكره حلوه .. لو كان فيه ابتدائي كان دخلت فيها اقاربي ،
قالت اخر كلامها ب ابتسامه وطبعاً كانت تمزح بس انصدمت يوم قال رائد
بتعجب مع ابتسامه/انت ماتدري ان فيه مدرسه روضه مع ابتدائيه ومتوسطه وثانويه وجامعه ،
زينب بصدمه و بتلعثم/ماشننتادري ،
هزت راسها يمين ويسار وقلت مره ثانيه/ماكنت ادري ،
ابتسم لها وهي للحين مو مصدقه ،،
قالت بتعجب/طيب وين مكانهم ،
رائد ب ابتسامه/بيننا وبين المتوسط اربع ساعات وبين المتوسط والابتدائي اربع ساعات ونفس الشي معنا ومع الجامعه يعني بين مدرسه ومدرسه اربع ساعات ،
باسل بحماس/الجامعه احلا من هذي المدرسه ب مليون مره واكبر من هذي بتسع وتسعين مره كانك بدوله اوربيه واحلا شي بالجامعه ان السكن ماهو مثل المبنى هذا يعني على شكل بيوت عاديه كل بيت فيه اربع اشخاص ياحظهم ثالث راح يرحون الجامعه همفف ابي اروح معهم *^* ،
حمد وهو يأشر عليه بالملعقه ويهزها/لا تتحمس صح انها جميله وكانها قريه وسط غابه خياليه بس الجامعه اصعب ب300 مره من الثانويه انا برائيي تستمتع بالثانويه قبل لا تروح الجامعه مارح تلقى لك وقت فراغ مثل الحين عشان تلعب وتمرح ،
باسل معقد حواجبه/انت لا تخرب خيالي بكلامك ،
حمد وهو يرفع اكتافه وينزلها/انا اقول لك الواقع علشان ترجع من الخيال ،
ابعد نظره عن حمد بنزعاج .. واما زينب تسمع كلامهم وكانت تقول
بعقلها/اكبر من مليون مره وجامعه!! وبيوت عاديه ،
زينب من بعد تفكير عميق/الحين لحظه وش دخل اخت حمد؟ ،
حمد ب ابتسامه/اختي تدرس التصميم ازياء ببريطانية والسنه الى راحت هي صممت الازياء ،
زينب/اوه ،
هذا كل الى قالته معبره عن اعجابها ..
وعم الصمت مره ثانيه وكل واحد لاهي باكله والبعض يفكر .. حتى قطع عليهم صوت تامى وهي تقول ،،
تامى بشرود/زيدا ،
زينب همهمت ك رد عليها ،،
تامى رفعت نظرها لها ولانها كانت جنبها ف ماحتاج انها ترفع راسها وقالت ببراءة/وشلون اخلي صدري كبير ،
شهق البعض والبعض غص بالاكل والبعض طاحت ملعقته على الطاوله بصدمه وهم مطيرين عيونهم فيها ،،
وزينب تصنمت بمكانها وهي مطيره عيونها بتامى ،،
تامى ببراءة/وشلون اسويها ،
زينب عقدت حواجبه بغضب/من وين لك هالكلام ،
تامى ببراءة/انا اعرف ،
زينب بنفس الحاله/من وين لك هالسؤال؟ ،
تامى بحزن/ياسر يحب البنت الى لها صدر كبير وانا ماعندي *^* ،
صرت على اسنانها بغضب وقامت من على الطاوله .. كانت راح تترك الطاوله لكن مسكها فيصل من ايدها وجلسها وهو يقول
بهدوء/انا اعرف ياسر مستحيل يقول لبنت صغيره كيذا ،
ماردت عليه لانها كانت تفكر وشلون تعذب ياسر ب ابشع الطرق .. اصلاً وشلون يتجرء ويقول لبنت صغيره هذا الكلام او يعلمها هذا الكلام ،،
قطع عليها صوت سامي وهو يقول/هذا اكيد مشعل يحب هالسوالف بس صدقني اكيد كان يمزح معها ،
ناظرته وهي تقول/يمزح؟؟ ،
سامي/انا بكرا بتفاهم معاه (التفت على تامى وقال ب ابتسامه)تامى حبيبتي لا تصدقين كلامه لانه يمزح معك ياسر يحب البنات الصغار الحلوات مثلك ،
ابتسمت بسعاده وقامت من على الطاوله وضمت سامي بقوه مع ان قوتها مثل الريشه ولا أثرت قوتها مع سامي .. ضمها وهو يضحك ابعدت عنه وراحت تركض لغرفه فارس وتركي والله واعلم وش بتسوي ،،
عرفوا ليه كانت هاديه وشارده .. لانها كانت تفكر كيف تخلي جسمها اكبر من الحين .. اضحكوا على تفكيرها وعلى براءتها واضحكوا اكثر رده فعلهم يوم قالت وشلون تكبر جسمها ،،
ظلت اليوم كامل وهي تتحرك وتضحك وتتكلم ماخلت شي ماسوته فيهم ..'على الاقل مارح تكون هاديه'.. هذا الى كانوا يفكرون فيه .. كانت الشي الوحيد الى تضحكهم والى تفرحهم والى تسعدهم هي بالحالها خلقت لهم جو ماينسونه ،،
-
-
#بقى يومين وتروح ،،
/واحد . اثنين . ثلاثة . اربعة . خمسة . ستة .،
خلاص العد وين راحت هي تامى هممم ،
توجه لمطبخ ودورها وتوجه لمطبخ الصغير ودورها .. وقف بوسط المجلس وهو يفكر وين هي ،،
ابتسم وهو يقول بحزن مصطنع وسؤال/وين هي مالقيتها ،
تامى/انا مو تحت الطاولة ،
قالتها بصوتها الطفولي والبراءه يجتاح صوتها كاشف مكانها بكل غباء ،،
/اووه طيب وين اللقاها ،
هو يجاريها بغباءها ،،
تامى بضحكه خفيفه/يمكن هي بالمطبخ ،
/ليه مادورها هنا يمكن هي هنا ،
هو يحاول استفزازها بمكر .. يدري انها راح تطلع له بعد دقايق ،،
تامى بغضب طفولي/ياسر قلت لك دور بالمطبخ ،
طلعت من مكان مخباءها وهي تضربه مع رجله بيدها بقوتها .. وهو يحس كأن ارنب يدغدغه مع رجله ،،
حملها وجليها على يده وهو يكتم ضحكاته ،،
ياسر/والحين نروح المطبخ وناكل الكب كيك ،
ضحكت بمرح وهي تصفق تعبير عن سعادتها ،،
حطها فوق الطاوله .. وقف قدامها ونزل راسه/انا اسف المره الثانيه راح ادورك بالمطبخ ،
اعتذر وهو يقبل خدها ،،
ياسر/أحبك ،
هو احبها هو عشقها هو اغرم بها .. رغم الاعمار بينهم لكن مستحيل يتكرها عشقها من اول يوم شافها من ويوم تعلقت برجله كأنها ارنب .. مريض مختل او مجنون سموه بالى تبونه هو عشقها بحد الجنون رغم الى كانوا مع بعض هو اسبوع الا انه احبها ،،
ومثل ما قالوا'الحب لا يعرف الاعمار' ،،
عرف انها لا طلعت من المدرسه راح تسافر لايرلندا وهذا سبب كافي يخليه مجنون .. هو ما يصدق متى يجي زياد ويخليها عنده .. يلعب معاها ياكل معاها يضحك معاها واحياناً ينام معاها ك غفوه ،،
هو يدري فرق الاعمار بينهم .. 13 سنه كبير عليها .. قال بنفسه مره'خليها تكبر شوي وراح اتزوجها وان احد رفض راح اخطفها و مارح اهتم ب احد' ،،
قطع عليه شروده قفزتها عليه محاوطه ايديها على رقبته بقوتها عشان ماتطيح ،،
ياسر حاوط ايديه الكبيره بجسمها الصغير عشان ماتطيح وقال
بغضب خفيف/لا تسوينها مره ثانيه لو تحطي وتكسرتي وش راح اسوي ه ،
قاطعته بقبله على فمه *_* ،،
توسعت عيونه بصدمه تجمد بمكانه وهو على نفس الحاله .. حتى سمع صوت شهقه .. دار براسه لجهه الباب ببطئ .. حتى توسعت عيونه اكثر من قبل وهذا الى زاد الطينه بله ،،
سامي وفيصل وزينب وعبدالرحمن ومشعل وثلاث اشخاص (اشخاص جديده مارح اذكرهم لانه مالهم دور الا بهذا المشهد) واقفين وهم متوسعه عيونهم بصدمه ،،
حتى ياسر ناظرهم بصدمه .. قاطع صدمتهم صوت تامى وقفزاتها وهي تقول
بفرحه/ياااهو هييه ياهو هييه قبلت(بوسه) ياسر راح اصير حامل ياااههو هييه ،
كانت تمشي وتقفز بسعاده وكأنها امتلكت العالم ،،
ومن نحايه السعاده بينت لهم انه برئي وانه هو الضحيه ومو هي ،،
زينب والشباب بصدمه/حــامــل؟ ،
وقفت تامى عن القفز والتصفيق وناظرتهم بتعجب وقالت/اذا البنت قبلت(عطته بوسه) الولد راح تصير حامل منوه ماتدرون! ،
هم بجد ماكانوا يدرون يضحكون على براءتها ولا يحزنون على حالها ،،
تامى كملت فرحتها وهي تردد بسعاده بالغه/راح اصير حامل من ياسر ياهووووو ،
تقولها وترقص رقص غريب وتصفق لنفسها .. واما ياسر للحين الصدمه مأثره فيه .. قرب لمه مشعل وابتسامه عريضه شاقه وجهه حط ايده على كتفه وهو يقول
بتلاعب وسخريه وبهمس/زين ماغتصبتك =)) ،
حول نظره له والشرار يتطاير من عيونه .. تركه وهو يحاول مايضحك ،،
-
-
وصلوا لسكن من بعد عناء من تامى الى رافضه تترك ياسر تبي تنام معه ولانه بقى يومين وبتروح تامى بس زينب رفضت بشده ماتنام الا عندها حتى ماخلت راشد ياخذها وينومها عنده ،،
دخلوا الباب بتعب وسكروا الباب .. ماكان فيه الا نص الشباب والنص الثاني بنواديهم ،،
وبعد ساعتين جلست على الارض وهي تناظر التلفزيون ،،
وكيذا قضوا اليوم من بعد ماقلت تامى لشباب انها راح تكون حامل من ياسر .. طبعاً هم انصدموا وناظروا زينب بصدمه بس بعد مده فهمتهم .. تشققوا من الضحك على تامى الى كانت تناظرهم مستغربه ليه يضحكون بس تجاهلتهم وكملت فرحتها ،،
-
-
#يوم الرحيل
جلست ب احضان ياسر وهي تبكي وتردد/يعني مارح اشوفك مره ثانيه ،
مايدري هو وش يرد او وش يقول هو يدري انها راح تروح ولا شايفها الا بعد ما تبلع ال16 او اكثر .. مده طويله مده كافيه تخليك مجنون لشخص تحبه ،،
ياسر ب ابتسامه مزيفه/لا حبيبتي انا راح اكلمك من جوال زيدا ولا كبرتي شوي راح نتزوج ،
عض على شفته .. حس بغصه .. يبي يخطفها ويهجر الناس يبيها له يبيها تبقى معه ،،
رفعت نظرها له وقالت من بين دموعها/صدق؟ ،
هز براسه مأكد لكلامه ب ابتسامه رسمها غصب عنه ،،
ارتعشت شفتها محاوله ماتبكي قدامه .. بس خانت نفسها وطاحت دموعها من على خدها ،،
ناظر عيونها الى اسرته بغابتها الخاصه .. قال لها محاول يهديها وبابتسامه/صدقيني حبيبتي راح اكلمك كل ثلاث ايام من جوال زيدا اتفقنا؟ ،
هزت براسها ودموعها للحين تطيح من خدها .. ابتسم بحنيه لها .. مد يده ومسح دموعها من على خدها وقبلها من خدها .. وهذي تعتبر اخر قبله بينهم ،،
مسح على شعرها وهو يبتسم/ايوه انتبهي ل ولدي طيب؟ ،
هزت براسها وهي تبتسم ابتسامه صغيره ،،
حملها وودها تحت دخل المصعد وتسكر الباب .. ضمها بقوه كان يتأمل انها تداخل بداخله ولا تطلع لهم .. وياليت كل الاماني تتحقق ،،
شاف ابو تامى واقف مع زينب والشباب سلم عليه ونزل تامى وقبل(باس*بوسه) خدها .. ماكان يبي يجي ويشوفها تروح من قدامه وهو عاجز مايسوي شي .. بس فكر شوي وقال بنفسه'مارح اسامح نفسي اذا ماشفتها ولو لمره الاخيره' وفعلاً ودها لابوها وهو مايبي يتركها ،،
ودعت الشباب وزينب وقربت لم ياسر ضمت رجله بقوه وهي تمنع نفسها تبكي .. ابعدت عنه ومسكت يد ابوها ومشى اتجاءه الباب .. انفتحت الابواب وطلعوا منها وقفت تامى وقبل مايتسكر الباب التفت له وشافته للمره الاخيره ،،
شاف عيونها وهي تدمع وتطيح على خدها .. هذا كان اخر شي يشوفه قبل لا يتسكر الباب بقوه ،،
فتح باب المجلس مع ان الساعه صارت 11 بالليل .. جلس على الكنب الى كانت تجلس عليه .. رجع راسه لورا وهو يقول
بهمس ضعيف/فجاءه صار المكان هادي ،
تعود على ضحكاتها على صراخها وبكاءها وركضها الى كان معطي لمجلس حياه جميله .. تعود على عصبيتها من مشعل وعصبيتها اذا فاز هو عليها باللعبه تعود ان كل يوم الصبح يسوي الكيك ويعطيها تعود جنونها الطفولي تعود على ضماتها تعود على اشياء كثيره ،،
رفع راسه وحطه بين ايديه .. خنقته العبره وهو يتذكر صوتها بالمكان ،،
حس بشي يمشي على خده مد ايده ومسحه وقال ب ابتسامه ضعيفه
/فجاءه صرت ابكي ،
تمدد على الكنبه وحط ايده فوق عيونه .. وعيونه اخذت الحريه لتطلق عنان من الدموع ،،
-
-
#بمكان بعيد عن المدرسه
كان جالس وابتسامه ماكره وخبيثه على وجهه
لاحظه هو وقال/لا تبتسم كيذا انت تخوفني ،
/اووه لاتخاف مارح اكلك ،
تنهد بانزعاج واما هو ارخى راسه على مسند الكنبه وقال بهمس و ب ابتسامه خبيثه وماكره/'Lieber Ontzerana'
-
-
حست بقشعريره تسري جسمها وشعور لا وجود براحه فيه ،،
هذا كانت رده فعل زينب
.
.
.
.
.
.
.
اتمنى انه نال اعجابكم ..
وش رايكم بالبارت اليوم مخليته طويل هذا اطول بارت كتبته =)) بالله ماستهل مديح ..
مخليته طويل لاني ماكتبت لاسبوعين واحس ان البعض مل عشان كيذا كتبته طويل ،،
مع اني كنت افكر فيه وبكتب هذا البارت من زمان بس كان ينقصني حوارات
وبصراحه تعبت من شيئين
الاول'جلست يوم كامل اكتبه'
الثاني'انا ماعرف مشاعر الحب عشان كيذا واجهت صعوبه بكتابتها'
اتمنى انكم حسيتوا بمشاعر واحسايس ياسر وانكم دخلتوا جو معاه ،
لا تحرموني من تعليقاتكم لانها هي الى تساعدني باكتمالها ،
وهــبي هــبي مــاري..$
دمــتــم بــخــيــر...&
رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء الفصل التاسع وأربعون 49 - بقلم ماري جو
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
.
.
البارت التاسع والاربعون بنت بمدرسه عيال اغنياء
.
.
[فــــارس]
.
.
اعتذر على الاخطا الاملائيه ×__×
.
.
{ ملاحظه:Lieber Ontzerana لغه الالمانيه ومعناها *انتظريني عزيزتي* }
.
.
سندت راسها على باب السياره وهي تحس بالنوم .. اكيد بتحس بالنوم اذ انها مانمت ليومين يالت لفهد
بصوت نعس/كم بقى ونوصل؟ ،
فهد/مابقى الا ساعه ونوصل ،
غمضت عيونها تتذكر اللى صار قبل يومين ..([U]كانت توها داخله لبيت من بعد ماتمشت بالغابة المدرسه دخلت وشافتهم جالسين ويناظرونها ،،
زينب ناظرتهم بسؤال واستغراب من نظراتهم جاوبها تركي
ب ابتسامه/بعد يومين راح نروح لبيت فارس ،
زينب ب استغراب/ليه؟ ،
تركي/لاننا معزومين من خالي [ابو فارس] ،
أومأت براسها بتفهم ودخلت الغرفه وسكرت الباب .. شافت السرير .. ابتسمت على شكل ترتيب الغرفه وريحه البخور الملكي اللى معطيها جو جميل،،
راح تقولون اكيد اللى يرتبها وينظفها خالد او زينب او احد العمال بس .. اللى يرتبها دايماً فارس دايماً يهتم لهم كأنه الاب والام لهم حنون وطيب وعصبي اذا دخلوا بمشاكل ،،
راح يصير الزوج اللى تتمناه البنت يطبخ ويغسل وينظف ويهتم بالشخص وهو قوي وغني وجميل ويحترم الغير سواً كان طفل او كبير وقح او مغرور جميل او قبيح من الخارج والداخل غني او فقير ما تتغير شخصيته تبقى الشخصيه حنونه وطيبه ومحترمه.. شخصيته حلوه وقويه وكل بنت تتمنى مثله ،،
،،هو نعمة الصديق،،
انقزت على السرير بتعب وتمددت .. ماكان لها اى قوه تغير ملابسها غمضت عيونها .. تتذكر نظرات الهيثم لها قبل اسبوعين يوم جاء واخذ تامى ،،
نظرات غربيه ماقدرت تفسرها وشروده بوجهها ماقدرت تنساه .. تقلبت بالسرير ،،
حست باحد يهزها بخفيف .. افتحت عيونها وابتسمت اول ماشافته .. قال
وهو يبتسم/ماتبي تتغدا ،
أومأت براسها بالموافقه وقالت/شوي واجي ابي ابدل ،
ابتسم لها وطلع من الغرفه وسكر الباب ،،
طلعت لي ملابس كنت بدخل الحمام بس لفت انتباهي لشي على الطاوله .. ناظرته فيه لمده طويله .. مشيت اتجاه الطاوله عقدت حواجبها مدت يدها وفتحت العلبه الحمرا المخمليه وشافت
ناظرته بتسأل واستغراب،،
كانت راح تطلع وتسأل بس انفتح الباب ..
حولت نظرها لباب وهي تناظر باستغراب .. قالت
بستغراب/لمين هذا الخاتم؟ ،
فارس/كنت جاي اسالك اذا الخاتم كان لك لاني سألت خالد وقال لا .. واه صحيح لقيته تحت سريرك ف قلت اكيد هذا لك ،
عقدت حواجبها كانت راح تتكلم بس قاطعها فارس/فيه حرفين ،
زينب ناظرته بغباء/هاه؟ ،
فارس اخذ الخاتم منها ورفعه لفوق وشاف فيه حرفين
فارس/فيه حرف Z,H ،
توسعت عيونها .. سألته وهي مصدومه/وين لقيت الخاتم ،
استغرب من تصرفاتها ،،
فارس/تحت سريرك ،
ناظرت الخاتم بشرود .. افكار تروح وتجي .. تملكها الخوف وشلون جاء الخاتم لهذا المكان .. غمضت عيونها تحاول تسيطر على نفسها ،،
ابتسمت لفارس واخذت منه الخاتم وحطته على اصبعها البنصر .. مااهتم كثير وطلع من الغرفه واما هي دخلت الحمام وقفلت على نفسها ،،
جلست على البانيوم بتعب .. اخذت نفس عميق ناظرت الخاتم بشرود .. طلعت الخاتم من اصبعها ورفعته فوق شردت بالحروف لوقت طويل حتى حست باحد يطق الباب ،،
زينب/مين ،
تركي بنزعاج/زياد انا راح اموت من الجوع فارس مو مخلي احد ياكل الا وانت موجود *^* ،
اضحكت وهي تقول/يلا بلبس البلوزه واطلع ،
تركي بشك/قول الصدق ،
زينب/البلوزه البنطرون ،
تنهد بنزعاج/طيب لا تتأخر ،
زينب/طيب ،
لبست هذا بس البلوزه باكمام وواسع شوي وبنطرون واسع ،،
دخلت الغرفه وجلست جنب خالد على الايمين وبالايسار فهد .. ناظرت الاكل بتأمل كان شكله شهي بس مالها نفس تأكل ،،
دارت بعيونها على الطاوله الغدا اليوم كان مشاوي سمك وقرديس ولحم *-* .. وكان فيه عصير الجزر والتفاح مسويه مع بعض وعصير برتقال *-*
حست هي بالعطش مدت يدها تاخذ كاس وتصب من عصير البرتقال ،،
حست باحد يمسك ايده ويقربها له .. طيرت عيونها والتفت لشخص اللى مسك ايدها بصدمه .. عقدت حواجبها وهي تشوف خالد ماسك ايدها ويناظرها بصدمه .. اكيد راح يناظرها بصدمه ^_^ خاتم زواج بيدها ،،
خالد رفع نظره لزينب اللى تناظره بستغراب وهو يناظرها بصدمه .. قطع تواصلهم البصري صوت احمد وهو يقول
بصدمه/خطوبه؟ ،
ابعدت نظرها عن خالد وناظرت احمد وهي تقول
ب ابتسامه متصنعه/تقدر تقول كيذا ،
سامي بحيره/متى وكيف ،
ابعدت يدها عن خالد وناظرت سامي بشرود لمده قليله ،،
قاطع شرودها هزت فهد بخفه .. ناظرته .. حست بألم يسري جسمها وقلبها يعتصرها .. نزلت راسها وغمضت عيونها للاحظت وارفعت راسها وحولت نظرها لسامي وقالت
ب ابتسامه متألمة/بثلاث متوسط كنت بنخطب بس اجلناه لان ح..حب..ح..حبيبتي بتكمل لثانويه ونتزوج ،
حست بالعبره تخنقها عند كلمه[حبيبتي] ،،
تركي بحماس/وريني اشوف الخاتم ،
شالت الخاتم من اصبعها واعطته الخاتم وقالت
ب ابتسامه/انتبهه لا يصير له شي تراه غالي علي ،
قالت كلمتها الاخيره بصوت ماحد سمعه حتى اللى جنبها ماحد سمعها ،،
شبكت ايدهها ببعض وحست بصداع هاجم راسها صداع فضييع .. ارفعت نظرها لحمد وهو يقول لها
بغمزه/ايوه وش اسم الحبيبة ،
اخ *^* هذا اللى مافكرت فيه من وين بجيب اسم *^* ،،
قالت بغباء ناسيه نفسها وابتسامه/اسمه حمد ،
تذكرت شكله وهو يضحك ويبتسم لا شافها .. اشتاقت له .. لو انه ماقال انه يبي يتزوجها ماكانت الحين موجوده بينهم كانت الحين قاعده معه وتتكلم عن مستقبلها ..
،،بس هو غبي دمر حياتي ودمر نفسه،،
حست بهدوءهم الغريب ارفعت نظرها لهم .. شافت بعيونهم الصدمه والاستغراب حتى تذكرت وش قالت لهم .. توترت وخافت كان وجهها خالي من الملامح قدامهم لكن من الداخل تحاول تلقى كذبه يصدقونها .. غمضت عيونها وارتسمت ابتسامه وبعدها ضحكه عاليه ،،
زينب وهي تضحك/انتم بجد تضحكون وانتم مصدقين اسمها حمد ههههههههه اسمها حلا ،
اسمعت تنهديتهم الطويله .. قالت بنفسها/اووه صرت محترفه بالكذب المفروض يحطون لها شهاده :) ،
من كثره كذبها بدت تحترف فيه والناس تصدق .. حست بالذنب ياكلها وقلبها يعتصرها .. هم يهتمون لها يحبونها ويحترمونها ويحمونها ،،
واما هي تكذب وتكذب وتكذب .. هذا كل اللى ترجعه لهم الكذب والصدق مو موجود بينها وبينهم ،،
ناظروها مستغربين .. كانت هي تناظر الجدار بشرود وهم يناظرونها حتى لمحو بعيونها لمعه حزينه ،،
اجتاح فيهم شعور غريب يوم شافوا لمعة عيونها .. قلوبهم بدت تنبض بقوه .. وخوف غريب ،،
فهد يحاول يغير الجو اللى صار بينهم/فارس متى نروح؟ ،
فارس ب ابتسامه/بعد بكره الفجر ،
التفتوا عليه وقالوا بصوت عالي بتفاجاء/الفجر؟؟
فارس وهو رافع حاجب/نسيتوا المسافه اللى تبعد عن هنا ؟ ،
تأففوا بنزعاج ،،
زينب بتسأل/كم تبعد؟ ،
حمد بطفش/خمس ساعات ،
افتحت عيونها بصدمه/خمس ساعات؟ ،
اومأ براسه أجابه على سؤالها ،،[/U]
حست باحد يهزها بخفه افتحت عيونها بنعاس وناظرته
قال ب ابتسامه/وصلنا ،
نزلت من السياره وارفعت راسها وشافت قدامها *O*
هذا كان شكلها يوم شافت شكل بيت فارس
.
.
.
.
ومن هنا نوقف ونكمل بالبارت القادم اتمنى انه نال اعجابكم ..
قصير ادري بس والله فيني النوم اكتب وعين مفتح وعين مغمضه مانمت من امس العصر وكله عشان العزيمه *^* وكنت اصلا مابي اكتب بس والله استحيت منكم وكتبت جزء صغير ،،
عطوني رايكم بالبارت هذا مع انه مافي احداث كثيره بس عطوني ارائكم وتوقعاتكم ،،
وهــبي هــبي مــاري…&
دمــــتــم بــخــيــر....$
رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء الفصل الخمسون 50 - بقلم ماري جو
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
.
.
البارت الخمسون بنت بمدرسه عيال اغنياء
.
.
ما احلل النقل دون ذكر المصدر واسم الكاتبة
.
.
[فــــارس جــ2]
.
.
اعتذر على الاخطا الاملائيه ×__×
.
.
قبل ما ابدا / صار فيه ناس عندي كثير ماخذين راحتهم ويعلنون لرواياتهم :) اشوفكم ماخذين راحتكم .. انا مااسمح لاحد يعلن عن روايته عندي الا مره وحده بسس!! ودك تعلن عن روايتك روح/ي لصفحه تناقش الروايات اعلنوا روايتكم هناك .. حتى اشوف ناس تكذب وتقول ترا استذنت من ماري اعلن روايتي :) ؟؟؟ ان شفت وحد/ه تعلن عن روايتها عندي مرتين راح ابلغ للاداره ،، يعني شي مزعج ابي اقرى تعليقاتكم ماالقى الا(تعالوا لروايتي اقروها)او(يشرفني اشوفكم بروايتي) .. مره وحده بس تعلننون عن روايتكم عندي اشوف الثانيه راح ابلغ ،، اسفه بس بعد شي مزعج والله *^*
.
.
باسل وهو يضحك/سكر فمك ،
سكرت فمي وانا اهز راسي يمين ويسار حولت نظري للمره الثانيه للبيت.....اقصد القصر ،،
بيت جدتي كبير وحلو من برا بس مايوصل لهذي الدرجه .. وحتى بيت خالد كان شكله حلو وفخم بس بعد هذا ولا شي عنده هذا كأنه قصور الملوك بريطانية ،،
لفت انتباهي شي ابيض من بعيد يركض اووه كتله من الشعر الابيض تدحرجت تقترب لنا .. ضيقت عيوني اكثر احاول اشوف شي .. توسعت عيوني وانا اشوف ذيــــــــــب *O* !!! ،،،
مو هذا اللى مخليني انصدم اللى صدمني اكثر من انه فيه ذيب يركض بتجاهنا وهو مطلع لسانه و -.- !! اووه توقعت نظراته نظرات حيوان جوعان بس لعمة عيونه تختلف عن الحيوانات المفترسه ،،
نرجع لموضوعنا ،،
اللى صدمني انه فيه ولد صغير فوق الذيب *O* .. راكب فوقه والذيب يركض ،،
بلمحه بصر الذيب تعداني وقفز فوق شخص مادري مين بالضبط لان الشباب كانوا وراي .. التفت اشوف مين وطلع فارس 'O' ،،
وكان الذيب يلعق(يلحس -.-) وجهه وهو يضحك بصوت عالي والشباب يبتسمون ابتسامه غبيه .. من بعد اللاحظات المؤثره قام وهو ينفض نفسه والصغير اللى كان فوق الذيب نزل قبل ما يقفز فوق فارس ،،
عشر خطوات رجعها لورا وبعدها ركض وقفز فوق فارس بس هالمره ماطاح .. لف ايديه على ظهره وضمه بقوه وهو والطفل يضحكون وابتسامات الشباب موصله لعيونهم ،،
حتى انا ابتسمت ابتسامه لا إراديه
لكن!!!
جانب من قلبي كان موجوع ومكسور
هزيت راسي يمين ويسار بقوه ،،
ابتسمت ابتسامه خفيفه على نفسي بقهر .. الحين صرت احسد الشباب على عوائيلهم ..لا'لا'لا مابي اوصل لهذي الدرجه مابي اصير كيذا احسد الناس مستحيل اوصل لهذي الدرجه من الحقاره!! .. مابي اكرهه نفسي .. اكيد عايلتي كانوا مثل الناس
يحبوني يخافون علي يفرحون لا شافوني موجوده معاهم او فرحانه ا..و ..او!! ،،
نزلت راسي باسى على نفسي ..
كل ماتمناه يسامحوني على كذبي عليهم طول الايام والاوقات
'تأنيب الضمير والذنب والاسف' هذا كل اللى يصير فيني ماعاد قدرت انام براحه .. هم يحبوني ويحترموني ويخافون علي ويعتبروني وحده من عائلتهم وانا بكل بساطه ارد لهم هذا بالكذب ،،
قطع علي شرودي صوت باسل وهزه لي
/زيــااااااااااااد ،
ناظرته .. وشفت بعيونهم التعجب ،،
/هاه ،
باسل بستغراب/تدري لي فتره طويله وانا اناديك
ابتسمت احاول اوخر عنهم الاستغراب والتعجب/ولا شي .. ايوه وش فيه ،
وقبل مايكمل قاطعته وانا اشوف الذيب اللى هو عباره عن كتله من الشعر الابيض بتفاجاء /ذييب؟؟ ،
فارس ابتسم/هذا كارو وهذا اخوي اخر العنقود فرات ،
حولت نظري لصغير نسيته بالكامل ،،
ماهذا يا بشر *O* .. صوره مصغره عن فارس لكن الملامح اصغر والعيون اكبر من فارس وعيونه مايله لسواد على رمادي عكس فارس اللى عيونه اخضر مايله للاسود .. وشعره اسود كسواد الليل ولون بشرته بيضاء وفيه ذره خفيفه من الاحمر على خدوده ،،
فرات وهو يحيي التحيه العسكريه/سادونات فلس ،
فارس يقلده مع ابتسامه/وعليكم السلام فراات ،
فرات التفت على الشباب ونفس الحركه/سادونات سثاث ،
الشباب بنفس حركته/وعليكم السلام فراات ،
التفت على وناظرني بشرود وبعدين ابتسم وبعدين *O*!!!!!! ،،،
غمز لي وارسل بالهوا بوسه *O* .. انصدمت من حركته يعني هو صغير بالعمر وهذا واضح اعطيه 3 او 4 سنوات وكلامه مو مفهوم ،،
سمعت ضحكات الشباب العاليه .. التفت لهم وانا معقده حواجبي .. حمد وهو
يضحك/هو يسوي هالحركه لاي شخص يشوفه جديد ويحبه ،
تنهدت براحه غريبه .. يعني وش فيهم اطفال الجيل اذكر يوم اني صغيره كنت حتى مادري كيف يجون الاولاد ولا حتى كنت اخجل لا حطيت عيني بعين احد كبير *^* بس هالجيل متغير عننا .. سمعت صوته وهو
يقول/كب حسيس ،
طيرت عيوني *O* كب حسيس!!!! ،،
ناظرته واستغربت وانا اشوفه يأشر على خالد وهو يقول له مره ثانيه/كب حسيس ،
ابتسم خالد بسخريه وهو يقول/فوفو اسكت ولا بربطك بالشجره بالليل مع الوحوش ،
اول ماسمع كلامه راح ووقف ورا الذيب كأنه يحتمي وراه .. ابتسم بشر وهو يشوف شكله ،،
فرات بعصبيه/فوفو كب حسيس انت ،
رفع حاجب وهو يبتسم بسخريه وشر ،،
مسكين هالصغير اكيد شاف الويل منه مالومه حتى انا اخاف احياناً منه .. تنهدت بتعب من التفكير وحولت نظري لكارو الذيب *_* وش هالجمال شعره كثير وابيض وعيونه زرق ماشاءالله ،،
جذبني شكله .. قطع شرودي صوت فارس وهو يقول
ب ابتسامه/انعجبت فيه ،
هزيت راسي وانا اناظر الذيب وهو يناظرني باستغراب ،،
(شكل الذيب)
قطع علينا التواصل البصري مع الذيب صوت كبير ومبحوح .. حولت نظري له وشفت ،،
/جيتوا ،
باسل وهو يبتسم/تونا دخلنا ،
/ماشاءالله اشوفكم صرتوا رجال و؟ ،
حول نظره لي .. ضيق عيونه كأنه يحاول يتذكرني توسعت عيونه بصدمه .. حتى انه ما رمش .. ناظرته بستغراب ،،
/ش..شسمك؟ ،
جاوبته ب ابتسامه/اسمي زياد ،
رمش كم مره وقال/وش اسم عايلتك؟ ،
جاوبته ب ابتسامه بس الحيره بانت بصوتي/ال....... ،
عقد حواجبه بعدم فهم .. ناظرت بطرف عيني لشباب وشفت بعيونهم الاستغراب والحيره من هذا الشخص الواقف قدامي ،،
فارس بسؤال/يبا؟ ،
التفت له وهو شارد/همم ،
فارس/وش فيك؟ ،
بعد دقايق من الصمت حول نظره له وابتسم/لا ولا شي بس شبهت على صديقك ،
اووه شت بس كيذا .. توقعت انه عرف اني بنت .. غمضت عيوني براحه وفتحتها مره ثانيه اتأمل شكل ابو فارس ،،
شعر اسود وعيون رماديه مايله للاسود تشبه عيون فرات طويل القامه بشرته فيها شويه سمار مع الكثير بالابيض والتجاعيد جنب عينه قليله بس لا ضحك او ابتسم بانت يشبهه فارس بشكل غريب .. ابو فارس حلو بس مو مثل فارس اللى كان احلا منه ،،
دخلنا القصر ومثل ماتوقعت اللى داخل افخم من برا .. كان فيه ممر طووووووويل ولفات كثيره ومع كل لفه كان فيه مزهريه او لوحات لفنانين اعرفهم والبعض ماعرفهم .. دخلنا الصاله اللى عبره عن
وبعدين توجهوا لجهه الايمين واستقبلنا
جلسنا البعض كان يتكلم والبعض كان ساكت ويسمع لكلام الاخرين ،،
صحيح نسيت اقول لكم وش كنت لابسه وهم
زينب
سامي
[img]http://up.graaam.com/forums/915345/11473159215.jpg[/img]
حمد
احمد
خالد
فهد
تركي
رائد
فارس
باسل
فيصل
(اللى بالصور لا يمثلون الشخصيات)
وشي ثاني قبل ماندخل لقصر كان فيه اربع رجال ضخمين واقفين عند الباب ويوم دخلنا كان فيه الكثير من الخدم والخادمات اتوقع انهم اجانب ،،
ابوفارس ب ابتسامه/يالله زارتنا البركه ،
الشباب مستحين وهذي اول مره اشوفهم كيذا/تسلم .. البركه منك وفيك ياخالي ،
واو حتى خالد مستحي ^_^ ،،
ابوفارس/شخبار ابوك ياخالد ،
خالد ب ابتسامه/الحمدالله ماعليه ،
ابوفارس/سمعت ان اخوك تملك صدق هالكلام؟ ،
خالد/ايه والله تملك وافتكينا =)) ،
ابو فارس وهو يضحك/ماشاءالله عقبالك انت والشباب ،
قال اخر كلمته بغمزه ،،
الشباب بصوت عالي/اميييين يااارب ،
يبون يتزوجون وهم صغارين :) ،
تكلموا عن مواضيع كثيره ومنها كيف الدراسه وعساها طيبه وكذا .. اللى ان استاذن فارس وهو يقول
ب ابتسامه/استاذنك يبا انا والشباب فوق ان خلصت امي ناديني اجي اسلم عليها ،
أومأ ب ابتسامه وودعهم ،،
-
-
وصلنا اخيراً من بعد ما داخ راسي من اللفات ،، فتح الباب فارس ودخلوا الشباب وانا اخر وحده دخلت حتى انخطفت انفاسي من شكل الغرفه الفخمه .. سكري على الاسود هذا كان لون الغرفه الفخمه ،،
اسمعوا راح اقول لكم للمره الثانيه انا غنيه وبيت جدتي حلو وكنت دايم اقول لها ان بيتنا اجمل بيت شفته بحياتي .. بس كنت على خطا كبير بيت جدتي متواضع قدام بيت فارس بمليون مره ،،
ناظرت حول الغرفه وشفت فيه ثلاث ابواب وخلوني اخمن لكم .. دام مافيه دولاب بالغرفه ف اكيد وحده من الغرف تصير غرفه ملابس والغرفه الثانيه حمام والثالث؟؟؟؟ ،،
فارس/الباب الثالث امارس فيه هواياتي ،
التفت عليه بصدمه وشلون قرا افكاري *O* ،،
ركض باسل ونقز على السرير وتمدد عليه براحه .. واما الباقي تناثرو حول الغرفه وجلسوا واما انا اخذت ادور بعيوني حول المكان .. حتى لفت انتباهي بروايز لصور كثيره على الطاوله ،،
بفضول توجهت نحو الصور وبديت اشوف الصور .. اخذت اول برواز وكانت صوره فيها الشباب وهم صغارين اتوقع كانوا بالابتدائي بس فهد مو موجود .. وصوره ثانيه لهم بالمتوسط بس فيها فهد .. وصور كثيره وهم صغارين بال3 سنوات اتوقع انهم جمعوا صورهم وهم صغارين ولصقوها بورقه كبيره وحطوها بالبرواز وصور اكثر واكثر لهم فيها منها بالرحلات ومنها بالطلعات ومنها بالمدرسه ومنها بالبيت ومنها بالشوارع غربيه وطبيعه ،،
اخر صوره حملتها وانصدمت بقوووه حتى اني فتحت فمي من الصدمه وعيوني توسعت بصدمه ،،
كنت واقفه بمكاني بصدمه ولا حتى قدرت اتحرك .. يد حاوطت كتفي وقال
ب ابتسامه/لا تنصدم كيذا ،
وشلون ما انصدم وانا اشوف اثنين من فارس وهو صغير كأن مرايه عاكسه له .. بس الفرق الطول فارس اطول من الثاني ،،
التفت عليه بصدمه .. قال هو ب ابتسامه/انا لي توأم ،
للحين مصدومه .. قلت بصدمه وتلعثم/ت..توأم ،
أومأ براسه ك أجابه لي وقال/اختي فداء ،
توأم بنت ولد فارس وفداء .. كنت احتاج مده حتى تروح عني الصدمه ،،
رجعت البرواز لمكانه ورحت على السرير دفيت باسل من على السرير وقعدت عليه
باسل وهو يقوم من على الارض ويناظرني/يامتوحش *^* ،
ضحكت على شكله وهو جاء وجلس على السرير بس على الجهه الثانيه ومعطيني ظهره على انه زعلان ،،
قلت وانا اضحك/يلا عاد كنت امزح معك ،
باسل وهو للحين معطيني ظهره/ايه واضح ،
قلت مدعيه الحزن/اسف ،
ناظرني باسل وقال مدعي الحزن/ضمني وراح اسامحك ،
ومره ثانيه دفيته برجلي وطاح على وجهه .. وقام مره ثانيه بعصبيه وقال/وجع *^* ،
ضحكت بقوه على شكله هو اصلا مايصلح له العصبيه شكله يضحك وخصوصاً وجهه البريئ
سمعت صوت الشباب يضحكون مثلي وباسل عابس ،،
-
-
طبعا بعد مارضيته ارسلت له رساله اعتذار بالايموجي(فيس) معطيه قلب وبوسه رضى بسرعه .. جاء الاكل واكلنا وبعدها جلسنا نلعب شوي حتى قال
رائد/تدري ان بدا شعرك يطول ،
من ناحيه الطول ف هو صحيح شعري بدا يطول صار يوصل رقبتي .. حسيت بغصه فكره اني راح اقصه مره ثانيه ،،
احمد/ممنوع عندنا الشخص يطول شعره ،
سامي/راح تنقص من اعمالك السنويه وراح تعاقب لاسبوعين ،
تركي/بصراحه طالع شكلك بناتي مع ال ،
ماقدر يكمل لاني ناظرته بنظرات ناريه خلته تسكت ،،
فارس/تعال خليني اعدله لك ،
التفت عليه بتعجب
قال/ايه انا اعرف اقص الشعر بفن اي قصه تبيها اسويها لك ،
رفعت حاجبي بعدم تصديق
فهد/هو يتكلم بجد لان هو اللى يقص شعورنا ،
التفت عليه بتفاجو .. ناظرت بشعر الشباب ولقيته مقصصه باحترافيه توقعت انهم راحو لم الحلاق بس طلع غلط علي ،،
قام من على الارض وتوجهه لطاوله وسحب وحد من الادارج واخذ مفتاح وتوجهه لباب الثالث واللى كنت فضوليه اعرف وش داخله ،،
فتح الباب وأشر لي باصبعه اجي قلبت عيوني بملل وقمت توجهت نحو الباب ودخلت وكانت الغرفه ،،
الغرفه كانت صغيره شوي وفيه طاوله ومليانه عطور وامشاط(مشط) .. جلسني على الكرسي وسحب اول درج وطلع مقص ومشط اللى يستعملونه الحلاقين واللى يقصون الشعر ،،
قبل ما يبدا التفت عليه وقلت له
بقليل من الحزن بصوتي/لا تقصه كثير خلي فيه شعر كثير و ،
وقفت بنص كلامي بحزن على نفسي
فارس/و؟ ،
/وتقدر ترجع لون شعر الاساسي؟ ،
فارس بتعجب/لون؟ ،
أومأت براسي/ايه لوني شعري الاساسي بني مايل لبندقي ،
ابتسم هو بحنيه وقال/اي اقدر ،
راح لخمس دقايق وجاء حط الصبغه على الطاوله واخذ خصله من شعري وقال
/ليه غيرت لونه؟ ،
ابتسمت بتعب على ماتذكرته قبل ماجي لمدرسه/حبيبتي ماحبت لونه ،
فارس لف خصله من شعري على اصبعه وهو يسمعني وقال
/اللى مايحب الشخص على ماهو هذا مايسمى حب ،
نزلت راسي .. مادري وش اقول له او وش ارد عليه او وش اكذب عليه ،،
ابتسم هو بتفهم وبدا يحط لي الصبغه من بعد مده من الشغل عليه وهو يخلط فيها .. بعد عشرين دقيقه شال الكيس من على راسي وانا رحت لحمام اللى بداخل الغرفه اللى عباره عن حمام صغييير ،،
غسلت راسي بالمغسله ونشفته ورجعت قعدت .. كنت فضوليه باشياء ف سالته
/فارس ،
فارس وهو يجفف شعري بالمنشفه الصغيره/همم ،
/تعرف تطبخ وتعرف تنضف وتعرف امور اكيد انا ماعرف عنها شي وحتى انك تمتلك عاطفه الام والاب ،
شفته يبتسم ابتسامه جنبيه لان المرايه اعكست صورته
قال ب ابتسامه/وتبي تعرف كيف صرت كيذا ،
هزيت براسي ك أجابه له ،،
اخذ المقص من على الطاوله واخذ منديل معقم من الدرج الثاني ومسحه بعنايه ..
قال/قصه طويله ،
قلت/وانا فاضي ،
ابتسم وقال وهو يمرر المقص على خصلات شعري/تدري احياناً احسد الشباب ،
توسعت عيوني .. يحسد!!! على وشو بالضبط ،،
سمعت يضحك .. وقال مكمل/لا يغرك المكان اللى انا فيه لو خيروني بين هذا المكان واهلي اكيد راح اختار الاهل ،
اهل!!!
قلت بتعجب/اهلك موجودين الحمدالله ،
وقف عن قص شعري واتكى على الكرسي اللى انا قاعده عليه وكان وراي هو .. قال بجنب اذني
ب ابتسامه/انا اشوف اهلي بس مره وحده بالسنه ،
فتحت عيوني على اخرها والتفت عليه بسرعه وكان يبعد عني وعنه أنش وحد .. خجلت منه وادرت وجهي بسرعه لجهه الثانيه بخجل ،،
ضحك وقام من على الارض وانا عدلت راسي وهو كمل قص بشعري وكمل
ب ابتسامه/انا احسد الشباب لانهم يقدرون يشوفون اهليهم كل اسبوع او كل يوم مثلاً خالد هو يقدر يشوف اهله كل اسبوع او اسبوعين اما انا ماقدر اشوفهم الا مره وحده بالسنه وك اقصى حد يومين ،
انصدمت من اللى اسمعه .. من يقدر يشوف اهله كل سنه؟! كمل
/ابوي عنده شركات حول العالم ونفس الشي مع امي هي مالكه عقارات حول العالم جدي الله يرحمه اللى هو ابو امي ماكان عنده الا هي وكان من اكبر تجار العالم وامي كانت الخليله له الوحيده وقبل مايموت ب اسبوع كتب كل الممتلكات ب اسمها وهذا قبل ما اولد انا او اختي وابوي اكبر عمومي وهو امتلك الشركات وعشان كيذا يسافرون حول العالم عشان يشوفون اشغالهم ،
فيه اهل كيذا؟ ،،
كمل ب ابتسامه/يوم اولدتني انا وفداء ماقعدت ولا يوم اول ماولدتني سافرت ثاني يوم على الهند ونفس الشي مع ابوي تربيت انا واختي مع الخادم .. اختي كانت تختلف عني .. كانت متوحده متعصبه وخايفه .. ماكنا نعرف شي اسمه حنان الابوه اللى من المسلسلات والافلام ،،
قلبي وجعني ،،
كمل ب ابتسامه بس الحزن موضوح بصوته/انا واختي ماذقنا هذا الشي كانت المدرسه اللى تدرس فيها اختي كانوا يعيرونها البنات وبعض المدرسين يعنفونها لانها ماكان وراها احد .. بطريقه عرفت امي وجت من تايلند ورفعت قضيه على المدرسه وبكيذا خربت المدرسه حقت اختي واختي انهارت نفسياً بعد مده لان ماكان احد جنبها لا امي ولا ابوي .. هي توأمي اختي ،،
جاء على جنبي واخذ خصله وقصها وبنفس الحال مع الباقي
وكمل/وعشان كيذا انا اخذت دور الام والاب لاختي اعطيها الحنان الابوه و احميها .. وهي تتتحسن .. صارت تخاف علي ويوم رحت لمدرسه الابتدايئه جاءها اكتئياب حاد مع انها كانت صغيره الا انها جاءها .. بس بعد فتره عرفت ان حالتها صارت كيذا ورحت لها ودخلت عليها تكلمت معاها شوي وبعدين قالت لي"اوعدني انك راح تطبخ لي كل يوم وترسله لي" انا اكيد وعدتها وبديت اتعلم الطبخ يوم صار عمري 10 تعلمت كل الاكلات الغربيه والعربيه وبديت ارسل لها وكل ما فضيت اجي ازورها .. ونفس الشي معكم انتم مثل اخواني ومستحيل افرط فيكم راح اعطيكم الحنان واهتم فيكم ،
قال اخر كلامه وهو يبتسم ،،
دار الكرسي وقال/انتهينا :) ،
قمت على الكرسي والتفتت لمرايه وتوسعت عيوني وانا اشوف شكلي ،،
.
.
.
.
.
.
ومن هنا نوقف ونكمل بالبارت القادم اتمنى انه نال اعجابكم ،،
عطوني توقعاتكم ورايكم بالبارت ..
ولا تنسون ان تعليقاتكم هي سر نجاح واكتمال الروايه ..
وارجوا من اللى يعلنون ينتبهونن ..
وهــبي هــبي مــاري...&
دمــــتــم بــخــيــــر..... $