الفصل 8 | من 24 فصل

رواية بنت فوق الثلاثين الفصل الثامن 8 - بقلم ميرفت السيد

المشاهدات
21
كلمة
745
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

فات شهران وبدأت أجهز الفيلا. بدأت أفهم شخصية عمار وأقترب منه، ولكن بتقلب. بدأت أجعله يهتم بي بشكل غير مباشر، يعني لا أبص في عينيه، لا أعطيه اهتمام، وبنفس الوقت أنا مهتمة، بس أحاول أبين ثقيلة عشان هو اللي يقرب. بصراحة، كان نفسي يحبني قبل ما نتجوز 🥺، بس كنت خايفة أنا اللي أحبه. أنا مدينة له بحاجات كتير، ولكن أنا صفقة بالنسبة له وهو كمان صفقة العمر 🤷. عشان كده خفت أقرب وأظهر ده، عشان بعد الجواز مش عارفة إيه مستنيني.

بدأت أنا وإيمان نبقى أكتر من أخوات. كانت بتيجي تساعدني وقربنا جدا من بعض 🤗. حددنا ميعاد الفرح خلاص 🤸. اليوم ده كنا خارجين نختار فستان الفرح وعمار يختار البدلة. واتفقنا محدش يشوف اختيار التاني 😁. هو دخل لمصمم الأزياء عشان يختار البدلة مع صلاح، وأنا دخلت مع إيمان وهنا مصممة الأزياء اللي هختار من عندها فستان.

اخترنا وانبهرت إيمان وهنا باختياري، وهو كمان خلص. عمار طلب منهم يروحوا هنا أخته في طريقهم، وأنا وهو هانخرج لوحدنا. خرجنا، منزلناش من العربية. ركن العربية ونزل جابلي لاتيه وجاب لنفسه قهوة وقعدنا. فترة صمت عدت، وبعدها التفت ليا وقال: "زينة، انتي أكيد خايفة." قلت له: "أكتر حاجة تخوف إنك تستنى المجهول." ابتسم ومسك إيدي وقال: "صدقيني، ده غصب عني 🥺." وكمل كلامه:

"أنا واثق إنك مختلفة. حتى هنا اللي مش بتحب حد بتحبك 😂، وإيمان هاتضربني لو زعلتك 🤗، وصلاح بتحريض من إيمان هاياكلني لو فكرت أضايقكم، والدتك هاتدعي عليا تجيب أجلي، وأخوكي الهادي ده اللي تخافي منه هايدبحني ويعمل عليا شوربة ويوزعها على عمال المصنع 😂." ضحكت من كلامه لما دمعت 😂😂😂. قلت له: "أكتر حد لازم تقلق منه ربنا." قال عمار: "ونعم بالله يا زينة. أوعي تفكري إني بعيد عن ربنا 😰." قلت له: "عارفة وواثقة من كده." قالي:

"يلا نروح." هزيت رأسي. قبل الفرح بأسبوع، أخدت إجازة. لسه اتفقت معاه إني هكمل بالشغل وهو ما اعترضش. حجز لي أنا وأخته وإيمان بالسبا 💅💇💆🛀🧘، وكله تمام. وعملنا الفرح كان أسطوري. أول مرة أشوف الحب بعنيه كانت وهو بيشوفني بفستان الفرح. كتبنا الكتاب ورقصنا 💃🕺 واتصورنا، وكنت مبسوطة وأنا شايفة أمي وأخويا وأخواتي حواليا، كلهم فرحانين وأحوالهم بتتغير للأحسن. وإحنا بنرقص شالني ولف بيا وهمس لي: "بحبك ❤️." 👩‍❤️‍💋‍👨😳😍

كانت ليلة من جمالها قلت يارب ماتخلص 🥺😘. هو صمم إن شهر العسل يكون بشاليه بتاعه بالساحل، وبعت ناس تجهزه بكل اللي ممكن نحتاجه من أكل وفاكهة ومشروبات وكل شيء. ودعت الكل أنا وهو وسافرنا. طول الطريق أنا مرهقة ونايمة، عيني مغمضة بس أنا صاحية. وهو قلع الجاكيت غطاني بيه من برد الطريق.

وصلنا، نزل فتح الباب ورجع شالني وحطني على السرير. وأنا من الخوف والقلق خايفة أفتح عيني. وقف يتأملني، كنت حاسة بكده وقرب مني وباس جبييني وأنا عاملة نفسي نايمة 😂👯. نزل ورجع جايب عشا كان مجهز، وصحاني. اضطريت أقوم كنت جعانة 😁. والأكل كان تحفة 😋. أكل كتير وروعة، تقريباً التسمين قبل الدبح 👀🔪😂. خلصنا أكل، هو دخل أخد شاور وطلب مني أدخل آخد شاور. ودخلت. ولما طلعت لقيت المفاجأة 😳😳😳😳😳😳😳😳😳😳😳😳.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...