بدأ عمار يحكي وقال: أنا بعد الثانوية جبت مجموع كبير وقررت أكمل دراستي بره. سافرت إنجلترا. قضيت هناك ٦ سنين تقريبًا. وحتى بالإجازة مكنتش بنزل مصر إلا نادرًا. كنت بلف العالم وكان ليا هناك صديقة جيرل فريند، وإنتي فاهمة الحياة هناك أوبن جدًا جدًا. البنت كانت بتستمتع جدًا لما أزعقلها أو أعنفها لأي سبب، وخصوصًا أثناء العلاقة.
كانت بتتعمد تستفزني عشان أتعصب. كانت مازوخية، وده معناه إنها بتحب تتـ…هان وتتـ…شتم وتنـ…ضرب أثناء العلاقة. واكتشفت إني سـ…ادي بالفطرة. البنت اتنقلت مع أهلها لبلد تانية، وبعدها عرفت غيرها وخانتني. ماقلتلهاش أي حاجة بس عذبتها. كانت مستمتعة جدًا وبعدها رميتها. وأصبح الموضوع بالنسبالي إدمان، لدرجة إني كنت بأأجر بنات. الموضوع كان مرعب. وفي يوم اتخنقت. روحت المسجد وأنا بصلي بكيت وحكيت لشيخ هناك حالتي.
وطمنّي إن باب التوبة مفتوح وساعدني أبعد عن المحرمات وتبت من أي حاجة، بس كنت باضعف. فضلت مواظب على الصلاة والدعاء وروحت لطبيبة نفسية. وقالتلي إن تشخيصي اضطراب الشخصية السـ…ادية ولازم أتعالج بمصحة هناك. الفترة دي كنت بأمتحن ووالدي كان بدأ يتعب ويلح عليا أرجع. ورجعت. اشتغلت مع والدي ونسيت وتناسيت كل حاجة. لحد ما قابلت بنت واتعلقت بيها، قررت أتجوزها. اكتشفت كذبها واتحولت تاني لوحش. اتجوزتها عشان أعاقبها.
وبعدها زهقت منها، طلقتها واتجوزت التانية. كانت كويسة بس أنا مش قادر أكون غير كده، واتطلقت هي كمان. والدي كان فاكرني مش عاوز أكون أسرة. عاقبني في وصيته إني لازم أكمل سنة مع أي زوجة عشان آخد ورثي. لحد ما قابلتك. أعجبت بيكي وعرفت إنك هتستحملي. مانكرش إني حبيت فيكي التزامك وجمالك وبرك بأمك وشخصيتك. بس ده أنا ليه يتقال إنه مرض؟ أنا سليم جدًا وطبيعي ومتصالح مع نفسي.
قلتله: طيب انت لازم تعترف إنك مريض عشان تقدر تتخلص من اللي انت فيه. ضحك بسخرية وقال: زينة، أنا مش محتاج تحليل نفسي. إحنا بينا اتفاق، وإنتي أول وآخر حد أعترفله. وعلى فكرة، ده آخر يوم بشهر العسل 😁 لازم نرجع الصبح الشغل متراكم. قلتله: إذا كان كده بقى لازم أودع المكان 😂. سبته وجريت نزلت البحر. جري ورايا وفضلنا نهزر ونجري. وطلبت منه نسهر ورقصنا سوا. وكانت ليلة رومانسية. تقريبًا حسيت إني مع إنسان وحسيت بحبه.
صبح حضرنا الشنط ورجعنا البيت. وعادت الحياة لطبيعتها. وهو انشغل بصفقة جديدة وبمراجعة الفنادق وإدارتها. وأنا كنت باتهرب مرة أتأخر عند أمي، مرة أسهر مع إيمان وهناء. وهو كان مطحون. كان بييجي ينام قتيل. زهقت وقررت أرجع الشغل. وهو ما اعترضش. وفي يوم كان عيد ميلاد هنا وكنا بنجهزله. حسيت بدوخة وتعب وكنت هاقع من عالسلم، بس اتماسكت. اتخضوا كلهم وهو أولهم. قلتلهم: أنا ما أكلتش بس ودوخت وبقيت تمام.
طول الليل بالحفلة كان بيبصلي زي الفامبير 💀💀. وأول ما طلعنا أوضتنا وغيرنا، قعدت أتابع النت. وهو جه من ورايا. قرر يعوض فترة الانقطاع ولقيته خنقني بايشارب. وفجأة…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!