جه من ورايا خنقني بايشارب. اتخضيت وحسيت إني بفقد الوعي. مش قادرة أقومه. حصلي إغماء. الغريب إنه افتكرني بتدلع. رماني على السرير بغباء وقال: "متهربيش مني، هكمل." "وانتي اعملي تعبانة." ولسه بيبدأ وبيلمسني. بدأ يضربني بالقلم. لقى دم نازل مني. أنا بنزف وجسمي تلج ومش في وعيي. بدأ يستوعب إن في مصيبة. شالني. وهنا كانت في الجنينة. اتخضت. وهو مردش عليها. جري. وفي دقايق كنا في المستشفى. وهو لابس شورت بس وأنا بالبيجامة.
صلاح جري عليه. ودخلوني العمليات. وهو انهار. حس إنه بيدمرني. عدت ساعة. كانت هنا وايمان وصلوا. واتفقوا محدش يبلغ أمي أو أخويا. وفضلوا يواسوه. وهو كان الذنب هايموته. لحد ما صلاح خرج جري عليه زي المجنون. صلاح فهمني: "هي عاملة إيه؟ حصلها إيه؟ صلاح. حط وشه بالأرض وقاله: "أنقذناها، هي بس للأسف البيبي لأ." "انت كنت تعرف إنها حامل؟ عمار مش بيرد. عمار اترمى على أقرب كرسي. والكل بيواسيه. وهو في وادي تاني.
كان بيقول لنفسه: "أنا قتلت ابني وكنت هاقتلها." "عاوز أشوفها ياصلاح أرجوك." صلاح: "كمان شوية، بس متطولش، هي محتاجة راحة." شوية وصلاح طلع قاله: "للأسف هي مش عاوزة تشوفك ولا تشوف حد، اعذرها، أنا بقول سيبها ترتاح دلوقتي والصبح تكون ارتاحت وهدت." صلاح. جابله هدوم يلبسها. عمار رفض يروح. لحد الصبح بايت جنب أوضتها. كل دقيقة يدخل يبص عليها من بعيد. وآخر مرة قعد جنبها لحد ما نام. صحيت الصبح لقيتو على كرسي جنبها ونايم.
غمضت عينيها وفضلت تفكر. لحد ما عقلها تعبها من التفكير. وبالنهاية وصلت لخطة هاتغير بيها كل حاجة. شوية وهو صحي. أول ماشافها باس دماغها. قالها: "أنا آسف، حقك عليا، عمري ما تخيلت ده يحصل، سامحيني، مكنتش عارف غلاوتك." زينة مش بترد. لحد ما جه صلاح ومعاه الدكتور. عمار خرج. خبط الباب ودخل عمار. لما لقاهم خلصوا كشف. والدكتور قال: "ممكن تروحي بس بشرط راحة تامة والعلاج بمواعيده." عمار قاله: "أنا هراعيها بنفسي." زينة مش بتتكلم.
لحد ما خرجوا. أول ماركبت العربية قالتله: "روحني." قال: "ما احنا هانروح." قالتله: "لأ، روحني بيتي." عمار قالها: "زينة اهدي." صرخت فيه: "روحني ياعمار." حاول يلمسها ويهديها. رفضت وزقته وضربت إيده وقالت: "ماتلمسنيش." قالها: "حاضر، بس اهدي." "واعملي حسابك لما والدتك تعرف هاتتعب إزاي وهتبقي انتي السبب." سكتت زينة وقالت: "ماشي مؤقتا نروح بس لحد ما أخف." روحوا. وهنا جريت عليها حضنتها وعيطت.
ابتسمت زينة طمنت ها: "أنا كويسة، متقلقيش." عمار قالها: "هاطلعك ترتاحي ياحبيبتي، قوليلهم يحضروا الأكل." عمار شالها لحد فوق ونزلها على السرير. وخرج لحد الليفنج. شوية والاكل وصل. دخل بالاكل لحد عندها. كانت بتعيط. قعد جنبها. دورت وشها. مسح دموعها. وصمم يأكلها. وبعدين قالها: "بصي آخر الكلام عاوزك تفهمي إني لو أعرف أكيد كنت هحافظ عليكي." "ولو انتي فاكرة إني وحش، عمري ما هاكل ابني أو مراتي."
ضحكت زينة وقالتله: "انت قتلته، وأنا مقدرش آمن ليك بعد كده، أنا كان ممكن أموت بسببك، وياريتني مت مع البيبي." وعيطت بهستريا. عمار اتصدم وسابها. خاف يقرب منها لتعمل حاجة بنفسها. ونزل قال لهنا تهديها. ودخل الجيم اللي موجود بالجنينة. وبكل غيظ ساعتين بيضرب الساند باج. ده بيعمله لما يتعصب. لحد ما هدي شوية. طلع رمى نفسه بالبسين وخرج منه أهدى من الأول. حاسس إنه ارتكب جريمة بدون ما يقصد ولازم يكفر عنها.
طلع غير هدومه ودخل عند زينة. لقاها نايمة. قرب منها وحضنها بالراحة. استغرب نفسه إنه خايف يضمها جامد لتصحى. فضل يفكر لحد ما نام وهي في حضنه. وهي حاسة وبتفكر هل فعلا هايتغير بسبب اللي حصل. وهل خطتها هاتنجح. ونامت وهي بتدعي. قلبها واجعها عالبيبي. ولكن قدر وامر الله وما شاء الله كان. والحمد لله إن الدكتور طمنها لما سألته. رد عليها إنها تقدر تخلف تاني ومحصلش أضرار للرحم تمنع الإنجاب. الصبح قام عمار راح شغله.
مضى على الأوراق المهمة وساب ابن عمه يكمل مكانه. وقبل مايرجع البيت راح اشترالها هدية. وروح. وأول مادخل وشافته كانت صاحية وقاعدة في الفراندة. قرب منها باس دماغها. وقدملها الهدية. وكانت خاتم ألماس. خدته منه ورمته على الأرض. قالتله: "عمار أنا عاوزة."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!