شيماء أصابها الاكتئاب الشديد وأصبحت في عزلة عن الناس، حبيسة في غرفتها بمنزل والديها. قاطعها الجميع بعد ما أصابهم من فضيحة وخذلان، وأصبحوا حديث العامة بسبب شيماء. إلا واحدة لم تتخل عنها أبداً، إنها صديقتها ريم، التي زارتها في منزلها لتشد من أزرها وتواسيها في محنتها. ريم: يابنتي اطلعي من الحالة دي بقي، انتي مش شايفة شكلك بقي شكلة إيه؟ شيماء: أنا في كابوس فظيع يا ريم! أنا مش قادرة أصدق اللي حصلي ده.
ريم: حاسة بيكي صدقيني، وزيك بردوا مش قادرة أصدق اللي حصل ده، وهاتجنن من كتر التفكير. شيماء: إزاي مدحت يعمل فيا كده؟ أنا محبتش حد في الكون قدّاه. ريم: والعجيب إن تقرير الطب الشرعي أكد كلامه! شيماء: إنتي بتبصيلي كده ليه؟ أوعي تكوني مصدقة الكلام العبيط اللي بيتقال ده؟ ريم إنتي صحبتي الانتيم وتقريبا معايا في كل تفاصيل حياتي، وعارفة إنّي عمري ما عملت حاجة غلط، وعمري ما أفكر أسلم نفسي غير لشخص أنا أكون حلاله وهو حلالي.
ريم: عارفة ومتأكدة طبعًا يا شيماء. بس إزاي ده حصل؟ طيب بصي، إنتي مش صحبتي وبس، إنتي أختي كمان، وهاكلمك وتجاوبيني من غير كسوف. هو لما حصل فض لغشاء البكارة ليلة الدخلة مش فيه... مش فيه... كده يعني يا شيماء؟ شيماء: آه فهمتك، تقصدي... ريم: أيوه بالظبط كده، فين بقي؟ شيماء: هو كان على فرشة السرير، بس أنا تقريبا غبت عن الوعي لحظات، لأني لما فوقت لقيت الفرشة اتغيرت! ريم: يعني إيه؟ تقصدي مدحت غير الفرشة؟ شيماء تتذكر شيئًا
ما: إيه؟ أنا افتكرت حاجة... الزبال. ريم: زبال مين؟ شيماء: الزبال والزبالة! ثم تنهض وتجري مسرعة. ريم: شيماء انتي رايحة فين؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!